اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زول الله
هي رشفة
تسبيحة
توالى بعدها النبض رقيقاً حانياً
ثم غابا عن الوجود
أفاق أحدهم وملأ بإسم رفيقه الآفاق
ولازال في قعر جب الشوق يحيا وينتظر القوافل
حسين لستُ مثلك في تطويع القوافي
لكنها تراجيديا الرشفة الأولى وإحساس المتعة السرمدية فأمتعنا
اقول قولي هذا واستغفر الله لي ...............
|
زول الله يا مواعيدنا القرايب!!
غدا سيغنى النهر للعصافير الصغيرة
وتؤوب قوافل الشوق فتهنا قلوب المحبين
وتبقى المرابض بلون لا يقبل الوجوم حال
النظر اليه.
هنا وهناك تحلو المشاوير فيكون السعد
على رواحل الكلمة واللحن الربيعى.
مكانك بين الحنايا فمازال صمت الليل
يهيّج اشجان القابضين على جمر التاخى.
شكرا بحجم محبتك للناس..