العزيز عصمت(
في صومعة تأملاته الصوفية)
مُعِزُّكَ، كاتب هذه السطور، يردد، كلما ألَمَّ به ضيقٌ، جملةً كتبها يوماً، ظَلَّ يرددها على الدوام في مثل هذه الظروف الغريبة
(
الحزن سيد الفرح)!
على أن ما يجري، أشبه بما كتبه يوماً (
على تخوم سلطنة تيراب)، قلت:
اقتباس:
طَفَحَتْ،
ثُمَّ لاحَتْ و فاحَتْ،
"لو انَّ الخطايا تفوحْ " !
و قَدْ أعْوَلَتْْ،
ثُمَّ باحَتْ و ناحَتْ،
و حَقٌّ لها أنْ تنوحْ!
ومِنْ قَبْلُ كانت ذُرَىً
ثُمَّ راحتْ،
وقَدْ غيّبَتْها السُّفوحْ !!!!
|
لكن هي كما قال أحدهم أيضاً (
اشتدي أزمة تنفرجي)!
وكما قالت حبوبتي، رحمها الله
(
ما ضاقت إلا لفرج)!
ثم ،
(سحابة صيفٍ عن قريبٍ تقشَّعُ!
لك السلام في عليائك،
والسلام عليك في أسحارك
والسلام وأنت تناجي سيدة أسحارك
ثم السلام عليكم في العالمين!