منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 03-10-2011, 11:26 AM   #[1]
عبدالأله زمراوي
:: كــاتب جديـــد ::
الصورة الرمزية عبدالأله زمراوي
 
افتراضي مَا بَيْنَ مَسْرَايَ وَمَنْفَايَ رَهَنْتُ قَصيدتي^^

مَا بَيْنَ
عَاطِفَتي الْفَطيرَةِ
وَانْكِسَارِ الْعُمُرِ،
مِئْذَنَةُ الْبُكَاءْ!

أذِّنْ وَقُلْ
حَيُّوا عَلَى الصَّبْرِ
وَغَنُّوا أُغْنيَاتِ الْمَوْتِ
وَافْتَرِشُوا الْعَزَاءْ

لا تَسَلْني
أيُّهَا الْقِدِّيسُ
عَنْ أُمِّي الَّتي
قَدْ أوْدَعَتْني
عِنْدَ سَقْفٍ
ظَلَّ يَحْرُسُني
يطِلُّ عَلَى السَّمَاءْ

لاتَسَلْني
عَنْ بِلادٍ
كُنْتُ أُطْعِمُهَا
كَعُصْفُورٍ بِمِنْقَاري
فَعَافَتْني
وَنَامَتْ في الْعَرَاءْ!

لا تَسَلْني
عَنْ حَبيبٍ أوْ قَريبٍ،
كُلّهم يَبْكُونَ في شِعْري
وقدْ سكَتَ الغِناءْ!

مَا بَيْنَ مَسْرَايَ وَمَنْفَايَ
رَهَنْتُ قَصيدتي
وَنَقَشْتُ قَافيتي
عَلَى رَملِ البُكاءْ!

يَا أيُّها الْوَطَنُ الَّذي
نَاجَيْتُه وَبَكَيْتُ
مِثْلَ النَّوْرَسِ الْبَحْريِّ
عِنْدَ سَمَائِهِ الزَّرْقَاءْ!

وَنَشَرْتُ أجْنِحَتي
عَلَى شَفَقٍ
مِنْ الأحْلامِ وَالْبُشْرَى
وَأغْويتُ الرَجاءْ!

وَطَنٌ ، تَحَدَّيْتُ
الْمَجَرَّاتِ الْبعيدَةَ
وَارْتَقَيْتُ إلَى صَلاةِ الْعِشْقِ،
حَدَّثْتُ السَّمَاءْ!

وَرَسَمْتُ عِنْدَ سَمَائهِ
طُولِي وَعَرْضي
وَانْتِمَائي
وَاقْتَفَيْتُ خُطَى الصَّلاه!

وَحَمَلْتُ مَسْغَبَتي
عَلَى خَطْوِي
وَطُفْتُ عَلَى الْبسيطةِ
مِنْ أقَاصي الثَّلْجِ،
جَمَّلْتُ الْمَكَانَ،
عَزَفْتُ ألْحَاني
وأَشعلتُ الْبُكَاءْ!

يا مرقدي،
وطني
يئنُ من البُكاءْ!


حُزْنٌ رَمَادِيٌّ
تَمَدَّدَ في
ظَلامِ الْلَّيْلِ
حَتَّى نَامَتِ الأَفْلاكُ
وَاختبأتْ مَصَابيحُ الضِّيَاءْ!

يَوْمٌ شَقِيٌّ آخَرُ،
حُزنُ الْعَصَافِيرِ
عَلَى أعْشَاشِهَا،
وَالْهُدْهُدُ الْبَاكي،
وَأحْلامي الَّتي
أوْدَعْتُهَا وَطَنًا
رَهَنْتُ الْعُمْرَ
عِنْدَ طُلُولِهِ الْفَيْحَاءْ!


يَا طَيْفيَ الْوَثَّابَ
أحْلُلْ عُقْدَةً
مِنْ نَظْمِ شِعْري
عَلَّني أجْتَازُ
صَخْرَ الإنْكِفَاءْ!

يَا وَيْلَهُ الْقَلْبُ
الْمسَربَلُ فِي الْمُنَى
"كَافِ" التَّثَاؤبَ
وَانْفَلِقْ كَالذَّرَّةِ الصُّغْرَى
وَامْدُدْ سِكَّتي
قَدْ شَاخَ عُمرُ الإخْتِبَاءْ!

يَا وَيْلَهُ الْقَلْبُ الْمُعَذَّبُ
يَفْتَرِش زيفَ التَّرَقُّبِ
رَيْثَمَا تَأْتي خُيُولُ الْعَاشِقينَ
عَلَى حُشَاشَاتِ الْغِنَاءْ!

هَاهُوَ الْعُمرُ أمَامَكْ
وَالرُّؤى تَنْسَابُ
رَقْرَاقٌ خَيْالُكْ،
أيُّهَا الْمَخْبُوءُ
فِي جُحْرِ الْخِبَاءْ!

قَدْ حَسِبْتَ الْلَّيْلَ
أحلامَ الْمُنَى
وَارْتَهَنْتَ الْعُمرَ
ممدوداً على
بَحْرِ الرَّجَاءْ!

أيُّهَا السَّاقي كَظِلِّي
أيْنَ كَأْسي؟
لا أرَى كَأسي
وَرَاحِلَتي تَدُبُّ
دَبيبَهَا خَبٌ،
وَهَذَا الْعِشْقُ يُسْكِرُني
إلَى حَدِّ الْبُكَاءْ!

عَاشِقٌ أنْتَ
فَلا تَشْقَى،
وَإنْ رَانَ
عَلَى الدَّرْبِ شَقَاءْ!

رَاهِبٌ أنْتَ
عَلَى الْغَارِ
فَلا تَأْسَ،
صَنَعْتَ الْمَجْدَ
أدْمَنْتَ الْبَقَاءْ!


الدوحة -قطر



التوقيع:
لوْ أنَّني مَلَّكْتُ
كلَّ العاشقينَ
بِشارتي،
لَسكنتُ كالأحلامِ
في مدنِ الغُـبارْ !
عبدالأله زمراوي غير متصل   رد مع اقتباس
 

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 02:56 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.