سلام رأفت
الجنيد كان عندو جمل يقوم بيهو من صباح العمياء على الكحل يمشى يجمع الحطب و ينزل القرب سوق و يبيع الحطب و يرجع بالمصاريف و علوق الجمل مع العشاء ينام و يصبح الصباح بذات البرنامج لا يعرف شئ عن الحلة و ما يدور فيها
يوم من تالايام اصبح الجمل ميت و الجنيد راسو انقطع ما عارف يسوى شنو بعد طلعت الشمس سمع ناس يتونسوا فى ضل الضحى مشى جلس معاهم وز لقاهم يلعبوا فى السيجة
بعد كم يوم اتعلم لعب السيجة و بقى لاعب حريف.......فى يوم من الايام جاء الضل و ما لقى اى زول الناس مشوا لى فاتحة و بقى جالس منتظر اى زول يجى عشان يلعب معاهو بعد مررور الوقت مرت به عجوز فناداها الجنيد
حبوبتى تعالى العبى معاى سيجة
التفتت عليهو و قالت الجمل مات و الجنيد سعى فى الفارغة و اصبحت مثل