الإحساس السابع
[align=center]الإحساسُ السابعْ [/align]
[align=right]تنثال كوجه البحر
شفاه الأنسام
وتتمطى ... فوق الجدران
وتتصدى
للساقى والكأس المجذوم
ليلة فض الكنز
وسخرية الأسفار المرتجله
قالوا نقتسم القلب سويا
ندعوا الأطراف الرافضة الأخرى
ونتركها
تتلوى فى الأرحام
أصفاد مقابر
تنتظر الراعى وخِرافه
ما كان له أن يتدحرج أبداً نحو العقل
فالماء سيمسك أنيابه
ويغرس فيه صهيل تراب ٍ
ووجعْ
من ذكرى فى الحاجب مُبْـتسره
خاتمة الجوعى برزت معقوفه
تتغوط دون حياءٍ ...
بين ضلوع ٍ وأظافر مملوحه
تتآكل فيها أقباس الفطرة والميلاد
غربان العيد تعطر أسماع الدنيا
تتكاثر فى شره ٍ ... نحو الشمس
لتمتص التحريم
وقفز الأشواك النكره
مكحلة التسريب المأجوره
لحنٌ تافه
يتغلغل فى اللاوعى ولا تثريب
مثل مصلين جدد
يبتسمون على عورات القصر
تلك الأنفاس المجدولة
تتقيأ طفلاً ومدينه
من ظمأ الأمس الموصد فى وجه الأخلاق
وتسترجع ذاكرةً باضَـتْ
فى القرن المترنح أمس
أنصاف حقائق
يلفظها مأوى الضبع
صكوكٌ وخِراجْ
ريحٌ متسخه
ببقايا مائدة الجنس الملتحيه
وصافرة الإنكار
قدرٌ هذا الوطن يهرول
مثل قيام الساعة نحو الجرف
ويرتد وحيداً
لا يقوى أن يعبر تلك الفجوة َ
خلف النهر
وصرعات الغوث الساديه
تشق حوايا الصخر
وتختصر الأقدار
ترى من أسقط هذى التهمة
فى صدر الأجيال قذىً
وأورق فى تلك الأبصار دخان ؟
خلف سواتر خشبية
يكسوها أرقٌ جاحظ
يتبدى فى مكياج العار
ليراهن جزّار الشيطان على أُمّهْ
أوصتها نافذة الكلمة
أن لا تطلق أسهمها نحو يسوع
فذاك الهيكل ...
قد يغرقه الملل الموقوت
ويسحق أوداج مراسيه
أشباح مقاصل ...
تضطرب للمسة عين ٍ فى الصحراء
أورامٌ وخبائث
يتحسسها من صاخ السمع على غره
فى غرف الشمع المعصوبة
والخفقان
دِغْـلٌ يتحول ذكراً فى القاموس !
على قول الراهب
يبعد هذا النجم كثيراً عن ثقتى
لكنى أجذبه حين أريد مداعبة الضوضاء
وأتكأ على قمر اللهفه
أمسك عنى يا طاؤوس
سخافة هذا الطـُّـعْـم المستفرغْ
فأنا أعرف أن الأرضَ بلا لون ٍ ...
إنسانٌ يبحث عن شفقه[/align]
|