العزيز الصديق باشمهندس خالد الحاج..
للتاريخ فى يوليو 1969 ..فى نادى العباسيه الثقافى الاجتماعى ...عقب ندوة للرفيق عبد الخالق محجوب..قدم محجوب شريف وكان التقديم ...بواسطة صلاح العالم .وقدم على انه احد كوادر الحزب ...وصوته الناطق ..شعرا ومن طلائعه الشباب.. قبل ان يلقى محجوب شريف هذه القصيده يا فارسنا يا حارسنا...
وعند بدء الخلاف مع سلطة مايو..وعقب بيان النميرى..(وسيدخل الشيوعيون بعد الان الى جحورهم..)
فى نادى العباسيه الثقافى الاجتماعى .فى ندوة شعريه ..وقف محجوب شريف..وردد..
لا فارسنا...لا حارسنا...
لا مايو ....الخلاص..
الأعزاء خالد ومعتصم أو معتصم وخالد كما يروق لكما..
ما أكتبه الآن ليس دفاعا عن أحد ولا معارضة لقول أحد ولكنها حقيقة للتاريخ لأني أعرف محجوب شريف كما تعرفه أنت ياخالد ويعرفه شوقي وآخر مرة رأيته فيها كنت مع شوقي في زيارته في شقته في القاهرة..
محجوب شريف رجل رائع لا شك في ذلك واعتذاره مقبول ولكن تبريره للأسف غير مقبول.فهو ان قال بأنه لم يكن عضوا في الحزب وقتها فهذه ليست حقيقة لأنه كان عضوا في الحزب وقبل ذلك بوقت طويل كما ذكر الأخ عصمت ولم يخالف بقوله الواقع ولم يجافي الحقيقة..أنا أذهب لأكثر من ذلك وأقول ان محجوب شريف كتب يا فارسنا لأنه كان شيوعيا وقتها والكل يعلم مدي تأييد الحزب لحكومة مايو في ذاك الوقت..ليت محجوب شريف فعل مثل عبد العزيز داود في المسرح القومي في حفلة بعد ثورة اكتوبر عندما كان بعض الحضور ينادون عليه بقولهم بلبل طار غني وهي الأغنية التي غناها تمجيدا لحكومة عبود..لم يرتبك أبو داود وأجاب وهو يضحك: ما خلاص طار..فضحك الناس وانتهي الموضوع.وكان من الممكن أن يقول محجوب بكل بساطة: لكل جواد كبوة وأيضا كان الموضوع سينتهي دون أي زيادة توضيح..
لكما مودتي..
التعديل الأخير تم بواسطة فتحي مسعد حنفي ; 28-09-2008 الساعة 10:36 AM.
|