منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-07-2013, 06:20 PM   #[31]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

تحياتى لك ياقيقا, والتحايا موصولة لضيوفك..

لاذلت ياصاحبى أجد فى مؤسسة الحزب الشيوعى السودانى, اعتى مدافع عن الديمقراطية, رغمآ عن هنات البيانات الصادرة من السكرتارتية, وازعانها الغريب لخوض الحرب مع الاخوان المسلمين على حساب الديمقراطية..
ان رأى متطرف كهذا من توابعه الكارثية, هو الشعب السودانى, الذى ربما انتظر منه قطاع كبير بيان للحزب الشيوعى السودانى عن التجنى الذى حدث على الديمقراطية..

مايهمنا أكثر فى هذه المتاهة هو شعبنا السودانى, ومايمكن أن يخرج منها..
فما حدث هو انقلاب عسكرى (يكفى ان يقيل قائد الجيش, الريس الذى تم انتخابه ديمقراطيآ)
الفكرة الديمقراطية للمؤسسات السياسية يجب أن تخضع لمفهوم التطور الديمقؤاطى الذى تستند عليه فى دعواتها نحو الحرية, ومادون ذلك يبقى خروج عن الخط الديمقؤاطى..

____________

ياعيدروس,
الحزب الشيوعى السودانى العظيم هو الذى ينتج هذا الرأى المختلف من داخل عضويته..
ان تثبيط الهمم, والطعن فى كل المؤسسات السياسية القائمة أمر لايمكن ان تكون من خلفه حكمة.
فانت لايمكنك أن تدعو الى هدم كى تؤسس على حطامة شئ هلامى!

ليس من عاقل ينكر الأمراض الملمة باحزاب السودان السياسية,

ولكنك ياأخى تذهب منحى غريب!!
-تبرر لانقلاب الجبهة, وفى ذات الوقت تنكره..
- يفهم من حديثك انك لاتساند الجبهة ولاتعارضها( موية, حليب, عرديب, ملح وسكر, بالثلج السائح)
- ديل ياهو نحنا, ودى المؤسسات الموجودةو لحدى ياعمك ماتجيب ليك مؤسسة خارقة



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-07-2013, 07:15 PM   #[32]
خال فاطنة
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خال فاطنة
 
افتراضي

اقتباس:
لاذلت ياصاحبى أجد فى مؤسسة الحزب الشيوعى السودانى, اعتى مدافع عن الديمقراطية
سلام يا أبو الجيل و رمضان كريم...

و الحزب الشيوعي - شأنه شأن كل الأحزاب الأيدلوجية - يتقن الممارسة الديموقراطية في موسم سياسي معين متى ما توفرت شروط قوامها نظام دكتاتوري متسلط و خصم أيدلوجي قابض على مفاصل الحكم، و هذا دور مارسته مجمل الأحزاب العقائدية في التجربة السودانية. هذه الأحزاب ضربت الديموقراطية مراراً كاشفة بذلك عن الوجه الآخر للأيدلوجيا و أسست أنظمة شمولية عاتية في وقت كانت هذه الأحزاب فيه تمتلك القرار السياسي و الإرادة المطلقة لتحديد هوية الدولة السياسية...
التاريخ السياسي إذا تم العمل به كمعطى يكشف عدم مبدئية الأحزاب العقائدية من الديموقراطية كما يكشف عن حالة من الفصام تعيشها هذه الأحزاب في بنائها السيكلوجي و الفكري...هذه القراءة تدعمها تجارب كثيرة لهذه الأحزاب على المستوى الاقليمي و الدولي...
يمكن قراءة حالة الفصام في تركيب هذه الأحزاب من وجهتين. جهة تتعلق بالبناء الفكري للتنظيم العالمي و تحديات التجديد الفعلي على المستويات القطرية. و جهة تتعلق بمدى شعبية هذه الاحزاب في بلدانها كميكانيزم يضمن لها الوصول الى السلطة عبر إجراءات ديموقراطية...
ظلت هذه الاحزاب في السودان حكراً على الصفوة و ارتطمت بالعديد من أشكال العناد في تركيب الشخصية السودانية. دخول الصوفية مبكراً كحالة من التدين و الطقوس متسامحة مع الموروث و ضعت بصماتها في الوجدان..كذلك بزوغ المهدية مبكراً مُستفيدة من سحر الحراك الثوري ضد المستعمر. كل هذه التشكلات شكلت جدار صد لم يتمكن الإسلام المدرسي من إختراقه؛ حيث ظلت حركة الأخوان المسلمين و بعض الحركات السلفية المعاصرة غير قادرة غلى التوغل و الإنتشار.
كذلك إرتطمت الحركة الشيوعية بعناد المجتمع المحافظ الذي يعض بالنواجز على موروثه و إنتماءاته الطائفية، فهي ما زالت تستلهم نبضها من الإنتلجنسيا المتبرمة بالتقليد و الموروث......
أرتطمت كذلك أيدلوجيا البعثين بمعطى يتعلق بالهوية و الحضور الإفريقي القوي في الشخصية السودانية، و مازال سؤال الهوية يؤرق مضطجع هذه الأيدلوجية التي ربما تصعب مهمتها لأنها لم ترتطم فقط بأمور تتعلق بخيارات الفكر و السياسية..
إرتبطت الآيلوجيا في السودان بالنُخب و الصفوة، و ظلت بعيدة عن الأوساط الشعبية. فالجبهة الإسلامية على الرغم من طرحها الديني الذي ربما تزداد حظوظه في مجتمع طابعه التدين و المحافظة إلا أنها كانت تفتقد عامل الصدق في تعاطيها مع متغيرات الحياة العامة حيث ظلت في العديد من أوجه الممارسة تتخذ مواقف بعيدة عن روح التدين، و تلعب بولتيكا لا تستصحب الإيشو الأخلاقي..هذه الحالة من عدم الإتساق علاوة على جدار الصد الموجود في الشخصية السودانية بحكم تشكلاتها الباكرة حصر أيدلوجيا الجبهة الإسلامية في إطار النُخبة البراغماتية الإسلاموية...
الحزب الشيوعي السوداني كانت فرصة إنتشاره قائمة بحكم النسبة الكبيرة للعمال في المجتمع السوداني...هذا المعطى لم يستطيع خطاب الحزب التعامل معه بحنكة حيث فشل في إستمالة هذا القطاع الواسع كسند شعبي و ذلك لإرتهان الحزب للأيدلوجيا الماركسية و عدم مقدرته على تطويع أطرها النظرية لتوائم الثقافة و طبيعة المجتمع..كذلك إستكانة الحزب تماماً لأن تكون الإنتلجنسيا المتبرمة بالتقليد هي وقوده...
حزب البعث العربي الإشتراكي طرحه يلامس قضايا حساسة تتعلق بنعرات هي أصلاً ملتهبة، و ربما أنهكه الإجتهاد في إخراج صيغ توليفية لتبرئة الطرح من الإتجاهات العرقية...
هذه المعطيات في جملتها يا جيلي ساهمت في اصابة هذه الاحزاب بحالة من الشيزوفرينا في الممارسة السياسية الأمر الذي يصعب امكانية أخذ عبارة مثل ( لاذلت ياصاحبى أجد فى مؤسسة الحزب الشيوعى السودانى, اعتى مدافع عن الديمقراطية) مأخذ الجد



خال فاطنة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-07-2013, 07:15 PM   #[33]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق عيدروس مشاهدة المشاركة
تحياتنا لاستاذنا طارق وكل عام وانتم بخير
لازم تتحملونا شوية واجركم على الله ، وبما انو الكلام ده معنيين بيهو الاحزاب

اما انا فغير منتمي سياسيا كغيري من غالبية السودانيين حيث ان الممارسين للعمل السياسي في السودان يقل عن 1% والمشاركين لايتجاوزون 3% وهذه نتيجة للاداء السيئ للاحزاب السياسية في السودان
طريقتك دى ملتوية جدآ ياعيدروس

أولآ ياأخى الكريم:
اقتباس:
ان الممارسين للعمل السياسي في السودان يقل عن 1%
كدى ياعمك قم بتعريف العمل السياسى, عشان الواحد يعرف النسبة المنجورة دى جات من وين..

ثانيآ:
اقتباس:
والمشاركين لايتجاوزون 3%
تلاتة فى المية بس ياعمك!!

الفضلو دين حقو نشيلهم ونجدعهم البحر

يأخى انت زول بتفترى وكمان بقلم بارد..

والأطرف انو مرجعك انتخابات الاسلامويين الىخيرة فى السودان

العيدروس المدهش



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-07-2013, 07:36 PM   #[34]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خال فاطنة مشاهدة المشاركة
سلام يا أبو الجيل و رمضان كريم...

و الحزب الشيوعي - شأنه شأن كل الأحزاب الأيدلوجية - يتقن الممارسة الديموقراطية في موسم سياسي معين متى ما توفرت شروط قوامها نظام دكتاتوري متسلط و خصم أيدلوجي قابض على مفاصل الحكم، و هذا دور مارسته مجمل الأحزاب العقائدية في التجربة السودانية. هذه الأحزاب ضربت الديموقراطية مراراً كاشفة بذلك عن الوجه الآخر للأيدلوجيا و أسست أنظمة شمولية عاتية في وقت كانت هذه الأحزاب فيه تمتلك القرار السياسي و الإرادة المطلقة لتحديد هوية الدولة السياسية...
التحايا الطيبة ياصديق,
أجد فى عودتك فى ملاحظتك هذه عودة لابد منها للتاريخ, وأجدها فى سياق مداخلتك
جديرة بالالتفات..
نعم
لقد كانت مؤسسات سياسية موبقة فى فعل الزبح الديمقراطى, ولاذالت تفعل ذلك, ومن طرف لكل من حاول المساس بها..
أتفق معك عزيزى,
ولكنى لاأتفق مع اى فهم قائم على الهدم من أجل البناء على ركامه..
من كانت له فكرة مختلفة, لاأظنه فى حوجة للصوم 24 عامآ دونها؟

نعم لقد كان الحزب الشيوعى السودانى هو اول مؤسس لحالات التراخى,
منذ تحالفه مع الشطر الآخر من الجبهة الاسلامية...

قاتل الله السياسة و الاتفاقيات الاقتصادية التى تجعل الأرض مغتاظة ومعاقة من أثر التعذيب,
ومبتسمة ضاحكة فى فيرشن آخر..



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-07-2013, 08:05 PM   #[35]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

اقتباس:
الحزب الشيوعي السوداني كانت فرصة إنتشاره قائمة بحكم النسبة الكبيرة للعمال في المجتمع السوداني...هذا المعطى لم يستطيع خطاب الحزب التعامل معه بحنكة حيث فشل في إستمالة هذا القطاع الواسع كسند شعبي و ذلك لإرتهان الحزب للأيدلوجيا الماركسية
الحزب الشيوعى السودانى بدون الماركسية يمكن يساوى ليك = الخضر+ الاشتراكيين
+ البعثيين..+ وكل الاشتراكيين

الخطأ الكبير الذى ارتكبه مؤسسى الحزب الشيوعى السودانى هو عدم انتباههم لتعاسة فكرة الشيوعية,
لقد كان بالحرى بهم أن يدعوا فكرة الشيوعية جانبآ ويخوضوا فى الاشتراكية,
ولكنهم (كناس دين حجر) فضلوا أن يسبحوا فى بحر الشيوعية الجميل..



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-07-2013, 08:11 PM   #[36]
قيقراوي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية قيقراوي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق عيدروس مشاهدة المشاركة
حاجات كتيره مافي والاحزاب في السودان تحتاج الى غطاء تنظيمي او طائفي ، وإلاّ لامكان لها ....!
عشان كده انا بقول انو الاصلاح لازم يبدأ من الاحزاب نفسها
وانشاء الله ارجع تاني بتفاصيل اكثر
تعال لينا في حزب الخضر السوداني
نحن حزب علماني حديث لا طائفيين
حزب برنامج لا ايديولوجا

وكان ما نفعنا معاك، انجز حزبك وتعال نشكل فدرالية الاحزاب الحديثة

المافي شنو!؟

المهم يكون في حراك وزخم

لكن النقة ساي بتقصر العمر ساي .. عمرها ما عمرت
ول انا غلطان!؟



التوقيع: شجرة وشجرة يساوي شجرتين ..
شجرة وشجرة وشجرة بتعمل غاااابة
قيقراوي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-07-2013, 08:12 PM   #[37]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

اقتباس:
( لاذلت ياصاحبى أجد فى مؤسسة الحزب الشيوعى السودانى, اعتى مدافع عن الديمقراطية)مأخذ الجد
قلت انك لن تأخذ حديثى مأخذ الجد..

جيد

وهذا هو النقد الذى أوده..
فقط ياصاحب

لاتقل يومآ (لا)



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-07-2013, 08:43 PM   #[38]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

يامواطن ياسودانى,

ربنا ماأمر بالهلاك..
عايز ترميها فى الشيوعيين, مافى مشكلة ,
أى انسان ما مريض مايصوم,
أى زول مسن ومتقدم فى العمر مايصوم..
الصيام هو شئ بين الانسان وربه وليس رياء اجتماعى..



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-07-2013, 09:00 PM   #[39]
AMAL
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية AMAL
 
افتراضي

في مديح العرضحالجية
رداً على نقد الاستاذ صديق محمد عثمان لبيان الحزب الشيوعي الاخير عن الوضع في مصر

لعمر الحق لم اجد مديحا للحزب الشيوعي السوداني اكثر مداعبة للغرور السياسي من نعت الاستاذ صديق محمد عثمان للحزب بان كاتب بيانه الاخير عرضحالجي متمرس و منحاز و غير محايد، فما احرى بحزب الشيوعيين السودانيين ان يميز خصومه الفكريين موقفه - و لو سهواً من غير وعي او تمحيص و لو على سبيل المقاربة - كعارض لحال الناس و منحازاً لمواقفهم الجمعية. و ليس اكثر دقة في وصف البيان موضوع النقاش بانه عرض حال فعلاً كتبته جماعة من الناس منحازة حقاً بصورة مبدئية في معركة التدافع الاجتماعي لمبادي الحرية اللاجتماعية و المساواة الفعلية و مواثيق المواطنة و الديموقراطية مستندة الي موقف فكري صلب في رفض الفاشية و التسلط و قمع الشعوب.
و لمثل صديق محمد عثمان - كادر الاسلاميين الخطابي الفذ في ثمانينات القرن الماضي و عضو المكتب القيادي للجبهة الاسلامية ابان انقلابها عام 1989 و امين الشئون السياسية بالمؤتمر الشعبي لفترة من الزمان و صاحب احد انصع و اقسى المراجعات الفكرية لموقفهم من تنفيذ انقلاب 30 يونيو بعد مفاصلة الاسلاميين و الذي ظل الرجل حتى في كتابه هذا يصفه بالشائن - تسود الاقلام الصحف في الرد و التوضيح. فصديق كما قال يكتب متخوفاً مقشعراً من البيان كونه يوفر مادة طيبة للمتلجلجين من الاسلاميين ليعاودو التبرير لانقلابهم الشائن على حد وصف صديق نفسه. ذات الانقلاب الذي ما فتئ عدد من الاسلاميين و قادتهم يصفونه بانه اجتهاد اخطأوا فيه و يرفضون الاعتذار عن اجتهادهم هذا كونه خرق صريح لمبادئ التعددية السياسية و نهج التداول للسلطة. و لهولاء اقول و لصديق نفسه ان الخطأ ليس في البيان ولا في موقف الشيوعيين السودانيين و لكن في تناولهم لما حدث في مصر بالاساس.
فصديق - و المتلجلجين الذين يخشى نكوصهم - يقرأون الاحداث في مصر كقطع منفصل و حدث متفرد حدث يوم 3 يوليو الماضي بدايته اقالة الجيش للرئيس محمد مرسي العياط و ينتهي كذلك عندهم هناك. متجاهلين حملة شعبية استمرت لاكثر من شهرين قبلها تطالب باقالة الرئيس المصري السابق جمعت اكثر من 22 مليون (تقارب نصف الناخبين المصريين) و متجاهلين كذلك احتشاد الملايين في ميادين مصر مطالبين هذا الرئيس - الذي انتخبوه هم نفسهم - بالرحيل، و يمضون في تجاهلهم لعام كامل مضى فشل فيه نفس هذا الرئيس و جماعته الحاكمة في الايفاء بتعهداتهم الانتخابية و تقديم مستوى معقول يرضى عنه الشعب المصري من الخدمات العامة منشغلين عن ذلك بالتمكين لانفسهم في الحكم عساه يبقى لهم ابد الابدين، و لا ننسى - و يا للتشابه في مجريات ما فعلوه في حكمهم لبلادنا و في حكمهم لمصر- تمزيق النسيج الاجتماعي و هتكه باعلاء نبرة الخطاب الطائفي و حمايته بما ادى مؤخرا لمجزرة الشيعة الاخيرة بتلك الصورة البشعة و هم مواطنون مصريون لهم كامل اهلية المواطنة و حقوقها ناهيك عما يحدث للاقباط يوميا ابسطه وصفهم المنتشر بكونهم انجاس على قنوات الاعلام و غير ذلك مما يعف عنه اللسان من كلمات. و حججهم الناقمين في ذلك كثيرة:
اولها بالطبع تسمية ما حدث بكونه انقلاب عسكري ، و صديق نفسه يؤكد ذلك في تعليق له على مقاله منكرا على الحزب الشيوعي ان يتناسى درسه عن سوءة الانقلابات العسكرية التي تأخذ فيها ثلة من الناس افكارها النخبوية لتقوم بالتغيير نيابة عن مجتمعاتها، و في هذا اكبر تأكيد لما سبق اعلاه في القراءة المقطوعة التي يستند عليها صديق للحدث. فصديق يتجاهل ان الجيش تدخل بعد ثلاثة ايام من عصيان مدني شهدته مصر و سبقته حملة تفويض شعبية واسعة النطاق (فاق حجمها نصف الناخبيين المصريين كما سبق في قولي و زاد بالضعف على عدد المصوتين لمرسي لكرسي الرئاسة) بسحب الثقة من الرئيس و سلطته.فالجيش تدخل بعد ان قالت الجماهير كلمتها و ليس قبل ذلك و عندما تدخل لم يتدخل من تلقاء نفسه و لصالح اجندته الذاتية بل انحاز بشكل موضوعي لصوت جماهيري عالي النبرة و مؤثر بشدة على الحراك الاجتماعي مستفيدا من درسه السابق في ثورة الشعب المصري في 25 يناير 2011.هنا جاء تدخل الجيش المصري كحكم محايد و بعد ان دعا عدة مرات في ديسمبر 2012 و في 23 يونيو 2013 ثم منح جميع الاطراف فرصة للحل السياسي مرة اخرى بواكر الازمة الاخيرة فيما سمي ببيان ال 48 ساعة ، داعيا كل اطراف الازمة المصرية للتوافق على حل سياسي يجنب بلادهم الفوضى و تمنعت الرئاسة المصرية السابقة و مكتب ارشادها بالرفض. و بعد ذلك و في سياق الرد على حجة الناقمين على ثورة 30 يونيو المصرية و حجة محمد مرسي نفسه بكونه صاحب الشرعية الانتخابية فان الجيش لم يستلم السلطة التنفيذية لنفسه و لم ينفرد بها موقفا دولاب الحراك السياسي في مصر بل سلمها لسلطة شرعية اخرى و هي السلطة القضائية كونها السلطة الشرعية الوحيدة المتبقية بعد حل مجلس النواب في وقت سابق و عدم انتخاب بديل تشريعي له حتى لحظة الحدث. و هنا ندرك كم المغالطة و الحوص السياسي الذي صاحب هتاف مسيرة الخرطوم - المحمية بالامن و الشرطة - صوب السفارة المصرية الاسبوع المنصرم و هي تهتف (يسقط يسقط حكم العسكر) متعامية عن امتار قليلة تفصلها من القصر الجمهوري السوداني الذي يتربع على سدة كرسيه المشير عمر حسن احمد البشير بقوة الدبابة العمياء في 30 يونيو 89 دونما شرعية ولا جماهير ولا دياولو .. و عسكر البيت اولى من عسكر الجيران يا متظاهري الخرطوم !!
اما حديث مرسي و مؤييده عن الشرعية فهو ذو شئون، فمرسي و من ورائه مؤيديه من جماعة الاخوان المسلمين يتعاملون مع الشرعية الانتخابية كأنها صك حكم مطلق و يتناسون فيها ان مبدأ الدولة الحديثة مبني على شرعية متساوية للسلطات الثلاثة القضائية و التشريعية و التنفيذية يتوازن فيها الاداء برقابتهم على بعضهم البعض. و هذه الشرعية التي يتباكى عليها مرسي الان هي نفسها التي خرج عليها باعلانه الدستوري المعيب الذي حصن فيه قراراته و كأنها فرمانات سلطانية من اي مراجعة من اي جهة جاءت. هذا الاعلان وحده كفيل بنقض شرعية مرسي الرئاسية مئة مرة في دولة نظام حكمها الرسمي جمهوري و دستورها ينص على انتهاج الديموقراطية منهجا سياسيا، و مرسي نفسه المتباكي على الشرعية هو الذي بارك و من خلفه جماعته السياسية حصار مؤيديه للمحكمة الدستورية و تهديدهم للقضاة، فاين هو من شرعية هولاء. كل هذا ادى لاستقالة نصف مستشاريه و وزير عدله و هو غافل عن الطريق الذي كان يمضي بمصر فيه. ناهيك عن ان السبب الاساسي الذي ادى لتمرد الشعب المصري عليه في المقام الاول كان هو انه حدث فكذب عندما اعلن ايام كان يبحث عن اصوات الناس الانتخابية بانه ينحاز لمطالب الجماهير ايا كانت ولو خرجت عليه ، و وعدهم فاخلف عندما وعد بالتوافق السياسي بين عناصر المشهد المصري و انشغل بعد ذلك بالتمكين لنفسه و جماعته في مقاليد السلطة و ائتمنوهو فخان عندما سلموه مقاليد الحياة العامة في بلادهم فافسد عليهم شأن الخدمات العامة و التفت لغيرها مما لا يهم الناس في شئون حياتهم المباشرة.
لو كان لمرسي و لجماعته السياسية ادنى قدر من الحصافة و الثقة في شرعيتهم التي نصبوها حائط مبكى بعد ذلك لجددو الثقة فيها بطرح استفتاء -و هذا من صلاحيات الرئيس - على انتخابات مبكرة بل لو كانت ثقتهم في صواب منهجهم بالاساس لطرحوا الانتخابات المبكرة كفيصل قبل يتهاوى المعبد على رأسهم لكنها غفلة التنين عز الصيف فلا عاصم لهم بعد ان تدثروا باللا مبالاة طويلاً من غضبة الناس الجسورة في الشارع.
و هذا يعيدنا الي سؤال اساسي عن ماهية الديموقراطية و شرعيتها الانتخابية التي يتباكى عليها الاسلاميون اليوم حول العالم. فالشرعية الانتخابية ليست صك سلطة مطلق اليد - فالسلطة المطلقة ايا كان مصدرها مفسدة مطلقة كما قالها لورد اكتون منذ القرن التاسع عشر- و محاولة الانفراد بالسلطة هي خطر و ايما خطر ادركته جماهير مصر بوعيها مبكرا و انتفضت عليه. و كذلك فان الديموقراطية ليست انفراد اي جماعة مهما بلغ حجمها بالحكم بل هي تفويض جماهيري مربوط ببرنامج محدد و بتعهدات ملزمة يلزم الطرفين ، و تلزم ايضا هذه الاغلبية بمراعاة افكار الاخرين في المجتمع و الاتساق معها و ليس الانفراد بتمكين نفسها كما شهدنا من جماعة الاخوان المسلمين في مصر موخرا و رأينا الدرس باكرا منهم في السودان. الديموقراطية ليست مجرد اجراءات بل هي وضع السلطة بشكل حقيقي في يد الناس الذين يختارون تفويض من يشاءون و يملكون حق نزعه و محاسبته ايضا.
ما حدث في الاسابيع الماضية في مصر ليس انقلابا عسكريا و محاولة التأسي به او بالموقف منه لتأسيس موقف تبريري او ايجاد مخرج اخلاقي من ورطة الانقلابات العسكرية فسالو سياسية و محض لجلجة تحرث في واد غير ذي زرع ثمرة زقوم مسقية بسراب بقيعة يحسبه الظمأن ماء، لن تثمر الا في اذهان ارتضت ان تركن للتفكير الرغبوي. ما حدث في مصر كان انتصار اخر لارادة الجماهير المباشرة حدثت عندنا من قبل في مارس ابريل 1985 و في مصر في ثورة 30 يناير و في كثير من بقاع الدنيا و ستستمر تحدث ما ظل هناك طغاة يحسبون انهم يملكون في شأن الشعوب ما تقدم منه و ما تأخر. و عسانا نلتفت بعض الشئ لما فعله صنف هولاء الطغاة و ما يفعلونه في بلادنا اليوم. كثير من الدم يهرق مجانا على مدى الاسبوع الماضي في نيالا و بافعال ذات الجماعة و بنفس المرجعية فعسى دماء اهل نيالا السودانيين تلقى ذات الحماس من المتباكين السودانيين على شرعية مرسي.


في مديح العرضحالجية
by Amjed Farid



AMAL غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-07-2013, 11:42 PM   #[40]
خال فاطنة
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خال فاطنة
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد مشاهدة المشاركة
قلت انك لن تأخذ حديثى مأخذ الجد..

جيد

وهذا هو النقد الذى أوده..
فقط ياصاحب

لاتقل يومآ (لا)
يا جيلينا أنا في الخرطوم بلد اللاءات السبع

بعدين ياخي أخوك جابو الشارع ساي للبوست دا و قلنا نحيّ حضراتكم تحية تدفع as far as possible بالحوار الماشي دا....



خال فاطنة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-07-2013, 08:09 AM   #[41]
كيشو
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

سؤال يا جماعة:
ألم يكن حسني مبارك رئيساً منتخباً (ولو من الناحية النظرية)؟



كيشو غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-07-2013, 03:29 PM   #[42]
قيقراوي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية قيقراوي
 
افتراضي

انت جادي يا كيشو؟








-----

نظرية وين في الاهل دي!؟



التوقيع: شجرة وشجرة يساوي شجرتين ..
شجرة وشجرة وشجرة بتعمل غاااابة
قيقراوي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-07-2013, 03:57 PM   #[43]
كيشو
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قيقراوي مشاهدة المشاركة
انت جادي يا كيشو؟








-----

نظرية وين في الاهل دي!؟
حسني مبارك كان رئيس منتخب؟
دا سؤال مهم (مش سألتو أنا؟) يبقى مهم
قلنا يا قيقراوي نرجع لي أقرب محطة تكون الصورة فيها مشابهة لما فعله الجيش



كيشو غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-07-2013, 06:29 PM   #[44]
قيقراوي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية قيقراوي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كيشو مشاهدة المشاركة
حسني مبارك كان رئيس منتخب؟
دا سؤال مهم (مش سألتو أنا؟) يبقى مهم
قلنا يا قيقراوي نرجع لي أقرب محطة تكون الصورة فيها مشابهة لما فعله الجيش
السؤال من ناحية انو مهم انا مقتنع باهميتو ... مافي ذلك شك
















-------

بس انتخابات 99,99٪ دي محسوبة؟
ببقى العملتو الجماهير في ماريل 1985 في السودان كان محض نزق
ول شنو!؟

ابوكم ميييييين!؟



التوقيع: شجرة وشجرة يساوي شجرتين ..
شجرة وشجرة وشجرة بتعمل غاااابة
قيقراوي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-07-2013, 07:23 PM   #[45]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

سلامات خال فاطنة,
ونعلك طيب يازين..

الحزب الشيوعى السودانى داخله قاعدة عريضة لها راى واظبت على تقديمه داخل قنوات الحزب واثناء المناقشة العامة التى سبقت المؤتمر الخامس, من اهم ماجاء فى تلك الاطروحات, هو تغيير اسم الحزب, ليوافى اسمه متطلبات الشعب السودانى.
كما تعلم ياعزيزى, فالشيوعية هى يوتيبيا مستحيلة الوجود,
اسم كهذا يصلح لقصيدة شعر,
ولكنه لايتوافق مع برنامجنا الاشتراكى..

هذه المؤسسة ياصديق علمتنا ان نقول مايتبادر الينا,
وهى ليست ملكآ لأحد,
انها ملك خالص للشعب السودانى, لهذا فعلى السكرتارية ان تراجع ماكتبته فى بيانها الآخير حول أحداث مصر..



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 06:02 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.