التحايا الطيبة للجميع,
قبل أن ندلف بشكل مكتمل الى محتوى عنوان البوست والتساؤل الذى يثيره,
سأقوم بتقديم بعض المواد والتساؤلات الاضافية, كمشهيات للحوار.
ورد فى كتاب عمنا الباحث الدكتور محمد محمود فى ص 401 التساؤل التالى:
(هل القرآن كلام الله بمعنى ان اللفظ والمعنى كلاهما من عند الله أم هل معنى القرآن من الله إلا أن الفاظه من جبريل أو من محمد.)
انتهى حديث الدكتور
فى البداية أشار لثلاثة أنواع من الكلام النبوى وهى(القرآن, والأحاديث القدسية, ومن ثم الاحاديث المنسوبة لنبى الامة محمد عليه الصلاة والسلام)
من المهم فى هذا الشأن اجابة ورأى الامام السيوطى, اذ يقول:
(فى المُنزل على على النبى .. ثلاثة أقوال. أحدها: انه اللفظ والمعنى, وان جبريل حفظ القرآن من اللوح المحفوظ ونزل به.. والثانى ان جبريل انما نزل بالمعانى خاصة, وانه(النبى محمد) علم تلك المعانى وعبَر عنها بلغة العرب, وان اهل السماء يقرؤونه بالعربية, ثم انه نزل به كذلك بعد ذلك)
انتهى حديث السيوطى*
_______-
* السيوطى , الاتقان , ج1, ص 96
|