منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-10-2005, 12:41 AM   #[1]
Garcia
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Garcia
 
افتراضي سامي الحاج : يصف وحشية المعاملة لسجناء غوانتانامو فى رسالة لمحاميه

رسالة لمحاميه كلايف ستافور سميث، كشف سامي الحاج مصور قناة الجزيرة المعتقل بغوانتانامو منذ نحو أربع سنوات دون توجيه تهم رسمية له ودون أي محاكمة، عن ظروف السجناء الصحية في المعتقل لافتا إلى ضعف الخدمات الطبية وإلى أن الأميركيين يلجؤون لأسلوب "الداء موجود والدواء مفقود" لاستجواب المعتقلين.

التاريخ 15 يوليو/ تموز 2005


عزيزي كلايف:


طاب يومك


اسمح لي أن أحيطك علما بأنني قلق على صحتي التي بدأت تسوء يوما بعد يوم.. ولا يخفى عليك أنه لا يزال الأسرى بخليج غوانتانامو الشهير بجولاج الجديد يعانون من ضعف الخدمات الطبية، فلا يكاد عنبر من عنابر السجن يخلو من آهات وأنين المرضى، ولا يزال نجيب المغربي يحمل يده التي كسرت خلال أحداث قلعة جانغي الشهيرة عام 2001.


أما الاكتشاف المذهل الذي توصل له فريق المتدربين من الأطباء والصيادلة بجولاج الجديد هو أن الماء دواء لكل داء. أجل الماء دواء لكل داء، فما من أسير يشتكي من مرض بدءا بنزلات البرد ومرورا بآلام الظهر وانتهاء بالحساسية بأشكالها المختلفة إلا وكانت وصفات الدواء جاهزة على لسان الصيدلي: اشرب ماء. يشتكى من التهاب اللوز: اشرب ماء، اشرب ماء حتى أصبح الحارس عندما يطلب منه (الأصير العيادى) للطوارئ يسارع بالوصفة الطبية: اشرب ماء.


"
الجراحون يشهد لهم بالإخلاص والتفاني ولا يتأخرون في بتر أيدي وأرجل الأسرى العليلة والسليمة على حد سواء، ويشاطرهم في هذا الجهد الصيادلة الذين يصرفون بسخاء حبوب المخدرات الغالية الثمن لمن يعلم ولمن لا يعلم
"
يعاني جميع المحرمين من فرش الأسنان بسبب العقوبات الطويلة الأمد من آلام الأسنان. يظل الأسير أسبوعا أسبوعين يستدعي العيادة دون جدوى، يضرب عن الطعام، لا حياة لمن تنادي. أخيرا يطلب التحقيق ويقابل المحقق ويوعده ويتعهد له بالتعاون التام في التحقيق والإجابة عن جميع الأسئلة، ما يخصه وما لا يخصه، ثم من بعد يستدعيه الطبيب للعيادة ويقوم بالمهمة خير قيام، وبمنتهى الإخلاص يخلع له الضرس السليم ويترك له الآخر حتى يواصل التحدث في التحقيق.


غير أن حبيب التعذيا قد ضرب الرقم القياسي في التعاون في التحقيق ولا سيما أنه قد خلع له أربعة أضراس سليمة وتركت له الأضراس الأخرى!


أما الذي يعانون من أمراض العيون فحالهم لم يكن أفضل من سابقيهم، فمزيد من التعاون في التحقيق يتحسن نظرك وتصرف لك نظارة بلاستيكية العدسات للاحتياطات الأمنية، غير أنها لا تغني من جوع إلا إذا حالفك الحظ وكان بجوارك من يشاركك نفس الحال، وبكل تأكيد متعاون في التحقيق له نظارة تشابه نظارتك فعندها يمكنك استعمال النظارتين معا، وتصبح قادرا على قراءة المصحف الكريم. غير أن شيخ علاء المصري نظره ضعيف جدا، وهو يحتاج المزيد من النظارات حتى يرى أمامه.


أبو أحمد الليبي يعاني من مرض الكبد، وبعد جهد جهيد صرف له عدة أنواع من الدواء، وكانت حالته تسوء يوما بعد يوم، وعندما طلب منهم دواءه السابق الذي كان يستعمله قبل الأسر قال له الطبيب من غير حياء: الدواء الذي تطلبه غالي الثمن، وبما أنك معتقل فأنت لا تستحقه.


عبد الهادي السوري يعاني من مرض القلب غير أنه غير مستعد لعمل أي عملية جراحية بخليج غوانتانامو وخاصة بعد النصيحة الغالية التي قدمها له العم صالح محمد علي اليمني الذي أجرى عملية جراحية قبل سنتين ونصف لتوسيع شرايين القلب، وما زال يعاني من نفس الآلام، وأخيرا أخبروه بأن العملية لم تكن ناجحة.


عبد العزيز المصري اقتحمت عليه فرقة مكافحة الشغب داخل زنزانته وقامت بضربه حتى كسرت له فقرتين من العمود الفقري، وأصبح بعدها لا يستطيع الحركة. رفض عمل أي عملية جراحية خاصة عندما رأى حال مشعل الحربي المدني الذي أصبح بعد العمليات التي أجريت له لا يستطيع أن يحرك ساكنا، أما عمران الطائفي فكان عبرة لمن لا يعتبر، فقد أجروا له أكثر من 16 عملية جراحية في رجله وما زال يعاني منها.


ولي محمد الأفغاني اكتشف بعد ثلاث سنوات من المعاناة أنه مصاب بمرض السرطان وأن المرض في مراحله الأخيرة، ولم يخفوا عليه أن نتائج التشخيصات تقول إنه أصيب بالمرض أثناء فترة أسره، غير أنهم كانوا معه أكثر صراحة من السابقين، إذ أبلغوه أن الحكومة الأميركية قد رفضت علاجه وعليه أن يعود إلى بلده حتى يقضي أيامه الأخيرة مع زوجته وأولاده ويموت ويدفن في بلده.


ولم يكن حال مواطنه محمد علم بأحسن منه، فلقد أخبروه بأنه مصاب بمرض السرطان في الحلق وعليه أن يعود إلى أفغانستان.


هنالك شائعات انتشرت مؤخرا تقول إن التطعيم الذي كانوا يجبرون عليه المعتقلين في السنوات الثلاث الماضية ما هو سوى حقن أمراض تظهر بعد فترة مثل مرض نقص المناعة والعقم وغيرهما.


غير أن الحق يقال إن الجراحين يشهد لهم بالإخلاص والتفاني وإنهم لا يتأخرون في بتر أيدي وأرجل الأسرى العليلة والسليمة على حد سواء، ويشاطرهم في هذا الجهد الصيادلة الذين يصرفون بسخاء حبوب المخدرات الغالية الثمن لمن يعلم ولمن لا يعلم!


مخلصك


سامي محي الدين الحاج


المصدر: الجزيرة



التوقيع: لو انى اكتشفت سر الحياة ... لعلمت حكمة الموت ( رباعيات عمر الخيام )
Garcia غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-10-2005, 08:59 AM   #[2]
حمدي اب جقادو
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
اللهم ياربي ورب كل شي كن معهم ولاتكن عليهم



حمدي اب جقادو غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-10-2005, 10:40 AM   #[3]
Garcia
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Garcia
 
افتراضي

الاخ / حمدي اب جقادو
سوف يظل معتقل غوانتنامو نقطة سوداء فى تاريخ امريكا ..
وسيجلب لها المزيد من الحاقدين ... ليس من العدل والمنطق ..
اعتقال اسرى لمدة اكثر من اربعة سنوات تم خلالها تعذيب واغتصاب ..
العديد من دون تهمة أو محاكمة .. حتى الان ..
ولم يسمح لهم بالمثول أمام أية محكمة ولا بمقابلة مستشار قانوني أو تلقي زيارات من الأقرباء.
وأُخضعوا لعمليات استجواب متكررة وحبس في زنازين صغيرة مدة تصل إلى 24 ساعة..
في اليوم مع الحد الأدنى من ممارسة التمارين الرياضية. وقد حاول عدد منهم الانتحار.



التوقيع: لو انى اكتشفت سر الحياة ... لعلمت حكمة الموت ( رباعيات عمر الخيام )
Garcia غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-10-2005, 02:51 AM   #[4]
Garcia
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Garcia
 
افتراضي

سامي الحاج يكشف فنون التعذيب الأميركية بغوانتانامو


من أساليب الاستجواب تدنيس المصحف الشريف وإهانة المعتقدات الدينية (رويترز-أرشيف)



يكشف مصور قناة الجزيرة سامي الحاج عن صنوف التعذيب الأميركي التي تمارس في معتقل غوانتانامو الذي نقل إليه يوم 13 يونيو/ حزيران 2002 ومازال فيه حتى الآن دون أن توجيه تهم رسمية له إو إجراء أي محاكمة.

ويتحدث الحاج عن أساليب الاستجواب وكذلك عن فضيحة تدنيس الجنود الأميركيين للمصحف الشريف التي أدت لإضراب المعتقلين عن الطعام فضلا عن العديد من الانتهاكات الأخرى:

أخذوني إلى غوانتانامو يوم 13 يونيو/ حزيران 2002.



*
في البداية تركوني لمدة 5 أو 6 ساعات في خيمة, حيث نزعوا ملابسي مرة أخرى وصوروني وأخذوا بصماتي, وأحضروا كلابا بوليسية جعلوها تتشممني.

بعدها وضعونا في طائرة توقفت مرة واحدة بعد أربع ساعات ربما كان ذلك في كراتشي, ثم وضعونا على متن طائرة أخرى لم تهبط إلا في غوانتانامو.

لم يسمحوا لأي منا بالنوم ووضعوا قفازات على أيدينا وعصبوا أعيننا وكمموا أفواهنا وربطوا يدي مع الأغلال المحيطة بساقي.

لم نأكل سوى بضع حبات فول كانوا يضعونها في أفواهنا, والماء الوحيد الذي أعطوننا إياه كان من خلال زجاجة ماء يستعملها جميع المعتقلين مهما كانت الأمراض التي يعانون منها.

أما إذا ما أردت الذهاب إلى المرحاض فإنهم يخلون سبيل إحدى يديك ويذهب معك أحد الحراس إلى المرحاض ولا يعطونك أوراقا صحية ولا يسمحون لك باستخدام الماء.

عندما وصلنا إلى معتقل غوانتانامو بكوبا في 14 يونيو/ حزيران 2002 قاموا بـ"التفتيش الدبري" مرة أخرى.


مشاكل صحية
بعد كل أيام الاعتقال، أصبحت أعاني من مشاكل في القلب, وروماتيزم مستمر في الأقدام, ولدي مشاكل في الأسنان فضلا عن مشاكل صحية قديمة مرتبطة بورم كان قد أزيل من رقبتي في السودان عام 1988, وكان من المفترض أن أتناول عقاقير لذلك لكني لم أعط منها شيئا خلال هذه السنوات الثلاث ونصف السنة.

الشيء الوحيد الذي وفروه بالفعل كان حقنة تيتانوس وقد رفضتها لأنني لم أكن أحتاجها ولم أكن أريدها, حيث إنني كنت قد أخذتها في الدوحة قبل ذهابي لتغطية الحرب الأميركية على أفغانستان, لكنهم عاقبوني لرفضي تلك الحقنة وأصروا على أنهم لن يتركوني أتلقى أي علاج ولا أية عناية صحية ما لم أوافق على أخذ تلك الحقنة وهو ما حدث بالفعل فمنذ ثلاث سنوات لم أحصل على أية عناية طبية.

وضعوني في زنزانة مجاورة لزنزانة الأفغاني محمد الولي الذي يعاني من السل الرئوي, وكان لا يزال مريضا آخر مرة رأيته فيها.


تدنيس المصحف

تدنيس المصحف أثار احتجاجات واسعة في العالم الإسلامي (رويترز-أرشيف)
قمنا بإضراب في أغسطس/ آب 2003 بسبب تعامل الحراس مع المصحف الشريف. فقد قام أحدهم بكتابة كلمة بذيئة على المصحف وقام آخر بركله وترك بصمة نعله على إحدى صفحاته.

وفي اليوم الثاني للإضراب جاءت قوات التدخل السريع فقامت بضربنا ورشنا برذاذ الفلفل الحار, وردا على ذلك حاول 20 من أصل 48 شخصا في ذلك الجناح من المعتقل شنق أنفسهم لإظهار مدى أهمية هذه القضية بالنسبة لنا, فأخضعونا للدرجة أربعة التي تتميز بأسوأ أنواع المعاملة.

وفي اليوم الثالث وضعونا في زنزانات انفرادية وأرادوا حلق رأسي فدفعوني إلى الأمام فسقطت من على عدد من الدرج فمسكوني بشعري وضربوا وجهي على الخرسانة فسال الدم من حاجب عيني اليسرى ونجم عن ذلك جرح لا يزال أثره ظاهرا وواصلوا ضربي قبل أن يودعوني في زنزانتي.

وعندما وصل الطبيب وفتح النافذة قال إنني أحتاج إلى عدد من الغرز لكنه أصر على أن يجري تلك العملية عبر النافذة، وأنه لن يعطيني أية أدوية مسكنة للآلام, وبعد ذلك بيومين سجل الصليب الأحمر جرحي وجاءني أحد المحققين للسؤال عما جرى قبل أن أنقل أخيرا إلى المستشفى.

أبقوني في زنزانة انفرادية لمدة أربعة أيام قبل أن يحولوني إلى سجن "كامب4" الذي يخصص عادة لسجناء الدرجة الرابعة, حيث أمضيت ثمانية أشهر, وكل ذلك احتجاجا على تدنيس القرآن.

وفي أبريل/ نيسان 2004 أخذوني إلى "كامب روميو" لمدة 11 يوما, وهذا هو المعتقل الذي لا يسمح لك فيه بلبس أي شيء عدا سروال قصير, لكن مع حلول سبتمبر/ أيلول 2004 كنت قد رجعت من جديد إلى معتقل الدرجة الأولى "كامب1" وهو أقل المعتقلات سوءا, ثم أخذت إلى معتقل "كامب 5" في ديسمبر/ كانون الأول 2004.


العنصرية
هناك تمييز عنصري واضح ضدنا نحن الأفارقة وأعني هنا أنا والأوغندي جمال كييومبا والتشادي الطفل يوسف والبريطاني من أصل كاريبي جمال بيلمار.

فلا يمر يوم إلا ويسبون السود, كما أنهم لا يعطونهم نفس الوقت من الاستراحة الذي يمنحون غيرهم وينعتونهم بكل الصفات السيئة مثل "السود الأغبياء"...إلخ.

معاملات سيئة أخرى
التعذيب في غوانتانامو لا نهاية له, فقد تعرضت لأنواعه كلها بل إنهم أخضعوني للعذاب ست مرات خلال عشرة أيام فقط.

وقد ضربوني على قدمي في غوانتانامو تماما كما كانوا يفعلون بي في باغرام وقندهار كما ضربوني على ذراعي ورأسي.

وقد اعترضوا البريد الذي يصلني واحتجزوا إحدى الرسائل المرسلة إلي لمدة عشرة أشهر بعد وصولها إليهم.

وقد رأينا نوعا من الحشرات الميتة في طعام أحد السجناء فأحجمنا جميعا عن الأكل لأن الطعام يأتينا من نفس المصدر.

إنهم يعاقبوننا على أتفه الأسباب, بعض الناس يسمي الملعقة البلاستيكية كلاشينكوف كامب ديفيد لأن الجنود يعاملون السجين عندما تكون عنده ملعقة من ذلك النوع وكأنه يحمل سلاحا فتاكا.


الاستجواب بغوانتانامو
يتعرض السجناء لأعمال سيئة خلال الاستجواب, فقد مسحت إحدى المحققات ما قالت إنه دم حيض على السوري يعقوب وقد لف السعودي عبد الهادي بالعلم الإسرائيلي ودنس القرآن أمامه إبان التحقيق.

أما أنا فكان استجوابي الأول بعد حرماني من النوم لمدة يومين وتواصل استجوابي لمدة سبعة أيام دون انقطاع, ثم أصبح الاستجواب مرتين كل أسبوع تقريبا, لقد كانت أسئلتهم تتعلق بكل شيء في حياتي وقد أجبتهم عن كل ما سألوني عنه.

قالوا إنني زرت الشيشان والمملكة المتحدة وهذا غير صحيح, وذكروا أن المخابرات البريطانية هي التي أعطتهم المعلومات التي اعتقلوني بسببها.



أما عندما أرسلت الحكومة السودانية مسؤولين لزيارتي, فقد قام الأميركيون بتصفيدي بالأغلال ورشي برذاذ الفلفل الحار قبل أن يتركوني أقابل مسؤولي وزارة الخارجية السودانية, أحدهما يدعى خالد والآخر عثمان اللذين طرحا علي بعض الأسئلة وقالا "ليست هناك أي تهمة ضدك ونوصيك بالصبر".
واخيرا الجزيرة تسلط الضو على اعتقال المصور السودانى ...
سامي الحاج ... اربع سنوات فى معتقل غوا نتنامو ...
فى احدي صفحاتها على الجزيرة نت ....

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/B...452D68AB4A.htm



التوقيع: لو انى اكتشفت سر الحياة ... لعلمت حكمة الموت ( رباعيات عمر الخيام )
Garcia غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-10-2005, 09:11 AM   #[5]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

اقتباس:
واخيرا الجزيرة تسلط الضو على اعتقال المصور السودانى ...
سامي الحاج ... اربع سنوات فى معتقل غوا نتنامو ...
فى احدي صفحاتها على الجزيرة نت ....
وهذا ما يفقع المرارة يا قارسيا..
قارن تعامل الجزيرة مع قضية علوني مع تعاملها مع قضية سامي
بل قارن القضيتين معاً وأيّهما الأولى بنصيب الأسد من دائرة الإهتمام،

يا عزيزي، ليسوا محقّقي جواتنامو وحدهم هم العنصريين،

عكــود



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-10-2005, 10:43 AM   #[6]
Garcia
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Garcia
 
افتراضي

اقتباس:
وهذا ما يفقع المرارة يا قارسيا..
قارن تعامل الجزيرة مع قضية علوني مع تعاملها مع قضية سامي
بل قارن القضيتين معاً وأيّهما الأولى بنصيب الأسد من دائرة الإهتمام،

يا عزيزي، ليسوا محقّقي جواتنامو وحدهم هم العنصريين،
الغالى / عكــود
اتفق مع كل كلماتك بشدة .... بعد ان يئسوا من قضية علونى ارادو لفت الانظار ...
لقضية سامي الحاج لكن بعد خراب مالطة كما يقال ... ولا شك المسألة بها خيار
وفقوس ...
لكن لا بد للحقيقة ان تظهر يوما .... امريكا لو وجدت سبب كافى وادلة لادانتهم فلن
تتوانى فى تقديمهم لمحاكمة .... لكنهم كالاسد الذى هوجم فى عرينه يريد الانتقام من الجميع ..



التوقيع: لو انى اكتشفت سر الحياة ... لعلمت حكمة الموت ( رباعيات عمر الخيام )
Garcia غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-11-2005, 07:14 AM   #[7]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

قارسيا العزيز،

وهذا رابط لبوست كتبه عصام دهب في س. أون لاين، به من الرسائل والمعاناة ما يجعلنا نخجل لقلّة حيلتنا..ونبكي هواننا على الناس،

http://www.sudaneseonline.com/cgi-bi...msg=1130333393

نقلاًً عن سودانيز أون لاين،

تُرى ما حال أمّه وزوجته وطفله، ذو الخمس سنوات ونصف، في مشارف هذا العيد؟
وأعياد سابقة،
له ولهم الله...له ولهم الله،

عكــود



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-11-2005, 07:16 AM   #[8]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

مثل هذه الحالات، تمسّخ فرحة العيد..
وتترك في الحلوق غصّة،



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-11-2005, 01:48 PM   #[9]
Garcia
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Garcia
 
افتراضي

اقتباس:

مثل هذه الحالات، تمسّخ فرحة العيد..
وتترك في الحلوق غصّة،
بالصدفة ياعكود حضرت جزء من ذلك اللقاء ..
وكم كان مؤلما وخاصة حين كان ابنه الصغير يتحدث ..
ان هذا الموقف يبين لنا كم هوالمواطن السودانى هامل
وما عنده حكومة تسانده ابدا .... كيف وهما وجهان لعملة
واحدة الامبريالية المتسلطة والانظمة المتخلفة ....



التوقيع: لو انى اكتشفت سر الحياة ... لعلمت حكمة الموت ( رباعيات عمر الخيام )
Garcia غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 09:44 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.