منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > مكتبات > مكتبة شوقي بدري

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-11-2007, 12:18 PM   #[1]
شوقي بدري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية شوقي بدري
 
افتراضي مهن هامشيه فى امدرمان .. لامير الشعرانى

بعد قرأة موضوع الابن امير الشعرانى عن مهنه قص الاظافر تذكرت هذا الموضوع القديم .


مهن هامشيه فى امدرمان

البابكول .
فى بنوك الدم فى امدرمان كان بعض الرجال يؤدى هذه المهنه . وبنوك الدم هى الاماكن التى تبيع الخمور البلديه خاصه المريسه والعسليه . التى تعتبر الغذاء اليومى لبعض سكان السودان . ولقد نقلوا معهم هذه العاده الى امدرمان . والمريسه تعرف بالبنقنيه والبقو والحيسونه والبيضه ..... الخ وهى تصنع من العيش او الزره . والعسليه تخمر لفتره اطول من المريسه وتصفى حتى تصير اقرب الى الشفافيه على عكس المريسه التى تكون تخينه وغنيه . وهنالك قصه شيخه الاندايه التى قالت للزبون عند كسوف الشمس . الشمس كسفت فكان الرد ليه ما تكسف ما من عمايلكن بقيتن تزيدو المريسه مويه وسويتوها رقيقه .
عمليه نقل شوالات الذره واحضار الماء بالجوز وتحريك الجرار الثقيله التى لا تستطيع شيخه الاندايه ان تقوم بها هذه مهنه البابكول . وست الاندايه كل الاوقات هى امرأه . وفى الانادى لم يكن مسموح ببيع . ود العود او العرقى او القام زوت . ويعرف العرقى بود العود لانه يحتاج للنار لان العمليه تحصل عن طريق التقطير . والمثل يقول حموها الكلوميت قامت تشد العرقى وهذا يعنى التمادى فى الخطـأ . والكلوميت يخمر كذلك واشتهر به اهل اثيوبيا مثل الانشا .
عمليه شد العرقى تبدا بتخمير المونه ثم وضعها فى برميل او قدر وتوصيلها ببوصه تلف بخرق ( دلاقين ) . تبل بالماء حتى يتقطر العرقى.
والعرقى الذى يتقطر فى الاول يسمى بالبكر وهو اجود العرقى . والذى يأتى فى النهايه يخالط طعمه الحرق لان المونه تكون قد بدأت الاحتراق وهذا يسمى العرقى الداشر . وقد تضاف اليه حبوب السيكران لكى تغطى طعم الحريق . وما يتبقى من المونه يمتاز بريحه نفازه كريهه يصعب التخلص منها . جمعه مونه فى فريق فنقر كان متخصصا فى التخلص من المونه . وكنت اشاهده فى الليل وهو يحمل الجرادل فى طريقه الى خور ابو عنجه مخترقاً فريق عتاله .
من اللذين يشاركون فى عمليه التسويق محمد مداعى . والمداعى هو الشخص الذى يبلغ الاخبار او يدعو الناس للسمايه او حفلات العرس كما كان يحدث قديماً . ولكن محمد مداعى والآخرين كانوا يطوفون على الناس ويبلغون الزبائن بالمريسه الجيده او العسليه او العرقى الكارب .......الخ ومن العاده ان تنعم عليهم صاحبه الاندايه او بنك الدم او ست العرقى ببعض الهبات قد تكون نقديه او عبار مريسه او واحد اورنيش . وبما ان زجاجه العرقى كانت تساوى عشرين قرشاً للبكرى فان الزجاجه الصغيره التى هى عباره عن فتيل الورنيش ماركه كيوى والذى يحمل صوره طائر الكيوى النيوزلندى , كانت تباع بقرشين وهى عباره عن كاس كبير قد يستخدم لكسر المريسه . وعندما يكون الانسان ضارب عبار عبارين مريسه يقول ليك ماسح او ضارب اورنيش فى حاله شرب الزجاجه الصغيره .
البابكول قد يشترك فى شراء الزره ويفاصل فى السعر . وقد يكون له رأى فى استخدام المقد لان حبته كبيره وتسهل نظافته بدل القصابى او المايو . ومونه العرقى كانت تصنع من الفتريته لانها اسرع فى التخمير . ولهذا فاق سعرها فى فتره من الفترات اغلب العيوش وبلغ سعر المايو .

جامعى الرصاص .

موسى كودى اتى من جبال النوبه وعمل معنا فى المنزل كخادم . الا انه سبب ارتباط والدتى بمسقط راسها جبال النوبه فهى ابنه سر تجار تلودى , فلقد كان موسى كودى يتعامل معنا كخالنا . وكنا نكن له كثيراً من الحب والاحترام والخوف فى بعض الاحيان . وفى احد الايام شاهد ثقلاً رصاصياً فى شكل مخروطى كنت استعمله فى رمى الرماى فى النيل . وفرح كالطفل عندما تنازلت له عنه . وطالبنى باحضار اكبر كميه . وبالسؤال عرفت انه يمكن الحصول على الرصاص من الدروه غرب سلاح المهندسين فى امدرمان . والدروه عباره عن مرتفع ترابى ضخم . وكنت اذهب لجمع الرصاص من الدروه . بعد مراعاه عدم وجود البيرق او الرايه التى ترفع فى حاله ضرب نار .
ولدهشتى وجدت بعض الشباب يقومون بهذه العمليه بطريقه منتظمه وبعضهم قد يقضى كل الصباح والاصيل فى جمع الرصاص . وكان يبدو ان العمليه مجزيه وعائدها قد يصل الى العشرين جنيها فى الشهر وهذا مبلغ كبير فى تلك الايام . كما عرفت ان اغلب الرصاص يجد طريقه الى الصيادين . خاصه اللذين يستعملون البنادق القديمه . ويقومون بتعبئه المظروف القديم عدة مرات وبما ان البارود ليس متوفراً فى السودان فالكبريت هو الحل الوحيد ولهذا كان الكبريت يختفى فى بعض الاحيان لكثره الطلب عليه .
وبعض الذين كانوا يطوفون على الدكاكين لشراء الكبريت , كانوا يبيعونه لاهل الباديه والاماكن النائيه باسعار مرتفعه ويكسبون بعض المال . وقد يطوفون ويشترون الكبريت بالحبه والكبريته كانت بتعريفه واشهر الكبريت كان الكبريت ابو مفتاح الذى يأتى من تشسلوفاكيا .

صانعى المناقد والوقايات .
عندما صار استعمال الفحم طاقيا فى الطبخ صار المنقد مهماً . والمنقد عادةً عباره عن صفيحه بنزين او زيت فارغه تباع بقرش ونص او قرشين . وبعد عمل الفتحه . تستخدم تلكك القطعه فى عمل سكين الفراغ وتستخدم فى المطبخ مثل حش الرجله وتقطيع الاشياء الهينه . ويستعمل البال فى نسج الجزء الذى يوضع فيه الجمر . والبال كان يجمع من منطقه الاسكله فى امدرمان جنوب المحطه الوسطى حيث كانت هنالك المخازن ويتوقف الطرماج الذى يحضر البضائع من الخرطوم .
وعندما ينهتك البال بسبب حراره النار يحتاج الامر لوقايه . والا احتاج الانسان لشراء منقد جديد والسعر قد يصل الى سبعه او ثمانيه قروش او ريالاً قبل فترة عيد الاضحى والشواء . والوقايه كان يصنعها صبيه امدرمان ويبداء الامر بالذهاب الى كوشه الجبل غرب مصحه حمد النيل للامراض الصدريه . ويبداء العمل بصنع كاف وهى خطاف من السلك القوى ثم يبداء الصبيان فى جمع الاسلاك التى كانت موجوده
داخل الاسلاك الكهربائيه او الاطارات وتظهر بعد الحرق . وبعد جمع كميه كافيه يجلس الصبيه تحت الاشجار القليله المتوفره ومزودين بحجر مسطح وحجر فى شكل قبضه يد يقومون بعمل حلقه من سلك قوى ويلفون اسلاك رفيعه متشابكه حولها حتى تصير فى شكل وقايه .
واذكر اننى فى المرات التى كنت ساعدت فيها بعض الاصدقاء ان الصبى يمكن ان يصنع عشرين وقايه فى بضع ساعات . والوقايه كانت تباع بقرش ونص او قرشين امام المستشفى فى ايام الزياره او تباع لبعض التجار فى السوق اللذين يبيعونها باسعار اعلى . والغريب ان الصبى يمكن ان يتحصل على عشرين او ثلاثين قرش بينما الرجل الكبير الذى يعمل كطلبه فى الحر لا يتحصل الا على عشرين قرشاَ لعمل شاق طيله اليوم .
فى مدرسه بيت الامانه عزمنا زميلنا عدلان على ليموناده حريه . وكان عم احمد يتقاضى ثلاثه قروش بدل القرشين العاديين فى الدكان . وهذه ثروه . وعرفنا ان عدلان الذى كان فى الحاديه عشر من عمره ومن الوافدين الى امدرمان كان يصنع البراويز . وكان جيبه يعمر بالمال وكان يقول انه يساعد خاله الذى يتحصل على جنيه كامل فى اليوم فى صناعه البراويز . اذ كان يشترى الزجاج المقصوص وكرتون وورق مقوى وشرائط مزركشه للصق الكرتون على الزجاج .
مع بدايه الستينات ظهرت ظاهره قص الاظافر وكان يقوم بها الاخوه الناجيريين ويحملون مقصات من صنع الحداد . يصدرون بها اصوات ملفته . ويحملون زجاجه تحوى ديتول لتعقيم المقصات قبل قص الاظافر ويتقاضون تعريفه او قرش للعمليه . وكان بعض هؤلاء يجدون التعنيف من الناس وقد يتدخل بعض الماره شاتماً القائم بالعمليه والمتلقى الخدمه . واحد الصحفيين كتب فى 63 واصفاً شاباً قوياً بانه مثل الثور وانه كان يقوم بقص اظلاف ثور آخر .
عمليه طليع القطائع . كان يقوم بها بعض الشباب الاقوياء . وهى عمليه اقرب الى الدلك الذى يقوم بها الرياضيون . ومن المثبت ان جسم الانسان يحتاج لعمليه دلك وفى المجتمعات الراقيه يذهب الناس للمدلك وحمامات الساونا بانتظام . وبعض اهل الحرف الممله مثل النقلتيه والخياطين والعرامه والمجلدين والسمكريه كانوا يحتاجون لهذه الخدمات . الا انها لم تكن مقبوله من الجميع وكان البعض يسخر من مقدم الخدمه ومن المتلقى .
قديماً كان الكبار يطلبون من الصغار عصير الرجلين . وكما ذكر يوسف بدرى انه عندما كان يدخل عند السيد عبد الرحمن كان يجلس كالعاده عند قدميه ويبداء بعصير الرجلين كما كان يعمل مع بابكر بدرى واعمامه الكبار . ووالدى ابراهيم بدرى كان يطالبنا بالعصير وطقطيق الاصابعين . وعندما كنا نمارس الملاكمه كنا نقوم بعمليه دلك لبعضنا البعض . وبعض حمله الاثقال وابطال كمال الاجسام كانوا يتقاضون خمسه وعشرون قرشاً لعمليه الدلك ويستخدمون زيت الكافور او الزمبوق لكى يسترخى الجسم . صديقى الملاكم قال لوالده مره وهو مقاول من اشهر مقاولى امدرمان واحسنهم سمعه _ عندما طلب منه ان يعصر له رجليه وظهره يا ابوى ما اعمل ليك دلك نوادى . وبعدها كان صديقى يقول ابوى تانى ما بقبل باى دلك الا دلك نوادى .
فى بعض الدول كنت اشاهد اشخاص يحضرون بمقعد يقومون بعمليه الدلك فى الظهر واليدين لمن يطلب بالاجر المدفوع . وفى تركيا يحتاج الامر فى بعض الاحيان للحده لاقناع الآخرين بانك لا تريد دلك خاصه فى البلاجات . وفى اليابان والشرق الاقصى يدرس الناس عمليه الدلك بالسنين الطويله .
من المهن الغير معروفه مطيع الحمير فى الزريبه . وهو عادة صبى شجاع قوى وكما يقال مثل كوره التنس ويستبعد طوال القامه والنحفا . صديقى لاعب الكوره امين الذى انتقل الى الخليج كان يؤدى هذه المهنه ولقد جعل هذا منه لاعبا دولياً . كما صار مسيطراً عل المحطه الوسطى رئيساً لمجموعه من الصبيان يبيعون المال البارد فى غيظ صيف امدرمان . ومهنه بيع الماء البارد بدأت فى بدايه الستينات .
وهنالك مهنه الكشيف وهى المراقبين اللذين يتعرفون على البوليس السرى وتحزير صاحب الخانه او المخنجى الذى يبيع البنقو ولهم اشارات واصوات خاصه منهم كان صديقى عين ديك . وهنالك السريحين اللذين يأخذون النقو الى زبائن معلومين او يطوفون به فى المقاهى والاسواق وهؤلاء يأخذون نسبه من المخنجى وعطيه مزين من المشترى . وفى بعض الاحيان يتحصلون على مبلغ محترم فى عمل ساعه واحده .
وقد نواصل .
شوقى
ً



التوقيع: [frame="6 80"]

العيد الما حضرو بله اريتو ما كان طله
النسيم بجى الحله عشان خاطر ناس بله
انبشقن كوباكت الصبر
وتانى ما تلمو حتى مسله
قالوا الحزن خضوع ومذله
ليك يا غالى رضينا كان ننذله



[/frame]


http://sudanyat.org/maktabat/shwgi.htm

رابط مكتبة شوقي بدري في سودانيات
شوقي بدري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-11-2007, 05:11 PM   #[2]
omrashid
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

سلام شوقي

تعرضت للمهن الهامشيه للرجال فقط ما عدا صناعة الطواقي

ولكن

المشاطه

والعواسه

والعواسه الموسميه في رجب وشعبان --لزوم الحلو مر

لك الود



omrashid غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-11-2007, 10:33 PM   #[3]
شوقي بدري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية شوقي بدري
 
افتراضي

العزيزه ام راشد يا ستى هذه المهن التى ذكرتيها ليست بمهن هامشيه . العواسه كانت مهمه جدا فى امدرمان . فى حكاوى امدرمان ذكرت سوق الانجيره والخالات هجوه ورابحه . كل السوق وما حوله كان يأكل من سوق الانجيره وهن عشرات النساء اللآتى يبعن الكسره . وفى الشتاء كنا نأكل يومياً الكسره بالبصل والطماطم والدكوه فى برندات السوق .
سوق الطواقى كان مهماً لان اى رجل او شاب كان عنده اكثر من طاقيه وهذا يعنى ملايين الطواقى . عمتنا عشه بت بدرى وكثير من نساء بيت المال كن متخصصات فى الطواقى والهبابات . بنات رفاعه كن يدعمن مدرسه رفاعه عن طريق صناعه الطواقى . وقديماً كانت الطواقى بيضاء للعجائز وحمراء للشباب . الى ان ادخلت زينب بت الاسطى اللون الزرعى وصار مرغوباً . وصار بابكر بدرى يقول للبنات سون لون زينب وعرف هذا اللون بلون زينب .
المشاطات كن مهمات جداً . فبجانب المشاط يحكن الملح والنكات وينقلون الاخبار ويعملن كخاطبات . وهنالك كثير من النساء كن مسئولات عن اسر وعشن ابنائهم وفتحن بيوت عن طريق المشاط .
ما كنت اقصده انا المهن التى لم تكن معروفه او يمكن الاستغناء عنها مثل قص الاظافر .
التحيه
شوقى ...



التوقيع: [frame="6 80"]

العيد الما حضرو بله اريتو ما كان طله
النسيم بجى الحله عشان خاطر ناس بله
انبشقن كوباكت الصبر
وتانى ما تلمو حتى مسله
قالوا الحزن خضوع ومذله
ليك يا غالى رضينا كان ننذله



[/frame]


http://sudanyat.org/maktabat/shwgi.htm

رابط مكتبة شوقي بدري في سودانيات
شوقي بدري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-11-2007, 10:56 AM   #[4]
رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية رأفت ميلاد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شوقي بدري مشاهدة المشاركة
وقديماً كانت الطواقى بيضاء للعجائز وحمراء للشباب . الى ان ادخلت زينب بت الاسطى اللون الزرعى وصار مرغوباً . وصار بابكر بدرى يقول للبنات سون لون زينب وعرف هذا اللون بلون زينب .
والله يا أستاذ شوقى الواحد وبقرى ليك لامن ينخلع . معلومات لا فى البال ولا الخاطر .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شوقي بدري مشاهدة المشاركة
وفى الشتاء كنا نأكل يومياً الكسره بالبصل والطماطم والدكوه فى برندات السوق .
رحم الله الوالد توفى والده تاركآ عشرة أخوة وأمهم للضنك . عندما كنا أطفال كان يحضر لنا "الكسرة بالموية والبصل وقليل من زيت السمسم" وكنا نأكلها بشية .
كان يقول. "أكلوا يا أولاد الكلب زيت السمسم ده رفاهية . دى إتربينا عليها" وكانت تسمى "البسيسة" على ما أعتقد

مودتى



التوقيع: رأفت ميلاد

سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن

الشـهيد سـليمان ميلاد
رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-11-2007, 08:06 PM   #[5]
umrawan
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

وفى الشتاء كنا نأكل يومياً الكسره بالبصل والطماطم والدكوه فى برندات السوق .

يعني في داعي تبوظوا اعصابنا
يبقى علينا غربة وبرد وسيرة الكسرة



umrawan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-11-2007, 08:16 PM   #[6]
بابكر مخير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بابكر مخير
 
افتراضي

الحبيب شوقي
أين موقع هؤلاء:
المعا قزاز بحمارتو
بنطلع العقارب



التوقيع:
بابكر مخير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-11-2007, 08:33 PM   #[7]
بابكر مخير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بابكر مخير
 
افتراضي سبقناهم وفي اللفة فاتونا

[B]القصة سبقناهم وفي اللفة فاتونا كيف؟؟؟
في بداية مشروعي مع انسان (الجمعية العملتها في لندن) إتقدمت للجهات البريطانية عشان أعمل دراسة إنتشار المخدرات وسط الجالية العربية وبما أنو الموضوع الخواجات ما هبشوهو، لأن إختراق الأقليات ذي العرب مقفولين ومحافظين ومن الصعب الحصول على معلومات مؤكدة منهم.
آها قلت ليهم بأني في السودان وفي السبعينيات عملت دراسة عن إنتشار البنقو وسط الشباب (ساعدني فيها أساتذة أجلاء، للأسف ما متذكر إسم الإتنين، لكن واحد منهم متذكر أن في إسمو المقبول) والعملناهو!! أنو دربنا بعض الشباب وأدينهم الإستبيانات وهم قدرو يحصلو لينا المعلومات وكانت نسبة مصداقيتها تفوق السبعين في المية. فاجئني المسئول عن تمويل الدراسة بأنو في منتصف التمنينات إتوصلو لي
method وسموها Privileged Interviews Access وهي نفس الحاجة الكنا عملنا بيها الدراسة في سنين قبلهم، لكن سبقناهم وفي اللفة فاتونا القصة الماليها معني دي، المقصود منها:
المعا قزاز وحمارتو
وللذين لم يعرفوه أو سمعو عنو، الراجل دا كان بيلف في وسط أحياء امدرمان راكب حمارتو وبينادي بصوت مسموع "المعا قزاز" يشتري (القارورات) القزاز الفراغ، كما أذكر،، هو في الحقيقة كان عندو زبائن مخصوصين وأكثر أنواع القارورات التي كان يتعامل فيها هي للمشروبات الروحية (بالمناسبة البيرة لست من المشروبات الروحية، متأكد الكلام دا في بعض الناس حتفهمو غلط وعشانها لزوم التوضيح،، الروحية هي ال spirits يعني ناس الكونياك والويسكي) إلا أنه، كان أغلب القارورات هي لهذا المشروب وبتاعت الشري.
إذن سبقناهم وفي اللفة فاتونا ما دلوكت الغرب كلو شغال في حكاية في حكاية ال RECYCLING وإخنا بتاع المعا قزاز عملها قبل أكتر من نصف قرن.
هامشية ولا ما هامشية برضو سبقناهم وفي اللفة فاتونا



التوقيع:
بابكر مخير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-11-2007, 08:51 PM   #[8]
نوفل عبد الرحيم
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شوقي بدري مشاهدة المشاركة
. الى ان ادخلت زينب بت الاسطى اللون الزرعى وصار مرغوباً . وصار بابكر بدرى يقول للبنات سون لون زينب وعرف هذا اللون بلون زينب
كده الواحد قدر يعرف من وين جات تسمية لون زينب
عمنا العزيز شوقي بدري
متعك الله بالصحه والعافيه وحفظك نبراسا تضي لنا الطرقات
ونتمني المزيد من هذه الحكاوي التي تجد هوي في نفوسنا وعشق خرافي
خاصه الحكاوي عن ام درمان والحقب القديمه التي لم نعشها وسمعنا عنها
من اجدادنا وحبوباتنا الذين عشقوا تراب ام درمان من قبلنا
كن بالف خير



نوفل عبد الرحيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2007, 09:05 PM   #[9]
شوقي بدري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية شوقي بدري
 
افتراضي

الاعزاء ام روان , رأفت , نوفل وبابكر ... لكم التحيه وشكرا للمداخله . على قول زوجتى انا لست بكاتب لكن بملى الناس لحدى ما القى لى زول يكتب لى فلكم التحيه .. ويا بابكر انت فاهمنى وعاذرنى ولا شنو حاتطرق لموضوع بتاع العقارب والدبايب ومهن اخرى فى بوست آخر .
شوقى



التوقيع: [frame="6 80"]

العيد الما حضرو بله اريتو ما كان طله
النسيم بجى الحله عشان خاطر ناس بله
انبشقن كوباكت الصبر
وتانى ما تلمو حتى مسله
قالوا الحزن خضوع ومذله
ليك يا غالى رضينا كان ننذله



[/frame]


http://sudanyat.org/maktabat/shwgi.htm

رابط مكتبة شوقي بدري في سودانيات
شوقي بدري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-11-2007, 02:27 PM   #[10]
سماح
:: كــاتب جديـــد ::
الصورة الرمزية سماح
 
افتراضي

لك التحيه استاذنا شوقي وما امتع ان اقرا كلماتك وحكايك عن امدرمان كم احب هذه المدينه رغم اني ولدت وكنت اعيش في الخرطوم واجد المتعه عندما اسمع عنها الحكايا والمعلومات



سماح غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 10:23 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.