منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-09-2019, 05:47 AM   #[136]
elmhasi
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي


أدوات الحكم والولاية في السودان
محمد ابراهيم ابوسليـــم


اقتباس:
ذكر البروفيسور أبو سليم أنه عرض في هذا الكتاب معلومات عن أدوات يتخذها الملوك والأولياء ليؤدوا بها أغراضهم وصارت من لوازمهم .
الكتاب يضم بين دفتيه 239 صفحة من المقطع المتوسط وصدرت طبعته الأولي عن دار الجيل ببيروت 1413هجرية - 1992ميلادية.









التوقيع:
اقتباس:
متعتي في الحياة أن أقول الحقيقة
جورج برنارد شو
elmhasi غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-09-2019, 09:44 PM   #[137]
elmhasi
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي


بحوث في تاريخ السودان
محمد إبراهيم أبو سليم








التوقيع:
اقتباس:
متعتي في الحياة أن أقول الحقيقة
جورج برنارد شو
elmhasi غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-09-2019, 09:58 AM   #[138]
elmhasi
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي



مذكرات عثمان دقنة
محمد ابراهيم ابوسليم

اقتباس:
عثمان دِقْنَة (1836م 1927م) أحد أمراء وقادة الثورة المهدية في السودان وأكثرهم شهرة وحنكة فيما يتعلق بخطط الحرب واستراتيجياتها ، فقد خاض العديد من المعارك التي انتصر فيها وحطم خطة ما يعرف بتشكيلة المربع الإنجليزي العسكرية . ومهد الطريق لفتح المهدي للخرطوم . كتب عنه البريطانيون الكثير من الكتب المشيدة بمهاراته . اعتقل في شرق السودان بعد هزيمة المهدية ونقل أسيرا إلى مصر قبل إعادته إلى السودان حيث توفي هناك عام 1927م .
نقلا عن wikipedia







التوقيع:
اقتباس:
متعتي في الحياة أن أقول الحقيقة
جورج برنارد شو
elmhasi غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-09-2019, 05:48 PM   #[139]
elmhasi
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي


اقتباس:

أدبـاء وعلمـاء ومؤرخـون

يتكون هذا المجلد من 311 صفحة من الحجم المتوسط، استهلها أبو سليم بمقدمة ، اعقبها بتسعة فصول تناول فيها عدد من المشاهير وبعض الإسهامات العلمية ذات الصلة بتاريخ السودان .
الوصف تأليف :
بروفسير محمد ابراهيم ابوسليم اهتم ابوسليم بتوثيق تراجم وسير بعض الأعلام الذين كان لهم القدح المعلى في ارساء دعائم العمل الثقافي والسياسي في السودان ، ويتجلى هذا الإهتمام في المجلد القيم الذي نشرته مطبعة دار الجيل عام 1991م ، تحت عنوان (أدباء وعلماء ومؤرخون في تاريخ السودان) ويتكون هذا المجلد من 311 صفحة من الحجم المتوسط، استهلها أبو سليم بمقدمة، اعقبها بتسعة فصول تناول فيها عدد من المشاهير وبعض الإسهامات العلمية ذات الصلة بتاريخ السودان . وفي هذا السفر الجامع تحدث ابوسليم عن محمد النور ابن ضيف الله (1727م ـ 1810م) صاحب كتاب الطبقات في خصوص الأولياء والشعراء في السودان ، وعن القاضي أحمد بن محمد بن ناصر السلاوي المغربي (1791م ـ 1844م) الذي قدم الى السودان مع جيش اسماعيل محمد باشا عام 1821م بصفته قاضياً ومفتياً على المذهب المالكي مع صاحبيه محمد الأسيوطي الحنفي الذي شغل منصب قاضي قضاة في العهد التركي ـ المصري (1821م ـ 1881م) وأحمد البقلي الشافعي الذي عين مفتياً عاماً ، وعن نعوم بشارة شقير(1864م ـ 1922م) خريج الكلية الإنجيلية السورية ، الجامعة الأمريكية ببيروت لاحقاً، وكاتب قلم المخابرات المصرية الذي ذاعت شهرته في السودان عن طريق كتابه (تاريخ السودان القديم والحديث وجغرافيته) الذي صدرت طبعته الأولى في مصر عام 1903م . ثم ينقلنا أبو سليم من سيرة هؤلاء الأعلام الى سيرة رموز جيلين مهمين في تاريخ السودان أحدهما جيل ورثة الهزيمة الذي عاش أفرادهـ طفولتهم وايام صباهم في عهد الدولة المهدية إلا أنهم كما يرى الأستاذ محمد المكي ابراهيم لم يكونوا من المتفقهين الناضجين الذي استلموا مراكز القضاء والتدريس في الدولة ولا هم من تلاميذ المدارس الحديثة التي افتتحها المستعمر وذلك لكبر سنهم ، بالرغم من أن محمد المكي يعتبر ان هذا الجيل قد حكم عليه بالبتر والضياع والإنزواء في ركن من المجتمع الا أنه يقر أن هناك أسماء خافتة ومغمورة ومنها المؤرخ محمد عبد الرحيم ومحمد احمد يوسف العمرابي والشيخ ابراهيم التلب ويضيف أبو سليم الى قائمة المغمورين القاضي عبد الله أحمد يوسف الرباطابي (1855م ـ 1948م) مؤلف كتاب النخيل الذي وصفه ابوسليم أنه كتاب فريد وطريف وممتع في نفس الوقت وهو خليق بأن يطبع وينشر على المستوى العالم العربي لأنه جمع مادة عظيمة في الدين واللغة والأدب فيما يتفق في كتاب من الكتب التي تصدر في هذه الأيام وبفضل تحقيق ابي سليم رأى كتاب النخيل النور في عام 1995م في طبعة صادرة عن دار جامعة الخرطوم للنشر . أما الجيل الثاني فقد أطلق عليه الأستاذ محمد المكي ابراهيم جيل اليقظة في الثقافة السودانية والدراسات فوق الجامعية والتأليف الغزير والنضوج الفكري وعن رموز هذا الجيل يحدثنا ابو سليم تفصيلاً عن سيرة وانجازات علمين من اعلامهما هما البروفيسور مكي الطيب شبيكة (1905م ـ 1980م) استاذ كرسي التاريخ بجامعة الخرطوم سابقاً ، والأديب الموسوعي والسياسي المرموق والمحامي الحاذق والدبلوماسي اللبق محمد أحمد محجوب (1908م ـ 1976م) . وفي هذ الشأن يمدنا أبو سليم بمادة غزيرة وممتعة وجديرة بالإطلاع عن جذورها الأُسرية ومراحل اعدادهما الفكري واسهاماتها الأكاديمية والثقافية ثم يتناول بالنقد والتحليل دورها في مجال العمل الوطني .






التوقيع:
اقتباس:
متعتي في الحياة أن أقول الحقيقة
جورج برنارد شو
elmhasi غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-09-2019, 11:22 PM   #[140]
elmhasi
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي



كتاب تاريخ الخرطوم
محمد ابراهيم ابوسليم








التوقيع:
اقتباس:
متعتي في الحياة أن أقول الحقيقة
جورج برنارد شو
elmhasi غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2019, 08:41 AM   #[141]
elmhasi
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي










التوقيع:
اقتباس:
متعتي في الحياة أن أقول الحقيقة
جورج برنارد شو
elmhasi غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2019, 11:41 PM   #[142]
elmhasi
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الاخوان والعسكر :
قصة الجبهة الاسلامية والسلطة فى السودان
الكاتب : حيدر طه عبداللطيف


اقتباس:
المؤلف : حيدر طه
عدد الصفحات : 349 صفحة من الحجم المتوسط
الناشر : مركز الحضارة العربية للإعلام والنشر
4 شارع العلمين - كيت كات - ت 3448368
الطبعة الأولى : يناير 1993م
رقم الإيداع : 93/2555
الترقيم الدولى : I.S.B.N.977-5/2/-3/-28-0

إهداء :
إلى شهداء 23 أبريل
إلى الشهيد رائد طيار / أكرم الفاتح يوسف
الذى عرفته كأشجع ما يكون الجندى وأنبل ما يكون الإنسان وأكرم ما يكون الشهيد . 
فى المقدمة يقول :
(كان هناك إهتمام - وهو أحد الصور - لا لشئ إلا لغرابة تطورات السودان السياسية ، التى تشبه فى كثير من ظلالها التراجيديا اليونانية حيث يستبد بالمرء إحساس عميق بأن هناك قوة شريرة تقف فى الظلام تدفع بمصير البلاد نحو نهاية ماسأوية دون إستطاعة النوازع الخيرة فى الكون منع حدوث هذه النهاية .
ربما جاءت هذه الصورة من فكرة راسخة - ظل يرددها بعض المراقبين - بأن شعب السودان شعب راق وحضارى وطيب يقوده - لسوء حظه - أشرار وأبالسة .
هناك صورة أخرى للإهتمام عكستها الصحافة العربية حينما ظلت تتابع عن كثب ما كان يجرى فى السودان بقلب خافق - منذ الإنتفاضة الشعبية فى أبريل 1985م - مراهنة .
كان هناك امل صادق لدى الجميع بأن تكف الإنقلابات يدها عن السودان عسى أن تكون الديمقراطية حجة لكل الشعوب فى هذه المنطقة أمام أنظمتها غير الديمقراطية .
وهناك صورة ثالثة للإهتمام - ربما كان إهتماماً مضاعفاً - وسببه أنه لم يعرف فى الشهور الأولى للإنقلاب هوية محددة ، ولا إتجاهاً واضحاً . ولا منطلقاً ثابتاً ، ولم يعرف إلى من يمكن أن يكون محسوباً .
فكان الناظر للإنقلاب من بعيد - يراه كأنه يسبح فى كل الإتجاهات فى وقت واحد ، وهو أمر مخالف لمنطق النظر .
فثارت مكامن التكهنات .. وكان حاديها فى كل ذلك حب الإستطلاع المفضى إلى البحث عن الحقيقة .
فكان هناك من يقول ان الإنقلاب من عمل الضباط الأحرار ، وكان هناك من يقول انه تدبير من تلك الدولة ، وكان هناك من يقول انه من ذلك الرئيس القابع فى قصره فى القاهرة .
كانت هناك مجلات فاق إهتمامها بالإنقلاب إهتمام العديد من زميلاتها ، ربما لأن ما حدث سبق أن تنبأت به بعضها قبل وقت كاف ، بل وحذرت منه وربما لأن ما وقع - حين وقع - أعطى إنطباعاً بأن إنقلاب 30 يونيو 1989م مطابق فى التوجهات والآمال لما جرى فى مصر فى 23 يوليو 1952م ، أو لما جرى فى ليبيا فى الفاتح من سبتمبر 1969م .
هذا الإنطباع هو ما أوحت به إشارات وتلميحات أطلقها الإنقلابيون تمويها فى إتجاه بعض العواصم العربية لتهدئة الخواطر وإزالة المخاوف وربما لبعث الآمال القديمة .
ومجلة ’’الشراع‘‘ التى أعمل مراسلاً لها من الخرطوم واحدة من المجلات ذات الإهتمام الخاص والمضاعف بشئون السودان . فهى تعشق فك طلاسم السياسة السودانية .
فى صفحة 9
ويوماً بعد يوم أخذ الهمس فى الداخل يعلو حتى أصبح إتهاماً صريحاً ومزعجاً للسلطة الجديدة بأنها الوجه العسكرى للجبهة الإسلامية التى يتزعمها الدكتور حسن عبدالله الترابى ، ومن جانبها لم تكن السلطة الجديدة مستطيعة غير التشبث بالنفى المستمر ، رغم إنكشاف المستور وتلاشى الخدعة .
والحجة الوحيدة التى ظل يتمسك بها الإنقلابيون فى نفيهم بأنهم ’’جبهة إسلامية‘‘ هي أنهم إعتقلوا الترابى نفسه - أسوة بزعماء الأحزاب الأخرى ، وأنهم ما كانوا محتاجين إلى زعيمهم إن كانوا هم فعلاً ينتمون للجبهة الإسلامية ..
ولكن الم يكن إعتقال الترابى هو ثمن الخدعة حتى تنجح ؟
كان الزمن فى صف القائلين بالإتهام ، فى غير صالح الإنقلابيين إذ أن كل يوم جديد لا يبخل بتقديم قرائن وشواهد لا يطرقها الشك - تؤكد هوية الإنقلاب .
وحينما رسخ اليقين بالحقيقة نهضت تساؤلات جديدة .
* لماذا فعلت الجبهة الإسلامية ما فعلت ؟ بالرغم من أن الديمقراطية كانت تتيح لها فرصة التطور والنمو وفرصة التفاعل مع الواقع بكل مشكلاته وتكويناته وآفاقه ؟
ذلك التساؤل هو منطق الديمقراطيين .
أم أن للجبهة الإسلامية حساباتها الخاصة ، وهي حسابات تقول عكس ما يقوله الديمقراطيون ، بأن الديمقراطية قاتلة لمشروعها ؟ مبعثرة لقواها ، كاشفة لضعفها .
حاولت الجبهة الإسلامية دعم موقفها مبكراً ، واختارت أسلوب التسلل إلى القوات المسلحة السودانية ، ومحاولة توظيفها في دعم سلطة الجبهة . وكانت علاقة الجبهة بالقوات المسلحة قد بدأت منذ أوائل الخمسينات ، حين بدأ تنظيم الأخوان المسلمين في إدخال بعض كوادره الكليات العسكرية ، لتشكيل نواة للجناح العسكري للإخوان المسلمين . وشارك في محاولة الانقلاب الفاشلة التي حدثت عام 1959م ، الأمين العام للإخوان المسلمين ، حينذاك ، "الرشيد الطاهر بكر" ، وأسهم في عملية التخطيط والتنفيذ ، وحكم عليه بالسجن لمدة خمسة أعوام . وبعد المصالحة الوطنية عام 1977م انتهجت الجبهة الإسلامية تكتيكاً جديداً لاختراق القوات المسلحة ، وأسهمت في الضربة التي وجهها نظام حكم الرئيس "جعفر نميري" إلى الأحزاب ، لتنفرد الجبهة بالساحة ، وأمكنها إدخال العديد من عناصرها في المؤسسات النظامية .
تزايد نشاط الجبهة الإسلامية داخل القوات المسلحة بشكل ملحوظ بعد عام 1979م ، حين تم إقناع الرئيس "نميري" بمنح بعض الضباط دورات في المركز الإسلامي الأفريقي في الخرطوم . كما عُقدت دورات قصيرة للرتب العليا داخل القيادة العامة ، وشارك في المحاضرات الدكتور حسن الترابي (الأب الروحي للحركة الإسلامية في السودان). وقد شارك ضباط من الذين تلقوا تدريبهم في المركز الإسلامي الأفريقي في التخطيط والتنفيذ لانقلاب يونيه من عام 1989م .
ذهب الإسلاميون فى السودان على أثر الحزب الشيوعى السودانى ’’حذوك النعل بالنعل‘‘ ولكنهم أستفادوا من أخطاء الحزب الشيوعى السودانى فى طريقة العمل على تكوين خلية داخل الجيش .
بل إنهم إستفادوا كثيراً من تجربة الإنقلاب التصحيحى 19 يوليو 1971م . والذى اودى بحياة سكرتير الحزب الشيوعى / عبدالخالق محجوب .
ولكن ماذا كانت المحصلة النهائية ؟


نقلا عن

فى صفحة 19
كان البنا قد وضع موجهات فكرية - سياسية أكثر منها ايدولوجية تركز على أن ’’الإسلام الذى يؤمن به الأخوان المسلمون يجعل الحكومة ركناً من أركانه ، ويعتمد على التنفيذ كما يعتمد على الإرشاد ، وقد جعل النبي الحكم عروة من عرى الإسلام ، والحكم معدود فى كتبنا الفقهية من العقائد والأصول ، لا من الفقهيات والفروع ، فالإسلام حكم وتنفيذ ، كما هو تشريع وتعليم ، كما هو قانون وقضاء ، لا ينفك واحد منهما عن الآخر .. وإن الإسلام عبادة وقيادة ودين ودولة وروحانية وعمل ، وصلاة وجهاد ، ومصحف وسيف ، ولا ينفك واحد من هذين عن الآخر‘‘ .
شتان ما بين الدين والتدين ’’وهؤلاء قد لبسوا ثوب الدين مسوحاً‘‘ المتمظهر بالأصل ، ويفعل غير ما يقول ..
ليت مشايخ أو متشايخى الدين يحدثونا قليلاً عن مثل من يفعل هذا .. ؟
الإسلام دين وعمل . قول بليغ ..
ولكن لنحاكم أفعالهم مع أقوالهم : هل حقاً ما يفعلونه من الدين ؟





التوقيع:
اقتباس:
متعتي في الحياة أن أقول الحقيقة
جورج برنارد شو
elmhasi غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-10-2019, 12:35 PM   #[143]
elmhasi
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي


الختمية في السودان : دراسة تحليلية لآثارها الدينية والاجتماعية والسياسية
مؤلف الكتاب : الدكتور طارق أحمد عثمان محمد
قسم الكتاب : الإسلام التاريخ التصوف الإسلامي
عدد الصفحات : 250 صفحة
حجم الكتاب : 2.75 ميجا بايت
ملف الكتاب : PDF


اقتباس:
عن الكتاب
يتناول الكتاب تاريخ الطريقة الختمية في السودان منذ دخولها المُبكر على يد السيد محمد عثمان الختم قادماً من أرض الحجاز في بداية القرن التاسع عشر، وكيف اسهمت هذه الطريقة في تعميق الوعي الإسلامي وما قامت به لاحقاً من أثر في مختلف مجالات السياسة والثقافة والمجتمع في سودان وادي النيل .






التوقيع:
اقتباس:
متعتي في الحياة أن أقول الحقيقة
جورج برنارد شو
elmhasi غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-10-2019, 06:58 AM   #[144]
elmhasi
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي


الطريقة السمانية في السودان
مؤلف الكتاب : الدكتور طارق أحمد عثمان محمد
قسم الكتاب : تاريخ التصوف الإسلامي
عدد الصفحات : 300 صفحة
حجم الكتاب : 11.86 ميجا بايت
ملف الكتاب : PDF



اقتباس:
عن الكتاب
دراسة واسعة وشاملة تتناول تاريخ الطريقة السمانية في السودان منذ دخولها في سنة 1766م وحتى سنة 1956م موعد استقلال السودان على يد مؤسسها الشيخ أحمد الطيب البشير . ويتناول أثر هذه الطريقة في التأثير على المجتمع السوداني من الناحية الدينية والاجتماعية والسياسية .








التوقيع:
اقتباس:
متعتي في الحياة أن أقول الحقيقة
جورج برنارد شو
elmhasi غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-10-2019, 07:19 AM   #[145]
elmhasi
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي









اقتباس:
الشخصية السودانية في عيون صفوتها - عمرو منير دهب
استقصاء وتحليل متعدد الزوايا
الشخصية السودانية .. الأعمال الكاملة
المصدر:
الخرطوم - البيان
التاريخ : 16 أبريل 2019م
في كتابه «الشخصية السودانية : الأعمال الكاملة» الصادر في مارس 2019م عن دار المصوّرات بالخرطوم ، يتناول الكاتب السوداني عمرو منير دهب الشخصية السودانية بالاستقصاء والتحليل من مختلف الزوايا بما يشمل ما هو اجتماعي ونفسي وثقافي وسياسي واقتصادي وفني ورياضي .
يضم الكتاب الذي صدر في ألف صفحة كلّ أعمال الكاتب عن الشخصية السودانية التي نُشرت خلال السنوات العشر الأخيرة ، وهي ستة كتب : «جينات سودانية»، «على حواشي الشخصية السودانية»، «الشخصية السودانية بين الطيب صالح وحسن الترابي»، «حلفا والشخصية السودانية» ، «من نحن ؟ لا بد من السؤال» و«الشخصية السودانية في عيون صفوتها».
جوانب متعددة : -
اشتملت الكتب الخمسة الأولى على رؤية المؤلف عن الشخصية والهوية السودانية من زوايا مختلفة بحسب عنوان وتفاصيل كل عمل ، وذلك بما يمكن إدراجه في إطار دراسات الشخصية الوطنية أو الشخصية القومية .
وإذا كانت الأبحاث المتعلقة بالهوية الوطنية والقومية رائجة ، فإن دراسات الشخصية الوطنية والقومية لا تحظى بالقدر ذاته من الرواج ، لكن دهب يذهب أبعد من ذلك إلى حيث يقول حول كتابه «جينات سودانية» الذي ضمته «الأعمال الكاملة» إنه يتناول الشخصية السودانية من منطلقات أقرب إلى الجانب النفسي منها إلى الجانب الاجتماعي على غير ما هو دارج في الدراسات المماثلة عن الشخصيات الوطنية ، لا سيما تلك التي تنطلق من خلفيات أكاديمية بحتة .
تتطلب دراسات الشخصية الوطنية قدراً من الجرأة إذا أراد الكاتب أن يقول جديداً ويتناول تلك القضية المعقدة بقدر من الموضوعية ، وهذا هو التحدي الذي تواجهه الأعمال الكاملة عن الشخصية السودانية ، تلك الشخصية التي ظلت تعتمل في أتون التشكّل على امتداد تاريخ السودان الطويل .
مقابل الكتب الخمسة الأولى ضمن الأعمال الكاملة ، قام دهب في الكتاب الأخير «الشخصية السودانية في عيون صفوتها» باستطلاع آراء أكثر من خمس وعشرين (25) شخصية سودانية بارزة في الفكر والسياسة والدبلوماسية والاقتصاد والفن والرياضية ليدلي كلّ منها بدلوهـ حول الشخصية السودانية من خلال تجربته العملية كشخصية عامة في جانب بعينه من جوانب حياة المجتمع السوداني .
ومن بين الشخصيات المستطلعة الرئيس السوداني الراحل عبد الرحمن سوار الدهب ، ورئيس الوزراء الأسبق الصادق المهدي ، والمفكر والدبلوماسي منصور خالد ، والشاعر محمد المكي إبراهيم ، والفنان علي مهدي ، والموسيقار محمد وردي .
مرجع
وإذ يتوجه الكتاب إلى القراء بصفة عامة ، فإنه يعني أيضاً بصفة خاصة الباحث المهتم بدراسة الشخصية السودانية ، وفي الوقت نفسه يمكن النظر إلى الكتاب بوصفه مرجعاً للمهتمين بدراسات الشخصية الوطنية والشخصية القومية على امتداد العالم العربي .
يُعد الكتاب إضافة إلى المكتبة العربية في هذا المجال الذي قلّما توجّه به الباحثون إلى القراء خارج إطار الدراسات الأكاديمية ، وهو مجال بحثي واسع كان من رواده على المستوى العربي المفكر المصري جمال حمدان ، والدكتور علي الوردي من العراق ، والبروفيسور محمد إبراهيم أبو سليم من السودان ، تمثيلاً لا حصراً.





التوقيع:
اقتباس:
متعتي في الحياة أن أقول الحقيقة
جورج برنارد شو
elmhasi غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-10-2019, 05:28 AM   #[146]
elmhasi
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

جينات سودانية
عمرو منير دهب







التوقيع:
اقتباس:
متعتي في الحياة أن أقول الحقيقة
جورج برنارد شو
elmhasi غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-10-2019, 07:28 AM   #[147]
elmhasi
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

علي حواشي الشخصية السودانية
عمرو منير دهب


اقتباس:
وهي ستة كتب:
«الشخصية السودانية في عيون صفوتها» و«جينات سودانية» و «على حواشي الشخصية السودانية» و «الشخصية السودانية بين الطيب صالح وحسن الترابي» و «حلفا والشخصية السودانية» و «من نحن ؟ لا بد من السؤال» .






التوقيع:
اقتباس:
متعتي في الحياة أن أقول الحقيقة
جورج برنارد شو
elmhasi غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-10-2019, 07:12 AM   #[148]
elmhasi
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

من مستمع غير محترف الي وردي
عمرو منير دهب










التوقيع:
اقتباس:
متعتي في الحياة أن أقول الحقيقة
جورج برنارد شو
elmhasi غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-10-2019, 05:21 PM   #[149]
elmhasi
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اسم الكتاب : لا إكراه في الثورة
اسم الكاتب : عمرو منير دهب

اقتباس:
وصف كتاب لا إكراه في الثورة :
يعمد عمرو منير دهب في كتابه "لا إكراهـ في الثورة" إلى نزع القداسة عن الفعل الثوري الراهن في العالم العربي ، بل والثورة في أي مكان وزمان على وجه العموم ، وهو كما يُثبت في أكثر من موضع من الكتاب لا يصادر على حق الشعوب في الانتفاض على أنظمة طاغية قدرَ ما يؤكد على حق كل فرد في أن يثور على طريقته الخاصة وليس كما يملي هذا الفريق أو ذاك من الثوار .
يؤكد المؤلف أنه ينأى بالكتاب عن أن يكون دفاعاً عن أنظمة متسلطة فاسدة ، لكنه يضيف أن الأهم من الإطاحة بنظام متسلط فاسد هو التدبُّر فيما عساهـ أن يكون بديلاً لذلك النظام ، فالفوضى مطلقاً قد تكون البديل الأشد فتكاً وفساداً . بذلك فإنه لا سبيل إلى إقامة الديمقراطية المنشودة كما يرى المؤلف سوى بأن نتأكد من "استئصال الدكتاتور الكبير الذي يقبع داخل كلٍّ منا ويبارك تسلُّطه في بيته على عياله وحيثما سمح له منصب أو مقام".
كتب عمرو منير دهب في هذا المؤلَّف تحت (38) عنواناً منها : "هل الديمقراطية مقدّسة؟" ، "داخل كلٍّ مِنــَّـا دكتاتور كبير" ، "أمطري يا ثورات أنــّــى شئتِ"، "الثوّار شباب وليسوا ملائكة" ، "نتحدّث عن الديمقراطية ونعني غيرها" ، "طبقات فحول الطغاة" ، "تذهب الثورة وتبقى الفكرة" ، "قراءة في إبداعات الشعوب على خلفية ثوراتها" ، "الثورة والعولمة" ، "الثورة والمنطق .‘‘

اقتباس:


عمرو منير دهب كاتب سوداني ولد في الخرطوم ، كتب بالعديد من الصحف السودانية منذ منتصف التسعينيات متنقلاً من صحيفة الإنقاذ إلى صحيفة الأنباء ، ثم جريدة الصحافة وصحيفة الأحداث ، وبعدها إلى جريدة السوداني وصحيفة الصيحة ثم جريدة اليوم التالي . ويكيبيديا
المدرسة الأم : جامعة المنصورة




التوقيع:
اقتباس:
متعتي في الحياة أن أقول الحقيقة
جورج برنارد شو
elmhasi غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-10-2019, 09:26 PM   #[150]
elmhasi
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

ملامح الشخصية السودانية
أزمة الهوية وغياب الضمير
عبدالباقي دفع الله وآخرون








التوقيع:
اقتباس:
متعتي في الحياة أن أقول الحقيقة
جورج برنارد شو
elmhasi غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 05:04 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.