منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-03-2015, 02:50 PM   #[166]
عبد المنعم حضيري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبد المنعم حضيري
 
افتراضي

مع إنو البوست عمرو أربع سنوات ولكن ما زال مدهشاً ولا غرابة

تحياتي



التوقيع: إذا فتحت ابواب خير فأقبلوا

موائد أهل الله خير الموائد
عبد المنعم حضيري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-03-2015, 07:25 PM   #[167]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عايد عبد الحفيظ مشاهدة المشاركة
الحبيب عكود
هذا الحمال جيت بيهو من القرير ولا ادو ليك الرومان .
هل هى بعض طمسة ام ان مياها كثيرة جرت تحت جسرهم
منذ الاطاحة بنظام شاوييسكو . . قالت لى سورينا ردا على
سؤالى عن احوال رومانيا بعد التغيير الذى اصابها وكانت سورينا
زوجة صديقنا صديق قد عادت لتوها من رومانيا . . قالت لى . . هل
تصدق يا عايد ان اهلنا صاروا يأكلون من ..الكوش . .
كان كل شئ متوفرا وبكثرة . . المعيشة رخية لدرجة لا تصدق . .
لم يكن لديهم هموم الحياة العادية . . السكن متوفر ومتاح للجميع
. . الدراسة حتى تكتفى او تفتر . . العمل من قبل ان تتخرج . . تعرف
اين هى محطتك العملية . . السكن للطلاب والطالبات جميعه . . ولنا
ايضا . . قاعات السيما والمسارح والباليه والاوبرا . . والكتب عالية
القيمة ورخيصة السعر . . المطاعم والفنادق الراقية متاحة للعمال وللطلاب
بدخولهم المحدودة . . .
ينقص الناس الحرية والانعتاق من القوالب المفروضة عليهم . . ولكن . .
هل كان الامر يستحق كل هذا العناء
هل الثمن يستحق الخسارات التى تكبدها الانسان الرومانى
هل البكا على اللقوه ولا على اللى راح منهم
سلام يا عايد،

يبدو أن بعض "الطمسة" إياها نتاج طبيعي صاحب التغيير،
ولو أننا نظرنا إلى ما حدث من تغيير -سلبي- في مكونات الشخصية الرومانية التي نعرفها أنا وأنت، لوجدنا أن ذلك التغيير أقل بكثير مقارنة بما طال شعوب الدول التي عصفت بها رياح التغيير.
في إعتقادي أن ما خفّف غلواء سلبية الأثر، هو طبيعة الشعب الروماني المسالم اللطيف الحبّوب.

أما أسئلتك المرسلة، فالإجابة عليها تحتاج تقييم لتجربة نظامين مختلفين، على أن تشمل المقارنة جميع المناحي، السياسية، الإقتصادية، الإجتماعية ... إلخ.

والجمال جايي من تالا عينيك.

تسلم.



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-03-2015, 07:28 PM   #[168]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عايد عبد الحفيظ مشاهدة المشاركة
السؤال عن كيف وجدتك رومانيا يبدو صعبا نظريا . .
لم الاحظ الامر فى بداياته لكنه مع تكراره نبهنى الى
ان احساسى بالشباب وانقصان اكثر من ثلاثين عاما من
عمرى لا تحدث لى الا بعد لقائى بزملائى واصدقائى من
رومانيا . .قبل اكثر من سنتين نظمنا افطارات اسبوعية
للذين درسوا او قضوا فترة فى رومانيا بحديقة حبيبى
مفلس . ..اغلبهم كان من جيلنا ومعهم اجبال اخرى جاءت
بعدنا . . حمل كل منا ما تيسر من اكل وشرب . . وافطرنا
وصلينا المغرب وجلسنا جلسة طرحت عنا كل ارهاق الحياة
فى الخرطوم . .غسلت نفوسنا من كدر العمل والبيت والشارع
. . عدت للبيت وانا ذلك اليافع الجرئ الممتلئ بالحب للحياة
وبالثقة فى غد اجمل وانضر . . تكرر الامر فى كل مرة نلتقى
فيها . .
نستعيد شبابنا ونحن نلتقى لمن يذكرنا برومانيا . . فكيف سيكون
ااامر لو وجدنا انفسنا نشم رائحتها وتسكرنا لغتها ونسير فى
شوارع قطعناها ذهابا وايابا مئات بل ربما الالف المرات . .
البيوت العتيقة القديمة . .مطاعم البيتزا الصغيرة ومطاعم الفراخ
والكرشمات والمقاهى التى تطل على الشوارع . . نعود وكأننا
انتقلنا بمركبة عابرة للزمن بنفس سحناتنا . .. واحاسيسنا
ومشاعرنا . . نعود ونغالط حتى المراة لو قالت لنا شيئا اخرا .


وقد أجبت على سؤال مبر بما هو أفضل وأعمق وأصدق.

إستعادة الشباب عند لقاء رفاق ذلك الزمن، لا يعرفها إلا من جرّبها.

كل الشكر.



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-03-2015, 07:32 PM   #[169]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عوض الله محمد أحمد مشاهدة المشاركة
لأخ / عكود
تحية طيبة
بوست مليان غنا - المزيد - ممكن تورينا ميزانية اسرة مكونة من ثلاثة مع التذاكر و الاقامة لمدة شهر
سلام يا عوض الله،

شكراً ياخي على المرور وعلى أنك وجدت في البوست ما أغراك بزيارة رومانيا.

زيارتي لها كانت قبل 4 سنوات ولعل الأسعار اختلفت منذ ذلك الزمن، لكن أوعدك أن أفيدك بالتقدير المناسب؛ ففي الشركة التي أعمل، يوجد بعض الأصدقاء الرومان، سأستعلم منهم وأفيدك إن شاء الله.

تسلم.



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-03-2015, 07:35 PM   #[170]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد المنعم حضيري مشاهدة المشاركة
مع إنو البوست عمرو أربع سنوات ولكن ما زال مدهشاً ولا غرابة

تحياتي
حباب حضيري الرجل الإضافة،

الذكريات لا تبلى بل تتعتّق، والبوست عنها.

كثيراً ما أجد متعة في إعادة قراءته كلما سنح الزمن.

دخولك هنا تعميد للبوست.

تشكراتي.



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-03-2015, 09:50 PM   #[171]
عايد عبد الحفيظ
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود مشاهدة المشاركة

سلام يا عايد،

يبدو أن بعض "الطمسة" إياها نتاج طبيعي صاحب التغيير،
ولو أننا نظرنا إلى ما حدث من تغيير -سلبي- في مكونات الشخصية الرومانية التي نعرفها أنا وأنت، لوجدنا أن ذلك التغيير أقل بكثير مقارنة بما طال شعوب الدول التي عصفت بها رياح التغيير.
في إعتقادي أن ما خفّف غلواء سلبية الأثر، هو طبيعة الشعب الروماني المسالم اللطيف الحبّوب.

أما أسئلتك المرسلة، فالإجابة عليها تحتاج تقييم لتجربة نظامين مختلفين، على أن تشمل المقارنة جميع المناحي، السياسية، الإقتصادية، الإجتماعية ... إلخ.

والجمال جايي من تالا عينيك.

تسلم.

الحبيب عكود
ما كان بينا لم يعد كذلك . . وما كان واضحا صار ضبابيا غائما
. . كانت الاجابة حاضرة لكل الاسئلة . ..ولكنها لم تعد كذلك .
هل الانعتاق من الكبت وحجر الحريات وتكميم الافواه اعلى
قيمة من العيش بكرامة وتوفر الاحتياجات الاساسية وحتى
الاحتياجات التى افرزتها تطور الحياة باشكالها المختلفة وثورة
الاتصالات .
ما حدث فى العراق . . تونس . . اليمن . . ليببا . .مصر . . .وسوريا . .
الا يجعلنا نعيد تقييمها من جديد . .بروح جديدة . .ليست فيها
قيود الايدلوجيات . . ولا هيمنة التنظيمات الفكرية على الافراد .
اليس الثمن الذى دفعه الرومانى او العراقى او الليبى او اليمنى .
ثمن باهظ . .
هل مع ما يحدث الان . . هل الامر حقا يستحق كل هذا العناء .رغم ان الرومان اثبتوا انهم شعب شرس وصعب وعنيد عندما هبوا وثاروا ثورتهم تلك
. . الا انهم وكما ذكرت اناس طيبون . . ودودون . . محبون للحياة
وللناس .



التوقيع: وانا . . من انا يا سيدى
سوى
واحد من جنودك يا سيدى
خبزه . .خبز ضيق
ماؤه . . بل ريق
والممات بعينيه . . كالمولد
واحد من جنودك يا . . سيدى
يركع الان ينشد جوهرة
تتخبأ فى الوحل
او قمرا فى البحيرات
او فرسا فى الغمام
امل دنقل
عايد عبد الحفيظ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-03-2015, 07:56 PM   #[172]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

سلام يا عايد ومساك بي خيرو،

لو قسناها بتوفير الحوجات الأساسية للإنسان من مأكل ومسكن وأمن،
فالكفة ترجّح النظام الذي انتفض عليه الرومان ومثلهم باقي الدول ذات الظروف المشابهة.
لكن من قال أن الإنعتاق والحرية ثمنهما زهيد؟
ويبقى السؤال هل يستحق المكسب كل هذا الثمن، ولو كان باهظاً؟

مزيد من الأسئلة تتوالد.

إضافاتك و"ساساقك" على البوست يسعدني كل السعادة.

تسلم.



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-03-2015, 10:01 PM   #[173]
عايد عبد الحفيظ
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود مشاهدة المشاركة
الجواب باين من عنوانو..
البلاد التي تعيد للرّجل حيويّة الأزمنة البعيدة، ونضارة الأيّام الزاهيات، وتجعله يبتسم ابتسامة لو رفرفت في فضاء رياض أطفال، لصارت نشيداً يحل محل ثوابت دندنات الأطفال كــ "ماما لبستني الجزمة والشرّاب".. و"لمّان كنت صغيّر"..إلخ..
فهل كنتَ صغيّر حينها يا عمدة.!
بلاد تفعل ذلك، لا شك أنّ من وراء أفعالها نساء جميلات.. وجمال البلاد من جمال نسائها، فـ الجميلات هنّ الأقدر علي جعلك تشم رائحة المساء، هن الأقدر علي جعلك أطول قامة وأبهي، هنّ اللاتي يجعلنك أوسع صدراً وأوسم قلباً وأزهي، هنّ اللائي يبدعن الليالي فراديساً، الذاهباتُ منك إليك، العائداتُ إليهنّ منك، الذاهبُ إليهنّ وحدك، العائدُ منهنّ بحزمة وسامةٍ وبعض شجن.
و..
عوداً علي فكرة رياض الأطفال..
"ماما" ليست فقط الوالدة، الأم..
ولكنها أنثي أنجبتك ثمّ اكتنزت بالحنان..
والإنجاب ليس سوي خروجك منها لأجل بقائك قربها..
خروجك من مكان، ودخول المكان فيك، في قلبك تماماً..
والانجاب يلحق به تاريخ ميلاد..
والميلاد ليس بداية الخروج للحياة..
ولكنه بداية قبضك للحياة..
والقبض علي الحياة يستلزم شجاعة..
والشجاعة لا تمنحك إيّاها الحياة..
ولكنها -للمفارقة- تكافئك عليها..
والأشجار أيضاً تنجب الظلال..
والظل المُنجَب، ليس بوسعه الذهاب بعيداً فيما يشبه الانفصال..
الظل يطول ويطول، ثم يبدأ من جديد العودة لجذعه الذي أنجبه..
فهل تري يا عمدة..
الحنين فقط هو ما يقرِّر العودة، عودتنا، عودة الظل للشجرة..
والخروج ليس الابتعاد..
ولكنه فقط اقتراح مسافة تصلح لرؤية أفضل وأوسع..
وسنايا خرجتَ منها.. فدخلت هي قلبك..
بعيدة قريبة..
والقرب ليس مكاناً، ولكنه شعورٌ وحسٌ يتضخّم فيك ساعة فساعة..
والساعة ليست ذات الـ 60 دقيقة..
ولكنها ذات الـ 60 حنيناً وحنين..
والحنين شئ لا تستطيع شرحه للناس..
ولكنهم يشرحونه بالنيابة عنك..
الحنين نحسه نحن..
ويقوله عنّا الآخرون..
و..
ياخي أقول ليك..
قلت لي أجمل نساء الأرض..!
غايتو..
بجيك.
الحبيب عكود
وكما قال استاذ الحضيرى من يصدق ان هذا البوست عمره
اربعة سنوات . . لا زال مدهشا . . ما كتبته . . ما قلته . .
ما حكيته عن رومانيا فائق الجمال . .واذا كانت رومانيا
جميلة . . وهى حقا كذلك . . فانت زدتها جمالا وبهاءا
ونضرة . . .
المداخلات ممتعة وشيقة . واعطت البوست بعدا جماليا
وزادته القا وحيوية . .
مداخلة الجميل العريس الرشيد اسماعيل محمود . . .
مداخلة عميقة وتتنفس حبا وحنينا . . ورغم بعد الشقة
بيننا ورومانيا الا انها ظلت قريبة منا . . تستدعى احداثها
اشيائها فاذا هى بين يديك . تمد يدك فتتلمسها وتربت عليها
وتحسها واقعا امامك .



التوقيع: وانا . . من انا يا سيدى
سوى
واحد من جنودك يا سيدى
خبزه . .خبز ضيق
ماؤه . . بل ريق
والممات بعينيه . . كالمولد
واحد من جنودك يا . . سيدى
يركع الان ينشد جوهرة
تتخبأ فى الوحل
او قمرا فى البحيرات
او فرسا فى الغمام
امل دنقل
عايد عبد الحفيظ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-03-2015, 11:50 AM   #[174]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

العزيز عايد،
حياك الله وأبقاك ..

شكراً للبحيت في البوست واستخراج الجميل منه.
مداخلة الرشيد التي اقتبستها، هي من أجمل المداخلات في هذا البوست.
بها وبمثلها مما جاد به المتداخلين والمتداخلات، اكتسب البوست جماله.

عندما تقرأ مثل هذه الكتابات، لا يكون أمامك وأنت مفترع البوست إلا بذل أفضل ما عندك في الكتابة.
شبهت ذلك، في مداخلة، أن كتاباتهم حالها حال "تَبتَبة" الضرع ساعة حلبه؛ فكلما قلّ اللبن في الضرع، يقوم الحالب بالتبتبة فيدر مرة أخرى.

هكذا كان حالي في كتابة هذا البوست، فعندما افترعته كانت النية الكتابة عن تلك الرحلة دون إسهاب، لكن المداخلات هي ما أوصلته للصفحة 12، وهي ما دفعتني لاستحضار جماليات فترة الدراسة هناك.

وها أنت تفعل مثلهم ..
والله يعين.



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-03-2015, 11:54 AM   #[175]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

مثال لقولي أعلاه،

بسبب مداخلة الرشيد التي اقتبستها يا عايد، استدعيت من الذاكرة هذه الخاطرة:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود مشاهدة المشاركة
سلام يا الرشيد،
مداخلاتك دائماً ما أنتظر تأمّلها، ودائماً ما تُرهق أحرفي عند التعليق عليها؛ كل مداخلة تصلح أن تكون بوست مكانه أعلى المنبر.
وعلى طاري رياض الأطفال وسؤالك، قفزت إلى الذاكرة مدرسة الموسيقى في تمشوارا -المدينة التي بها درست وفيها عشت، والمعيشة، كما تعلم، غير المكوث. كانت المدرسة تقع في الطريق بين السكن الداخلي والكلّية، فكنّا نمر عليها غدوّاً ورواحاً في مشوارنا اليومي.
أطفال من مختلف الأعمار، يحتقب كل واحد/ة منهم/ن الكمان. ما زلت أذكرهم بزيّهم الكحلي بالأبيض، وهم جالسين كمجموعات في فناء المدرسة يراجعون نوتاتهم الموسيقيّة. تأتيك الأنغام المختلفة من تلك الأوتار الّتي تلعب عليها أصابع يافعة، فتتغشّاك غبطة، لو وزّعوها على باقي أيّامك، لإستحقّيت إسم "سعيد".
ألبستهم الماما الجزمة والشُرّاب كأنضر ما يكون، وكأنّي بها (الماما) قد أوصتهم أن يوزّعوا كاسات الفرح على العِباد، حالها حال من تحمّل أطفالها طاسات النذور لتوزيعها على الصرمانين حيث لا يستثنون أحد.
هذه إحدى مكوّنات الأزمنة البعيدة والأيّام الزاهيات، كما وصفتها صادقاً، الّتي أتت بتلك الإبتسامة المرفرِفة.

هل حلّقتُ بعيداً عن مرمى مداخلتك؟
لا أظن، فقد كنتُ، حينها، صغيراً . .
صغيراً جدّاً.



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-03-2015, 08:19 PM   #[176]
عايد عبد الحفيظ
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود مشاهدة المشاركة
مثال لقولي أعلاه،

بسبب مداخلة الرشيد التي اقتبستها يا عايد، استدعيت من الذاكرة هذه الخاطرة:


قال الرشيد مرة البنات الراقصات . . من يثرن البهجة
فى النفوس فتمتلئ بهن جمالا حتى تفيض وتغرق ما
حولك من ارض وجماد وحيوان وانسان . .
ما يثير البهجة والسرور والفرح والثقة فى غد افضل
والاحساس بالاطمئنان على بلدك وعلى البشرية منظر
الاطفال والتلاميذ والتلميذات وهم يسيرون ويلعبون
. . يتقافزون ويركضون . ..
مثلهم كنا . . كانت المدارس حيشان كبيرة رحبة
تسع الطاقة المتململة داخلهم والنشاط الوافر
والرغبة فى اللعب . . كانت المدارس بها مكتبات
للقراءة . وبها مسرح . . وموسبقى . . اذاعة
داخلية . . وجمعية ادبية . . وجمباز وكرة قدم
وطائرة وسلة وتنس طاولة . .
كانت المقررات الدراسية جزءا من نشاط التلميذ . . .
كان اطفالنا يعطوننا الحيوية ونستعيد بهم الامل
فى المستقبل . . لكنهم وبا لحسرتى صاروا
هم انفسهم يفتقدون هذه الحيوية .



التوقيع: وانا . . من انا يا سيدى
سوى
واحد من جنودك يا سيدى
خبزه . .خبز ضيق
ماؤه . . بل ريق
والممات بعينيه . . كالمولد
واحد من جنودك يا . . سيدى
يركع الان ينشد جوهرة
تتخبأ فى الوحل
او قمرا فى البحيرات
او فرسا فى الغمام
امل دنقل
عايد عبد الحفيظ غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 01:24 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.