اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين أحمد حسين
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الأخ الكريم سرالختم إبراهيم نقد،
أحترم تورعك أخى الكريم سرالختم وأُشدِّدُ عليه. غير أنَّ الجدل الذى يُعنى به هذا البوست، ليس الجدل بمعنى المجادلة (ما أنا بالذى يُجادل ما جاء به الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم)؛ بل هو التناقض/الثنائيات التى تكون فى كل مرحلة من المراحل، وتتولد منها مرحلة أُخرى. وهى من منظورنا الإسلامى سنن الله فى الكون والخلق (الإستخلاف) التى يدفع بها الله حركة الحياة والتاريخ.
هذه السُّنن (كما تعلم أخى سرالختم) ليستْ كُلُّها متبديةً للعيان، إكتشفها وسيكتشفها النَّاس رويداً رويداً، حتى يتبين لبعض النَّاس أنَّها الحق، وللبعض الأخر لتطمئنَّ بها قلوبُهُم.
فالبعضُ من هذه السُّنن يكتشفها شخص كالخوارزمى فتُسمى خوارزميات، أو يكتشفها جابر بن حيَّان فتُسمى بالجبرا، وبعضها إكتشفها عالم الإجتماع كارل ماركس فسُمِّيت ماركسيات. فهل تُريدنى أنْ أغمط عالم الإجتماع كارل ماركس حقه لمجرد أنَّه يهودى مخبول؟ الإجابة: لن أفعل.
وهذه الرؤيا كانت ستكون أكثر إتساقاً لو بَكَّرتَ بها حينما جاء الحديث عن اليهودى عبد الله بن سبأ الذى إشتطَّ خَبَلاَ أكثر من كارل ماركس حتى جلب لنفسه الحرق/القتل/النفى؛ اللهُ وحده يعلم.
آلآن وقد جئتَ بها، فدعنى أقول لك: المقارنة بين نبى مرسل وبشر عادى لا تستقيم لبعد الهوة بلا شك، ولو أرجعتَ البصر كرَّتين لوجدتَ ذلك فى أحد الأقواس. أمَّا المقارنة لتأييد الحديث النبوى/لدحض فكرة ماركس حول الإشتراكية والشيوعية فما العيبُ فيها؟
شكراً للتداخل.
|
السلام عليك اخ حسين احمد حسن
لعلي ابتدر مداخلتي بختامك:
أمَّا المقارنة لتأييد الحديث النبوى/لدحض فكرة ماركس حول الإشتراكية والشيوعية فما العيبُ فيها؟
قياسك هنا يااخ حسين ليس سوي قياس مع الفارق...
فكيف يستقيم لديك (دحض فكرة ماركس حول الاشتراكية والشيوعية) بمقارنة نستصحب دونها حديثا نبويا شريفا وان كان ظاهره يؤيد هذا الدحض؟!
اما (السنن) التي تعني فاخالك يااخي حسين تعتسف المعاني اعتسافا لكي تسند بها رؤاك وتعضدها!
فان كان رفد ماركس مندرجا في خانة الاجتماع فان البون بينه وبين (جبر) جابر و(خوارزميات) الخوارزمي لشاسع لكون علم الاجتماع يؤسس للمفاهيم والقناعات بينما الجبر واللوغاريثمات ليست سوي رؤس لاقلام في منهج الرياضيات!
تحياتي