منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتــــدي التوثيق > ارشيف ضيف على مائدة سودانيات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-03-2013, 08:51 PM   #[271]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد مشاهدة المشاركة
أحكى ياالرشيد عن الطفولة فى نيالا, طرقها, لاتلك التى يتداولها الناس
حواريها, أحكى عن الألم الحاصل فيها..
الطلبة الصغار حينها:
-التعليم
-الشفخانة
- الألعاب
- اللعنات السرية
- الاحلام
نيالا في ذلك الزمان، كانت الفردوس الموجود، الجنّة دانية القطاف، سهلة الحياة آمِنتها، عشنا طفولة سليمة ومكتملة، نشأنا في طقس اجتماعي متكامل الأركان، كلُّ الرجال أبوك، بحسبان أنّ الأبوّة وظيفة ثقافية، ليست بيولوجية كالولادة (حال كون الوالد منتِج بيولوجي)، وكل النساء أمُّك بذات القدر والصِّفة.
المدارس قريبة للأحياء، كلُّ حي به مدرسة، لذلك كان التلاميذ يعودون للبيوت لتناول الافطار ثمّ العودة للمدرسة التي توفر لك الكتب الدراسية كلها مع بداية العام وتكون تحت مسؤوليتك لتسليمها نهاية العام، وفي ظني دي كانت أولي التدريبات علي المسؤولية العامة.
كرة القدم هي لعبتنا الأولي في العصريات، وفي الليالي المقمرة، كنا بنلعب اللعبات الفلكلورية الشعبية زي "شدّت، كديس نطّاك، شد وأركب" وغيرها من لعبات الليالي الآمنة. كنا بنساهر لوقت طويل فقط يوم الخميس، وكل الايام إذا كان الزمان إجازة.
الزمن داك كنت مهووس بكتب المكتبة وروايات الجيب المختلفة، بكون في البيت لأزمان طويلة، الوالدة كانت ممتعضة من الحكاية دي بدافع إني مفروض أمرق ألعب مع الأولاد في الشارع، بتجي تقول لي:
"إنت البقعدك في البيت شنو؟، ما تمشي تلعب مع الاولاد في الشارع"
لاحقاً، إكتشفت خوفها من أني أصبح إنطوائي بمرور الزمن، لأنو الطبيعي في ذلك العمر، إنو الولد يكون بلعب في الشارع مع الاولاد.
كنت بلعب معاهم، لكن لفترات محدودة وبرجع البيت عشان أقرا "رجل المستحيل"، كنا بنصنع عربات السلوك والحديد والقصب، نسوق الترتارات نجري بيها، بنمشي نسرق الجوّافة من حي السينما، نكتل الضببة في الحِيَط ونستمتع بالحركة دي، وبنشرِّك للطيور في البيوت الخرابة.
الحصين هي البتقود عربات الكارو في نيالا، مافي حمير، عربات الكارو البتجرها حمير دي شفتها لمّا جينا الخرطوم، كنا بنمشي نمعط سبيب ضنب الحصان، نسوي بيهو الشرك عشان نقبض ود ابرق وقدُّوم حماري، ومرّات بنستعين بطبق قديم بنسميهو كفّاي (عشان بتكفي علي الطيرة)، تدخل يدك وتمرقها.
ما كان في أمراض بالمعني المفهوم، فقط القحّة في مواسم الشتاء، ودي علاجها بيكبوا لينا السمن في اللبن بالصباح، يومين وتبقي شديد، حتي الموت ما كان كتير زي هسّع، والموت (كخبر) ما كان مألوف في الزمن داك، يمر زمن طويل جدّاً عشان تسمع إنو الناس في "الجبّانة"، كنا بنخاف من الموت ومن أهل الميت خوف شديد، وما بناكل أكل الفُراش، بنتخيّل إنو المرحوم هو الطبخ الأكل وجهّزوا.
اليوم البتكون فيهو وفاة، ما بنقدر ننوم الليل، أيّ حركة بنفتكرها الزول الميّت، يمر اسبوع حتي نرجع زي زمان، نلعب في الليالي المقمرة ونتونّس عادي.

كنا بنسكن حي المزاد، وبالاضافة ليهو، كان أولاد حي الإمتداد و السينما، يُعتبروا من أولاد الرّاحات، في الاعياد بنمرق مجموعة، بقوموا أولاد حي الوادي (الشرّامة) بعترضونا في الطريق عشان يشيلوا مننا العيدية، كنا بنجري منهم جري شديد، لأنهم صعبين وما عندهم "برستيج" ، لو لحقوك، بعد ما يشيلوا منّك العيدية، يقوموا يستفزوك وممكن يشرطوا لينا هدوم العيد.
مرّة قمنا شاكلناهم، بعد قبضونا، قاموا رسموا خط في الواطة، ورئيسهم قال لينا " الراجل يجي بجاي، والمرا يقيف في مكانو" قام أكبر واحد فينا قال ليهم "كلنا رجال وما بنقطع الخط"، وبعديها دوّر كوماج كارب، صادف مرور بعض الرجال وكلنا جرينا، نحن وهم. من ديك تاني بطلوا يعترضونا في الاعياد.



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل  
قديم 30-03-2013, 08:56 PM   #[272]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

:
كنا بننتظر الموسم الدراسي بفارغ الصبر، انا مؤمن تماماً إنو الأنثي هي الدافع الأوّل لتهذيب الرجل، أيّ مجتمع تتواجد فيهو بت، بكون مهذب حتي في طريقة استخدامو لـ اللغة، ناهيك عن المظهر، عشان كدة، الدراسة المختلطة، بتعلّم التلميذ إنو يكون أنيق بقدر الامكان، في مظهرو العام، طريقة شكّة القميص جوّة الردا، نضافة الشرّابات، طريقة الكلام، إلخ.
كنا بنتنافس في الأناقة والمظهر الجيّد، الحركة دي مخليّة أولاد مدرسة "حي المجلس" بنين، يعتبرونا "سحاسيح" ساي، وقاعدين يطلقوا علينا لقب "أولاد أم جلْبة"، بمعني أولاد الجلابة، لأنو مدرستنا "السلطان تيراب" لتميّزها الأكاديمي، كان غالبية تلاميذها من أبناء التجّار والرأسمالية وأصحاب الوظائف الحكومية زي مدير الشرطة، السجون، والمصارف وخلافه، بالرغم من إننا أولاد معلمين وموظفين عاديين.
في أون مجاعة 83 ، أمريكا دفرت الاغاثة لدارفور، وعرفت حينها بإغاثة "ريغان"، كانت المساعدة الامريكية تتكوّن من "قمح، لبن بودرة وخلطة غذائية"، الخلطة اشتهرت بخلطة ريغان، وتلك كانت فترة مؤسفة، ولسّع منظر الطيارات الهليكوبتر في ناظري، بتجي الهليكوبتر رابطين تحتها شبكة كبيرة تحتوي علي جوالات القمح واللبن والخلطة، الناس كلها بتكون راجياها، كان منظر الخلطة مغري جدّاً، أوّل يوم جابوها لينا، كنّا منتظرين متين ينجضوها عشان نضوق طعمها، لمّا ضقناها، تاني ما قدرنا ناكلها، طعمها غير مستساغ، وطبعاً المهم بالنسبة للمغيثين، ليس الطعم، بل القيمة الغذائية للخلطة.
الخلاصة:
نيالا تظل المدينة الأجمل (بطبيعة الحال) بالنسبة لي، حاضنة الذكريات ومفرِّخة الأحلام الكبيرة، نيالا المدينة الوحيدة القادرة علي إسالة دمعي اذا غافلتني الذاكرة استحضاراً للتفاصيل، المدينة الوحيدة التي شهدتُ طفولتها وصباها ومراهقتها، بيد أني (للأسف) لم أشهد نضجها، فالمدن مثل الانسان، طفولتها من طفولتك، صباها من صباك، وعمرها من عمرك، كل إنسان يري المدينة بمنظور مختلف، فطفولة نيالا عندي تقابل مراهقة نيالا عند آخرين، توازي نضج المدينة عند آخرين غيرهم، فنحن فقط من يُخرج للمدينة شهادة التسنين وتقدير العمر، فليس لمدينة ما تاريخ ميلاد بعينه، المدن تولد كل يوم ولكنها لا تموت.



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل  
قديم 30-03-2013, 08:56 PM   #[273]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

:
كنا بننتظر الموسم الدراسي بفارغ الصبر، انا مؤمن تماماً إنو الأنثي هي الدافع الأوّل لتهذيب الرجل، أيّ مجتمع تتواجد فيهو بت، بكون مهذب حتي في طريقة استخدامو لـ اللغة، ناهيك عن المظهر، عشان كدة، الدراسة المختلطة، بتعلّم التلميذ إنو يكون أنيق بقدر الامكان، في مظهرو العام، طريقة شكّة القميص جوّة الردا، نضافة الشرّابات، طريقة الكلام، إلخ.
كنا بنتنافس في الأناقة والمظهر الجيّد، الحركة دي مخليّة أولاد مدرسة "حي المجلس" بنين، يعتبرونا "سحاسيح" ساي، وقاعدين يطلقوا علينا لقب "أولاد أم جلْبة"، بمعني أولاد الجلابة، لأنو مدرستنا "السلطان تيراب" لتميّزها الأكاديمي، كان غالبية تلاميذها من أبناء التجّار والرأسمالية وأصحاب الوظائف الحكومية زي مدير الشرطة، السجون، والمصارف وخلافه، بالرغم من إننا أولاد معلمين وموظفين عاديين.
في أون مجاعة 83 ، أمريكا دفرت الاغاثة لدارفور، وعرفت حينها بإغاثة "ريغان"، كانت المساعدة الامريكية تتكوّن من "قمح، لبن بودرة وخلطة غذائية"، الخلطة اشتهرت بخلطة ريغان، وتلك كانت فترة مؤسفة، ولسّع منظر الطيارات الهليكوبتر في ناظري، بتجي الهليكوبتر رابطين تحتها شبكة كبيرة تحتوي علي جوالات القمح واللبن والخلطة، الناس كلها بتكون راجياها، كان منظر الخلطة مغري جدّاً، أوّل يوم جابوها لينا، كنّا منتظرين متين ينجضوها عشان نضوق طعمها، لمّا ضقناها، تاني ما قدرنا ناكلها، طعمها غير مستساغ، وطبعاً المهم بالنسبة للمغيثين، ليس الطعم، بل القيمة الغذائية للخلطة.
الخلاصة:
نيالا تظل المدينة الأجمل (بطبيعة الحال) بالنسبة لي، حاضنة الذكريات ومفرِّخة الأحلام الكبيرة، نيالا المدينة الوحيدة القادرة علي إسالة دمعي اذا غافلتني الذاكرة استحضاراً للتفاصيل، المدينة الوحيدة التي شهدتُ طفولتها وصباها ومراهقتها، بيد أني (للأسف) لم أشهد نضجها، فالمدن مثل الانسان، طفولتها من طفولتك، صباها من صباك، وعمرها من عمرك، كل إنسان يري المدينة بمنظور مختلف، فطفولة نيالا عندي تقابل مراهقة نيالا عند آخرين، توازي نضج المدينة عند آخرين غيرهم، فنحن فقط من يُخرج للمدينة شهادة التسنين وتقدير العمر، فليس لمدينة ما تاريخ ميلاد بعينه، المدن تولد كل يوم ولكنها لا تموت.



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل  
قديم 30-03-2013, 08:56 PM   #[274]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

:
كنا بننتظر الموسم الدراسي بفارغ الصبر، انا مؤمن تماماً إنو الأنثي هي الدافع الأوّل لتهذيب الرجل، أيّ مجتمع تتواجد فيهو بت، بكون مهذب حتي في طريقة استخدامو لـ اللغة، ناهيك عن المظهر، عشان كدة، الدراسة المختلطة، بتعلّم التلميذ إنو يكون أنيق بقدر الامكان، في مظهرو العام، طريقة شكّة القميص جوّة الردا، نضافة الشرّابات، طريقة الكلام، إلخ.
كنا بنتنافس في الأناقة والمظهر الجيّد، الحركة دي مخليّة أولاد مدرسة "حي المجلس" بنين، يعتبرونا "سحاسيح" ساي، وقاعدين يطلقوا علينا لقب "أولاد أم جلْبة"، بمعني أولاد الجلابة، لأنو مدرستنا "السلطان تيراب" لتميّزها الأكاديمي، كان غالبية تلاميذها من أبناء التجّار والرأسمالية وأصحاب الوظائف الحكومية زي مدير الشرطة، السجون، والمصارف وخلافه، بالرغم من إننا أولاد معلمين وموظفين عاديين.
في أون مجاعة 83 ، أمريكا دفرت الاغاثة لدارفور، وعرفت حينها بإغاثة "ريغان"، كانت المساعدة الامريكية تتكوّن من "قمح، لبن بودرة وخلطة غذائية"، الخلطة اشتهرت بخلطة ريغان، وتلك كانت فترة مؤسفة، ولسّع منظر الطيارات الهليكوبتر في ناظري، بتجي الهليكوبتر رابطين تحتها شبكة كبيرة تحتوي علي جوالات القمح واللبن والخلطة، الناس كلها بتكون راجياها، كان منظر الخلطة مغري جدّاً، أوّل يوم جابوها لينا، كنّا منتظرين متين ينجضوها عشان نضوق طعمها، لمّا ضقناها، تاني ما قدرنا ناكلها، طعمها غير مستساغ، وطبعاً المهم بالنسبة للمغيثين، ليس الطعم، بل القيمة الغذائية للخلطة.
الخلاصة:
نيالا تظل المدينة الأجمل (بطبيعة الحال) بالنسبة لي، حاضنة الذكريات ومفرِّخة الأحلام الكبيرة، نيالا المدينة الوحيدة القادرة علي إسالة دمعي اذا غافلتني الذاكرة استحضاراً للتفاصيل، المدينة الوحيدة التي شهدتُ طفولتها وصباها ومراهقتها، بيد أني (للأسف) لم أشهد نضجها، فالمدن مثل الانسان، طفولتها من طفولتك، صباها من صباك، وعمرها من عمرك، كل إنسان يري المدينة بمنظور مختلف، فطفولة نيالا عندي تقابل مراهقة نيالا عند آخرين، توازي نضج المدينة عند آخرين غيرهم، فنحن فقط من يُخرج للمدينة شهادة التسنين وتقدير العمر، فليس لمدينة ما تاريخ ميلاد بعينه، المدن تولد كل يوم ولكنها لا تموت.



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل  
قديم 30-03-2013, 08:58 PM   #[275]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد مشاهدة المشاركة
أها تجاوب ولاَ نسألك بالدرب
أدِّيني مهلة أفكِّر
ياخي أنا كعب آي، بس كمان ما للدرجة الشايفني بيها ناس أميري والسّلفي ديل



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل  
قديم 30-03-2013, 08:58 PM   #[276]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد مشاهدة المشاركة
أها تجاوب ولاَ نسألك بالدرب
أدِّيني مهلة أفكِّر
ياخي أنا كعب آي، بس كمان ما للدرجة الشايفني بيها ناس أميري والسّلفي ديل



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل  
قديم 30-03-2013, 08:58 PM   #[277]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد مشاهدة المشاركة
أها تجاوب ولاَ نسألك بالدرب
أدِّيني مهلة أفكِّر
ياخي أنا كعب آي، بس كمان ما للدرجة الشايفني بيها ناس أميري والسّلفي ديل



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل  
قديم 30-03-2013, 09:09 PM   #[278]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمير الأمين مشاهدة المشاركة
سلام رشيدنا
هل أفقدتك "كوتة" حب ثالثة ابتدائى
"جرعتك" للعشق حتى الان.. ؟
سلام يا أمير،،
ما بعتقد في تسمية علاقة تالتة ابتدائي علي أنها قصة حب بالمعني المفهوم للكلمة، لكن ممكن تكون نبضة علي أقل تقدير، الحب علي بساطته يتطلب قدراً من الوعي الوجداني ومسؤوليات أخري توافقية بين الطرفين.
في نيالا، قريت الابتدائي في مدرسة مختلطة "السلطان تيراب"، لمّا مشيت الضعين، قريت سادسة في مدرسة الغربيّة بنين (الضعين كلها ما فيها مدرسة مختلطة)، لقيت صعوبة كبيرة في التأقلم مع الحالة الجديدة، في الفصل، تتلفت يمين وشمال، تلقي الجلاليب ما تدّيك الدرب، في نيالا كنا بنلبس الرداء والقميص، في الضعين كانوا بيلبسوا الجلابية، ودة في ظني لسببين:
العادات والتقاليد السائدة، خصوصاً وإنو الضعين هي المركز الرئيس لقبيلة بعينها الجلابية هي الزيّ الرّسمي لها، شيباً وشبابا.
التلاميذ كانوا ناس كبار سنّاً وحجماً، وأنا كنت أصغر تلميذ في المدرسة كلها،
وكانوا بعاملوني علي أساس إني ود حنكوش وناعم، باعتباري ود نيالا "العاصمة" حينها. ودي كانت المرّة الأولي والأخيرة (طبعاً) الـ لقيت فيها نفسي داخل في دور حنكوش.
القراية المختلطة، أكسبتنا حساسية التعامل مع الأنثي بشكل عادي، خلتنا نتعرف علي الطرف الآخر بشكل انسيابي متدرّج ما فيهو عنصر الخلعة القاعد يحكم العلاقة بين الطلاب في الجامعة مع الطالبات.
يعني البت البنقعد جمبها في قاعة المحاضرة بالجامعة، قعدنا مع جنسها من الابتدائي، الاختلاف ما بكون في اختلافها كعنصر مختلف، بل فقط في اختلاف نضج النظرة ليها، ودي ما بتشكل عامل فارق أبداً.
نبضة الحب الأولي في تالتة ابتدائي، أبداً ما افقدتني جرعة الحب، بل كانت زي سواقة العجلة، و"سواقة العجلة ما بتتنسي"، كانت الخطوة الأولي في طريق الاحلام، البرعم الذي نما، اخضرّ وأثمر، كانت بالنسبة لي تشكيل للصلصال الوجداني، نفخٌ في روح غضّة، قيل لها كوني فكانت، وما زالت تكون (ولا أشكُّ في لبابتك) بطبيعة الحال

تحياتي



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل  
قديم 30-03-2013, 09:09 PM   #[279]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمير الأمين مشاهدة المشاركة
سلام رشيدنا
هل أفقدتك "كوتة" حب ثالثة ابتدائى
"جرعتك" للعشق حتى الان.. ؟
سلام يا أمير،،
ما بعتقد في تسمية علاقة تالتة ابتدائي علي أنها قصة حب بالمعني المفهوم للكلمة، لكن ممكن تكون نبضة علي أقل تقدير، الحب علي بساطته يتطلب قدراً من الوعي الوجداني ومسؤوليات أخري توافقية بين الطرفين.
في نيالا، قريت الابتدائي في مدرسة مختلطة "السلطان تيراب"، لمّا مشيت الضعين، قريت سادسة في مدرسة الغربيّة بنين (الضعين كلها ما فيها مدرسة مختلطة)، لقيت صعوبة كبيرة في التأقلم مع الحالة الجديدة، في الفصل، تتلفت يمين وشمال، تلقي الجلاليب ما تدّيك الدرب، في نيالا كنا بنلبس الرداء والقميص، في الضعين كانوا بيلبسوا الجلابية، ودة في ظني لسببين:
العادات والتقاليد السائدة، خصوصاً وإنو الضعين هي المركز الرئيس لقبيلة بعينها الجلابية هي الزيّ الرّسمي لها، شيباً وشبابا.
التلاميذ كانوا ناس كبار سنّاً وحجماً، وأنا كنت أصغر تلميذ في المدرسة كلها،
وكانوا بعاملوني علي أساس إني ود حنكوش وناعم، باعتباري ود نيالا "العاصمة" حينها. ودي كانت المرّة الأولي والأخيرة (طبعاً) الـ لقيت فيها نفسي داخل في دور حنكوش.
القراية المختلطة، أكسبتنا حساسية التعامل مع الأنثي بشكل عادي، خلتنا نتعرف علي الطرف الآخر بشكل انسيابي متدرّج ما فيهو عنصر الخلعة القاعد يحكم العلاقة بين الطلاب في الجامعة مع الطالبات.
يعني البت البنقعد جمبها في قاعة المحاضرة بالجامعة، قعدنا مع جنسها من الابتدائي، الاختلاف ما بكون في اختلافها كعنصر مختلف، بل فقط في اختلاف نضج النظرة ليها، ودي ما بتشكل عامل فارق أبداً.
نبضة الحب الأولي في تالتة ابتدائي، أبداً ما افقدتني جرعة الحب، بل كانت زي سواقة العجلة، و"سواقة العجلة ما بتتنسي"، كانت الخطوة الأولي في طريق الاحلام، البرعم الذي نما، اخضرّ وأثمر، كانت بالنسبة لي تشكيل للصلصال الوجداني، نفخٌ في روح غضّة، قيل لها كوني فكانت، وما زالت تكون (ولا أشكُّ في لبابتك) بطبيعة الحال

تحياتي



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل  
قديم 30-03-2013, 09:09 PM   #[280]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمير الأمين مشاهدة المشاركة
سلام رشيدنا
هل أفقدتك "كوتة" حب ثالثة ابتدائى
"جرعتك" للعشق حتى الان.. ؟
سلام يا أمير،،
ما بعتقد في تسمية علاقة تالتة ابتدائي علي أنها قصة حب بالمعني المفهوم للكلمة، لكن ممكن تكون نبضة علي أقل تقدير، الحب علي بساطته يتطلب قدراً من الوعي الوجداني ومسؤوليات أخري توافقية بين الطرفين.
في نيالا، قريت الابتدائي في مدرسة مختلطة "السلطان تيراب"، لمّا مشيت الضعين، قريت سادسة في مدرسة الغربيّة بنين (الضعين كلها ما فيها مدرسة مختلطة)، لقيت صعوبة كبيرة في التأقلم مع الحالة الجديدة، في الفصل، تتلفت يمين وشمال، تلقي الجلاليب ما تدّيك الدرب، في نيالا كنا بنلبس الرداء والقميص، في الضعين كانوا بيلبسوا الجلابية، ودة في ظني لسببين:
العادات والتقاليد السائدة، خصوصاً وإنو الضعين هي المركز الرئيس لقبيلة بعينها الجلابية هي الزيّ الرّسمي لها، شيباً وشبابا.
التلاميذ كانوا ناس كبار سنّاً وحجماً، وأنا كنت أصغر تلميذ في المدرسة كلها،
وكانوا بعاملوني علي أساس إني ود حنكوش وناعم، باعتباري ود نيالا "العاصمة" حينها. ودي كانت المرّة الأولي والأخيرة (طبعاً) الـ لقيت فيها نفسي داخل في دور حنكوش.
القراية المختلطة، أكسبتنا حساسية التعامل مع الأنثي بشكل عادي، خلتنا نتعرف علي الطرف الآخر بشكل انسيابي متدرّج ما فيهو عنصر الخلعة القاعد يحكم العلاقة بين الطلاب في الجامعة مع الطالبات.
يعني البت البنقعد جمبها في قاعة المحاضرة بالجامعة، قعدنا مع جنسها من الابتدائي، الاختلاف ما بكون في اختلافها كعنصر مختلف، بل فقط في اختلاف نضج النظرة ليها، ودي ما بتشكل عامل فارق أبداً.
نبضة الحب الأولي في تالتة ابتدائي، أبداً ما افقدتني جرعة الحب، بل كانت زي سواقة العجلة، و"سواقة العجلة ما بتتنسي"، كانت الخطوة الأولي في طريق الاحلام، البرعم الذي نما، اخضرّ وأثمر، كانت بالنسبة لي تشكيل للصلصال الوجداني، نفخٌ في روح غضّة، قيل لها كوني فكانت، وما زالت تكون (ولا أشكُّ في لبابتك) بطبيعة الحال

تحياتي



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل  
قديم 30-03-2013, 09:11 PM   #[281]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أماني مشاهدة المشاركة

يعني أكيد تكون رفعت رأسنا فوق ..
طبعاً أكيد يا عمّك
لكن ياخي مداخلات السلفي وأميري ديك، ما تركِّز معاها شديد، صُحبتي ليهم ذاتها كانت عن طريق الصدفة ما أكتر



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل  
قديم 30-03-2013, 09:11 PM   #[282]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أماني مشاهدة المشاركة

يعني أكيد تكون رفعت رأسنا فوق ..
طبعاً أكيد يا عمّك
لكن ياخي مداخلات السلفي وأميري ديك، ما تركِّز معاها شديد، صُحبتي ليهم ذاتها كانت عن طريق الصدفة ما أكتر



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل  
قديم 30-03-2013, 09:11 PM   #[283]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أماني مشاهدة المشاركة

يعني أكيد تكون رفعت رأسنا فوق ..
طبعاً أكيد يا عمّك
لكن ياخي مداخلات السلفي وأميري ديك، ما تركِّز معاها شديد، صُحبتي ليهم ذاتها كانت عن طريق الصدفة ما أكتر



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل  
قديم 30-03-2013, 09:18 PM   #[284]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الرحمن مشاهدة المشاركة
سؤال بي تحت كده ذكرياتك مع سينما نيالا؟
يا حليف كيفك؟
زي ما إنت عارف، في الزمن داك ما كان في وسائل للترفيه، السينما المكان الوحيد الممكن الناس تمشي ليهو، دا طبعاً باستثناء الايام البتكون فيها حفلات اعراس.
علاقتي بالسينما قديمة جدّاً، وانا صغيّر شديد كان خالي بسوقنا السينما كل خميس، من الزمن داك بدت العلاقة، أوّل مرّة أدخل السينما أدهشتني كمية الناس وتفاعلهم مع الفيلم، وصوت قشّير التسالي الزي صوت المطرة الشكشاكة "النقناقة"، لمّا رجعنا البيت، كنت أيّ زول بلاقيهو بحكي ليهو عن السينما.
بالنسبة لي، السينما ليست فقط الفيلم، ولكن الطقس القاعدة توفرو لي، بستمتع لمّا أدخل السينما، الزمن داك ما كان في زول بديك قروش عشان تمشي بيها للسينما، كنا بنشتغل في الاجازات عشان نوفر مصروف السينما والترفيه، نحن نشأنا أولاد موظفين محدودي الدخل، والدي مُعلِّم أساس، المرتب يا دوبك كان بكفي الأكل والشراب ورسوم الكهرباء والموية، ما كان في طريقة لمصاريف خارج الإطار دا، عشان نوفر قروش نمشِّي بيها أمورنا الخاصة، كان لازم الزول يشتغل في الإجازة، مافي ولد بتلقاهو قاعد ساي في الاجازة الطويلة، كل الأولاد بدقشوا الشغل.
اشتغلت طُلبة كتير، وبيّاع أكياس الجيلاني المشهورة في سوق الملجة لمّا حوّلوهو لميدان الهلال القريب مننا، كنت بشيل الاكياس بالجملة، بمشي ببيعها في السوق علي نغمة ترغيبيّة موقّعة بـ :
"شيل الكيس جميل ورخيص... نايلون جميل اللون"
ودي طبعاً علي إيقاع ولحن معيّن بتذكّرو بكتير من المتعة غير المتناهية.
في إجازاتي المرّت بي، اشتغلت نقاشة، وصبي مكانيكا في المنطقة الصناعية، ومع خطّاط ورسام برضو في المنطقة نيالا، ومن أشهر الأماكن الاشتغلت فيها طُلبجي، عمارة بنك الخرطوم، البنك الزراعي وبنك النيلين في وسط سوق نيالا.
الفترات دي أكسبتني مهارات مختلفة ودربتني علي الصبر والتحمُّل، وأخواني الأصغر مني برضو كانوا بشتغلوا في الاجازات، هسع النقاشة الفي البيت والبوهية والبياض وتوصيلات الكهرباء المنزلية، ما قاعدين نجيب ليها زول من برّة، بنقوم بالشغل علي أفضل ما يجب.
وأكتر حاجة برعت فيها، هي النقاشة، لأنها من المهن القليلة البيقدر الزول يظهر فيها لمساتو وإحساسو بالجمال والألوان وانسيابية ضرب الفرشاة للحائط، الحركة دي فيها متعة ما بعدها، وبتذكّر مشاهد معينة في قصص قريتها لـ "مارك توين" في مغامرات "توم سوير" فيها تصوير جميل لحكاية النقاشة دي، وبرضو عادل القصاص في قصّة "ذات صفاء، ذات نهار سادس أخضر" وهي موجودة في سودانيات واتفتح بيها بوست ترحيب قبل كدا.
حوجتنا الماسة للمصاريف البتدخلنا السينما، أكسبتنا مهارات كبيرة ساعدتنا لاحقاً في الحياة بشكل لا يمكن تصوره، والعمل الصيفي في الاجازات، فايدتو ما بتقتصر علي المصاريف وتعلُّم الصِّنعة فقط، بل تمتد لتعليمك التحمّل والاعتماد علي الذات والمقدرة علي التكيّف مع مختلف الظروف، والأهم من دا كلو، إنك بتعرف قيمة المال، حال كونو لا يأتي بسهولة "في الوضع الطبيعي طبعاً".
الخلاصة:
بحب السينما كطقس ذكرياتي أليف، ما بحب سينما الصالات المغلقة، بدخل السينمات الوطنية، البكون جمهورها من الشفاتة والشمّاسة، متابعة الفيلم في وسط زي دا، ممتعة للحد البعيد.
تحياتي



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل  
قديم 30-03-2013, 09:18 PM   #[285]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الرحمن مشاهدة المشاركة
سؤال بي تحت كده ذكرياتك مع سينما نيالا؟
يا حليف كيفك؟
زي ما إنت عارف، في الزمن داك ما كان في وسائل للترفيه، السينما المكان الوحيد الممكن الناس تمشي ليهو، دا طبعاً باستثناء الايام البتكون فيها حفلات اعراس.
علاقتي بالسينما قديمة جدّاً، وانا صغيّر شديد كان خالي بسوقنا السينما كل خميس، من الزمن داك بدت العلاقة، أوّل مرّة أدخل السينما أدهشتني كمية الناس وتفاعلهم مع الفيلم، وصوت قشّير التسالي الزي صوت المطرة الشكشاكة "النقناقة"، لمّا رجعنا البيت، كنت أيّ زول بلاقيهو بحكي ليهو عن السينما.
بالنسبة لي، السينما ليست فقط الفيلم، ولكن الطقس القاعدة توفرو لي، بستمتع لمّا أدخل السينما، الزمن داك ما كان في زول بديك قروش عشان تمشي بيها للسينما، كنا بنشتغل في الاجازات عشان نوفر مصروف السينما والترفيه، نحن نشأنا أولاد موظفين محدودي الدخل، والدي مُعلِّم أساس، المرتب يا دوبك كان بكفي الأكل والشراب ورسوم الكهرباء والموية، ما كان في طريقة لمصاريف خارج الإطار دا، عشان نوفر قروش نمشِّي بيها أمورنا الخاصة، كان لازم الزول يشتغل في الإجازة، مافي ولد بتلقاهو قاعد ساي في الاجازة الطويلة، كل الأولاد بدقشوا الشغل.
اشتغلت طُلبة كتير، وبيّاع أكياس الجيلاني المشهورة في سوق الملجة لمّا حوّلوهو لميدان الهلال القريب مننا، كنت بشيل الاكياس بالجملة، بمشي ببيعها في السوق علي نغمة ترغيبيّة موقّعة بـ :
"شيل الكيس جميل ورخيص... نايلون جميل اللون"
ودي طبعاً علي إيقاع ولحن معيّن بتذكّرو بكتير من المتعة غير المتناهية.
في إجازاتي المرّت بي، اشتغلت نقاشة، وصبي مكانيكا في المنطقة الصناعية، ومع خطّاط ورسام برضو في المنطقة نيالا، ومن أشهر الأماكن الاشتغلت فيها طُلبجي، عمارة بنك الخرطوم، البنك الزراعي وبنك النيلين في وسط سوق نيالا.
الفترات دي أكسبتني مهارات مختلفة ودربتني علي الصبر والتحمُّل، وأخواني الأصغر مني برضو كانوا بشتغلوا في الاجازات، هسع النقاشة الفي البيت والبوهية والبياض وتوصيلات الكهرباء المنزلية، ما قاعدين نجيب ليها زول من برّة، بنقوم بالشغل علي أفضل ما يجب.
وأكتر حاجة برعت فيها، هي النقاشة، لأنها من المهن القليلة البيقدر الزول يظهر فيها لمساتو وإحساسو بالجمال والألوان وانسيابية ضرب الفرشاة للحائط، الحركة دي فيها متعة ما بعدها، وبتذكّر مشاهد معينة في قصص قريتها لـ "مارك توين" في مغامرات "توم سوير" فيها تصوير جميل لحكاية النقاشة دي، وبرضو عادل القصاص في قصّة "ذات صفاء، ذات نهار سادس أخضر" وهي موجودة في سودانيات واتفتح بيها بوست ترحيب قبل كدا.
حوجتنا الماسة للمصاريف البتدخلنا السينما، أكسبتنا مهارات كبيرة ساعدتنا لاحقاً في الحياة بشكل لا يمكن تصوره، والعمل الصيفي في الاجازات، فايدتو ما بتقتصر علي المصاريف وتعلُّم الصِّنعة فقط، بل تمتد لتعليمك التحمّل والاعتماد علي الذات والمقدرة علي التكيّف مع مختلف الظروف، والأهم من دا كلو، إنك بتعرف قيمة المال، حال كونو لا يأتي بسهولة "في الوضع الطبيعي طبعاً".
الخلاصة:
بحب السينما كطقس ذكرياتي أليف، ما بحب سينما الصالات المغلقة، بدخل السينمات الوطنية، البكون جمهورها من الشفاتة والشمّاسة، متابعة الفيلم في وسط زي دا، ممتعة للحد البعيد.
تحياتي



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل  
موضوع مغلق

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 06:50 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.