.... المهم وصلنا الي قاهرة المعز في تمام السادسه مساء يوم خميس (كااااااارب)

..وصلنا الي فندق شهرذاد ..وفي حوالي الحادية عشر مساء قلنا نمشي نشوف البلد حاصل فيها شنو ..وعند باب الفندق كان ينتظرنا احد ابنا النوبه (الجدعان) فهو سائق تكسي يدعي (خالد) ... سالنا (ايه رايحين فين يابنا العم) رد عليه سمير الشليق ... ياخي والله دايرين اي حته يكون فيها سودانين ..رد : بكل سرور اطلع ياعم وجري علي شارع الهرم وبعد مسير حوالي ال20 دقيقه توقفت المركبه عند باب احدي المطاعم .. واذا بي امام ديسكو افريكانا الذي سمعت عنه كثيرا حد الملل

.. عند البوابه الرئيسه لبدروم الديسكو كان يقف هنالك احد مصارعي الWWF .. قال بصوت (رعدي) 40 جنيه ياعم .. قلنا ماشي وكل واحد فينا سلخ 40 جنيه ودخلنا وياريت لو مادخلنا ..
سودانيات عاريات كاسيات (لابسات من غير لبس) سودانيين سكرانين لط .. جنوبيات من جنوبنا الحبيب غرقانين في العسل مع الخليجيين

..عموما شي لايتصوره عقل اي سوداني
وبجيك تاني عشان اتم ليك الباقي واوريك الحصل شنو :
ماهذ المنطق الاعرج
من الذي اباح لك ان تفعل شيئا وتستنكره علي الغير ام لانك(راجل) وهن اناث
قضيتنا اكبر من تلك القصية ولا اعتقد ان اخواتنا في القاهرة يسئن الي سمعتنا لانكم تعرفون من الذي اساء سمعتنا
ساعود لهذا الموضوع مرة اخري وسادافع عن اخواتنا لاهم (ضحايا) وساقف ضد اكل المفاهيم الذكورية البالية