منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-08-2010, 01:09 PM   #[16]
أبوبكر عباس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الترحيب دا كافي بحسبو..
و ما دام جانا هنا، أحسن نستغل الفرصة و نشوت الأسئلة بتاعتنا:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد حسبو مشاهدة المشاركة
موضوع العلمانية دا يا بابكر عبّاس، و بابكر مخيّر، و معتصم الطاهر، عمره خمس سنوات فيما أظن. حين أراه الآن، استحضر كلمات العماد الأصفهاني:
و إن شاء الله يا محمد حسبو في الفيرشن الجديدة، و إنت بتستحضر كلمات الأصفهاني، تكون عاينت بزاوية تانية لتجربة الحزب الشيوعي الطويلة لفك إشتباك علاقة الدين بالدولة، و محاولتهم التفرغ لقضية الإشتراكية، و التي تهم المواطن بصورة مباشرة.
و ليش ما تخلي النموذج دا يلقى حظو من التجربة تحت مسمى الدولة المدنية؟

اقتباس:
و مفهوم الصراع لإسكان العلمانية، يعني أننا معنيون بتوضيح و شرح معنى و مضمون العلمانية لجماهير شعبنا، بالتمييز بين النماذج السيئة و تلك الحسنة، تأكيد ربط العلمانية بالديمقراطية –كما فعلنا للدولة المدنية ملاطفةً-، و حصرها في حيز الدولة و تشريعاتها و نظامها القضائي،



أبوبكر عباس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-08-2010, 02:38 PM   #[17]
خالد الصائغ
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الصائغ
 
افتراضي

مرحب بيك يا حسبو في سودانيات

ستثري مسيرة التثاقف المثمر هنا

أجزم


أطيب المني



التوقيع:
هنا أصل ما بيني و بيني و ما بيني و الآخر

http://khalidal-saeq.blogspot.com/
خالد الصائغ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-08-2010, 08:53 PM   #[18]
محمد حسبو
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

قلتَ يا بابكر إن قضيّة الاشتراكيّة تهم المواطن السوداني بصورة مباشرة، في معرض ما فهمتُ منه -و لعلي مخطئ- تشجيعك لتركيز الحزب الشيوعي عليها على حساب ما قد تراه قضية أقل أهمية مثل العلمانيّة، (يعني قبول مساومات في قضية العلمانية لكونها لا تهم المواطن بشكل مباشر مثل الاشتراكية)، و في الحقيقة أخالفك الرأي.

فمن ناحية، ما يهم المواطن بصورة مباشرة، لا يصح اقتطاعه هكذا من مجمل ارتباطاته، لأننا حين نقول و نفكر بتلك الطريقة سنعيد إنتاج الأزمات، هذا طبعا إذا سايرتك في تعريف ما يهم المواطن بصورة مباشرة، و على سبيل الجدل، لنقل أنّ ما يهم المواطن بصورة مباشرة هو لقمة العيش، سمّها التنمية "الاقتصادية"، أو أيّما تشاء، فكيف سنجيب على سؤال: تحت أي شروط ثقافية و اجتماعية سيتناول هذا المواطن لقمة العيش؟
يا بابكر، ما الفرق إذن بين الدكتاتورية –إن كانت تجلب الرخاء- و الديمقراطية إن جلبت مقداراً مماثلاً من الرخاء (خذ الرخاء مختزلا بمعنى الدخل)؟ و هل تستوي لقمة العيش التي يأكلها المواطن آمناً، ثم يذهب بعدها لحضور حفل غنائي أو ليلة ثقافية أو ليليّة ما، و يمكنه أن ينام دون أن يخشى زوار ليل بسبب أفكاره، و أن يصحو ليبتاع أو يقرأ أي كتاب شاء دون أن يجده محظوراً بفرمان كهنوت (محسن خالد و داروين معانا)، و يطمئن إلى أن أبناءه يتلقون في مدارسهم و جامعاتهم علوماً حقة، لا شعوذات، و أنّ بمقدروهم العيش في عصرهم بفضل علمانية الجامعات بدل أن يتم حشوهم بأحزمة المفرقعات و التضليل، و أن أبناءه –أيضاً- يتمتعون بحرية الاختيار، بين هذا أو ذاك، من مناهج التفكير و ما يصوغ شخصياتهم من قرارات، بفضل إتاحة البدائل دون تجريم، بدلا عن صبّهم في قوالب تمحو عقولهم أو تورثهم الخوف، هل تستوي مثل هذه اللقمة، مع لقمة عيش يزدردها بمرارات و يلوكها بالعبرات؟ يخاف على نفسه إن فكّر بصوت عال؟. ألا يعني للمواطن الذي حصل على لقمة عيشه هذا، أن يحفظ كرامته فلا يقهره أن يقتاد ابنته (قل سيلفا) شرطي مشوّه لمحبس بسبب لباسها، و هو لا يملك سوى مذلة أن يتفرّج عليها تُساق و تُهان، ألا يهم كل هذا مواطننا المزعوم هذا بصورة مباشرة؟

من مشكلات ساستنا يا بابكر، هي عقلية الإعلاف هذه، و غلَبة التكتيكات، فالديمقراطية و العلمانية قضايا تهم المواطن بصورة مباشرة أو يجب أن تكون، مثلما يهمه الأكل و الشراب و المسكن، لأن عقلية "الإعلاف" هذه تحط كرامة الآدميين إلى منزلة الأنعام، حين لا تهتم بالمناخ الثقافي و الروحي الذي تؤكل فيه لقمة العيش، إلا لو لم يكن هناك فرق بالنسبة لنا، بين ننتهي دولة كالسعودية أو كأميركا، فالأمر سيان.

أما لو فكرنا في أمر لقمة العيش الاشتراكية هذه يا بابكر، بطريقة أخرى و فيها علوم اقتصاد، فستجد أنّها هي ذاتها، يتحدد نوعها و مقدارها بقضايا من شاكلة التي أوحيت لي أنها ليست بذات القدر من الأهمية، فمثلا، لقمة عيش المواطن السوداني هذه، ألا تتأثر بكون السودان دولة أو نصف دولة لو حدث الإنفصال؟ و أنت تعلم مثلا أن إحدى هواجس الشمال الحقيقية في موضوع الانفصال هو مسألة الموارد، البترول و الماء بالذات، هنا سنرى إن كانت العلمانيّة لقمة عيش، و خير و بركة كمان، أم أنّها نافلة و ترف ذهن، فبالعلمانية و الديمقراطية كانت مواردنا لتكون أضعافاً مضاعفة، بينما بسبب دولة الأحادية و أوهام التفوق، سننتهى كمن أعرضوا فأُرسِل عليهم سيل العرم و استبدُلت جنّتيهم بصحراء ذات أكل خمط و شيء من سدرٍ قليل، و ياهو داك العتمور يسمع في الكلام..

يعني يا بابكر، إن كنت تريد أن تكيل للعلمانية السودانية بمكيال لقمة العيش، فاكتل لها كيل نصف دولة بأناسه و مائه و نفطه و بهائمه، هذا في حالتنا الراهنة فقط، فأي اشتراكية ماسخة هذه التي يتفرّغ لها حزب الشيوعيين؟ أاشتراكية المدنيّة العربية السعوديّة؟ إن كان ثمة ما يجب التركيز عليه حال قمتُ إلى فيرشن جديد، فهو يا بابكر، أن نخرج بالعلمانية من التقديم المدرسي المتخم بالتعريفات، لتقديمها كطريقة بديلة للحياة، و إجابة لتطلّع الناس إلى مجتمع متوازن و غني، فيه لقمة العيش و الغنى "الروحي" صنوان.

أبداً يظل موضوع العلمانية و كذا الديمقراطية حاضرين بلا مناورات، و تعامل الحزب الشيوعي مع موضوعة الدين فيه تحرّفات كثيرة، قد نعود لبيانها إن توفّرت الأسباب، فالأمر يستحق.

قد يكون عرضي هذا خارج حلبة كلامك، فإن كنت لا تعني ما فهمته أنا (أي إرخاء صراع العلمنة لأجل قضايا أهم مثل الاشتراكية خالي كحول) فأرجوك الإيضاح.

--- ---

بعدين تاني ما بقول ليك بابكر عباس دي، لقيتني برلوم هنا سدرت بي، لكن مشيت هسة شفت بوستك عن القرآنيين هناك و قبضتك يا صاحبي العزيز شديد خالص جداً، بكرة بتصل عليك المساء، عشان ذاتو توريني بتخش موقع الحوار المتمدن دا كيف من هنا، أنا طوالي بيجيني الموقع محظور (شفت العلمانية جاتنا وين؟)..

جاييكم يا عماد، و أصحابي التانين، و يا أسامة بالله ما تكتب ياخ، السترة و الفضيحة متباريات.



محمد حسبو غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-08-2010, 01:26 PM   #[19]
محسن خالد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محسن خالد
 
افتراضي

مشتاقين إسفيرياً يا حسبو، غاية الأشواق.



محسن خالد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-08-2010, 02:26 PM   #[20]
رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية رأفت ميلاد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد حسبو مشاهدة المشاركة
قلتَ يا بابكر إن قضيّة الاشتراكيّة تهم المواطن السوداني بصورة مباشرة، في معرض ما فهمتُ منه -و لعلي مخطئ- تشجيعك لتركيز الحزب الشيوعي عليها على حساب ما قد تراه قضية أقل أهمية مثل العلمانيّة، (يعني قبول مساومات في قضية العلمانية لكونها لا تهم المواطن بشكل مباشر مثل الاشتراكية)، و في الحقيقة أخالفك الرأي.

فمن ناحية، ما يهم المواطن بصورة مباشرة، لا يصح اقتطاعه هكذا من مجمل ارتباطاته، لأننا حين نقول و نفكر بتلك الطريقة سنعيد إنتاج الأزمات، هذا طبعا إذا سايرتك في تعريف ما يهم المواطن بصورة مباشرة، و على سبيل الجدل، لنقل أنّ ما يهم المواطن بصورة مباشرة هو لقمة العيش، سمّها التنمية "الاقتصادية"، أو أيّما تشاء، فكيف سنجيب على سؤال: تحت أي شروط ثقافية و اجتماعية سيتناول هذا المواطن لقمة العيش؟
سلامات يا محمد حسبو

براحة عليك الله .. الكلام ده جيبو جرعة جرعة .. فى سرعة شوية على المواطن .. عشان نطلع من النظرية للواقع ..

مرحب بيك كتير

وبعدين مكدسين لينا البوست كدة يعنى .. محسن خالد .. وعماد عبدالله .. والأساممين (مثنى أسامة ) .. عايزين تخوفونا يعنى



التوقيع: رأفت ميلاد

سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن

الشـهيد سـليمان ميلاد
رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-08-2010, 07:25 PM   #[21]
عبدالله الشقليني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

[align=justify]
[align=justify][align=center]سلام [/align][/align]

تحية لصاحب الملف ، وأضيافه الكرام وضيفاته الفضليات ،

عن الأستاذ / محمد حسبو :

عرفنا بعضنا في سودان فور أول ، واشتجرنا من سوء فهم ، والتقينا
على دروب الثقافة فكان خير شريك ، وخير رفيق . معه تضطر أن تقرأ
لتكن بقدر قامة ما يكتُب ، كذلك الكاتب " محسن خالد "
، هما ... قال عنهم الكاتب عثمان حامد سليمان :

هؤلاء شباب على قدر عال من الفعل الثقافي، لايُكسر عزائمهم ميراث
ثقافي ، ولهم فعل ثقافي خلاق . ولهم حراك على كل الآفاق ، ولا يحدهم سقف .
هذا هو الجيل الذي خرج خروج السهم من أغلال التُراث . لا يُجاملون أحد .

تحية له مرة أخرى ، وقد كنت حزينا أن علمت بأنه ومحسن خالد وأسامة الخواض ،
وقد فقدتهم مدونة "سودان فور أول " ، وذهبوا ا وفي أنفسهم غضب ثقيل ، فهي خسارة كبرى .
كنت أعتقد بأن الذين يعملون في الحقل الثقافي أياً كانت خلافاتهم يتعين أن يعين بعضهم بعضا ، لا للفصال .

تحية لك أخي الأكرم : محمد حسبو ، فسابقة كتاباتك خير تقديم لك .[/align]



التوقيع: من هُنا يبدأ العالم الجميل
عبدالله الشقليني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-08-2010, 07:46 PM   #[22]
سارة
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية سارة
 
افتراضي

بابكر وضيوفه والضيف المحتفى به

حبابكم

محمد حسبو اهلا حللت وسهلا نزلت



التوقيع: تـجـــاربنا بـالـحيـــاة تــألـــمنـا.... ولــكنــها بــلا شــك تــعلــمنـا
لك الرحمة ياخالد ولنا صبرا جميلا
سارة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-08-2010, 09:28 PM   #[23]
محمد ديكور
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محمد ديكور
 
افتراضي حسبو كاتب سلس الكلمات رزين الردود

حسبوعليك السلام وشكرا محسن لدعوة كتاب بقامة محمد حسبو لاثراء هذا المنبر المتميز ولمذيدا من صب الزيت على نار القضيه السودانيه والملح على الجراح
سلمتم اجمعين



محمد ديكور غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-08-2010, 08:39 AM   #[24]
أسامة الكاشف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أسامة الكاشف
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد حسبو مشاهدة المشاركة
قلتَ يا بابكر إن قضيّة الاشتراكيّة تهم المواطن السوداني بصورة مباشرة، في معرض ما فهمتُ منه -و لعلي مخطئ- تشجيعك لتركيز الحزب الشيوعي عليها على حساب ما قد تراه قضية أقل أهمية مثل العلمانيّة، (يعني قبول مساومات في قضية العلمانية لكونها لا تهم المواطن بشكل مباشر مثل الاشتراكية)، و في الحقيقة أخالفك الرأي.

فمن ناحية، ما يهم المواطن بصورة مباشرة، لا يصح اقتطاعه هكذا من مجمل ارتباطاته، لأننا حين نقول و نفكر بتلك الطريقة سنعيد إنتاج الأزمات، هذا طبعا إذا سايرتك في تعريف ما يهم المواطن بصورة مباشرة، و على سبيل الجدل، لنقل أنّ ما يهم المواطن بصورة مباشرة هو لقمة العيش، سمّها التنمية "الاقتصادية"، أو أيّما تشاء، فكيف سنجيب على سؤال: تحت أي شروط ثقافية و اجتماعية سيتناول هذا المواطن لقمة العيش؟
يا بابكر، ما الفرق إذن بين الدكتاتورية –إن كانت تجلب الرخاء- و الديمقراطية إن جلبت مقداراً مماثلاً من الرخاء (خذ الرخاء مختزلا بمعنى الدخل)؟ و هل تستوي لقمة العيش التي يأكلها المواطن آمناً، ثم يذهب بعدها لحضور حفل غنائي أو ليلة ثقافية أو ليليّة ما، و يمكنه أن ينام دون أن يخشى زوار ليل بسبب أفكاره، و أن يصحو ليبتاع أو يقرأ أي كتاب شاء دون أن يجده محظوراً بفرمان كهنوت (محسن خالد و داروين معانا)، و يطمئن إلى أن أبناءه يتلقون في مدارسهم و جامعاتهم علوماً حقة، لا شعوذات، و أنّ بمقدروهم العيش في عصرهم بفضل علمانية الجامعات بدل أن يتم حشوهم بأحزمة المفرقعات و التضليل، و أن أبناءه –أيضاً- يتمتعون بحرية الاختيار، بين هذا أو ذاك، من مناهج التفكير و ما يصوغ شخصياتهم من قرارات، بفضل إتاحة البدائل دون تجريم، بدلا عن صبّهم في قوالب تمحو عقولهم أو تورثهم الخوف، هل تستوي مثل هذه اللقمة، مع لقمة عيش يزدردها بمرارات و يلوكها بالعبرات؟ يخاف على نفسه إن فكّر بصوت عال؟. ألا يعني للمواطن الذي حصل على لقمة عيشه هذا، أن يحفظ كرامته فلا يقهره أن يقتاد ابنته (قل سيلفا) شرطي مشوّه لمحبس بسبب لباسها، و هو لا يملك سوى مذلة أن يتفرّج عليها تُساق و تُهان، ألا يهم كل هذا مواطننا المزعوم هذا بصورة مباشرة؟

من مشكلات ساستنا يا بابكر، هي عقلية الإعلاف هذه، و غلَبة التكتيكات، فالديمقراطية و العلمانية قضايا تهم المواطن بصورة مباشرة أو يجب أن تكون، مثلما يهمه الأكل و الشراب و المسكن، لأن عقلية "الإعلاف" هذه تحط كرامة الآدميين إلى منزلة الأنعام، حين لا تهتم بالمناخ الثقافي و الروحي الذي تؤكل فيه لقمة العيش، إلا لو لم يكن هناك فرق بالنسبة لنا، بين ننتهي دولة كالسعودية أو كأميركا، فالأمر سيان.

أما لو فكرنا في أمر لقمة العيش الاشتراكية هذه يا بابكر، بطريقة أخرى و فيها علوم اقتصاد، فستجد أنّها هي ذاتها، يتحدد نوعها و مقدارها بقضايا من شاكلة التي أوحيت لي أنها ليست بذات القدر من الأهمية، فمثلا، لقمة عيش المواطن السوداني هذه، ألا تتأثر بكون السودان دولة أو نصف دولة لو حدث الإنفصال؟ و أنت تعلم مثلا أن إحدى هواجس الشمال الحقيقية في موضوع الانفصال هو مسألة الموارد، البترول و الماء بالذات، هنا سنرى إن كانت العلمانيّة لقمة عيش، و خير و بركة كمان، أم أنّها نافلة و ترف ذهن، فبالعلمانية و الديمقراطية كانت مواردنا لتكون أضعافاً مضاعفة، بينما بسبب دولة الأحادية و أوهام التفوق، سننتهى كمن أعرضوا فأُرسِل عليهم سيل العرم و استبدُلت جنّتيهم بصحراء ذات أكل خمط و شيء من سدرٍ قليل، و ياهو داك العتمور يسمع في الكلام..

يعني يا بابكر، إن كنت تريد أن تكيل للعلمانية السودانية بمكيال لقمة العيش، فاكتل لها كيل نصف دولة بأناسه و مائه و نفطه و بهائمه، هذا في حالتنا الراهنة فقط، فأي اشتراكية ماسخة هذه التي يتفرّغ لها حزب الشيوعيين؟ أاشتراكية المدنيّة العربية السعوديّة؟ إن كان ثمة ما يجب التركيز عليه حال قمتُ إلى فيرشن جديد، فهو يا بابكر، أن نخرج بالعلمانية من التقديم المدرسي المتخم بالتعريفات، لتقديمها كطريقة بديلة للحياة، و إجابة لتطلّع الناس إلى مجتمع متوازن و غني، فيه لقمة العيش و الغنى "الروحي" صنوان.

أبداً يظل موضوع العلمانية و كذا الديمقراطية حاضرين بلا مناورات، و تعامل الحزب الشيوعي مع موضوعة الدين فيه تحرّفات كثيرة، قد نعود لبيانها إن توفّرت الأسباب، فالأمر يستحق.

قد يكون عرضي هذا خارج حلبة كلامك، فإن كنت لا تعني ما فهمته أنا (أي إرخاء صراع العلمنة لأجل قضايا أهم مثل الاشتراكية خالي كحول) فأرجوك الإيضاح.

--- ---

بعدين تاني ما بقول ليك بابكر عباس دي، لقيتني برلوم هنا سدرت بي، لكن مشيت هسة شفت بوستك عن القرآنيين هناك و قبضتك يا صاحبي العزيز شديد خالص جداً، بكرة بتصل عليك المساء، عشان ذاتو توريني بتخش موقع الحوار المتمدن دا كيف من هنا، أنا طوالي بيجيني الموقع محظور (شفت العلمانية جاتنا وين؟)..

جاييكم يا عماد، و أصحابي التانين، و يا أسامة بالله ما تكتب ياخ، السترة و الفضيحة متباريات.


الاستاذ حسبو

المداخلة ممتعة وتثير عدداً من الآسئلة التي لا تنتهي

الجميع متفق على ضرورة حضور الوجه الاجتماعي/الثقافي للديمقراطية
بالتوازي مع وجهها السياسي
الديمقراطية لن تكتمل كنظام سياسي إن لم يصاحبها توجه ليبرالي واعي
يؤسس لمجتمع مدني يكون للانسان فيه صوت فاعل قادر على التغيير وله وزنه
لكل فرد غض النظر عن جنس/لون/عرق أونوع

أثارت المداخلة هذه الأسئلة التي نتمنى منك التعريج عليها

هل يعزى قصور التحولات الديمقراطية الثلاث ببلدنا
إلى غياب الليبرالية/الوجه الاجتماعي والثقاتفي للديمقراطية؟؟

قضية البطل الشعبي والديكتاتور العادل قتلت بحثاً
لكن بعض تجارب المنطقة دعمت راي المنحازين لهذا الخيار
(ناصر-مصر مثلاً)
فلقد أسسوا بنية تحتية قادرة على تحمل تبعات التطور اللاحق
وبالتالي الانتقال إلى دولة عصرية
ما هي حلقة أزمة نظام الحكم المفقودة في السودان
والتي أدت إلى إجهاض تجاربه الديمقراطية
رغم أنها أتت بعد هبات شعبية؟؟؟

المفاضلة ما بين علمانية ومدنية الدولة
يعني إنت كحزب تطرح برنامج لجماهير
يجب أن يستجيب لتطلعاتها
أن يفهم رغباتها والتي تغاير وتباين رغبات الآخرين
"قضية ديمقراطية وستمنستر هل تصل للسودان مثلاً"
بعبارات أخر
يجب أن يستوعب برنامج الحزب السوداني كل هذا التنوع/التباين/التنقض
كيف المخرج للأحزاب
إن كان إنسان الريف والقرى هو الحاسم
وإن كانت مخرجات التعليم العالي تدعم رصيد الأمية السياسية
ومناهج التعليم نفسها لا تؤهل المخرجات لتولي أعباء التنمية؟؟



أسامة الكاشف غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 06:20 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.