منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-05-2012, 12:26 PM   #[16]
الرضي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرضي
 
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رشا الرضي تحياتي

أولاالنص القراني لم يطرح نفسه علي أساس أنه الحقيقية المطلقة والمرجعية الأولي والأخيرة لقياس ماهو صائب وخاطئ لذلك ليس بالضرورة أن تطابق الحقائق العلمية ما جاء به القران

اذا هي محاولة من محاولات أسلمة المعارف تلك والتي لا تتوقف خطورتها علي محاولة المقاربة بين منهجين مختلفين(القران ,العلم) من حيث الطبيعة و الأدوات فحسب , انما علي المشاكل الخاصة بقراءة النص القراني نفسه من تعقيدات التأويل , التفسير , الأبعاداللغوية , ..الخ

من السهل جدا تفنيد اجتهادات د.عمادحسن , فاذا كان الدكتور يبني نظريته علي الروح ,فالعلم لم يعترف أصلا بوجود مايسمي بالروح ولا يجد لها اي تفسير علمي

هنالك نقاط كثيرة في تلك المقارنات يمكننا مناقشتها
سلام رشا ... وشكراً لمداخلتك التي فتحت الباب لمناقشة تعريف القرآن الكريم ... وهل هو كتاب علم ودين ... أم أنه كتاب دين دون العلم ..... علماً بأن د. عماد استند في كل النظريات التي طرحها في كتابه وهي نظرية خلق آدم ونظرية نزول الأنعام .. على مطعيات القرآن الكريم.

أرجو شاكراً أن تطرحي لنا تعريفك للقرآن الكريم .



التوقيع:
ألم بنا كنبض العرق وهناً فلما جازنا ملأ السماء
الرضي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-05-2012, 07:25 PM   #[17]
الرضي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرضي
 
افتراضي نظرية الفكر المتناسل

كما وعدت سوف أنسخ نظرية (الفكر المتناسل) وهي على حسب رأيي (تحمل صفة وبعد لنفخة الروح في آدم الحي المتناسل من قبل) ... حيث تثبت النظرية إمكانية (تجميع العقول لتنزيل الحلول والأفكار) مما يجعل من الديمقراطية واجب وطني وديني ... وإلى مضابط النظرية.

"
نظرية الفكر المتناسل وأثرها في تنمية المجتمعات
نظرية [الفكر المتناسل] في المجتمعات الإنسانية تقول ببساطة: [[ما أن يلتقي اثنان أو أكثر في حوار ونقاش جاد وحر، إلا وتولدت أفكار وحلول لم تكن في ذهن أي منهم حين التقائهم]].. الشيء الذي يعني انبثاق (قوة توليد فكري) عملاقة تساوي عدد عقول أفراد المجتمع المعني، إن تهيأت حرية الطرح والتعبير عموماً، وفي الجانب السياسي منها على وجه التخصيص.
ويمثل الفكر المتناسل الحصاد الناتج لظاهرة أو منظومة العصف الذهني.. والعصف الذهني وبشكل مبسط هو اجتماع أكبر عدد من الأشخاص لدراسة وحل مشكلة أو فكرة ما.. الشيء الذي يعني اكتساب الأمم والشعوب، للأفكار والحلول إن اكتسبت حرية الحوار والفكر وتعددت ميادينه الحياتية.
هذا وتكمن أهمية تنامي الفكر في المجتمعات الإنسانية، في أن الفكر هو صانع الحضارة، والحضارة تصنع المدنية وقلبها النابض المتمثل في التشريع.
علماً بأن التشريع الجيد في المجتمعات الإنسانية لا يتولد بصورة عشوائية، وإنما تولده الاستجابة لحركة التاريخ عموماً.. ومسارات السياسة في المجتمع المعني على وجه التخصيص.
وبقدر حرية الطرح السياسي والفكري وتغلغله في مفاصل مجتمع أي أمة. بقدر ما تكتسب هذه الأمة التشريع الأفضل لمسيرتها، ويكتب لها الصمود في وجه الأمم المعادية والانتصار عليها.
وذلك لأن الدماء السارية في أي تجمع إنساني هو التشريع، وأفضل التشريع هو ما ينتج عن عمق الحوار بين وحدات التعددية السياسية، وحرية مسارات الفكر في المجتمع. الشيء الذي توفره الديمقراطية بآلياتها التي تضمن حرية الحوار والتداول في المجتمع.
وعلى هذا الأساس يمكن تصنيف الديمقراطية والتعددية السياسية كفريضة للعدالة والتنمية في الدول والمجتمعات الإنسانية. ومن جهة أخرى تصنيف أي محاربة لها في خانة الخيانة العظمى للدين والأمة والوطن، إذ هو بمثابة ضرب الرأس المدبر للتشريع والذي هو بمثابة الدماء السارية لهذه الانتماءات العظيمة للإنسان في مجتمعه البشري.
هذا وإثبات نظرية الجدل النامي أو الفكر المتناسل في المجتمعات الإنسانية، لا يحتاج إلى أبحاث وتجارب واستطلاعات رأي.. فالنتائج العملية لتنامي الفكر بسبب حرية الرأي، واضحة للعيان من خلال العالم الليبرالي المتمثل في الغرب وسيادته على دول العالمين الثاني والثالث المتخلفة، وذلك بسبب مباشر من ضرب الاستبداد لآلية توليد الأفكار والحلول الناجعة في دول العالمين الثاني والثالث، وبالتالي ضرب مسار تحضرها وجعلها لقمة سائغة للعالم الأول.
علماً بأن أعدى أعداء الديمقراطية والحرية السياسية في عالمنا، قد اعترفوا بنظرية الفكر المتناسل، وحاجة المجتمعات الإنسانية لتعددية سياسية تحترم الرأي الآخر وتمارس حرية الحوار.
فها هم مؤلفو النظرية الماركسية اللينينية، يعترفون بخطأ ماركس في مسألة الجدل المادي في نظريته القائلة بالتفاعل الذاتي في المادة – لأن ذرة أي مادة متعادلة ولا تفاعل ذاتي داخلها كما قال ماركس - ويعكسون هذا التفاعل على المجتمعات الإنسانية قائلين: ".. يجب أن لا يفهم هذا الأمر فهماً مبالغاً في بساطته، إن الجدل بمعناه الحرفي المباشر يحدث في المجتمعات الإنسانية" (أسس الإشتراكية العربية د. عصمت سيف الدولة).
وفي الخط الإسلامي نجد د. حسن عبد الله الترابي برغم موقعه في قيادة الحركة الإسلامية التي ضربت حرية الحوار والعمل السياسي في السودان بانقلاب عسكري في 30/6/1989م، يقول عن الفقه - الذي يعتبره البعض من ثوابت الدين - بأنه: ".. كسب المسلمين في فهم الإسلام، وتطبيقه، وتنزيله في كلّ واقع معيَّن، ولا حظ له من الخلود.. لا سيَّما أنْ قد تبدَّلت بابتلاءات التاريخ أطر الحياة وظروفها، فأصبحت المجتمعات.. حضريَّة كثيفة، والإمكانيات أوسع.. فلا بُدَّ من تنظيم تقديرات الحُريَّة، وتعبيرات الرأي العام، وتدابير الشورى، وإجراءات التولية في السلطة العامَّة، وسائر الشئون السلطانيَّة، بتوخّي أحكام فقهيَّة جديدة" (خواطر في الفقه السياسي حسن الترابي ص 3-4).
وليس أمام حسن الترابي إلا أن يقر بصدق كتاب الله الذي فرض الشورى وحرم الطغيان في الإمامة الإسلامية قال تعالى: ((وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ)) (الشورى 38 ) .. وتعني إمارتهم شورى بينهم.. في إعجاز فرض شورى المسلمين في إمارتهم وسبق العالم بقرون.
هذا وكمثال عملي على صحة نظرية الشورى والفكر المتناسل نجد الفرق بين معالجة ألمانيا النازية لظاهرة سيطرة اليهود على الاقتصاد، ومعالجة الغرب لنفس الظاهرة، دليلاً حياً على مدى ما تقدمه النظرية من حلول متكاملة للمسائل في الدول والمجتمعات.
فألمانيا النازية دخلت في صراع مباشر مع اليهود للقضاء على قبضتهم على الاقتصاد، وقام هتلر بأعمال وتصريحات اتسمت بالفوقية والقسوة، ما زالت ألمانيا تدفع ثمنها إلى اليوم.
أما في الغرب ولأن بلاده تحظى بالحرية السياسية ونعمة الأخذ والرد، فقد عملت نظرية الشورى عملها، وانبثقت قاعدة [سعر الفائدة] التي قضت على قبضة اليهود على الاقتصاد في كل العالم، وذلك بالجمع بين المستثمر والمدخر في شراكة تديرها الحكومات عبر البنوك المركزية.
علماً بأن شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي قد أفتى في حديث لمجلة "المصارف الكويتية" بأن فوائد البنوك والمصارف المالية المحددة مسبقا [وفق نظرية سعر الفائدة]، ".. مباحة شرعا ولا تعد من الربا المحرم" (مجلة المصارف الكويتية 2007 ).
وقد وضح الدكتور طنطاوي إن هذا العائد يعد ضمانا أفضل لأموال المودعين في تعاملاتهم مع البنوك المختلفة.. وقال إنه يجوز للمسلم أن يختار أي نوع من التعاملات التي يرغب فيها سواء بتحديد نسبة الفائدة مسبقا أو بترك تحديدها وفقا لتحقيق المكسب أو الخسارة.. علماً بأن الدول هي التي تتحكم - عبر البنوك المركزية - في هذه النسبة. كمنظم للشراكة بين المودع والمقترض.
ومن هنا فحرية الحوار والتعددية السياسية هي المفتاح لأفضل النظم والتشريع القانوني في الدول والمجتمعات الإنسانية. ويكمن فيها سر التمازج الثقافي والطبقي والعرقي للشعوب، وكذلك هي السبيل لأفضل الحلول للمشاكل والمعضلات التي تحدث في المجتمع.
ومن الجهة الأخرى نجد إن كبت حرية الانتماء والحوار – وخاصة السياسي - في أي دولة أو أمة هو جريمة (قتل مباشرة) لهذه الدولة أو الأمة، وضرب (آلية تحضرها) وإضعافها تجاه الدول والأمم الأخرى.. مما يصنف هذا الفعل في خانة الخيانة والإجرام تجاه الأمم والأوطان والشعوب".

منقول من سودانت



التوقيع:
ألم بنا كنبض العرق وهناً فلما جازنا ملأ السماء
الرضي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-05-2012, 06:45 AM   #[18]
الرضي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرضي
 
افتراضي

وهناك بعد تعبدي للروح ... فالكثير منا - في كثير من الأحيان - يؤم صلاته قائماً بجسده راكعاً بجسده ساجداً بجسده.. أما خياله وفكره فشاردان في الغائب البعيد.. يحسبان ويعدان العدة لغد ربما لن يأتي .. ولو كان الإنسان منتبها للكيان المنفوخ فيه لحبسه وربط عليه في صلاته وهناك مقال في ذات المعنى يقول:

كن في صلاتك المسجد والساجد:
يقول الدكتور زكي نجيب محمود رحمه الله في كتابه (رؤى إسلامية): "كن في صلاتك المسجد والساجد، ".. أي أجعل جسدك مسجداً لروحك وعقلك أثناء الصلاة... الشيء الذي يجعل جسدك مسجداً داخل المسجد لأن الخشوع يستوجب تناغم العقل والروح مع الجسد.
هذا ومعلوم أن الطهارة والإحرام يهيئان الجسد ليكون مسجداً للروح والعقل والخيال معاً.. فأنت حين ترفع النداء بتكبيرة الإحرام تحرم الجسد من معظم احتياجاته الحياتية، من أكل وشرب وتحدث في شؤون الدنيا.. وتهيئه لكي يتفاعل مع كلام الله وشعائره التي أمر بها في الصلاة حتى تتم الصلة بين العبد وربه.
هذا وقد قرن الله سبحانه وتعالى أداء الصلاة بالخشوع والإقامة.. قال تعالى: ((قَدْ أَفْلَحَ ٱلْمُؤْمِنُونَ * ٱلَّذِينَ هُمْ فِي صَلاَتِهِمْ خَاشِعُونَ)) (المؤمنون 1-2) .. وقال تعالى: [[ٱلَّذِينَ إِنْ مَّكَّنَّاهُمْ فِي ٱلأَرْضِ أَقَامُواْ ٱلصَّلاَةَ وَآتَوُاْ ٱلزَّكَـاةَ.......]]، وقال تعالى: [[يٰبُنَيَّ أَقِمِ ٱلصَّلاَةَ وَأْمُرْ بِٱلْمَعْرُوفِ وَٱنْهَ عَنِ ٱلْمُنْكَرِ]]... ومعلوم إن الخشوع هو السكون والانتباه .. والإقامة هي الإنشاء والتثبيت.. فأنت حين تصلى ليس مطلوب منك أن تؤديها على أي وجه.. وإنما تنشئها وتثبتها في سكون وانتباه كمعمار قائم... وكل ذلك من أجل درجة أعلى قال تعالى: [[وَٱسْتَعِينُواْ بِٱلصَّبْرِ وَٱلصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى ٱلْخَاشِعِينَ]].
ومن هنا فالخشوع والتثبيت لفرائض وسنن الصلاة.. هي من أعلى مطلوبات الصلاة.. ففي أثناء قراءتك لسورة الفاتحة أنت تدخل في حوار علوي بحسب الحديث:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال الله تعالى: [[قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد: الحمد لله رب العالمين، قال الله تعالى: حمدني عبدي، وإذا قال: الرحمن الرحيم، قال الله تعالى: أثنى علي عبدي، وإذا قال: مالك يوم الدين، قال: مجدني عبدي، فإذا قال: إياك نعبد وإياك نستعين، قال: هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل، فإذا قال : اهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم ، غير المغضوب عليهم ولا الضالين، قال: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل.]]، [رواه مسلم وأصحاب السنن].
وتقريباً هكذا هو الشأن مع كل تفاصيل فرائض وسنن شعيرة الصلاة... فأنت لا تنتقل بينها إلا بفاصل من التكبير والحمد كتهيئة للدخول عبر باب للكسب.. ويا له من كسب للحديث: عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : [[أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء]]. [رواه أحمد ومسلم وأبو داود والنسائي].
ومن هنا.. أجعل من جسدك مسجداً.. وأجعل روحك هي التي تقرأ وتناجي ربها.. وأجعلها تقف على رأس كل آية من آيات الفاتحة.. والسورة التي تليها.. وكذلك أجعلها هي التي تكبر وتسبح وتحمد الله على ما هداها وأنعم عليها حتى تصل إلى الخشوع والذي هو من مطلوبات الصلاة.
إن الصلاة بخشوع وتثبيت تكسب الإنسان المؤمن التوازن الروحي اللازم.. فهي ذكر وبذكر الله تطمئن القلوب... فصلي أخي بروحك وعقلك معاً.. واستمع للإمام بقلبك مع عقلك فقلبك هو مقر الروح.. وأجعل من جسدك مسجد.. وروحك هي المستمع والقارئ والمسبح والمكبر.

منقول





التوقيع:
ألم بنا كنبض العرق وهناً فلما جازنا ملأ السماء
الرضي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 06:12 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.