[justify]ما نعنيه بالتفسُّخ: (منقول بتصرف من الرابط أعلاه):
"وكما رأينا من قبل فى المداخلات أعلاه، فإنَّ نظام الإنقاذ فى أسوأ حالات ضعفه من الناحية السياسية والأيديولوجية. وقد عنَّ لى مع تداعيات الأحداث، أنْ أكتب قليلاً عن ظاهرة تفسخ نظام الإنقاذ (كان هذا فى 28/02/ 2011). والتفسُّخ لغةً هو التحلل، غير أنَّ الذى يعنينا هنا هو التفسخ المرادف للتناقض البائن بين الواقع والأيديولوحيا بالقدر الذى لا تستطيع معه الأيديولوجيا أن تستر عورات النظام وسوءاته. وبعبارة أكثر دقة، فإنَّ التفسخ يعنى تحلل الأيديولوجيا وبُروز واقع من المتناقضات يدركه حتى أصحاب البصائر المُغشاة، من أمثال المدافعين عن نظام الأنقاذ".
إلى متى يُدافع أنصار النظام عن الباطل الذى يسيل من كل مسام النظام المتهافهت هذا، إلى متى تدافعون عن نظامكم المتصدع المتهاوى؟ أليس فيكم رجلٌ رشيد؟ هل ستأخُذُكُم الغزةُ بالإثم، وتدافعوا عن فئة سرقت البلد، وشوَّهت الدين ونفَّرتْ عنه، حتى صار المتدين مرادف للسارق ومغتصب الحرائر المهوس بالجنس واللذَّاتِ الحسية، العنصرى، الطاغى المزدرى، الإرهابى القتِل، والفاسد الوالغ فى السحت وأكل أموال النَّاس بالباطل.
كيف تبررون، وأنتم بعد 5% من الشعب السودانى، حرمان 95% من الشعب السودانى من 98% من عائدات البترول بجعلها خارج الدورة الإقتصادية للبلد، صابةً فى جيوب محسوبيكم، مكدسةً فى بنوك إيران، وماليزيا وقطر، وفى خِزَنِكم المُشيَّدة تحت الأرض؟
كيف تبررون أنْ يكون الذهب والزكاة، يا إلهى، خارج الدورة الإقتصادية للبلد، وتصرفونها على أنفسكم وتنظيمكم دون سائر الشعب السودانى؟
كيف تبررون إعادة الطلاب الدارسين بالخارج ليدرسوا بالداخل، وترسلون أولادكم (كأنكم شعب الله المختار) ليدرسوا فى الجامعات الأمريكية والبريطانية، حتى صارت بعض الجامعات فى بريطانيا حكراً لتعليمِ أبنائكم كجامعة توتنهام وغيرها؟
كفوا أيديكم عن الثوار بالداخل حتى يأمن أبناؤكم بالخارج، واعلموا أن النَّفسَ بالنَّفسِ والسنَّ بالسنِّ والجروح قصاص.
[/justify]
التعديل الأخير تم بواسطة حسين أحمد حسين ; 02-07-2012 الساعة 12:35 PM.
|