اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم
كان ذلك خلال نهايات السبعينيات وبدايات الثمانينات من القرن الماضي يا أخ صِدِّيق...
فقد أضحى السودان-حينها- (محجَّا) يتداعى اليه كل اهل السنة حيث سلطت الأضواء كاشفة على الترابي وفكره ...بين يدي (انبهار) تغشى الناس نتاج نجاح الثورة الخمينية في ايران...
خلال تلك السنوات يا أخ صديق قد توافق جل (ان لم يكن كل) قادة العمل الاسلامي والمهتمين والمشتغلين ب(هم) تنزيل الاسلام على الواقع السياسي والاقتصادي على المقولة التي ذكرتها آنفا بأن الترابي هو خميني السنة ...فما كان منه الاّ أن قال:
هي تهمة لا أنكرها وشرف لا أدعيه
وان نسيت فلا أحسبني أنسَ زيارته الى نادي مكة الثقافي في بدايات الثمانينات عندما كنت طالبا أدرس في جامعة أم القرى بمكة المكرمة والاستقبال (المهول) الذي وجده الرجل من (شيوخ) هذه البلاد بما فيهم أستاذي الشيخ بن حِميد الكبير رحمه الله ومدير الجامعة الشريف شرف بن علي الشريف...
مودتي
|
قادة العمل الاسلامي من جماعة الاخوان المسلمين ياعادل وليس سواهم
وديل بعض المغشوشين في الترابي ،،،، زيهم وزي معظم اتباعه من السودانيين بما فيهم انت ،،، انبهار بشخصية الزعيم والكاريزما وقوة التاثير والعدد الكبير من العجبين والاتباع ،،، وهذا واضح ياعادل من اراءك المتناقضة حول الترابي وعلي عثمان والحركة الاسلامية .....
وبعدين ماظن انو نسبة الحضور لندوة من ندواته تعتبر دليل على اجتماع اهل السنة حوله ،،
باختصار ياعادل ولاني شايفك مستعجل شوية حا اقول ليك كما قال احد اكبر تلاميذة الترابي فقد قال بالحرف ،،ان معظم اتباع الترابي ومعجبيه لايعرفون فكره ومنهجه ،،ويعلم الله ان الرجل صادق فيما قال فقد لمست هذا الامر في معظم اتباع ومعجبي الترابي بما فيهم اخونا عادل عسوم رغم قدراته التي لاتخفى