منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-10-2014, 06:11 PM   #[16]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

ومن اشعاره الوطنية والتراثية الاتي:




التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-10-2014, 08:28 PM   #[17]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

ديل اهلي:




التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-10-2014, 08:39 PM   #[18]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

كـُـلـُـنـْـكـَـاكـُـولْ
كلمات : إسماعيل حسن
ألحان : النعام آدم
غناء : النعام آدم

كـُـلـُــنـْـكـَـاكـُــولْ .......... أبـُـو الـصُّــلاَّحْ ويـَـابـَـا 
يـَـا جـَــبـَــــــــلاً ....... يـَـطـِـلْ فـُــوقْ الـسِّـحـَـابـَـه 
******
تـَـوَاريــخـَــكْ ....... بـَــدَتْ فـَــجْـــرْ الــصَّــحـَـابـَـه 
وسـِـجــِـلْ الـخـَـالـِــدِيــنْ ......... مـِـنـَّـــكْ بـَــدَابـَـه 
******
ولـِــيـــدَاتـَــكْ بـَـعــِـيـــدْ ..... فـِى الـغـُــرْبـَـه يـَـابـَـا 
صَــغـَــيـْــرُونـُــنْ كــِــبــِـــرْ والـلـِّــيـــلـَـــه شَــــابـَـا 
******
دِريــــبْ الــرَّجْـــعَــــه ..... مَــا لـِــقـَـــتـُــو بـَـــابـَـا 
مَــرَاكـْــــبْ الـغـُـــرْبــَـه ضَـــلـَّـــتْ فـِـى عـُــبـَـــابـَـا 
******
حـِـلـِـيـــلْ الــفـِـى الـبـَـعــِـيــدْ حَــضَــنْ الـصَّـبـَـابـَـه 
عـَــزَاهـُــو غـُــنـَــاهـُــــو فـِـى وَتـَـــــرْ الــرَّبــَــابـَـه 
******
طـِـريـــتـَـــكْ يـَـا الـجَّـــبـَـــلْ كـَـاسْــيـَــاكْ مَـهـَــابـَـه 
طـِـريــــتْ أهـَــلـِـى وطـِـريــــتْ نـَــاسَـــاً تـَــعَـــابـَـا 
******
فـِى حـَــــرْ الــشَّـــمــِـسْ ضَـــايـْـقــِــيــنْ عـَـــذابـَـه 
لا غـِــيـــمَـــاً يـَـمُـــرْ .......... لا ضُـــلْ سـِحـَـابـَـه 
******
نــِــهَــــارُن فـِـى الـجـُّـــرُوفْ مــِــيــــدَانْ حـَـــرَابـَـا 
سَـــلالـِـــيــكـُــنْ سَـــنــِــيــنـِـى تـَــقـُـــولْ حـُــرَابـَـا 
******
سَــوَاقـِــيــنـَــا الــتـَّــنـُـوحْ فـِـى الـلـِّــيـــلْ عـَــذابـَـا 
وحـِـسَّــهَــا فـِى الـبـَـعـِــيــدْ يـَـهَـــدِى الـضَّــهَــابـَـا 
******
جـَـــدَاولـُـــــنْ الــتــَّــــوَلـْـــولْ فـِـى إنـْــســِــيـَــابـَـا 
زَغـَــاريـــدْ سَــمْــحـَـه كـَـاتـْـبــِــيــنْ لـِـى كـِـتـَــابـَـا 
******
تـُـمُــورْنـَـا الـشَّــابـْـكـَـه دِى الـشَّــارْفـَــاتْ رُقــَـابـَـا 
مـَــــعَ نـَــفـَــــسْ الــدِّغـِــيــــــشْ زَىَّ الــهَــبـَّــابـَـه 
******
طـِـريــتْ الــقـَــلـْـعَــه شَــبـِّــيــتْ فـُـوقْ هـِـضَــابـَـا 
وفـِـى وَاطـَــاتـَـــا ....... جـَــرْجـَــرْتَ الـكـِــتـَــابـَـا 
******
كـِـبــِـرْتَ ........ ومَـا كـِــبــِـرتَ عـَـلـِـى رحـَــابـَـا 
رضـِــعْـــتَ الـحـَـالـِـى مَــــمْـــزُوجْ بــِى شَــــرَابـَـا 
******
مُــشْـــتـَـاقْ لـِـى حـَــدِيـــثْ نـَــاسْ يـُــمَّــه يـَــابـَـا 
كــِـلــِــيـــمَـــــاتْ وَا شــِـــريــــرى ويـَـا خـَــــرَابـَـا 
******
طــِـريــتْ حـَــبـُّـوبـْــتـِـى لـمَّـا تـَــقـُـولْ لـِى يـَــابـَـا 
تـَــكـْـبـَـــرْ يـَـالـخـَــزيـــنْ دُخـْـــــرى الــتـَّــعَــــابـَـا 
******
طـِــريـــتــَــا ... طـِــريـــتْ عـُـكـَّـــازَا وحـِـجـَـــابـَـا 
وعـِـنـِــيــقـْــريــبـَـه وكـَـمَــانْ بـُـقـْـجـَــتْ تـِــيـَـابـَـه 
******
ويـــنْ ودَّ الــنـِّـمــِـيـــرْ ...... فـَــارْسَ الــحـَـــرَابـَـا 
شَـــايـْــلـِــيـــنْ الـــــــــدُّرُوعْ شَــــــدُّو الــكـَــــرَابـَـا 
******
ويـــنْ فـَـــاطـْــنـَــه أمْ حـِـجـِــلْ ويـــنْ يـَـاجـَــلاَّبـَـه 
فـِـى زَمَـــنْ الــمَــحـَــلْ ......... والـــدَّارْ خـَـــرَابـَـا 
******
طـِــريـــتْ بـَـلـَـــدِى وطـِـريـــتْ ريــحـَــة تـُــرَابـَـه 
عـُـرُوقْ الـطـِّــيــبـَـه ضَـــارْبـَــاتْ فـِـى شـِــعَـــابـَـا 
******
إتـْــعَــلـَّــمْـــتَ ........ مـِـنْ صَــفـْــقـَــة شَـــبـَـابـَـه 
حـَـــلاوْة الـــدُّنـْــيـَــا فـِـى هَـــمْـــــسْ الـــرَّبـَـــابـَـه 
******
دِلـِــيـــبـُــنْ زَىْ هَــــدِيـــرْ الــرِّيــــحْ فـِـى غـَـــابـَـه 
ويـَـا طـَـــرَاوْة الـلـِّــيـــلْ مَــعَ الـنـَّــاسْ الـطـَّــرَابـَـا



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-10-2014, 08:42 PM   #[19]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

ماسبق هي امثلة لبعض اشعار لراحلنا اسماعيل حسن وما كان ايرادي لها الا توطئة لمقارنتها (مفردة وسياقا) بالعديد والكثيف من اشعار الحقيبة التي لاتستحق-حقا-كل هذه الهالة التي جعلناها -ولم نزل-لها!
اسماعيل حسن رحمه الله وبما اوردته له من اشعار وسواها كثر مما يحفظها او يلم بها كل سوداني منا ليس بالشاعر الذي يلقي القول علي عواهنه او يورد الراي جذافا!...
ثم هناك امر اخر يعضد من رؤية راحلنا في اغاني الحقيقة وهو الاتي:
لماذا لم يستطع الغناء السوداني الاستواء علي سوقه والمنافسة مع طرح الشعوب المجاورة؟
لاغرو ان هناك (بضع) اغان سودانية قد استطاعت ان تخترق الحدود وتجد لها موطئ قدم في سوح ووجدان الشعوب المحاورة لكن كم هي عدد اغان الحقيبة بين تلك الاغاني؟!
لقد جهدت في تعداد اغانينا هذه-التي استطاعت تخطي حدود الوطن- فلم اجد بينها اغنية واحدة من اغاني الحقيبة (وليصححني من يجدني مخطئا)...
لكنني قد وجدت لراحلنا اسماعيل حسن اغان اربع (علي الاقل) مطروقة ومعلومة لدي المستمع الافريقي والعربي!
اما بقية الاغاني فهي لشعراء لايمتون لشعراء الحقيبة باي صلة ولغلي اذكر منهم خليل فرح والتجاني يوسف بشير وادريس جماع وصلاح احمد ابراهيم والحلنقي وسواهم...
اليس هذا موضع لسؤال؟!!!
قد يقول قائل بان المقايسة هنا لهي قياس مع الفارق وماذلك الا لكون اشعار الحقيبة ماهي الا اشعار موغلة في المحلية بما يكتنف مفردتها وسياقها...
لكن يكون الرد بان الاغنية علي اجمالها لها من الاذرع الكثير-كما الاخطبوط-تستطيع بها ان تجد لها بها مولجا الي وجدان الشعوب الاخري شعرا كان او موسقة او لحنا او حتي اداء...
وبالطبع ليس السلم الموسيقي-باي حال- هو العائق في انتشار الاغنية السودانية خلف الحدود...
(يتبع)



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-10-2014, 09:14 PM   #[20]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

لقد سبق لي ايراد نسيج خيط من قبل عن رؤية لي (عن وحول) اغاني الحقيبة لعلي الخص شيئا منه:
 

أرى بأنه من الخطأ بمكان التوصيف لجملة (ما وثَّقَه الناس) في الأسطوانات والأشرطة في بدايات القرن الماضي أنه الشعر والغناء (الأوحد) المنداح في السودان آنذاك...

وهو ذاك الذي تراضى البعض على تسميته ب(غناء الحقيبة)...

ذاك لعمري توصيف خاطئ وأبتسار وتضييق لواسع...

فالرفد الموجب المطروح في الساحة من أشعار وأغاني لم يكن قليلا حينها ...

ولكن لم يُتيسر للكثير منه -شخوصا ورفدا -بتوثيق كما تيسر للبعض الآخر (الذي أسموه فنا للحقيبة) الاّ من بعض نتف هنا أوهناك ...

وبذلك فان توصيف (أغاني الحقيبة) يبقى توصيفا خاطئا لا عدل فيه ...

اذ هو يخلط (كثيرا طالحا) ب(قليل صالح) تمكن البعض من توثيقه ليصل الى جيلنا الحالي ...

وهو رفد -أراه- لا يصح البته أستصحابه (أصلا) يعوَّل عليه ليكون أساسا لفن راق يرتقي بالوجدان...

أما ركاكة اللغة التي أجد:

فنحن (كسودانيين) لا أخالنا ننفك عن اللغة العربية كلغة تخاطب وتعبير... 

وان جهد البعض في المناداة والتمترس بغيرها من لغات أو رطانات ...

ثم جاء آخرون ب(سودانوية) أو (غابة وصحراء) يرجون لها أن تكون باحة وسيطة في أمر يبقى التوسط فيه كال(أعراف) التي لاهي بجنة ولا نار...

فاللغة بالقطع تساير حراك الناس ...

فهي دوما في أرتقاء الى كمالاتها الفصيحة (كما حدث ويحدث للهجتنا على مر الأزمان) ...

أو هي مرتكسة الى دونٍ لتذوب في غيرها من اللغات (كما حدث لدى غيرنا من دول وقبائل وأعراق)!...

واللغة العربية -رضينا أم أبينا- هي في المنتهى لغة التخاطب والتلاقح والحوار والتعبير لفسيفساء قبائلنا وأثنياتنا في هذا الوطن السوداني الكبير حتى في جنوبه وغربه وشرقه ...

أقول ذلك دونما غمط لتأريخ (تليد) لبعض لغات لدينا ...

لكنها لغات -هي في يومنا الحاضر- تجاوزتها عجلة التاريخ ونأى عنها دولاب الحياة...فأغاني الحقيبة قد صيغ الكثير منها ب(لهجة) لآباء وأجداد لنا ...

لهجة كانت تنأى كثيرا عن مساطر الفصاحة ...من حيث اشتمالها على أخطاء في أشتقاقات الأفعال ومآلات النسبة وسمت التوصيف...

أو هي قد أعتورتها الكثير من الكلمات (غير العربية) ...كلمات لا يكون للمستمع من سبيل الى فهم واستيعاب لها دونما أستهداء بمرجعية تشرح له المعاني والمرادات!......أعيد فأقول بأنني أُجِلُّ وأقدِّر (كل) لغة أو ثقافة أو قل (رطانة) يذخر بها مصرورنا السوداني...لكني أصوِّب الى نأي عن تقوقع الى اندياح في سوح وفضاءات تسعنا (جميعا كسودانيين) لتنطلق برفدنا الى رحاب أوسع في عالمنا العربي أو غيره من العوالم التي تتفاعل مع (الحيِّ) من اللغات في عوالم اليوم ...(والعربية الفصيحة بالقطع أحداها)...

...

دعونا نعود الى الفترة التي (قيل) فيها بأن أغاني الحقيبة قد ولدت وانطلقت منها...ولنصوب الى شعراء (كثر) أثروا مكتبتنا وذاكرتنا السماعية بالكثير من الشعر الفصيح (وان جاء بعضه أيضا بلهجة لم يخالطها دونه ما ينأى بسمتها عن الفصاحة والقبول)...

أقرأوا بالله عليكم لشاعرنا القامة محمد سعيد العباسي:

عهد جيرون

أو...مليط

أو...الذكريات

وتعالوا لنستمع الى رائعة أدريس جماع:

فى ربيع الحب كنا نتساقى ونغنى.... 

نتناجى ونناجى الطير من غصن لغصن

ثم ضاع الامس منى ..... 

وانطوت فى القلب حسرة

ثم تعالوا لنستمع الى ذاك الذي يمد صوته بمثل هذا:

يوم لاقيتو راكب بسكليتو

الشاب الظريف القبل الشاطي بيتو

اشر لي بريتو شقاني وما شقيتو

شفت الجبيب توب الحد رميتو

العجب حبيبي ما رد لي تحية

فأي أرتقاء وأي أرتكاس؟أو تعالوا لنستمع الى أغان تشوبها الكثير من الكلمات المعجمة كالضانقيل والفافنوس واللّدر وغير ذلك مما يحتاج الى معاجم ومفسرين

وبالطبع فان الكثير من تلك الأغاني والتي قد (شذب) بعض قاماتنا اليوم ألحانها وصدحوا بها بأداء رفيع فهي تظل فاقدة للقدرة على الأرتقاء بالوجدان وان بقيت في وجداننا (صوريا) بواعث لمتعة (فطير)...
فالعديد منا يستصحب الكثير من الالحان والأغاني في وجدانه هي ان أعملت عليها (مساطر) الموسقة والفن لما وجدنا لها حظا من علمية أو سمت جمال يتراضى الناس عليه!...
لكنها تظل في وجداننا (ظاهريا) واحات من ابداع يستدفئ بين يديها الخيال وتستريح لديها الخواطر وتستجم عندها النفوس!...
ولعل السبب في ذلك أننا عندما نستمع الى تلك الأغنيات فأننا نستصحب الكثير من الصور والمشاهد (لأزمنة وأمكنة) أقترنت بعهد السماع الأول لتلك الأعمال...
وقد ترتبط أيضا بشخوص لهم في النفس الكثير يكون البعض منهم قد افضوا الى البارئ فلم تبق منهم سوى الذكريات...
لكن بصمات الأزمنة والأمكنة والشخوص تلك أن هي أرتبطت بالمنهجي والعلمي من الألحان والأغاني فأنها بالقطع تزيدها ألقا وبهاء وفضاءات ارحب من الابداع والأجادة ...
ويقاس على ذلك كم الموحيات الكثيرة المنداح في أزاهير أغنياتنا:
وفي صحية حروف النيل مع الموجة الصباحية...
أنا والنجم والمسا...
وفضلت حامل أدمعي في الليلة ديك...
يضاف الي ذلك الكثير من الأزمنة والأمكنة والملموسات التي نجدها تنتثر كقطرات الندي علي محيا أزاهير أغنياتنا...
ويأتي هنا أيضا أستلهام شعرائنا المجيدين للكثير من المعاني من تلك الملموسات ...
حروف اسمك عقد منظوم بخيط النور...
شال النوار ظلل بيتنا...
تلقي الحبيبة بتشتغل منديل حرير...
رمال حلتنا...
والأمثلة كثيرة لمن يريد البحث والتقصي.
واعود لاقول هناك نظرية تسمى المقايسة ...
فأنت ان تعذر عليك الألمام بالشروط والقواعد اللازمة لتبيان منهجية وعلمية اللحن أو الأغنية فما عليك ألا مقايستها على غيرها مما علم يقينا أستيفائها للمنهجية والعلمية , ولكن يجب قبل ذلك أفراغ ذاك المسموع من كل بصمات الزمان والمكان حتى لا تتداخل العواطف في طيات التقييم والتي قد تؤدي حتما الى قراءات خاطئة!...
وقد يقول قائل لماذا كل ذلك مادمت متصالحا مع نفسي وتكفيني مالدي من موسقة والحان في الوجدان توصلني الى درجة مقدرة من الأمتاع والراحة النفسية؟!...
الرد يكون بأن الوجدان هنا يكون قد تشكل بصورة خاطئة تماما كذاك الذي عمد الى تمارين رفع الاثقال دون مدرب يريه الأوضاع السليمة لطريقة الرفع والخطف والنتر للأثقال مما أدى ذلك الى بناء خاطئ للعضلات والتي بدورها تتسبب مستقبلا في التواءات وتمزقات قد تودي بصاحبها!...
فالوجدان الموسيقي لذاك الذي يستمع الى (المتاح) من الموسقة والأغنيات يكون قد تشكل بصورة ينعدم فيه الحس والذوق الموسيقي السليم فيحرم صاحبه من القدرة والأستعداد على تذوق (المتراضى عليه)من أهل الأختصاص من الموسقة والألحان والأغنيات المجيدة حيث يجدها صاحبنا ذاك عند مقايستها بال(مصرور) لديه من الأغنيات والألحان سمجة وفجة ولا تحرك فيه ساكنا!!
فكلمات الأغنية وبنيتها اللفظية (دوما) تسبق موسقتها وأيقاعها اشباعا للحس وارتقاء بالوجدان وهي من قبل ذلك ترتقي باللغة التي نتحدث ونحاور ونعبِّر بها خلال حراكنا كله...
وأحسب بأن أنتفاء سبل التواصل والأتصال في ذاك الزمان وعدم بلورة مفهوم الدولة حينها قد نأى بالقائمين على أمر الفن عن الأطِّلاع على الكثير الجميل من الاشعار والاّ لكان الاساس الذي قام عليه بنيان الغناء السوداني اليوم من المتانة بمكان وما كان لنا أن نراوح مكاننا بالرغم من فوت لنا يكاد يجمع عليه أخوتنا العرب في (كم وكيف) شعرنا الفصيح وثقافتنا.
(يتبع)



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-10-2014, 09:33 PM   #[21]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

 هذه المداخلة ينبغي لها ان تقرا قبل المداخلة السابقة:
لان كان يجظر بكل رفد أن يرقي بوجدان المتلقي فاني -حقا-لا أحسب أن (أغاني الحقيبة) قد فعلت أو تفعل ذلك وماذلك الا لأنها:
1-لغتها ركيكة الاّ القليل منها...
2-مراداتها معيبة (أذ أن جلها يجسد مفاتن المرأة) الاّ القليل منها...
3-يندر أن تجد فيها الصور البديعية الموحية الاّ في القليل منها...
4-ألحانها -قياسا على مساطر الموسقة والمنهجة- فطير وأحسبها (يقينا) قد ساهمت في الأرتكاس بوجداننا الموسيقي...
5-أسلوب أدائها فجٌّ لا يلتزم بسمت جمالي ان كان في مظهر المؤدي أو التطريب الصوتي...
أسئلة تعنُّ لي:
1-ماعلاقة ال(حقيبة) بالغناء؟ ولان سلمنا جدلا ب(قصة) الحقيبة التي حُملت فيها أشرطة الأغاني من استديوهات مصر الى السودان...هل يستسيغ الذوق أطلاق أسم (الحقيبة) على فئة (ما) من أغانينا؟! 
2-لان كانت أغاني الحقيبة (تلك) بالهالة الموجبة التي ألبسناها لها لماذا (يستحيل) على المتلقي العربي والأفريقي بل والغربي أستساغة كلماتها وموسقتها برغم قدرتنا (نحن) على التفاعل مع أغاني الغير؟!
3-لماذا أُثر عن الراحلان أسماعيل حسن وعثمان حسين -كمثال-عدم استلطافهم لأغاني الحقيبة؟!
انها أسئلة ارجو تحرك (سكون) مسلمات استصحبناها زمانا!!!
(يتبع)



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-11-2014, 08:49 AM   #[22]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

كتب لي زميل عزيز غي منتدى آخر:
اخي عسوم
من قال بأن اللغة الفصحى ستكون سبباً في انتشار الاغنية السودانية في رحاب عالمنا العربي؟ 
إليك تجربة الفنان سيد خليفة (رحمه الله)، وهو الذي اتصف بانه سفير الاغنية السودانية لدى العرب. فقد تغنى في رحلاته إلى العرب بربيع الحب هذه وولى المساء وغيرة (اعلى الجمال) - اغنيات بالشعر الفصيح - في كثيرة من مكان في عالمنا العربي, لكن رغم ذلك لم يحفظ منه العرب إلا (ازيكم) لشاعرها اسماعيل حسن أو (المامبو السوداني) لعبد المنعم عبدالحي (رحمهم الله جميعاً) - اغنيات بالعامية البسيطة جداً - 
في تقديري أن الشعر الغناء يحتاج إلى البساطة وإلى المفردة السهلة ذات الموسيقى العالية التي يسهل هضمها، يضاف إليها الايقاع الساخب واللحن الراقص المهضوم.
واعتقد أن تعدد الايقاعات في اغنيتنا يجعل منها اغنية ثرية يمكن لها الانتشار إذا ما وجدت الاهتمام والجدية وهيئت لها الأدوات المساعدة من اعلام ووسائل عرض وتكنيك. 
تقديري مرة اخرى



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-11-2014, 08:51 AM   #[23]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

 

وكان هذا ردي:
مرحبا بك (دوما) ياصديقي 

ها أنت تقولها ياعزيزي:
يمكن؟!!!
مولجي منذ البدء كان ولم يفتأ مصوبا الى ذاك ال(امكان) ياعزيزي
لقد أجمعت (جل) الورش والسمنارات التي أقامها أتحاد اصحاب المهن الموسيقية بأن الفن السوداني لايعوزه سبب معين يحول دون انتشاره عربيا أو عالميا!
لان تحدث البعض عن السلم الخماسي فقد فند العديد من منهم ذلك ومنهم الموسيقار بشير عباس والدكتور الفاتح حسين والقامة وردي وغيرهم كثير!
أما مايخص اللغة فاني لم أقل بأن الفصحى الموغلة في التقعر هي الأولى بأن تكون جسرا لنشر فننا خارج حدودنا!
أتفق معك بأن أغنية الراحل سيد خليفة (المامبو السوداني) قد حققت انتشارا ...
لكن الا ترى قي ذاك الانتشار سلبا كبيرا؟!
فالأغنية لاتورد الاّ من باب ال(تهكم) علينا كسودانيين هنا وهناك!
فالراحل سيد خليفة رحمه الله قد كان يؤديها باسلوب (يعكس بساطتنا وسذاجتنا السودانية الراقصة) ولكنه في نظر الآخرين...أتراه يقيّم لديهم في خانة الايجاب؟!
دونك ياصديقي (عرضة) الرئيس البشير الذي يعدها الآخرين (رقصا سمجا) ونراها نحن فراسة ...فلاينالنا الاّ الغمط واللمز -حتى-من جيراننا في الشمال!
سيد خليفة رحمه الله -كما تذكر أنت-قد غنى (في ربيع الحب)...
وهي أغنية قيل بأنها كانت من الأغاني المفضلة لدى ملك المغرب الحسن الثاني والعديد من المثقفين المغاربة...والدليل على ذلك كثير دعوات للراحل من لدن الملك.
وعلى ذات السياق تأتي أغاني كابلي (تفشى الخبر) و (ضنين الوعد) التي اثر عنهما أنهما اثيرتان لدى أهلنا الأردنيين والسوريين...
بل أن كابلي قد فاز على أم كلثوم عندما غنى كل منهما رائعة أبي فراس الحمداني (اراك عصيّ الدمع شيمتك الصبر)!!
أما الأغاني التي صيغت بلهجتنا السودانية دونما (اتكاء) على لغة اغاني مايسمى بالحقيبة تلك فقد وجدت لها قبولا كبيرا لدى شرائح كبيرة في عالمنا العربي والأفريقي...
ودونك اغاني البلابل في كامل دول الغرب الافريقي حيث يسمونهن (تلاتة مبروكة)!
وكذلك أغاني ثنائي النغم!
واغاني وردي كذلك في العالم العربي والشرق الأفريقي على اجماله...
ودونك تجربة عقد الجلاد وعبدالقادر سالم في أوربا...
تجارب كل أولئك أثبتت بأن الأغاني السودانية عندما تتخذ من اللهجة المبسطة السليمة جسرا فانها تصل الى اذن السامع العربي والأفريقي...
أما الأغاني المتخذة للفصحى جسرا فهي اقدر على الولوج الى عوالم العرب وكذلك العالم الآخر لضمان ايجاد المقابل لها من اللغات الاخرى...
وبالطبع كل ذلك لايعدو شرو نقير من تراثنا الفني الغنائي الذي لا أخالك الاّ متفقا معي بأنه يستوعب (جل) الغناء العربي وكذلك الأفريقي!
اذ هو ذاخر -كما تفضلت- بالكثير من الايقاعات والموسقة ومباعث الابداع. 



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-11-2014, 09:10 AM   #[24]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

وهذه مداخلة كريمة لزميلة عزيزة:
التحيه الاخ عادل وهي وجهه نظر احترمها ولكنني 
اتفق مع الاخ فيصل.. في وجهه نظره هذه واحترم الاخرين في رايهم ايضا
في رائ ان اي حقبه زمنيه واي مرحله تحوي الجميل والقبيح من الفن عموما
ولكن معظم اغاني الحقيبه خالده في اعماقنا من حيث الكلمات والالحان والاداء
واجزم تماما بان فنانو الجيل الحديث كان مرجعهم اغاني الحقيبه سببا لنجاحهم
اغاني الحقيبه شئ يميزنا تماما كسودانين عن غيرنا من الشعوب
وليس اري اي اجحاف في حق اللغه العربيه
بل قد يكون سببا لدراسه عميقه لفن راسخ
مرحبا بك ياأختاه
تقولين:
في رائ ان اي حقبه زمنيه واي مرحله تحوي الجميل والقبيح من الفن عموما
...
لكني لا أرى الاّ دوم اطراء لتلك الأغاني التي حوت (قليلا) صالحا و (كثيرا) طالحا يانور شمس
أما هذا:
ولكن معظم اغاني الحقيبه خالده في اعماقنا من حيث الكلمات والالحان والاداء
...
ذاك ياأخية خلود مرده تمترسنا بمصرور لنا على علاّته!
نحن قوم ياأخية جُبلنا على استصحاب الكثير الذي لا يمت الى (سوح الجمال) بأيّ صلة ليجعله (الاعتياد) جمالا لا يدانيه جمال!
تاملي صورة الجد والحبوبة بما علي الوجوه من (شلوخ) و (دق شلوفة)...أجزم بانهما (في وجدانك ووجداني) من الجمال بمكان!
اليس كذلك؟...
لكننا ان عرضناهما الان علي شعوب الأرض قاطبة لتحسر الناس على (تشويه) حاق بأمهاتنا وآبائنا أولئك!!!
لاغرو ان آذاننا وأعيننا وفسيح وجداننا يااختاه قد تربّت على الكثير الفطير والقبيح من المظاهر والمحسوسات...
وليس بعيدا عن ذلك جريمة الخفاض الفرعوني لبناتنا!
وذاك لعمري هو ما أركس فينا كثيرا تمام التمتع بالجمال وتلمس واذكاء القدرة على الاستمتاع وسبر مواطن الادهاش في الاشياء!
فكذلك حال استصحابنا للكثير مما نسميه بأغاني الحقيبة تلك!!!
وسأفتأ أحيلك والأحباب الى ما كتبته آنفا حيث قلت:
الذوق الفني
الأذن تعد أكثر الحواس أرتباطا بمستودع الذاكرة!...
والمرء دوما أسير مايسمع من أصوات وموسيقى في باكر حياته حيث قد يصل الأمر الى التأثير على ملكة التقييم والترجيح في داخل العقل...
تعالوا لنستمع الى مقطوعة لبيتهوفن أو موزارت ...
أراهن على أن جلنا يفضل عليها (نغمة) طمبور...أو (لزمة) دوبيت...أو (عزفة) على عود! 
هذا بمقاييس العلم-تقييما وترجيحا-يخالف الذوق السليم 
أصبروا عليّ شوية ياجماعة ...
تعالوا معا لنتذكر السجال الذي حدث مابين كبار فنانينا يعضدهم عدد غير قليل من الكتاب والنقاد ضد المنبرين للدفاع عن تأسيس معهد الموسيقى والمسرح قبل عقود...
حينها...
غالب الناس كان يجمع بأن الألحان والموسقة للأغاني القديمة لقاماتنا عثمان حسين ووردي والكاشف وغيرهم فيها أبداع لا تخطؤه الأذن (برغم أنها بعيدة كل البعد عن علمية ومنهجية الموسيقى كما تراضى عليها علماؤها )!...
ولقد ناضل ونافح وحارب وردي وغيره ولكنه/هم رضخوا (بعد أقتناع) لجدوى الدراسة والتأصيل المنهجي والعلمي فما كان منه ومنهم الا ان التحقوا بالمعهد (على كبر) وأعادوا صياغة كامل ألحانهم وموسيقاهم القديمة لتتسق مع قواعد الموسقة العلمية!...
ولعل الكثير منا (وأنا كذلك) لم نزل نستمتع بالتوزيعات القديمة للأغاني الماجدة لقاماتنا أولئك وهذا لعمري مرده بصمات من جماليات الأمكنة والأزمنة والمواقف المستصحبة عند أول سماع للعمل الموسيقي أو ظلال الخيالات المتولدة عن المداومة على السماع!...
فالأصل في التقييم والترجيح ينبغي أن ينبني على العلمية والمنهجية ...
فهي أدعى الى أستخلاص ونبذ كل عواهن العواطف غير المؤسسة وأزالة كل بصمات التمترس والتقوقع في بوتقة الأنكفاء على (المصرور) من الأشياء!...
ولقد قيل:
الجمال مفهوم نسبي يختلف مدلوله باختلاف مفهوماتنا عنه وذلك يرجع إلى خبراتنا الجمالية التي نكونها عن الشيء موضوع الحكم ومن هنا تختلف نظرة كل منا إلى الشيء الجميل.
ويظهر هذا الاختلاف في أحكامنا الإساسية ( الجمالية ) التي نصدرها على الشيء الجميل إذ يفسره كل منا بالصورة التي رسمها لمعنى الجمال في ذهنه ...وهذا يدلنا على أن الأشياء ليست جميلة بطبيعتها! أي أن الجمال ليس ذاتيا أو تلقائيا وإنما الأشياء جميلة بمقدار ما تثيره فينا من المشاعر والأحاسيس على نحو من الأنحاء.
ولذا نجد أن الصفة المشتركة للأشياء الجميلة - أي الصفة التي تجعل هذه الأشياء تبدو جميلة في نظرنا - وهي قدرتها على أثارة مشاعرنا.
وهذا ما تفسره نظرية التمثل الذاتي التي تقول بأن تأثرنا بالأشياء الجميلة ناشئ عن تعبير هذه الأشياء عما نحسه من مشاعر معينة وإن إثارة الأشياء الجميلة لمشاعرنا ليس مرده إلى طبيعتها وإنما مرجعه في الواقع إلى هذه الرمزية التي أضفيناها عليها...
وعلى هذا فنحن حيثما نحكم على مشهد ما أو على شيء ما بأنه جميل أنما نكون قد خلعنا مشاعرنا على الشيء الجميل ثم نأخذ بعد ذلك في تمثل جمال مشاعرنا في ذلك الشيء الجميل، وتتمثل هذه الرمزية في أحكامنا الجمالية على ما في الطبيعة من زهور وأنهار وجبال وغيرها.
وهكذا فنحن حينما نقول: هذه الزهرة المبتسمة والوردة خجولة والنخيل الحالم والقمر الشاحب مثلا فاننا لانعنى بأن الابتسام صفة للزهر أو أن الخجل خصيصة في الورد وكذلك فان الحلم ليس صفة للنخيل وأيضا فليس الشحوب صفة للقمر وإنما الواقع أن هذه الصفات: الابتسام، الخجل، الحلم، الشحوب لهي صفات تحاكي حالات نفسية أي أنها معان استعملت للدلالة على مشاعر تمر بنا في ظروف متباينة...
وهذا ما يعبر عنه أهل اللغة بالتشبيهات المجازية وهي استعمال الكلمات في غير ما وضعت له...
وعلى هذا فإن الصفات المذكورة ليست من طبيعة الأشياء التي أسبغت عليها وإنما هي صفات كانت تدل في الحقيقة على حالات شعورية فاستعملت في غير مواضعها الأصلية من الاستعمالات.



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-11-2014, 12:12 PM   #[25]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

لا أخالنا (كسودانيين) ننفك عن اللغة العربية كلغة تخاطب وتعبير... وان جهد البعض في المناداة والتمترس بغيرها من لغات أو رطانات ...ثم (أقترح) آخرون سودانوية أو (غابة وصحراء) يرجون لها أن تكون باحة وسيطة في أمر يبقى التوسط فيه كال(أعراف) التي لاهي بجنة أو نار...
فاللغة بالقطع تساير حراك الناس ...فهي دوما في أرتقاء الى كمالاتها الفصيحة (كما حدث ويحدث للهجتنا على مر الأزمان) أو هي مرتكسة الى دونٍ لتذوب في غيرها من اللغات (كما حدث لدى غيرنا من دول وقبائل وأعراق)...
واللغة العربية (رضينا أم أبينا) هي في المنتهى لغة التخاطب والتلاقح والحوار والتعبير لفسيفساء قبائلنا وأثنياتنا في هذا الوطن السوداني الكبير) ...
أقول ذلك دونما غمط لتأريخ (تليد) لبعض لغات لدينا ...ولكنها في يومنا الحاضر قد تجاوزتها عجلة التاريخ ونأى عنها دولاب الحياة...
أغاني الحقيبة قد صيغ الكثير منها ب(لهجة) لآباء وأجداد لنا ...
لهجة كانت تنأى كثيرا عن مساطر الفصاحة ...من حيث اشتمالها على أخطاء في أشتقاقات الأفعال ومآلات النسبة وسمت التوصيف أو هي قد أعتورتها الكثير من الكلمات (غير العربية) فلا يكون للمستمع من سبيل الى فهم واستيعاب دونما أستقواء بمرجعية تشرح له المعاني والمرادات!...
أعيد بأنني أُجِلُّ وأقدِّر (كل) لغة أو ثقافة أو قل (رطانة) يذخر بها مصرورنا ولكني أصوِّب الى نأي عن تقوقع الى اندياح في سوح وفضاءات تسعنا (جميعا كسودانيين) ثم تنطلق برفدنا الى رحاب أوسع في عالمنا العربي أو غيره من العوالم التي تتفاعل مع (الحيِّ) من اللغات في عالم اليوم (والعربية الفصيحة أحداها)...
دعونا نعود الى الفترة التي (قيل) بأن أغاني الحقيبة قد ولدت وانطلقت منها...
ولنصوب الى شعراء (كثر) أثروا مكتبتنا وذاكرتنا السماعية بالكثير من الشعر الفصيح (وقد جاء بعضه أيضا بلهجة لم يخالطها ما ينأى بسمتها عن الفصاحة والقبول)...
أقرأوا بالله عليكم لشاعرنا القامة محمد سعيد العباسي: 
عهد جيرون
أو...مليط
أو...ذكريات
وتعالوا لنستمع الى رائعة أدريس جماع:
فى ربيع الحب كنا نتساقى ونغنى.... 
نتناجى ونناجى الطير من غصن لغصن 
ثم ضاع الامس منى ..... 
وانطوت فى القلب حسرة
ثم تعالوا لنستمع الى ذاك الذي يمد صوته بمثل هذا:
يوم لاقيتو راكب بسكليتو
الشاب الظريف القبل الشاطي بيتو
اشر لي بريتو شقاني وما شقيتو
شفت الجبيب توب الحد رميتو
العجب حبيبي ما رد لي تحية
فأي أرتقاء وأي أرتكاس؟!
أو تعالوا لنستمع الى أغان تشوبها الكثير من الكلمات المعجمة كالضانقيل والفافنوس واللّدر وغير ذلك مما يحتاج الى معاجم ومفسرين!
وبالطبع فان الكثير من تلك الأغاني والتي قد (شذب) بعض قاماتنا اليوم ألحانها وصدحوا بها بأداء رفيع فهي تظل فاقدة للقدرة على الأرتقاء بالوجدان وان بقيت في وجداننا (صوريا) بواعث لمتعة (فطير) لا تعدو بأن تكون في سياق التوصيف الذي أسبقت وهو:
الكثير منا يستصحب العديد من الالحان والأغاني في وجدانه ...
هي ان أعملت عليها (مساطر) الموسقة والفن لما وجدنا لها حظا من علمية أو سمت جمال يتراضى الناس عليه!...
لكنها تظل في وجداننا (ظاهريا) واحات من ابداع يستدفئ دونها الخيال وتستريح لديها الخواطر وتستجم عندها النفوس!...
والسبب في دُلك أننا عندما نستمع الى تلك الأغنيات فأننا نستصحب الكثير من الصور والمشاهد (لأزمنة وأمكنة) أقترنت بعهد السماع الأول لتلك الأعمال...وقد ترتبط أيضا بشخوص لهم في النفس الكثير ...يكون البعض منهم قد افضوا الى البارئ فلم تبق منهم سوى الدُكريات...
وبصمات الأزمنة والأمكنة والشخوص تلك أن هي أرتبطت بالمنهجي والعلمي من الألحان والأغاني فأنها بالقطع تزيدها ألقا وبهاء وفضاءات ارحب من الابداع والأجادة ...
ويقاس على دُلك كم الموحيات الكثيرة المنداح في أزاهير أغنياتنا:
الخضرة والماء والوجه الحسن...
أنا والنجم والمسا...
وفضلت حامل أدمعي في الليلة ديك...
وغير دُلك لكثير من الأزمنة والأمكنة والملموسات نجدها تنتثر في أزاهير أغنياتنا...
ويأتي هنا أيضا أستلهام شعرائنا المجيدين للكثير من المعاني من تلك الملموسات ...
حروف اسمك عقد منظوم بخيط النور...
شال النوار ظلل بيتنا...
الطير المهاجر...
رمال حلتنا...
والأمثلة كثيرة لمن يريد البحث والتقصي.
هناك نظرية تسمى المقايسة ...فأنت ان تعدُر عليك الألمام بالشروط والقواعد اللازمة لتبيان منهجية وعلمية اللحن أو الأغنية فما عليك ألا مقايستها على غيرها مما علم يقينا أستيفائها للمنهجية والعلمية , ولكن يجب قبل دُلك أفراغ دُاك المسموع من كل بصمات الزمان والمكان حتى لا تتداخل العواطف في طيات التقييم والتي قد تؤدي حتما الى قراءات خاطئة!...
وقد يقول قائل ...لمادُا كل دُلك مادمت متصالحا مع نفسي وتكفيني مالدي من موسقة والحان في الوجدان توصلني الى درجة مقدرة من الأمتاع والراحة النفسية؟!...
الرد يكون بأن الوجدان هنا يكون قد تشكل بصورة خاطئة تماما كدُاك الدُي عمد الى تمارين رفع الاثقال دون مدرب يريه الأوضاع السليمة لطريقة الرفع والخطف والنتر للأثقال مما أدى دُلك الى بناء خاطئ للعضلات والتي بدورها قد تتسبب مستقبلا في التواءات وتمزقات قد تودي بصاحبها!...
فالوجدان الموسيقي لدُاك الدُي يستمع الى (المتاح) من الموسقة والأغنيات يكون قد تشكل بصورة ينعدم فيه الحس والدُوق الموسيقي السليم فيحرم صاحبه من القدرة والأستعداد على تدُوق (المتراضى عليه)من أهل الأختصاص من الموسقة والألحان والأغنيات المجيدة ...حيث يجدها صاحبنا دُاك عند مقايستها بال(مصرور) لديه من الأغنيات والألحان سمجة وفجة ولا تحرك فيه ساكنا!!
فكلمات الأغنية وبنيتها اللفظية (دوما) تسبق موسقتها وأيقاعها في الأرتقاء بالوجدان ...
وهي من قبل ذلك ترتقي باللغة التي نتحدث ونحاور ونعبِّر بها خلال حراكنا كله...
وأحسب بأن أنتفاء سبل التواصل والأتصال في ذاك الزمان وعدم بلورة مفهوم الدولة حينها قد نأى بالقائمين على أمر الفن عن الأطِّلاع على الكثير الجميل من الاشعار ...
والاّ لكان الاساس الذي قام عليه بنيان الغناء السوداني اليوم من المتانة بمكان ...
وما كان لنا بأن نراوح مكاننا برغم فوت لنا يكاد يجمع عليه أخوتنا العرب في (كم وكيف) شعرنا الفصيح وثقافتنا وأدبنا!
أخلص بالقول...
بأن التوصيف لجملة (ما وثَّقَه الناس) في الأسطوانات والأشرطة في بدايات القرن الماضي على أنه الشعر والغناء (الأوحد) المنداح في السودان آنذاك- وهو ذاك الذي تراضى البعض تسميته ب(غناء الحقيبة)-لهو توصيف خاطئ وأبتسار وتضييق لواسع...
فالرفد الموجب المطروح في الساحة من أشعار وأغاني (كان) كثيرا جدا حينها ولكن لم يُتيسر للكثير منه شخوصا ورفدا بتوثيق كما تيسر للبعض الآخر الاّ من بعض أضاءات هنا وهناك ...
وبذلك فان توصيف (أغاني الحقيبة) يبقى توصيفا خاطئا لا عدل فيه ...
باعتباره يخلط (كثيرا طالحا) ب(قليل صالح) تمكن البعض من توثيقه ليصل الى جيلنا الحالي ...
وهو رفد لا يصح البته أعتباره (أصلا) يعوَّل عليه ليكون أساسا لفن راق يرتقي بالوجدان...
(عذرا للأطالة وسأواصل بحول الله)



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-11-2014, 12:24 PM   #[26]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

هذه مداخلة سابقة للراحل خالد الحاج رحمه الله في بوست اخر يتناول امر اغاني الحقيبة ...اليكموها متبوعة بردي عليها:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الحاج 

العزيز عادل عسوم
عساك طيب..
كفاني جليل مشقة كبيرة في الرد عليك..
يا أخي ما ذهبت إليه هو نوع من التشدد لم يذهب إليه حتى العرب العاربة ..
كم أغنية في كل العالم العربي (الذين يتغنون بالعربية) تؤدي بالفصحة مقارنة باللهجات المحلية ؟
خذ يا أخي الغناء العربي في مجده ، السيدة أم كلثوم سيدة الغناء العربي..
إذا استثنينا الموشحات وبعض القصائد مثل "أغدا ألقاك للهادي آدم" وأغنية "الأطلال لإبراهيم ناجي" وغيرهم مما يعتبر قليل مقارنة بما تغنت بالعامية المصرية ..
(أم كلثوم وعبد الوهاب كانوا أحد أسباب انتشار العامية المصرية كما كانت فيروز من أسباب انتشار العامية اللبنانية)
وهذا غير متوفر في لهجات المغرب العربي كمثال .
الفصحة ليست محببة في الغناء في كل أحوالها .. والعامية حلوة ومرنة في التعبير عن "وجدان" الأمم مقارنة بالفصحة المتكلفة ..
أمس حضرت ندوة في تأبين أديبنا الطيب صالح عليه الرحمة في لاهاي.. ركز المتحدثون فيها كثيرا علي حقيقة استخدام الطيب صالح للعامية السودانية في سرده وأبانوا كم هي رفيعة هذه العامية وطلولة بل ذهبوا إلي أنها إضافة للموهبة الثرة لطيبنا الصالح كانت أحد مفاتيح تميزه وعبقريته الروائية..
هذا ما قاله النقاد أمس وما قاله قبلهم نقاد آخرون ومنهم من هو غير سوداني مثل رجاء النقاش وبعض اللبنانيين وحتى الغربيين الذين قرأوا ترجمات لروايته.

وأخيرا يا عادل غناء الحقيبة أقرب للفصحة من كثير من الغناء "العربي" وأنت تعيش في الخليج وتفهم ما أعني..
الفصحة "القح" للأسف صارت لا توجد إلا في مقاعد الدراسة وفي نشرات الأنباء ولغة الصحافة ...

سؤال أرجو أن تجيب عليه بأمانة :
ما هو رأيك في غناء الطنبور (الغناء الشايقي) بلهجة الشايقية مقارنة ببعض ما أداه بعض المغنين بالفصحة ؟ وفي أيهما تجد إذنك متعة اللحن والكلمة ؟



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-11-2014, 12:29 PM   #[27]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

 صادق المودة خالد
لم أقل أو أنادي البتّة بأقتصار الغناء على الفصحى ياخالد ...
لقد قلت:
ولنصوب الى شعراء (كثر) أثروا مكتبتنا وذاكرتنا السماعية بالكثير من الشعر الفصيح (وان جاء بعضه بلهجة لم يخالطها ما ينأى بسمتها عن الفصاحة والقبول)...
نعم ...
العامية السودانية الحالية قد تعافت كثيرا من الكثير من (الأخلاط) والأخطاء اللغوية التي كانت متفشية فيها في بدايات القرن الماضي (فترة ما يسمى بأغاني الحقيبة)...
والكثير من شعر أغاني الحقيبة قد أتى بتلك اللهجة التي لا أخالها ترقى بذوق أو انتقاءات لغوية تصلح من شأن لهجتنا ياخالد...
لقد قلت من قبل بأنني لست (نشاذا) في رأيي هذا ...
صدقني ياخالد لم أجد الى يومي هذا من يرتئي رأيي هذا (في أغاني الحقيبة) الاّ بعض ومضات هنا أوهناك ...مثل الشاعر القامة أسماعيل حسن أو المرحوم فراج الطيب ...ولا أحسب رايهما يتسربل بفكر أو تتغشاه ظلّة...فليتك تأتيني بمن يشاركني رايي هذا ولو في الخاص (أذ لي بعض خربشات أدبية اروم لها طبعا وتوثيقا)
وقد كنت أرغب في سؤالك عن ذاك منذ ردي الأول ...ولكني خشيت مغبة القول (معقول انت براك الصاح والناس دي كللللها غلط؟)
ياخالد كل الشواهد تدلل على مقاربة متسارعة لكل اللهجات العربية الى الفصحى ...يوما بعد يوم...
وذلك نتاج لتأثير وسائط الأعلام المختلفة وأيجاب من زخم التلاقح الفضائي والأسفيري الذي يقارب الناس يوما بعد يوم...
صحيح هناك طغيان لبعض اللهجات مثل المصرية بتأثير الكثافة السكانية والسبق الأعلامي ...ولكن حتى (تلك) فانها ترتقي يوما بعد يوم الى (توافق) عروبي عام ...ولك أن تستمع وتشاهد أفلام اسماعيل ياسين وتقارنها بما يصل آذاننا من لهجة لهم اليوم ...
ومثال آخر وهم أهلنا في المغرب العربي على عمومه ...كيف كانوا قبل عقود وكيف أصبحوا اليوم (وأن كان عليهم السير طويلا أرتقاء الى مقاربة لفصاحة مبتغاة)!
أما نحن ...فلنا فوت كبير في لهجتنا قربا من الفصحى (كما تفضلت) ...مخارجا ومفردات قد وردت في القرآن ثم اندثرت لدى غيرنا وبقيت متداولة في لهجتنا ...مثل أغشى والتلّة والرهد وغير ذلك كثير!...
لكن ما يعيب لهجتنا سابقا -وهي تسير الى المعافاة يوما بعد يوم- هو زخم المفردات غير العربية الالمستصحبة ...ثم الكثير من الاشتقاقات الخاطئة للأفعال والتوصيفات مما يركس برفدنا المسمى بالحقيبة ذاك عن أيما أمكانية لأقحامه في مقاربة أو منافسة مع رفد عربي آخر موازي في محيطنا العربي الكبير...
ولتأكيد حديثي هذا أأتِ ياخالد بأغنية (عازة في هواك) هذه ثم أأتِ بأي أغنية لزيدان أبراهيم أو غيره من أغنياتنا الحديثة المصاغة بلهجتنا الحالية وأعرضها على أيما مستمع أو ناقد عربي وانظر أيهما يكون أقرب الى فهمه أو قبوله ...
لا أقول ذلك غمطا لرفدنا (على أجماله) وأعلاء لرفد الغير ولكني قصدت بالمستمع أو الناقد العربي حسبانه ذي رفد مواز من غناء وشعر عربي...
أما رأيي في أغاني الطمبور واللهجة الشايقية فقد أفردته في خيط أفترعته بعنوان (مروي حضارة تعود من جديد) أليك هو:
http://sudanyat.org/vb/showthread.php?t=9077
ولك أن (تمر) على (محاكمتي) للهجة الشايقية...
وقل لي ياخالد بصدق ألا تجد نفسك تجهد كثيرا وقد أعترضت سمعك الكثير من الالفاظ والمفردات غير العربية في طيات ذاك الغناء الذي أشاركك التصريح بجماله؟!
وان كنت أختلف عنك ياخالد بكوني قد تناصفتني القرية والمدينة ...ثم أني أجيد رطانة أهلنا المحس فلا تفوتني شاردة ولا واردة من (غميس) كلام أهلنا الشايقية
ياخالد حريٌّ بنا (أن تراضينا بأن نتخذ العربية لغة لحراكنا ) ...أن نرتقى بلهجتنا يوما بعد يوم وجيلا بعد جيل الى علو...(فتصبح نسبتنا للهلال هلالي بدلا عن هلالابي الخاطئة ...وكذلك مريخي بدلا عن مريخابي الخاطئة (حتى لا يشنئنا محبي النجوم)) وكذلك يجدر بنا أن ننتقي من المفردات الفصيحة كثيرة الترادف في أشعارنا ورجزنا بدلا عن (الفافنوس واللّدر والضانقيل)!
أختم لك ولعزيزنا عبد الجليل بالقول بأنني لم أفتؤ أقول بأن ما (أصطلح) على تسميته بأغاني الحقيبة قد خلطت كثيرا طالحا بقليل صالح ...وليت من وثقوا لها قد انتشروا في الأصقاع حينها ليرفدونا بكثير جميل ...وذاك بالقطع كان حريا به أن يؤسس لغناء سوداني أجمل وأضبط وأغنى!
وأضيف في الخاتمة بأنه قمِنٌ بمن يريد للغناء السوداني بأن ينطلق فراسخ للأمام أن ينأى عن (مايسمى بأغاني الحقيبة) ويحرص على مساطر الموسقة وضوابط ال(صحة) للألفاظ ...مقاربة للسليم والفصيح من اللغة ...
ولا ضير من الأستمساك بسلمنا الخماسي ....
مودتي



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-11-2014, 12:53 PM   #[28]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اعود لمدينة يؤمها راحلنا اسماعيل حسن لاستجمع انفاسي قليلا بين يدي (ذات الشامة):

وحياة الأحلام القلبي سقاها

وحياة أجمل بسمة عرف معناها

وحياة سمرة لونا وحاة محياها

وحياتك

وحياتي عندك

وحياة حبي

النال صدك

وحياة أول نظرة لمحتك بيها

وحياة أجمل صدفة عرفتك فيها

وحياة الآمال العشت حياتي عليها

وحياتك

وحياتي عندك

وحياة حبي

النال صدك

وحياة الأيام الجايرة وظالمة 

وحياة حبي الكاتمو براك العالمة

أملي وكل منايا هناك يا حالمة

وحياتك

وحياتي عندك

وحياة حبي

النال صدك

وحياة لونك انتي وحاة السمرة

وحاة حبي اليك من أول نظرة

وحياة طهر غرامي انتي القمرة

وحياتك

وحياتي عندك

وحياة حبي

النال صدك

وحياة صمتك انتي وحاة الشامة

الشامة الفوق خدك نايمة دليل وعلامة

تزيد حسنك بهجة تزيدو وسامة

وحياة أجمل ريد في الكون يا حمامة

وحياتك

وحياتي عندك

وحياة حبي

النال صدك




التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-11-2014, 01:04 PM   #[29]
زول الله
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية زول الله
 
افتراضي

اخ عادل عسوم تحياتي وتقديري

دا طرح هام شديد وموفق
لكن عندي حتة هنا ابت تنبلع كلو كلو
لو ملاحظ نحن بنردد احيانا الاغاني "الشرقية" مع انفسنا زي ماقاعدين نردد حقنا
ومابنلاقي صعوبة في ترديدها بلحنها وموسيقاها وبنهضمها جيداً
العكس تماماً مافي شرقي بيردد اغانينا او بالاصح صوته مابطاوعو يردد الحاننا
تفتكر ليه؟؟
لأنو (وعن تجربة) سلمنا الخماسي صعب استيعابه على الاذن الشرقية وصعب جدا
اما باقي السلالم الموسيقية ف نحن نستوعبها كما ترد من اهلها ونتغنى بها
ياخوي نحن عاملين زي فصيلة الدم الواهبة
وفي نفس اللحظة مابتدينا إلا فصيلتنا بس
وقع ليك؟؟







اقول قولي هذا واستغفرالله لي.................



التوقيع:

انا يوماتي أردد إسمِك بعد الحمدو "مكان الآية"
لما وحاتِك -من أشواقي- حِفِظ القول خيط المُـصلاية



أبــداً ماهُنـتَ ياســـوداننا يـومـاً علـينا

زول الله غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-11-2014, 07:25 PM   #[30]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زول الله مشاهدة المشاركة
اخ عادل عسوم تحياتي وتقديري

دا طرح هام شديد وموفق
لكن عندي حتة هنا ابت تنبلع كلو كلو
لو ملاحظ نحن بنردد احيانا الاغاني "الشرقية" مع انفسنا زي ماقاعدين نردد حقنا
ومابنلاقي صعوبة في ترديدها بلحنها وموسيقاها وبنهضمها جيداً
العكس تماماً مافي شرقي بيردد اغانينا او بالاصح صوته مابطاوعو يردد الحاننا
تفتكر ليه؟؟
لأنو (وعن تجربة) سلمنا الخماسي صعب استيعابه على الاذن الشرقية وصعب جدا
اما باقي السلالم الموسيقية ف نحن نستوعبها كما ترد من اهلها ونتغنى بها
ياخوي نحن عاملين زي فصيلة الدم الواهبة
وفي نفس اللحظة مابتدينا إلا فصيلتنا بس
وقع ليك؟؟

اقول قولي هذا واستغفرالله لي.................
انيقنا ود الشيخ
ذات التحية تربو بوداد ياحبيب
جزيل الشكر علي بهاء المرور وجميل التثمين والاضافة الثرية ياملك...
بالطبع فان الحديث عن الفن والموسقة لانتم اهله و(اصحاب عداداته) :smile
كنت اهيء نفسي لجهد الاجابة فاذا بي باخ كريم يرسل لي علي ايميلي هذه الرؤية والحقيقة لي الله لقد تفاجات بانها بقلم طه سليمان صاحب الصوت الجميل...
اليك المنقول:
مقال الفنان طه سليمان من صحيفة 20 دقيقة 
اسم العامود : نغم وفهم 
عدد اليوم الاثنين ،الموافق 13/10/2014
....
بسم الله الرحمن الرحيم 
نغم وفهم : 

الاغنية السودانية و الانتشار!!
منذ زمن بعيد ظلت الاغنية السودانية حبيسة داخل قوقعة المحلية ، و لم تجد حظها في الانتشار خارج حدود السودان الا بعض المحاولات الفردية من فنانين مجتهدين سعوا لنشر المفردة و اللحن السوداني امثال سيد خليفة و احمد المصطفى و ابراهيم عوض و صلاح بن البادية و محمد وردي ، و كل هذه المحاولات كانت بمجهود فردي لذا كان انتشار هذه المحاولات محصور في نطاق ضيق .
الحديث في هذا الموضوع يطول لأننا اذا اردنا معرفة سبب عدم الانتشار سنجد ان المشكلة فينا نحن و ليس في الكلام او اللحن ، و اقصد ب (نحن) المطربين و الموسيقيين و حتى المستمعين ، فنحن نتعامل مع فننا و ثقافتنا بإستحياء شديد و كأن بها عيب ولأبين لكم انه ليس هناك مشكلة في كلامنا و الحاننا و و موسيقانا انظروا الى تجرب الفنان النوبي محمد منير ، ستجدون ان بعض اغنياته سودانية كلاماً و لحناً و ستجدون ايضاً انها من الاغنيات الناجحة في رصيده ، و ايضاً فرقة ميامي الكويتية و التي كانت و ما زالت تقدم الاغنيات السودانية في البوماتها و حفلاتها و ايضاً لاقت نجاح كبير و رواج و رد فعل جميل من جمهورهم ، فقد قدموا الممبو السوداني و اودعكم للراحل سيد خليفة و حصدوا بها الكثير من المكاسب ، و اخيراً و ليس آخر فاجأنا الفنان راشد الماجد بتقديم اغنية سودانية خليجية فقد قام بإدخال الموسيقى والايقاعات السودانية في هذه الاغنية و هي بعنوان ( ما أحلاه ) في هذه الاغنية استحدم آلة البنقذ و ادخل في جزء من الاغنية ايقاع السيرة و من الواضح في هذه الاغنية انه استعان بموسيقيين سودانيين في التنفيذ لأن آلة ( الاوكورديون ) و ( الآلات النحاسية ) و (البنقز ) بنكهة سودانية خالصة.
فنان بحجم محمد منير و محمد فؤاد و راشد الماجد و فرقة بضخامة ميامي كلهم اجتمعوا على ان الاغنية و اللحن و الموسيفى السودانية شئ مميز و جديد ، و نحن ما زلنا نستحي و نخجل ، إلى متى؟
نحن لدينا وجبة دسمة و كل ما علينا فعله ان نقدمها في إناء نضيف لكي تفتح شهية المستمع فالسودان قارة و ليس دولة بما يحويه من إرث ثقافي و تنوع اياعي و موسيقي ، المجهودات الفردية يجب ان تتوحد طالما الهدف واحد و على الدولة ان تدعم الثقافة بتوفير كل المتطلبات و الاحتياجات اللازمة حتى نعرّف العالم بثقافتنا و فننا و لكي نكون مع الدول المتقدمة.



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 10:41 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.