اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد حسن العمدة
يا دكتورة ياقة محسن خالد دي الا في زمن المهدية فتاريخ ما بعد الاستقلال كان شائه ومتسخ الممارسة في كافة احزابنا ولذلك سنظل نبحث مع محسن عن الصابون فالخيار الثاني جرب في 65 ولا يزال مجربا من قبل حكومة الوحدة الوطنية ائتلاف المؤتمر الوطني والحركة الشعبية والحزب الشيوعي السوداني ومني اركوي وطبعا الاتحاديين
|
يا ود العمدة:
شكلك متاثر بمدرسة التضخيم الاعلامي حتى ترسخ المقولة في اذهان الجميع وبالمناسبة هذه هي المدرسة التي مارستها حكومة الجبهة الاسلامية في بداياتها (هل تذكر صورة الصادق وجوارها صورة قرنق والميرغني التي تعرض أثناء نشرة الاخبار وكل برامج ساحات الفداء ... وغيرها.
وتذكرني أيضا قصيدة مأساة الحلاج :
صفونا صفا صفا
الاجهر صوتا والأطول وضعوه في الصف الأول
ذو الصوت الخحافت والمتواني وضعوه في الصف الثاني
أعطو كل منا دينار من ذهب أصفر
لم تلمسه كف من قبل
قالو صيحو : زنديق كافر
صحنا: زنديق كافر
يا حبيب هذه الحكومة حكومة أتلاف بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية وتنظيمات أخرى ليس بينها الحزب الشيوعي السوداني...
ستقول لي دخلو البرلمان ... وما ادراك ما المجلس اللاوطني
وسأقول لك : نعم لكن لم يدخلو الحكومة
سؤال أشتر:
ماذا تسمى حكومة الولايات المتحدة الأمريكية
وحكومة تركيا
وحكومة لبنان
وحكومة بيرطانيا
ستقول لي السودان لا يقارن بكل هذه الدول
وسأقول لك (بس ما هي تسمية هذا النوع من الحكومات بغض النظر عن رأينا في حكومة الانقاذ...
كفاية جعجعة بهذا الموضوع الذي يبدو كأنه المرتكز الأساسي لأعلام حزبكم- الذي أراك ممثلا له -
وأرجو أن تصحح معلومة قلتها انت في مكان آخر في كون أن جيبوتي (ذلك الاتفاق الثنائي) كان بسبب استبسال (جيش الأمة) !!! جيش الأمة لم يكن مستبسلا وحده حتى يجبر الانقاذ للاتفاق مع حزب الأمة وإلا لكانت ليست هناك حوجة لنيفاشا ولا لأتفاقات أخرى تسمها انت الآن ثنائية (القاهرة + الشرق)....
ما هكذا تورد الأبل يا ابو حميد...
واتمنى أن الا تكون (مشاركة الحزب الشيوعي والآخرون في البرلمان) هي الللافتة الرئيسية لخطكم الإعلامي ..
أتمنى ذلك شفقا على هذا الخط ...