منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-02-2007, 09:26 AM   #[16]
بنت النيل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

د. سيد والمتداخلين جميعكم
تحياتي

هذه ملامح من رؤية منظمة برنامج المرأة المتكامل( ويب ) للقضاء علي ختان الإناث وساعود بإذن الله بملاحظات شخصية حول جهود المنظمات الطوعية السودانية للقضاء علي ختان الإناث وذلك من خلال تجربة العمل في هذا المجال .


رؤية برنامج المرأة المتكامل "ويب" حول ختان الإناث
تعتزم منظمة برنامج المرأة المتكامل إتباع منهج علمي في التعامل مع الظاهرة وذلك بإجراء البحوث والدراسات والمسوحات لمعرفة اتجاه الظاهرة بعد كل هذا الجهد المتواصل من منظمات المجتمع المدني والجهات ذات الاهتمام بالموضوع هل هو اتجاه سلبي بمعنى أن الظاهرة ما زالت في تزايد أم هو اتجاه ايجابي ينبئ بانتهاء الظاهرة في يوم من الأيام يمكن تحديده من خلال تتبع سير الظاهرة واتجاهاتها ، عموماً تستند رؤية "ويب" حول ختان الإناث على حقيقة أساسية وهي أن ختان الإناث ما زال متفشياً في السودان. وتفترض عدة فرضيات في ذلك:
• الظاهرة متفاوتة بين المركز والأقاليم.
• الظاهرة في الأقاليم متفاوتة بين الحواضر والأرياف.
• الظاهرة متفاوتة في شكلها (سنة ، فرعوني).
• للموروثات الاجتماعية تأثير كبير على سير الظاهرة.
• ارتباط الظاهرة بالتنمية.
ويمكن التحقق من هذه الفرضيات بإجراء المسوحات ومن ثم تحليل البيانات إحصائيا لتكوين قاعدة بيانات تساعد على دراسة الظاهرة دراسة سليمة ووضع الحلول الممكنة لها.






المعالجات والحلول المقترحة:
1. التوعية:
التأثير على اتجاهات المجتمع التقليدية ومحاولة تعديلها بالتوعية من خلال تنظيم الندوات والمحاضرات وورش العمل والمؤتمرات واللقاءات الخاصة بالقضاء على ختان الإناث0
ويمكن استهداف عدد من الشرائح ذات العلاقة المباشرة والغير مباشرة بالموضوع في هذا المجال مثل المعلمات ، العاملات في الحقل الصحي ، ربات المنازل ، الرجال والأطفال... إلخ

2. المناهج التعليمية:
محاولة دفع الجهود لإدماج ختان الإناث والقضاء عليه في المناهج التعليمية.

3. القوانين :
• مراجعة القوانين ودفع الجهود لسن قوانين وتشريعات جديدة والتأكد من تطبيقها عبر آليات المراقبة.
• دفع الجهود لاتخاذ موقف موحد من الاتفاقيات الدولية.

وفي هذا يمكن استهداف عدد من الجهات المؤثرة مثل:
• الأحزاب السياسية.
• منظمات المجتمع المدني.
• صناع الرأي.

4. التنمية ومحاربة الفقر
تفترض "ويب" أن ظاهرة الختان وغيرها من العادات الضارة أو الموروثات التقليدية عموماً لها ارتباط عكسي بالتنمية فكلما زادت التنمية كلما تناقص الاهتمام والتمسك بمثل هذه الظواهر والعكس صحيح لذا ستعمل المنظمة على تنفيذ العديد من المشاريع المدرة للدخل للمساهمة في محاربة الفقر وتنمية المجتمع.

5. تأهيل وتدريب كوادر المنظمة:
• زيادة الوعي لدى االمتطوعية .
• تبادل الخبرات (داخلياً وخارجياً) وذلك لتقييم تجارب البلدان ذات الأوضاع المماثلة .
تطوير مفاهيم التشبيك



التوقيع: [frame="7 80"]

[align=center]على نجمة الروح
جليلة أوراق العاشقين
تمشي برائحة الوقت البهيج
كلما أشعل النور نافِذة الحب البعيدة
يخرج الحزن عابراً طحلب الفاجعة
إلي وردةٍ تغسل السواد من جدارن المكان .

نصّار الحاج [/align]
[/frame]
بنت النيل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-02-2007, 10:41 AM   #[17]
د.سيد عبدالقادر قنات
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

بنتي سارة ،

الخفاض الفرعوني

مشكلة موغلة ،

بل وضاربة بجذورها علي المجتمع السوداني

نعم مثل ما تفضلت فأن القضاء عليها يحتاج لجهود

مشتركة ومتكاملة، تحمل في جوفها الأيمان المنقطع

بأن هذه العادة هي حط للمرأة السودانية ،

بل وتمثل أبشع أنواع العنف ضدها .

وأنا من وجهة نظري ومهنيتي ،

فأن مانراه يوميا

ومن واقع معاش

يؤتي صورة سالبة لكل

الجهود السابقة في محاربة هذه العادة الذميمة والمهينة للمرأة

هل تصدقين أن بعض الأطباء موقفهم سلبي؟؟؟

هل تصدقين أن بعض الأطباء يمارس عملية العدل ؟؟

أما الموقف الأقتصادي ، فهنالك أسر تملك مال قارون

ولكنها تمارس تلك الفعلة علي بناتها الأطفال !!

نعم نحتاج ::::

1/ لأحصاء شامل

2/ توعية متكاملة

3/ محاضرات وندوات منتظمة علي مدار العام

4/ قانون رادع للجميع ( الأسرة ومن يمارسها)


وفوق ذلك نحناج للهمة ممن يقومون بهذا الجهد

وأن يكون بالهم طويل وصبرهم للنتائج لا تحده حدود أو زمن

ملحوظة ::

بنتي سارة وعلي مسئوليتي

جمعية قنات الخيرية

تعلن أستعدادها للمشاركة معكم والتوأمة في أي مشروع للقضاء علي هذه الظاهرة

كما أتمني أن تعمل منظمة سودانيات الطوعية في هذا الأطار

يديكم الصحة والعافية



د.سيد عبدالقادر قنات غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-02-2007, 11:48 AM   #[18]
بنت النيل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

تحقيق صحفي نقلاً عن صحفية السوداني

ختـــان الإنـــاث..الجريمــة والقانــون

91% معدل إجمالي ختان الإناث بالسودان
تحقيق: سهيل سعيد
عرفت منظمة الصحة العالمية في عام 1997م الختان على أنه (ختان الإناث يشمل كل الأساليب التي تؤدي إلى الإزالة الجزئية أو الكاملة للتركيبات التناسلية الخارجية للأنثى لأسباب ثقافية أو غير علاجية).
وأكدت إحصائيات السودان الديموغرافية والمسح الصحي الديمغرافي لعام 89- 1990م على أن معدل مجمل الختان على مستوى السودان (الولايات الشمالية) يبلغ 89% وأكدت الإحصائيات (مسح الأمومة المأمونة لعام 1999م أن معدل الختان في الحضر يبلغ 93% وفي الريف 89% وبذلك يصبح معدل إجمالي الختان في السودان 91%.
ختان الإناث موضوع شائك طرق مرات ومرات من عدد من وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة وتعمل العديد من منظمات المجتمع الدولي في مكافحته لكنا نركز في تحقيقنا التالي على الجوانب القانونية المتعلقة به باعتبارها الرادع لمرتكبي جريمة الختان ونحاول الإجابة على سؤال طرح كثيراً ما إذا كانت القوانين السودانية قد أفردت مساحات من النصوص المكافحة لختان الأناث؟!
أم أن هنالك قصوراً في القوانين التي تجرم مرتكبي الفعلة؟
التقينا عبر التحقيق بعدد من الجهات والشخصيات ذات الصلة بالموضوع، اضافة لاستعانتنا ببعض إصدارات جمعية بابكر بدري العلمية للدراسات النسوية الناشطة في مجال مكافحة ختان الإناث وكان مدخلنا للتحقيق.
ثقافة وافدة:
الأستاذة سارة أحمد الجميعابي.. الناشطة في مجال حقوق المرأة والإنسان وعضو منظمة (برنامج المرأة المتكامل) اعتبرت (ختان الإناث أحد أشكال العنف( حتي وإن لم يدر ذلك في خلد مرتكبيه) التي تمارس ضد المرأة والطفل خاصة في المناطق الريفية ذات القدر الأدنى من التنمية.. إضافة لكونه انتهاكاً مباشراً لابسط حقوق المرأة في التمتع بصحة جسدية، نفسية واجتماعية جيدة).
وأكدت (أن الآثار السالبة المترتبة على عملية الختان تطال جميع تلك الجوانب) واعتبرات أن عادة الختان نتاج مباشر لموروث ثقافي اجتماعي ناجم عن ثقافة هي في الأصل وافدة على المجتمع السوداني وترسخت بمرور الزمن.. فهي حسبما تقول (عادة فرعونية) ليس لها أي أصل أو مرجعية دينية أو علمية.
مؤكدة على (إجماع الأطباء وعلماء النفس والقانونيين ورجال الدين بجانب جميع المختصين ذوي الصلة بأن ختان الأناث عادة ضارة وجب تكاتف الجميع لأجل محاربتها).
وزادت بأنه مع تزايد الوعي بحقوق المرأة والطفل وضرورة الحفاظ عليها وصونها تنامت الجهود خاصة من منظمات المجتمع المدني لمحاربة ختان الأناث.
وأبدت سارة أسفها (لعدم مقابلة تلك الجهود بجهد حكومي مواز لها) وقالت: (رغم أن بعض الوزارات المعنية كوزارة الصحة مثلاً كانت قد وضعت محاربة ختان الأناث ضمن استراتيجياتها، لكن على النقيض تماماً تعالت من داخل الحكومة بعض الأصوات لدعم مايسمى بـ (الختان الشرعي أو ختان السنة) بالرغم من عدم وجود أي مرجعية دينية تدعم أو تبيح ختان الأناث)( مشيرة بذلك لما يسمي بالفتوري الشرعية للختان الإناث والصادرة عن مجمع الفقه الإسلامي )..
واتهمت سارة بعض الجهات التي لم (تسمها) بالسعي لعرقلة مسيرة المرأة ووفق تقدمها.. وعللت ذلك بأن (تنامي الوعي النسوي وادانة الفاعل سترافقهما نهضة اجتماعية وحضارية وفكرية تغير للواقع الاجتماعي من الجذور، وسوف تفرز ثورات فكرية سياسية وعلمية ترفض كافة أشكال الشمولية والواقع المترتب عليها). وتواصل: (لذا تحاول بعض الجهات رفع شعارات براقة تنادي بصون كرامة المرأة ونيلها لحقوقها في حين تعمل حقيقة على عرقلة تلك الحقوق بسبن التشريعات، وعبر الأنظمة الإدارية المعقدة أو بالتحايل على المواثيق والمعاهدات والقوانين التي تضمن وتنظم حقوق المرأة.. وفي أغلب الأحيان يتم استغلال العادات والتقاليد أو الدين كذريعة لعرقلة جهود المرأة).
إذن ما هو الحل الذي تقترحه لمجابهة الأمر والقضاء على تلك العادة الجريمة؟! سؤال قفز للسطح .. فأجابت سارة الجميعابي بأنه (يجب على جميع النساء وكل أركان المجتمع من أحزاب سياسية ومنظمات طوعية ونقابات مهنية وفئوية ومؤسسات علمية وبحثية ورجال الدين والهيئات المتخصصة والجامعات والمؤسسات الإعلامية يجب عليهم جميعاً التنبيه لخطورة مثل هذه الإجراءات والعمل على محاربتها وإيقافها، إضافة لحفز السلطات التشريعية على إعادة النظر في كافة التشريعات التي تتعارض مع الدستور ومع الاتفاقات الدولية ذات الصلة بحقوق المرأة وأن يتم الضغط لسن قوانين بديلة من شأنها حماية تكل الحقوق، وزادت (كما يجب العمل على تعديل اتجاهات المجتمع التقليدية ونظرته السالبة للمرأة عبر دعم جهود التوعية بين الجنسين على حد سواء).
ا

لقوانين غير كافية
الأستاذة ناهد جبر الله.. منسق الإعلام بالشبكة السودانية للقضاء على ختان الأناث أكدت على أن الختان ممارسة ضارة بالصحة والسلامة البدنية والنفسية، معتبرة إياها جريمة انتهاكاً لحقوق المرأة والطفل، وزادت (بأن المؤسسات الطبية والعلمية أجمعت على ضرورة ووجوب منعها بالسودان). وذكرت بأن المجلس الطبي السوداني أصدر قراراً في جلسة 366 يمنع الأطباء من ممارسة الختان.
وتبدي ناهد أسفها لكون (القوانين الحالية غير مباشرة الطرح في النص على ختان الأناث) وتؤكد بأن (قانون الصحة العامة ليس فيه نص يتناول صراحة ختان الإناث)، وتواصل لكن إذا نظرنا للمادة التي تعرف العملية الجراحية نجد أن العملية الجراحية تعرف بأنها (أي قطع أو بتر في جسم الإنسان بغرض علاجه من مرض أو شفائه من عاهة)، وتؤكد وحيث ان عملية الختان للإناث من شأنها أن تؤدي لأي شئ ما ذكر فهي تصبح خارج البتر والقطع الذي يسمح به قانون الصحة العامة إذن فهو يصبح ممنوعاً بالنسبة لجميع الأطباء وبقية الكوادر الصحية وهو بذلك يصبح بالضرورة ممنوعاً على الناس كافة..
وتواصل ناهد حديثها: (أما القانون الجنائي للعام 1991م بالمادة (30) بالفقرتين (34) فلم ينص صراحة على منع ختان الإناث وإنما تحدث بشكل عام حول الجراح وجعلها جريمة في الحق الخاص لا تجوز أنه تتخذ فيها إجراءات إلا ممن وقعت عليه الجريمة أو من ولي أمره، حيث ان من تقع الجريمة عليهم يكونون أطفالاً وقعت عليهم الجريمة المذكورة برضاء أولياء أمورهم فإنه ليس لأحد الحق في اللجوء إلى القانون للمطالبة بحقوقهن)، (الأمر الذي أدى لعجز القوانين في التطبيق العملي)، كما تقول منسقة الإعلام بالشبكة السودانية للقضاء على ختان الإناث، بل زادت: (إضافة لعدم مباشرتها في تناول الأمر)..
وتؤكد محدثتنا على أن دور القانون هو تفعيل الدور الاجتماعي والرسمي لذلك قبل دور الردع ل- إلى جانب خلق الآليات الكفيلة بتحقيق ذلك).
وتواصل: (إضافة إلى تشكيل النص على الجريمة أياً كانت يعتبر رسالة للمجتمع قبل العقوبة لرفع الوعي وخلق أدوات الحماية.. وفي هذا الإطار جاء النص في الدستور الانتقالي على حماية المرأة من كل العادات والممارسات الضارة مفصلاً وصريحاً كإطار للهدف الذي يجب أن تفصله القوانين والآليات.
وللقضاء على ختان الإناث تقول ناهد جبر الله ..(يجب أن تكون هنالك استراتيجية وطنية يشكل القانون الرادع والحامي جزءاً أساسياً منها لتفعيل وتقوية دور المؤسسات المختلفة)..
وتضيف بأن (التزامات السودان الدولية وعلى رأسها اتفاقية حقوق الطفل تلزمه بالقيام بهذا الأمر لما يشكله ختان الإناث من انتهاك لحقوق الطفل وحق الحياة). وتؤكد ذلك بحادثة اغتيال الطفلة (إنعام عبدالوهاب) 8سنوات في ديسمبر الماضي والتي حدثت وفاتها نتيجة الختان ولم يتم إتخاذ أي إجراءات قانونية وتم إطلاق سراح القابلة وعجز القانون عن محاكمتها نسبة للنواقص التي تم ذكرها).
وتتساءل ناهد: (من المسئول عن حماية أطفالنا وسلامتهم إذا لم يكن القانون؟؟!).
وتواصل حديثها: (إن الحديث عن أن القانون الحالي كاف يكون في كثير من الأحيان لتجنب المواجهة بإصدار القانون إلى جانب تخوف صانعي القرار من المواجهة في هذه القضية).
وتؤكد: (التزمت الحكومة في أكثر من منبر بالعمل على سن القوانين وكان آخرها مؤتمر (دور البرلمانيين في القضاء على ختان الإناث) الذي عقد في ديسمبر2005م بالسنغال، وشارك فيه السودان بوفد برلماني برئاسة الأستاذة (مروة جكنون) رئيس لجنة المرأة والطفل بالبرلمان وقتها.. وهي التزامات يجب أن تنعكس في شكل قوانين وبرامج من أجل القضاء على ختان الإناث بكافة أشكاله.

رؤية قانونية:
الأستاذ معتصم الأمير المحامي ومنسق بشبكة حقوق الإنسان والعون القانوني - أوضح لنا الجوانب المتعلقة بالقوانين المختصة بالختان - فقال انه من المعروف أن دستور السودان الانتقالي لسنة 2005م بإعادة (27) الفقرة (3) نصت على أنه (تعتبر كل الحقوق والحريات المضمنة في الاتفاقيات والعهود الدولية لحقوق الإنسان والمصادق عليها من قبل جمهورية السودان.. تعتبر جزءاً لا يتجزأ من هذه الوثيقة).. والوثيقة المذكورة هنا هي وثيقة الحقوق، وبذلك يكون العهد الدولي الخاص(بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والذي صادقت عليه حكومة السودان منذ عام 1986م جزءاً من الدستور الذي يحكم السودان، ومن هذا المنطلق نجد أن سياسة حكومة السودان يجب أن تكون متسقة مع هذه الاتفاقيات الدولية التي ارتضتها وصادقت عليها)، ويشير هنا الأمير إلى عدد من المواد الواردة في الاتفاقيتين المذكورتين والتي تتناول السلامة الصحية بالنسبة للأطفال.. ويقول: (فقد ورد في العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بالمادة (12)(1)(تقر الدول الأطراف في هذا العهد بحق كل إنسان في التمتع بأعلى مستوى من الصحة الجسمية العقلية يمكن بلوغه). ويواصل الأمير حديثه: (كما ورد في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذي صادق عليه السودان في عام 1986م في المادة (7): (لا يجوز اخضاع أحد للتعذيب أو للمعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو الحاطة بالكرامة وعلى وجه الخصوص لا يجوز إجراء أي تجربة طبية أو عملية على أحد دون رضاه الحر). وأضافت المادة (24) من العهد: (يكون لكل ولد دون اي تمييز بسبب العرق أو اللون أو اللغة أو الدين أو الأصل القومي أو الاجتماعي أو الثروة أو النسب حق على أسرته وعلى المجتمع وعلى الدولة في اتخاذ تدابير الحماية التي يقتضيها كونه قاصراً).
ويضيف معتصم الأمير أنه (ورد في تقرير اللجنة المعنية بحقوق الإنسان في ملاحظاتها الختامية على التقرير الذي قدمه السودان عن أوضاع حقوق الإنسان للأمم المتحدة في جلستها بتاريخ 28 أكتوبر 1997م في توصيات اللجنة قولها: (ويقلق اللجنة ارتفاع معدل وفيات الأمومة في السودان الأمر الذي قد يكون مرده الزواج المبكر والإجهاض السري وتشويه الأعضاء التناسلية للإناث، ويقلق اللجنة قلقاً خطيراً ممارسة تشويه الأعضاء التناسلية للإناث في السودان لا سيما وأنها تمارس على قاصرات قد يعانين من عواقب ذلك طيلة حياتهن وهذه الممارسة تشكل معاملة قاسية ولا إنسانية ومهنية وتنتهك المادتين (7)،(24) من العهد وبناء عليه ينبغي على الدولة الطرف أن تحظر بحكم القانون ممارسة تشويه الأعضاء التناسلية للإناث فتجعلها جريمة مستقلة، وينبغي شن حملات اجتماعية وتثقيفية للقضاء على هذه الممارسة. فضلاً عن أن المادة (24)الفقرة (3) من اتفاقية حقوق الطفل التي صادق عليها السودان منذ عام 1990م تنص على أن (تتخذ الدول الأطراف جميع التدابير الفعالة والملائمة بغية إلغاء الممارسات التقليدية التي تضر بصحبة الأطفال)..
ويواصل الأستاذ معتصم الأمير مرافعته فيقول: (ويبدو وأضحاً أن الاتفاقيات الدولية التي صادق عليها السودان والتي تعتبر ضمن الدستور الذي ينظم حياتنا ومعاشنا تحظر الختان وتعتبره ممارسة تضر بالطفل وتؤثر على مستقبل حياته، وبذلك فإنه من غير المتصور أن يكون هنالك خطاب حكومي ضد هذه الاتفاقيات وضد الدستور.. ووثيقة الحقوق فيه لأن الحكومة بذلك ستدخل في تناقض غير مرغوب فيه وسيظهرها بمظهر من يحارب نفسه)..
وهنا يعرج الأمير للفتوى التي صدرت عن مجمع الفقه الإسلامي التابع لرئاسة الجمهورية (والتي نورد نصها عبر التحقيق) ويقول: (هذه الفتوى غير دستورية ولا تتفق مع دستور السودان ووثيقة الحقوق الواردة فيه).
ويضيف: (نجد أن كلمة ختان قد وردت في القوانين السودانية مرة واحدة فقط، وذلك في قانون المعاملات المدنية لسنة 1984م بإعادة (162) التي تتحدث عن أنواع الأضرار الشخصية والوظيفية والمهنية التي تستحق التعويض، وذلك بإدراج (الختان غير القانوني ضمنها).
ويختتم الأمير مرافعته بقوله: (عموماً فنحن نحتاج لأن يكون الخطاب الحكومي متسقاً مع ما تم التوقيع عليه من اتفاقيات دولية تهدف إلى ترقية حقوق الإنسان.. حتى لا يكون هنالك تناقض في الخطاب الحكومي.. كالذي حدث في الفتوى الصادرة من مجمع الفقه الإسلامي التابع لرئاسة الجمهورية من جهة والاستراتيجية المعلنة لوزارة الصحة والمجلس الطبي من جهة أخرى بشأن مكافحة ختان الإناث...
رؤية حكومية؟
ولمعرفة الرأي الحكومي حول الختان والمعالجات القانونية الخاصة بالختان ولجت مقر المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان التابع لوزارة العدل والتقيت بالأستاذة إلهام عثمان محمد طه رئيس شعبة المرأة بالمجلس والمستشارة سلمى رضوان سالمين رئيس شعبة الطفل.. وحاورتهما حول موضوع التحقيق فقالتا: (ان هنالك نصوصاً عامة بالقانون تجرم ختان الإناث) وأن (القوانين السودانية نصت على حماية الأنسان وصحته وعددتا القوانين في الآتي: (نص دستور جمهورية السودان الانتقالي لعام 2005م على كثير من الحقوق لحماية الإنسان والتي منها المادة 19 التي تنص على الحق في الصحة العامة والمادة(15) التي تتكلم عن (أن توفر الدولة الوسائل لرعاية النشء والشباب، وضمان تنشئتهم على وجه صحي بدنياً وأخلاقياً وحمايتهم من الاستغلال والإهمال المادي والأخلاقي).
إضافة للمادة (32) التي تنص على (أن توفر الدولة الرعاية الصحية للأمومة والطفولة وللحوامل وأن تعمل الدولة على محاربة العادات والتقاليد الضارة التي تقلل من كرامة المرأة ووضعيتها وأن تحمي الدولة حقوق الطفل كما وردت في الاتفاقيات الدولية والإقليمية التي صادق عليها السودان..).
واضافت أن قانون الطفل لسنة 2004م نص بالمادة (5) على حماية الأطفال وعلى أن تتكفل الدولة بحماية ورعاية الأطفال وتنشئتهم صحياً من كافة النواحي في إطار الحرية والكرامة الإنسانية والقيم الروحية والاجتماعية وفي بيئة صحية.
تتواصل إفادة المستشارتين بمجلس حقوق الإنسان، إذ توكدان ان القانون الجنائي السوداني به الكثير من النصوص التي تحمي جسد الإنسان، وكمثال على ذلك (المادة 139) الجراح والمادة (142) تمنعان تسبيب الأذى وتعاقب كل من يسبب لإنسان ألماً أو مرضاَ، حسب قولهما.
واعتبرتا ختان الإناث من العادات الضارة والذميمة والمؤذية لجسد الإنسان وأنها تلحق ضرراً كبيراً ومستديماً ويجب لذلك مكافحتها، وأكدتا على إقرار السودان لاتفاقية حقوق الطفل العالمية والاتفاقيات الأخرى الخاصة بحقوق الإنسان بجانب إدراج كل أنواع الممارسات التقليدية الضارة بالأمهات ضمن الخطة الإستراتيجية القومية السودانية الشاملة باعتبارها جزءاً مكملاً لسياسات السودان.
وأضافتا أن المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان يرى أن جزءاً كبيراً من حل المشكلة يكمن في رفع الوعي بين أفراد المجتمع والتعاون مع جميع المنظمات الطوعية العاملة في ذلك المجال.
وكشفتا عن خطة وضعتها وزارات العدل، الصحة والرعاية الاجتماعية والمجلس القومي لرعاية الطفولة لاستراتيجية لمكافحة الختان والتي تأخذ التدابير اللازمة للمكافحة، بدءاً بالتوعية بكافة أنواعها والتدرج حتى الوصول لاستصدار قانون خاص حول الختان.
وزادتا بأن المجلس الطبي أوصى بمنع الأطباء من ممارسة عملية الختان ووضعها في باب مخالفة أخلاقيات المهنة.. وحدد ذلك بالنص: (لا يسمح للأطباء ممارسة أي عمل يضر بالإنسان أو فيه شبهة ضرر ويشمل ذلك ختان الإناث بكل صوره)..



التوقيع: [frame="7 80"]

[align=center]على نجمة الروح
جليلة أوراق العاشقين
تمشي برائحة الوقت البهيج
كلما أشعل النور نافِذة الحب البعيدة
يخرج الحزن عابراً طحلب الفاجعة
إلي وردةٍ تغسل السواد من جدارن المكان .

نصّار الحاج [/align]
[/frame]
بنت النيل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-02-2007, 10:36 AM   #[19]
د.سيد عبدالقادر قنات
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

بنتي سارة بنت النيل

قليل جدا من جيلكم وبنات جنسكم

الذين يتحدثون عن هذا الموضوع ،

لك الشكر والتقدير علي المساهمة القيمة

سابقا ولاحقا

وكما قال أخ الطيب بشير وتجربة طابت

فحتي اليوم توجد تلك العقلية

ليس وسط الجاهلين

ولكن حتي بين المتعلمين ومن الجنسين


ونقول :::

الخفاض للبنت هو ::

أزالة الشفرين بالكامل

وحش البظر من جذوره


والطهور للولد هو::

أزالة الغلفة


طيب سؤال بالعربي المشبرح جدا وعلي بلاطة :::


هل يقبل الرجال أن تقطع راس القضيب (التومة بالواضح) ؟؟؟


وهي المقابل التشريحي لرأس البظر عند الأنثي::


ليه أزالة شيء خلقه ألله وأختص به الأنثي

وبه كل الأحساس، نقبل أن يبتر،

ولا نقبل أن يبتر رأس القضيب للرجل !!!!

وفي بعض الحالات عندما يحصل جرح أوaccidental amputation to the glanspenis

بيت الطهور ينقلب لي بيت بكا

وفي المقابل نقطع بظر البنت والشفرين والبيت رقيص ودلوكة وغنا ، ليه ؟؟؟


بنتي

نحن نحتاج لصير أيوب

بل ربما أكتر من صبر أيوب في السودان

فبلد أكثر من 90% من شعبها جاهل

بل حتي القلم ما بزيل بلم

يحتاجون لمباصرة وطولة بال

وكلام هادي وأقناع


يديكم الصحة والعافية



د.سيد عبدالقادر قنات غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-02-2007, 08:53 AM   #[20]
د.سيد عبدالقادر قنات
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

عقد يوم الخميس الماضي ، مطلع فبراير بودمدني مؤتمرا

لمحاربة العادات الضارة ، وشاركت فعاليات كثيرة

مهتمة بهذا الأمر وعلي رأسها الدكتورة آمنة عبد الرحمن حسن

مديرة الشبكة السودانية للعادات الضارة ،


بعض المعلومات :::

عدد النساء المختونات في العالم يصل ألي 155 مليون

الأناث المختونات فرعونيا في السودان في عام 1985 حوالي 98%

في الخرطوم حوالي 10% فقط بلا ختان

هنالك حوالي 3 ملايين بنت يختن سنويا في أفريقيا في 28 دولة

أعلي نسبة للختان بحسب اليونسيف في العالم توجد في

غينبا ، تليها مصر ، ثم يليها السودان ثم مالي أرتريا ، بوركينافاسو

ثم موريتانيا ثم الكونغو ثم كينيا وأخيرا النيجر



ملحوظة :::

صباح هذا اليوم أجرينا عملية تسهيم لعروس

تزوجت قبل شهر ، ولكن لنوع الطهارة لم يتمكن الزوج من الأيلاج

الفظاعة فيما رأيناه لا يوصف ،

عنف ولا أسوأ منه


وقالت ::ما شفتو في رقبتي لن أسمح بأن يتكرر في بناتي


نحن محتاجين لسنوات وسنوات لتغيير المفهوم والعقلية ليس بين النساء

ولكن حتي بين الرجال، بل المتعلمين والجامعيين

فالقلم ما بزيل بلم

وهل كل من يقرأ متعلم ؟؟

وهل كل متعلم يفهم ؟؟


المشوار طويل يا بنت النيل

به مطبات ومتاريس وتضاريس

ويمكن عكاكيز وسيطان

ولكن الأيمان بالمبدأ والهدف لغاية سامية ونبيلة هو الدافع


تاني ملاحظة ::

أنا عملت بالمدينة المنورة لفترة 6 شهور في عام 1997

ولكن لم أري بنت مختونة

المدينة المنورة بلد الرسول عليه أفضل الصلاة والتسليم

ومهبط الوحي والرسالة الخاتمة

هل هم لا يعرفون أن الخفاض سنة ؟؟

وهل هنالك ما يثبت أن المصطفي صلي ألله عليه وسلم

أوصحابته قد مارس هذه العادة علي بناته ؟؟؟


ثم هل هنالك قول بعد ( لقد خلقنا الأنسان في أحسن تقويم) صدق ألله العظيم


يديكم العافية والصحة



د.سيد عبدالقادر قنات غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-02-2007, 09:03 AM   #[21]
د.سيد عبدالقادر قنات
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

ألي كل الأخوات والأخوة

سؤال مباشر ::

هل هنالك نص شرعي

قطعي الورود والدلالة

يدل علي أن هنالك خفاض سنة ؟؟؟

هل هنالك ما يثبت أن هذه العادة قد مورست في عهد

الرسول عليه أفضل الصلاة والتسليم ؟؟

أو تمت ممارستها في عهد الخلافة من بعده ؟؟


والآن كلنا جميعا في المهجر

عندما تذهب أختنا وبنتنا المختونة للمراجعة

كيف يكون شعوركم وشعورها تلك اللحظات ؟؟؟


يديكم الصحة والعافية



د.سيد عبدالقادر قنات غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-02-2007, 01:18 PM   #[22]
bukhary
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

دكتور سيد أنا أضم صوتي لصوت أسماء ، يجب أن تسمي مناهضة هذه العادة ب ( محاربة الختان ) وليس الختان الفرعوني ، فانا غير مقتنع بأي شكل من أشكاله ولا اري اي مبرر لفتح ساقي فتاة تحت اي دعوة ، عموما قناعتي نابعة من كوني متزوج من امرأة مختونة وهي و ( أنا ) نعاني ما نعانيه خصوصا عند الوضوع واحمد الله كثيرا انني قد انجبت فتاتين ولن يمسهما اي شئ مهما تحسن أسمه ، ختاما تحكي لي زوجتي واخريات أن لحظة الرعب تلك ( عند الختان ) لاتنسي بتاتاً ، معا من أجل مجتمع معافي من كل الخزعبلات



bukhary غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-02-2007, 06:32 PM   #[23]
د.سيد عبدالقادر قنات
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

سؤال صغير جدا وواقع معاش

في كثير من مناطق السودان


والتي لا يتم فيها ختان البنات ،،،


يمكن لتك البنت المتزوجة وهي تعمل في الحقل

وعندما تفاجئها آلام الولادة لوحدها ،

فمن الميسور جدا


أن تضع مولودها دون أي مساعدة من أحد ،


ولكن :::::

البنت المختونة::

يستحيل أن تضع مولودها

دون تدخل جراحي من ذوي الخبرة والأختصاص ،،


ولو حصل ذلك فالمضاعفات كثيرة جدا،

وأقلها ما يسمي بالطقة ، وهذه يعقبها نزيف



ربما أدي لوفاة الأم ،،

والناسور البولي وغيرها


طيب :: بالمشبرح الواضح والصريح ::


أيهما أيسر وأرحم ؟؟؟؟؟



أخي بخاري:

اليوم كان معي أحد الأخوة أنصار السنة


وسألته أن يأتيني بحديث يؤيد الختان ؟؟


ولكن وقف وقفة!!!

وأتصل تلفونيا بآخر

وما زلت في أنتظار الدليل الشرعي



يديكم الصحة والعافية



د.سيد عبدالقادر قنات غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2007, 09:00 AM   #[24]
د.سيد عبدالقادر قنات
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

وأقلها ما يسمي بالطقة ، وهذه يعقبها نزيف


بعدين الطقة دي درجات

ممكن تكون بسيطة وتحتاج لخياطة تحت البنج


وممكن تصل مرحلة ما يسمي بالخلت ()وصل فتحة المهبل بالدبر()

ودا كلو بسبب الخفاض ، ولكم أن تتصوروا ؟؟؟؟؟

يديكم الصحة والعافية



د.سيد عبدالقادر قنات غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-02-2007, 03:32 PM   #[25]
د.سيد عبدالقادر قنات
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

أيام أنقضت ، وجاءني

أخونا أنصار السنة


ولكن !!!!


خالي الوفاض من أي حديث نبوي صحيح


يؤكد أن هنالك خفاض سنة ،،


وعليه،

أخواتي

أخوتي

الزوار

كل من يعلم أن هنالك نص شرعي، أو أجتهاد

أو أي دليل يثبت أن هنالك ما يسمي ::

بالختان السنة

أن يأتينا بالدليل والبرهان


يديكم الصحة والعافية



د.سيد عبدالقادر قنات غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-02-2007, 03:54 PM   #[26]
د.سيد عبدالقادر قنات
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

أيام أنقضت ، وجاءني

أخونا أنصار السنة


ولكن !!!!


خالي الوفاض من أي حديث نبوي صحيح


يؤكد أن هنالك خفاض سنة ،،


وعليه،

أخواتي

أخوتي

الزوار

كل من يعلم أن هنالك نص شرعي، أو أجتهاد

أو أي دليل يثبت أن هنالك ما يسمي ::

بالختان السنة

أن يأتينا بالدليل والبرهان


يديكم الصحة والعافية



د.سيد عبدالقادر قنات غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-02-2007, 04:01 PM   #[27]
haneena
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية haneena
 
افتراضي

اقتباس:
هل تصدقين أن بعض الأطباء موقفهم سلبي؟؟؟

هل تصدقين أن بعض الأطباء يمارس عملية العدل ؟؟
هنا يجب أن نتوقف يا دكتور سيد
و يجب أن تتوقف الجهات الرسمية لوقف ترخيص الأطباء و القابلات و تعريضهم لحذف إسمائهم نهائيآ من ممارسة المهنة في حالة إجراء الختان أو العدل

قبل ذلك...
يجب ذلك يجب أن تقوم المساجد و المدارس بالتوعية
و أتفق معك أن يضمَّن موضوع ختان البنات و محاربته في المناهج الدرسية

التوعية ...التوعية...ثم التوعية هي الأساس

سؤال..
لماذا لا نخرج ب draft paper بكل المداخلات الهنا و يتم مناقشتها في ضمن نقاش كبير مع المنظمات العاملة في هذا المجال؟



التوقيع: Life is all about choices
haneena غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-02-2007, 04:37 PM   #[28]
د.سيد عبدالقادر قنات
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

سؤال..
لماذا لا نخرج ب draft paper بكل المداخلات الهنا و يتم مناقشتها في ضمن نقاش كبير مع المنظمات العاملة في هذا المجال؟


كماسٍالت الدكتورة حنينة أعلاه ::

يجب أن تكون لسودانيات المنتدي والمنظمة

وجهة نظر واضحة ،

تجمع حولها كل الآراء المطروحة في كثير من المواضيع


والخروج برؤية تمثل سودانيات منتدي ومنظمة

أما فيما يخص موضوع الخفاض بجميع أشكاله ومسمياته ،

فأعتقد أن هذا الموضوع يحتاج لجهود مضنية تمتد ليل نهار ولسنون قادمات

وتشمل الأطباء وعلماء الأجتماع والنفس والمرأة وعلماء الدين بمختلف دياناتهم

ومن لهم كريم المعتقدات ، ومنظمات المجتمع المدني ذات الشأن ، وأهل القانون،

ووزارة الصحة ، والشئون الأجتماعية ، وكل المهتمين ،،،


ومن ثم يكون هنالك نهاية المطاف

رأي واحد

يخضع له الجميع

وفق قانون وتشريع مجاز

وعندها لا كبير فوق القانون

لنحافظ عاي بناتنا فلذات أكبادنا ، ونجنبهن أقسي أنواع العنف ،

الخفاض ، أي كان


يديكم الصحة والعافية



د.سيد عبدالقادر قنات غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-02-2007, 10:32 PM   #[29]
د.سيد عبدالقادر قنات
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

يوم الأتنين المضي أقمنا محاضرة عقب صلاة المغرب بمسجد مربع30 المهندسين

النقاش كان مثمرا ، والبعض نادي بأن تكون هنالك ندوة أخري للنساء /

لم يكن هنالك أختلاف في هذا الموضوع وآثاره السلبية علي المرأة من جميع النواحي /

أحدهم أقر علي رأي الأمام مالك :: كل أفعال أهل المدينة تعتبر سنة ( لأنهم أقرب الناس للرسول عليه الصلاة والسلام) ، وحيث أنه لم يرد عنهم أنهم أقاموا أو مارسوا الختان علي البنات ، فهذا يعتبر ليس في السنة من شىء ، بمعني لو كان سنة لتمت ممارسته في المدينة المنورة

يديكم الصحة والعافية



د.سيد عبدالقادر قنات غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 05:22 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.