هلا يا حسين
هذا الطيب رحيله كان زلزال عصف بكل الجمال، تحكر في قلوبنا بأعماله الفذة التي ما زالت تشكل سقفاً تتقزم دونه كل المحاولات التي مانفكت تستلف أدواته و أفقه..موسم الهجرة للشمال أشبه بخلية تمارس الإنقسام الأبدى..خبايها و أسرارها تبدو كسراب يخدعك بقرب الوصول ...
كتبت هذا السفر في يوم رحيله بكاءً و حسرة على الجمال الذي ذهب حيث لا عودة..أذكر أنه إتصل بي الصادق الرضي بعد نشر هذا العمل في صحيفة السوداني و قال لي أن هناك فيلم وثائقي يعد له يحي فضل الله و قاسم أبو زيد دايرين كوتيشن من المقال، لم يقع في عيني الفيلم المعني، على ما أذكر أنه قال لي أن الفيلم سيذهب لقناة الجزيرة الوثائقية....
|