منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-03-2012, 03:46 AM   #[16]
imported_حسين أحمد حسين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

[justify]العزيز خال فاطنة،
آلاف التحايا التبجيل.

اقتباس:
الكاتبُ المتأملُ الفذُّ، كالمرآة، تَرَى نَفْسَكَ فيها و لاترى جُرْمَها.
لقد كتبنا الطيب صالح، لقد فعلها جاسوسُ النَّفسِ السمراء، وقد خَبِرَها وهى تكدحُ من طورٍ إلى طور.

لقد أهديتُ كتاب موسم الهجرة إلى الشمال إلى صديقةٍ لى بريطانية، وهى طبيبة نفسانية. قلتُ لها خذى هذا المعجم النفسانى لتتعرَّفى علينا. أخذته منى فى عطلة نهاية الأُسبوع، وجاءتنى يوم الإثنين بِقُرابِ الأَرَضِ محبةً وإندهاشاً.

على وعدٍ بالعود إن شاء الله،
معزتى التى تعلم.[/justify]



imported_حسين أحمد حسين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-03-2012, 09:32 PM   #[17]
آدم إدريس
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية آدم إدريس
 
افتراضي

هلا يا حسين
هذا الطيب رحيله كان زلزال عصف بكل الجمال، تحكر في قلوبنا بأعماله الفذة التي ما زالت تشكل سقفاً تتقزم دونه كل المحاولات التي مانفكت تستلف أدواته و أفقه..موسم الهجرة للشمال أشبه بخلية تمارس الإنقسام الأبدى..خبايها و أسرارها تبدو كسراب يخدعك بقرب الوصول ...
كتبت هذا السفر في يوم رحيله بكاءً و حسرة على الجمال الذي ذهب حيث لا عودة..أذكر أنه إتصل بي الصادق الرضي بعد نشر هذا العمل في صحيفة السوداني و قال لي أن هناك فيلم وثائقي يعد له يحي فضل الله و قاسم أبو زيد دايرين كوتيشن من المقال، لم يقع في عيني الفيلم المعني، على ما أذكر أنه قال لي أن الفيلم سيذهب لقناة الجزيرة الوثائقية....



آدم إدريس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-03-2012, 10:25 PM   #[18]
imported_حسين أحمد حسين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

[justify]خال فاطنة تحياتى،

دعنى أشاطر هذه الكتابة الراقية، بكتابتى المتواضعة التى كتبتها فى ذكرى رحيله الأُولى ريثما آتيك ممهولاً. فلا يجوز لى أنْ أعبر كريماً على هذا الحرف المليح. وعلى فكرة، هذه ليست قراءتى الأُولى لهذه الكتابة، لعلها الرابعة. وما لفت نظرى توارد الخواطر/التناص فى بعض الأجزاء من الكتابتين.

عن سيدى الطيب صالح فى ذكرى رحيله الأُولى وبعضُ إنطباعٍ عن المختارات.
(حسين أحمد حسين).

فاتحة :

سئل الطيب صالح من قِبَلِ أُستاذه فى مدرسة وادى سيدنا : ماذا تريد أنْ تكون فى المستقبل؟ أجاب الطيب: "أُريد أن أموت".

مداخلة :

الكتابة عند حبيبنا الطيب الصالح هى، كما تعلم أخى القارئ الكريم، تعبير عن حالة عشق صوفى، لمتأمل موسوعيِّ المعرفة، وفوق ذلك ملهم و موهوب. وفى واقع كهذا علينا أن نتصور الغايات وأدوات الوصول إليها. أمّا الغايات فهى الكمال والجمال، والأدوات هى صيغة منتهى التعبير اللغوى للعاشق، لأنَّه تعبير عن جمال كامل، أو كمال جميل. إذاً، عند هذا الصوفى العاشق، فالكتابة حالة إبداعٍ تعبدية، ويتقرب لله بجمال العبارة لوصول تلك الغاية. لذلك كان التعبير اللغوى عند العارف بالله سيدى الطيب الصالح، مِعراجاً جمالياً متماهٍ فى تلك الغاية.

كان ذلك أَولُ طَرْقِهِ للحياة، ومن كان ذلك طرقه، فهو طرقه، كذلك يطرق كل ذى همةٍ نحو غاية بعيدة. فالتعبير اللغوى عن هذه الغاية، و المجسم فى رواية موسم الهجرة الى الشمال، هو كما تعلم أخى القارئ الكريم، من أعلى أنواع التعبير التى عرفتها الانسانية فى مجال الادب. فالطيب الصالح يكثف المعنى فى اللفظ حد الإستغاثة. فكل مفردة عنده فى حالة إنفجار إبداعى (عدتُ، أُنظر باب عاد فى مختار الصحَّحاح)، و من يجلس إليه يمتلئ بالمتعة، لكأن جليسه فى بستان (خمرنا خمر المعانى عُتِّقَتْ من قبلِ آدم .. ولها نحن القنانى من زمانٍ قد تقادم - النابلسى).

وقد عبر عن حالة التكثيف هذه أحد الكتاب الفلسطينيين فى ثمانينات القرن الفائت (أسقطتْ ذاكرتى اسمه) فى مجلة الكرمل بقوله: "إنَّ الطيب صالح كتب كثيرا، غير أنه لم ينتج سوى موسم الهجرة إلى الشمال". لذلك، لم يكتف حُذّاق المعرفة بقراءة واحدة للطيب الصالح. وبعد القراءة، كثيرا ما يتبسَّم الواحد منهم ضاحكاً من قراءته الاولى. فالعارفون لا يقرؤون له بفعلٍ ماض، بل بفعلٍ مضارع، وهم بذلك فى محاولة مستمرة لتفسير سر عبقريته الفذة.

وفى تقديرى، وهو تقدير إنطباعى، فرضى لشخص غير متخصص، بأنَّ المختارات لا تعدو أن تكون (ولا اختلاف على الفعل الإبداعى فيها) سوى حواشى للرواية الأُم بغرض تلافى فهوم سادت من جراء قرآءات باهتة - بائتة ويعوزها التأمل والاستطراد.

فشاهد الامر كنا نحتاج لقرن واحد لكى نفهم الطيب الصالح، ولكن بعد هذه الحواشى، والتى أراد أن يبيِّن فيها فرمز وأبهم، شأنه شأن الموسوعيين، فالان نحتاج لنصف قرن آخر، إذ أنَّ المفردة أصبح لها فضاءاً و تماهٍ جديدين. و مثله فى ذلك مثل المتنبئ، مازال يشكل ظاهرة عصية على الاجتراح و التأويل، أو كإبن العربى فى فصوص الحكم.

فانا لا أقول بأنَّا لا نحتاج أنْ نبحث عن الطيب الصالح فى شخوصه، فى مفرداته أو فى مسكوتِ نصوصه كما يقول بذلك الكثيرون، بيد أنَّ ذلك مفيدا، إلاَّ أنَّه لا يستطيع أن يستنضحَ كلَّ زخائرِ كاتبٍ متأملٍ وموسوعى، وكل معانيه، فى حالة تكاثر ذاتى ولانهائي.

وبالطبع هذا الموقف ليس نداءاً لرفع الأقلام، فالتثاقف مهم والإستنباط أهم، والقراءة المتأملة لهذا الزخم من المعانى فى علاقتها بغاية الكاتب(Symptomatic Reading)، هى القادرة على تعرية المفردة من مجازاتها وملامسة حقائق الأشياء. كلما أَخشاه أن يكون هذا الرائع قد إنجرح من جراء إساءة فهم أو قصوره، فانصرف عن ممارسة الإبادع إلى إصدار شروح لروايته البكر، ويا لكم بَشّرَنا بعملٍ رائعٍ مثلها إسمه "جبر الدار"، أخشى أن يكون قد استبدل بهذى الحواشى لذات العلّة. وبذلك يكون قد أنجز الكاتب رغبته فى أن يموّتَ حالةَ الإبداع عنده.

فمالنا وماله، ومالنا ومال شخوصه، فأهمَّ من ذلك كله هو غايته وهدفه (الكمال /الجمال)، هل هى غايتنا وهدفنا؟ هل عبر عنا؟ هل وجدنا أنفسنا فيما يكتب؟ فالكاتب المتأمل الفذ كالمرآة، ترى نفسك فيها و لاترى جُرمَها.
_______ [/justify]



imported_حسين أحمد حسين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-03-2012, 10:52 PM   #[19]
آدم إدريس
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية آدم إدريس
 
افتراضي

مرحبتين يا حسين....
كان تخصيص البوست لقناعتي التامة بأنك أصدق و أعمق و أذكى من كتب عن الطيب صالح ...شكلك شلت ليك عدة من طراز نادر.. و منهج في القراءة محكم،
لذلك جاءت صنعتك بهذا البريق...قراءتك كانت تختلف نوعاً و عمقاً عن كل المحاولات التي مررت عليها...
و يبقى هذا الأسمراني يستنفر كل مناهج التحليل، و يستفز كل طاقات الذهن..

اقتباس:
فشاهد الامر كنا نحتاج لقرن واحد لكى نفهم الطيب الصالح، ولكن بعد هذه الحواشى، والتى أراد أن يبيِّن فيها فرمز وأبهم، شأنه شأن الموسوعيين، فالان نحتاج لنصف قرن آخر، إذ أنَّ المفردة أصبح لها فضاءاً و تماهٍ جديدين.
و هكذا ستنتهي مهلة زمنية أخرى و تمارس خلايا المعنى إنقساماتها الى الأبد..



آدم إدريس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2012, 10:49 AM   #[20]
آدم إدريس
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية آدم إدريس
 
افتراضي



سنعود لهذه العوالم الخصبة التي ربما تستهلك قلمين، و تبقى بها آفاق لم تُرتاد و محطات عذراء ربما لا تطأها مناهج النظر و التحليل المألوفة...



آدم إدريس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-05-2012, 10:00 AM   #[21]
آدم إدريس
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية آدم إدريس
 
افتراضي

سلام يا حسين

و بنا من الشوق لقلمك ما يفتح للترقب صفحات لا تنتهي

عساك طيب يا زول فنان...و عسى غيابك خير



آدم إدريس غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 01:20 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.