سلامات ياشعرانى,
أتابع ماتكتبه هنا حرف بحرف وأكاد أجزم بأنه لم يمر على بوستآ كتبته لم أطالعه, أنت صحفى مميز ونشط وهذا حديث ليس للإستهلاك..
لم التقط بعد الحكمة من وصفك لحديث هاشم بالمهاترات والكلام الفارغ,!!
أناط هاشم بحديثه قواعد الوصف وأكملها فى توصيفه لمنظومة فساد آكلة للسحت وأموال اليتامى وماصة لدماء الإنسان,
لاأدرى أين التهاتر والحديث المفرغ,
هذ باعتقادى حديث ممنهج يبرز العمق الحقيق للماسأة الإجتماعية فى السودان, ييتم الأطفال ولايغمض لسماء الوطن جفن جراء نحيب الأمهات الثكلى ومن ثم يلتهم قوتهم ويبنى به قصورآ ,مصاص الدماء هذا لن يهتم لشأن فتاة حرقت بماء النار , فالمبدأ الأخلاقى يعمل بطاقة كلية ولايمكن تعطيله فى موضع وتفعيله فى آخر..(لن أذهب حدآ بعيدآ هنا , فأنت رجل حصيف والمقاربات لاتنتهى)
إشارة هاشم مهمة وضرورية إذ أن وقف هذا العمل الإجرامى فى حوجة لهيئات تشريعية وقانون رادع يحفظ حق المرأة كاملآ فى الحياة ويلقى بعوقبات حاسمة على كل من يعتدى عليها,
أنت ياشعرانى تتحدث عن التوعية وهو أمر فى غاية الأهمية,
وهاشم يقرأ أفق القضية ويرى أن الدولة المشرعة كانت سباقة إلى قطع أرزاق النساء ومحاربتهن وهو أمر لايستقيم مع العشم فى وجود تشريعات مؤسسية من الدولة توقع عقوبات قصوى بمرتكبى هذه الجريمة..
كلاكما يجد فى نفس المسعى
فدعونا جميعآ نوحد الخطى
|