اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأغبش
في عصر أحد الأيام الثلاثة الثقيلة علي كل تلاميذ المرحلة الإبتدائية ونحن نصطف لتصحيح كراساتنا بعد (درس العصر) الإجباري ..يجلس ذاك المدعو استاذ مجازاً في تأفف وكأننا من اجبرناه علي المجئ عصراً للمدرسة .. يخطف كراسات الصغار بعصبية ..يعبث بقلمه الأحمر في صفحة درس اليوم ويرميه بلا مبالاه في اتجاه التلميذ .. تقدمت بحذر وأنا أمد كراستي رغم أنني أثق في صحة ما كتبت .. تناوله ونظر إلي (جلاد) الغلاف وقد تمزق في أحد أركانه ..
- تعال قريب يا حمار (وحمار هذه ليست حكراً عليّ وحدي فقد كانت في طرف لسانه)..
أمسك بطرف قميصي وحشر غلاف الكراس بعد أن مزقه ..
رغم مرور كل تلك السنوات لازال هذا الموقف عالقاً بذهني ..ولا زلت أحتقر ذاك المعلم وحمدت الله عندما ترك سلك التعليم ..
لو يعلم من يتعامل مع الصغار بأن صغير اليوم لن يظل كذلك غداً .. وأن إحترام من تتعامل مع لا علاقة له بعمره أو شأنه اليوم ..فإحترامك لذاتك يفرض عليك أن تعامل الآخرين بإحترام
|
هناك جوانب كثيرة فى السلوك الأنسانى تحتاح إلى مراجعة.. ولا يقتصر على الأطفال
هناك بعض الكبار.. اساتذة يحتاجون لإعادة تربيتهم من جديد..
سموها التربية والتعليم.. التربية ومن ثم التعليم.. والتربية تسعى لتحقيق الفائدة.. وتهتم بتنمية شخصية الطفل بطريقة صحيحة.. حسى زى الأستاذ دا الواحد يقول عنه شنو..!!
الاستاذ الأغبش:
تحياتى واحترامى يا كبير