اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد تاج
ـ
تعرف يا كومندان واحدة من أخطر كوابحنا ـ كسودانيين حتة انتظار الاسوأ حتى يقع ثم
ركز على ثم
ثم نتحرك لتدارك ما يليه من تبعات ، الاولى والاجدر أن نتوقف عند الخطأ الاول ، ونعدل ما امكن
حتى لا تسير المركبة وأحد دواليبها مكسور ، النتيجة الحتمية ح تكون تكسر دواليب أخرى ، وفي النهاية توقف العربة
المتمعن في تاريخ المنتدى ـ وانت مشارك رئيس في أحداثه يا نور ـ بيلاحظ بلا خفاء أن ثمة أحمال ثقيلة ما زالت تنجر
وتندفق منها أشياء وأشياء في كثير من الاحيان في غير مواضع التدفق الحقيقي
راجعت مداخلات سابقة للاخت لنا كمثال ـ بما أنو البوست معني بجزء من كتاباتها في الاساس
من منطلق ما تولته من منصب في الادارة
ولاحظت أن ثمة تشابه إن لم يكن تطابق في كثير من الاحيان
كأنها تعيد نقل خلافات قديمة بكامل تفاصيلها للامام
مع أن المنتدى جدد في عضويته لكن لملمة القديم دون معالجته سيسفر عن مزيد
وفي مواضع مختلفة ، ومن عديدين .
الاولى يا نور ـ ودا رأي متواضع للغاية ـ أن يتم تعديل الخطأ في أوانه
والا نغض الطرف بدواعي المصلحة
فللحق أن المصلحة لا يمكن أن تتعارض مع الحقيقة ولا مع الحق على الاطلاق
ثمة مشكلة معقدة هنا ـ الان ـ وينبغي أن تعالج الان
حتى لا يحدث في الغد ما هو أفدح
ـ
|
بسم الله الرحمن الرحيم
سلام ماجد ،
التحيات الزاكيات ،،
ولعل أخطر مما ذكرت هو توهم الأسواء والخطر الدامس ،،
والإيمان به والإعتقاد فيه كحقيقة لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا خلفها ،،
وكأنما مصدر هذا الخطر عفاريت هبطت علينا فى ليلٍ أسود أو باغتتنا فى صباحٍ حزين ،،
مصادر الخطر الذى تراه ، أناس نعرفهم ، تناولنا حرثهم ولمسنا حرفهم ،،
مصادر الخطر الذى تخشاه ، نفر خبرناهم ، سلكنا دروبهم وسكنا قلوبهم ،،
مصادر الخطر الذى تتحاشاه ، أعضاء مثلى ومثلك حباً لهذا المنبر وارتباطا ،،
فكيف تريدنا ، بكل ما ندركه ، أن نتنازل عن يقيننا لرؤىً تحسبها ،،
ثم ما ماهية وكنه هذا الأسواء الذى على مشارف الوقوع !!!!!!
إيقافات على الهوية ؟؟؟
فصل برسم الإنتماء ؟؟؟
تحديد نوعى للعضوية ؟؟؟
تلوين لصفحة الحوار ؟؟؟
إقصاء للمخالفين ؟؟؟
حرباً على الدين والعقيدة ؟؟؟
شئ من هذا لن يحدث ،
لذا قلت لك فى مداخلتى السابقة فلتنم على جانب الشجن الأيمن
فى تقديرى أن العمل الجاد لتجويد اللائحة وسد كافة الثغرات التى اشار إليها كل الحادبين هى العلاج الناجع ( حتى لا يحدث فى الغد ماهو أفدح )
كل عزف خلاف ذلك يبقى نشازاً ، وكل نداء غير هذا يصبح نعيقاً ،،
الإنتخابات رفعت أقلامها وجفت صحفها وصارت ـ بغثها وثمينها ، واقعاً يجب الإعتراف به والتعامل معه ...
وهذا ديدن كل الأمم المتحضره ،،
الوقوف على الإطلال والندب واجترار الذاكرة ، كلها محاور فى فلك المشكلة
ولن تفضى لحلٍ ينشده المصلحون ....
تحياتى وتقديرى ...