اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منتصر محمد زكي
ذلك يعني أن كسلا لاتخلو من بعضهم تحت أي غطاء بغرض المراقبة والتقصي
وترقب حدث عظيم .. التواجد بالقرب من جبل الطور لن يثنيهم عنه أي شئ ذلك
في حال تأكدهم من أنه الجبل المعني .. أوافقك الرأي في التريث وقياس ردود الأفعال في الداخل والخارج قبل ذكر المعلومات الأكثر أهمية .. خصوصا إذا كان هنالك من ينتظرها على أحر من الجمر .. أما إذا كانت المعلومة لديهم مسبقا (وهو الأرجح) فمن واجبك أن تعلمنا بها إلا إذا كانت لديك تحفظات وأسباب موضوعية لا نعلمها .. على العموم أنت أدرى منا بإختيار الوقت المناسب ...
فائق تقديري
|
تحياتى يا منتصر ..
أعتقد أن الاسرائليين يعلمون أن ارض اجدادهم كانت هنا فى السودان , وهذا واقع ومعاش وملاحظ من خلال الاهتمام الاسرائلى بما يحدث فى السودان , ويشهد على ذلك ايضا ان اول مطالبتهم باقامة وطن قومى لليهود كانت مركزة على السودان ..
ولكن الغير معلوم بالنسبة لغالبية اليهود هو مكان الارض المقدسة وحدودها , ومكان جبل الطور ومدافن الانبياء..
وأقول انه ربما ان بعض خواص الحاخامات ورجال الدين اليهودى قد توصلوا فى فترة سابقة بطريقة ما الى تحديد مكان جبل الطور , ربما بالاستعانة بمخطوطات وخرط قديمة . ولكن ظل الامر سرا بينهم وتركوا عامتهم يتعبدون فى الارض المكذوبة ويقدسون المدفن المزور لسيدنا داود .. ولمزيد من زر الرماد على العيون يتركونهم يقتحمون المسجد الاقصى ويجرون الحفريات حوله لمزيد من التضليل ..
واعتقد ان اقامة وطن مرحلى لليهود -فى اى بقعة من العالم - كان امرا ضروريا حيث ان خطتهم هى السيطرة على العالم كله ..ولكن حسب اعتقاد حكماء بنى صهيون ان حكمهم للعالم مرتبط بحصولهم على تابوت العهد المفقود ..
يبقى السؤال : لماذا تستر من عرف منهم موضع جبل الطور عليه حتى الان؟؟؟
أقول انه ربما يكون ذلك لان محاولتهم البحث عن التابوت فى فترة الاستعمار البريطانى واجهتها الصعوبات , او ربما لان اللحظة التى سيستخرج فيها حسب كتبهم لم تحن بعد .. فاختاروا ان يظل الامر سرا حتى لايقع التابوت فى ايدى اعدائهم ..
والله أعلم بالصواب