اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس
العزيز وليد
منطق (أمبر المؤمنيين) في كثير من المسائل قاعد يكون قوي (ما داير استخدم سليم)،
تبدو السنة في كثير من الامور مخالفة للنص اللغوي للقرآن: الصلاة في القرآن طرفي النهار و زلفا من الليل (حسب اللغة ثلاثة صلوات)
تجي السنة تقول: "فرضت علينا خمس صلوات في اليوم و الليلة"
(أمير المؤمنيين) بقول: الرسول (ص) صلى مع أصحابه تلاتة أوقات و التغيير دا حدث بعد الفتنة و خلال خلافة الأموييين
تقوم تفكر في الآليه الغيرو بيها الفهم دا و خاصة انو خلال الخلافة الاولى بنلقى انو المسلمين إنتشروا و وصلوا شمال إفريقية....
كيف عملوا التغيير دا في كل هذه المنطقة و مصلحتم كانت شنو؟
لو شكيت في انو التواتر الجاب السنة دا مشكوك في أمرو،
شنو البخليك متأكد إنو القرآن وصل لينا كامل و ما حصل فيهو تغيير؟
حا تقول لي ربنا قال: (انا نحن نزلنا الذكر و انا له لحافظون)..
الذكر دا منو القال انو هو القرآن؟ السنة قالت كدا...!!
|
استاذ بابكر
اولاً يا سيدي انا ايضا لست بمتأكد من تمام قراننا هذا ثم اني لن احاورك بمنطق الاستدلال بالايات كأن اقول لك ان القران سليم انظر الى تلك الايه حتي اقنعك فقد تكون غير مؤمنأ بهذا القران اصلا . بصراحة انا مع العقل واعمال العقل في الاشياء ولست مع التسليم بالأمور وادعاء صحتها من دون التفكر بها . اذاً انا مع المنتطق ولست مع الاستدلال بالايات
المنطق يقول الاتي :
القران لم يجمع في عهد النبي , حاول ابو بكر الصديق جمع القران وكلف زيد ابن ثابت بجمعه وارتكب زيد كثير من التجاوزات منها علي سبيل المثال ان زيداً لم يكن يقبل بتدوين الاية الا بوجود شاهدين وان أخر سورة براءة لم توجد آلا مع ابي خزيمة بن ثابت الأنصاري "من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهذوا الله عليه" (الأحزاب : 23 ) فقال: أكتبها ان رسول الله قد جعل شهادته بشهادة رجلين (لا وجود لحديث جعل فيه رسول الله شهادة خزيمة بشهادة رجلين!!!) ، فكتبت .
جمع ابو بكر القران ولم يكن هو القران الذي نراه امامنا ذلك بسبب ان قران ابو بكر اشتمل علي الاحرف السبع التي نزل عليها القران لذلك فحجمه كان اكبر من هذا الذي نراه بكثير.
عدم وجود النقاط علي الحروف احدث ربكة كبيرة في قراءة القران فكان منهم من يقرأه بطريقة ومنهم من يقراءه باخرى.
اختلاف القراءة دفع حذيفة بن اليمان الي عثمان بن عفان يشتكي له ذلك كما روي البخاري عن أنس أن حذيفة بن اليمان قدم على عثمان، وكان يغازي أهل الشام في فتح أرمينية وأذربيجان مع أهل العراق ، فأفزع حذيفة اختلافهم في القراءة ، فقال لعثمان: يا أمير المؤمنين أدرك الناس ! قال : وما ذاك ؟ قال : غزوت فرج أرمينية فإذا أهل الشام يقرأون بقراءة أبي ابن كعب فيأتون بما لم يسمع أهل العراق و إذا أهل العراق يقرأون بقراءة عبد الله بن مسعود فيأتون بما لم يسمع أهل الشام فيكفر بعضهم بعضا " "حتى اقتتل الغلمان والمعلمون".
ارسل عثمان الي حفصة بنت عمر طالبا قران ابو بكر ( الصحف ) حيث ان حفصة قد احتفظت به بعد وفاه عمر والذي احتفظ به بدوره بعد وفاه ابي بكر .
عثمان بدوره اعد مصحفاً خلافاً لمصحف ابو بكر وللمصاحف الاخري التي انتشرت بعد توسع دولة الاسلام والتي بلغت 27 مصحفا فحرق منها عثمان 26 مصحفاً وابقى على واحد وهو هذا القران.
القران هذا ( قران عثمان ) ليس منزه كذلك عن كل سوء فعثمان نفسه لم يكن منزه وكان عهد خلافته من اسوأ العهود ( وهذا موضوع اخر).
كلف عثمان كل من زيد بن ثابت وعبد الله بن الزبير وسعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام بنسخ الصحف فنسخوها في المصاحف . وقال عثمان للقرشيين الثلاثة : إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيءٍ من القرآن ، فأكتبوه بلسان قريش فإنّه إنما نزل بلسانهم ، ففعلوا، وكانوا إذا اختلفوا وتدا رءوا في آي آية قالوا هذه اقرأها رسول الله فلانا، فيرسل أليه (أي الى عثمان) ، فيقال له كيف أقرأك رسول الله آية كذا وكذا فيقول كذا وكذا ، فيكتبونها وقد تركوا لذلك مكانا وهنا اعتماد على شهادة رجل واحد على الآيات وهو أمر باطل ، لأنه مخالف لتواتر القرآن المدعى به ، والذي يقول به اجماع المسلمين
بالرغم من ما يشوب القران من شوائب الا انها لا تساوي شيئأ اذا ما قورنت بالاحاديث , الا تتفق معي ؟؟؟؟
خالص الود