اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آيات
غنى أنتظرتو لما ما جا رحت زرتو ..
|
سلام يا آيات، شكراً علي الإضافة المهمّة والحديث الأهم، حأستغل المقتبس أعلاه للحديث عن نقطة مهمّة صاحبت تجربة محمود، ألا وهي مسألة الإلتزام التي يفتقر إليها محمود..
في نهاية التسعينات، في مدينة الابيض، أُعلن عن حفل لمحمود في سينما عروس الرمال، لم يأت محمود للحفل، ماذا حدث:
خرج كل فرد من الجمهور وهو يحمل كرسياً من كراسي السينما بيده وهو يهتف(إنتظرتو.. لمّا ما جا..
شِلتَ كُرسي).
هذا يقودنا للتساؤل: لماذا اشتهر محمود بعدم إلتزامه بمواعيد حفلاته، بل وأحياناً عدم حضوره من الأساس؟، وفي البال ما حدث في مسرح الجزيرة بمدني قبل رحيله بشهر تقريباً؟
السؤال تمّ توجيهه لمحمود في حياته في لقاء صحفي، فأجاب موضحاً بنموذج واحد فيه الإجابة:
في يوم اتصل به صديق متسائلا عن تأخره هو وفرقته الموسيقية عن الحفل المُعلن حيث الجمهور بانتظاره وكاد أن يغلي من الغضب. فأجاب محمود بأنّ لا علم له بالحفل ولم يتعاقد معه أحد علي إقامة ذلك الحفل!!
الخلاصة:
الرّاجح أنه كانت هناك مجموعات ربحية تستغل إسم محمود بشكل سئ دون أن تتعاقد معه علي حفل، تطبع التذاكر، تقوم بتأجير المسرح، توزع الملصقات بإسمه، يدخل الجمهور للحفل ولا يأتي الفنان، تحدث كارثة علي أقل تقدير، صباحاً تدور آلة الإعلام، والنتيجة عدم إلتزام محمود تجاه الجمهور.
ولأن السودان تسود فيه الفوضي والعبث، لن يُعرف من الذي قام بذلك، أو يتم التعرّف عليه ولكن لا مسائلة منطقية.
حادثة مسرح الجزيرة :(حسب إفادة محمود بعد إطلاق سراحه حينها)
تعاقد معه شخص علي اقامة حفل بمسرح الجزيرة ود مدني، وصل مكان الحفل، وجد جمهوراً فوق التوقع، يحتل حتي خشبة المسرح، ليس من طريقة للصعود للمسرح، ليس من لجنة منظمّة للحفل، بحث عن المتعاقد لم يجده، كان قد لملم أمواله وفرّ من المكان.
لمّا لم يصعد المسرح لاستحالة ذلك، هشّم الجمهور المسرح، تمّ القبض علي محمود ببلاغ مفتوح من وزارة الثقافة الولائية تطالب بتعويض يقترب من المئة مليون، وأودع الحراسة لمدة ثلاثة أيام بدعوي مسؤوليته عن الحدث، بعد تدخلات قانونية أطلق سراحه لأن المسؤولية تقع علي المتعاقد مع الوزارة وليس الفنان. بدأ البحث بعدها عن المتعاقد الهارب.
تحياتي وشاكر ليك إضافتك المهمّة يا آيات