سلامات للجميع
...
تعرف ... قبل كمين سنة كدي
وفي بداية تعرّف الناس على المرحوم حِمّيد ( ولا أقول ظهور لأنه كان معروفاً عندنا في المنطقة منذ صباه) في الثمانينات
كنت في حيرة كيف يمكن لغير الشايقية فهم مفردات حِمّيد ، خاصة أن كثير منهم كان يحفظ تلك القصائد عن ظهر قلب
فمفرداته صعبة حتى بالنسبة لنا لأنها لغة موغلة في المحلية وقليلة الاستخدام
الآن يدور عندي نفس التساؤل عندما أقرأ لك وصفك ورسمك لصور قد تكون مألوفة لبعضهم وبالتالي يستطيعون تخيلها ولكن أمثال هؤلاء (الجيجاب ) ، كيف لهم تخيل صورة المعلاق والكشمبير؟
.....
بالمناسبة يا جيجي
أباذر يستعمل هذا الارث اللغوي حتى في ردوده عليكم
وأعتقد أنه يحتاج لهامش يوضح فيه المعنى، أو يأجر زول زيي كدي يمشى وراه ويلقط في المعاني الغامضة ويوضحها
هاك مثلاً
المعنى الواضح للعبارة أن مرورك سيزيد البوست رتبة
ولكن المعنى الخفي هو استعارة أباذر لشطر من أغنية جميلة اسمها (اللمبة) يغنيها صديق أحمد اشتهرت أواخر السبعينات شهرة واسعة بسبب خفة دمها وأخذها طابع الدعابة (تشبه أغنية الجريدة لمحمد الأمين )
تقول: بعض كلماتها:
لو اللمبة قالت بق ..
تبقي اللمبة دايري الدق..
كسرها ... فجخها .. وانت ليك الحق..
وعشان ما تحرقك خلها تتحرق
وتقول آخر أبياتها:
كان تاجوج بقت بالرتبة مشهورة ..
انت فوق تاجوج يمين زادوكي دبورة ..
وبلدآ فيها انتي .. إن شاء الله بى خيرها .. يا نــورا..
...
لا حولااا ... الشرح ده مالو صعب كدي

