منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-10-2006, 10:54 AM   #[31]
عبدالله الشقليني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

حبيبنا عكود

كثُرت قناديل المدينة ، طمرتها المحبة في البقيع .
هناك حيث نهضت الدعوة ، وهناك حيث نُصرة
الدين ، بدأ من سماحته في بيئة طيبة من رقة أهلها ،
ألف رحمة عليه ، وألف سلام لمرقده ..
نعم المرقد ، ونعم الرحلة ، ونعم الخاتمة .



التوقيع: من هُنا يبدأ العالم الجميل
عبدالله الشقليني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-10-2006, 06:17 PM   #[32]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الشقليني
حبيبنا عكود

كثُرت قناديل المدينة ، طمرتها المحبة في البقيع .
هناك حيث نهضت الدعوة ، وهناك حيث نُصرة
الدين ، بدأ من سماحته في بيئة طيبة من رقة أهلها ،
ألف رحمة عليه ، وألف سلام لمرقده ..
نعم المرقد ، ونعم الرحلة ، ونعم الخاتمة .
شقليني الحبيب،
نسأله العمل الصالح
وحُسن الخاتمة
كما نسأله تقبّل بابكر و إنزاله منزلة قناديل البقيع.

لك الشكر.



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-10-2006, 06:45 AM   #[33]
عبدالله الشقليني
:: كــاتب نشــط::
 
Lightbulb

حبيبنا عكود

( قناديل المدينة في انعطاف الطريق إلى الأحزان )

لك لُغة في سرد الرحيل واجدة بالمعاني ،
مُشرقة بالحُزن ، وتسأل العافية .
رقيقة الحواشي ، نضَّاحة بينابيع بهاء الحَرف
عندك .
هي مسبحة في سيرة كيف تكون حُسن الخاتمة بإذن المولى .

بمثل هذا العَبق ..يحق لنا أن نقول أنك تبخل علينا بالنفائس ،
ولا يُدنيكَ إلا ( الشديد القَوي )

إنها لمرثية المراثي ، تستجلب العبرات التي تحتقن في الحُنجور .



التوقيع: من هُنا يبدأ العالم الجميل
عبدالله الشقليني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-10-2006, 06:29 PM   #[34]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

اقتباس:
إنها لمرثية المراثي ، تستجلب العبرات التي تحتقن في الحُنجور .
[align=justify]تماماً مثلما تستحلب قطرات غبطة تتنزّل تأمّلاً وأملاً في حُسن خاتمة تطمئن بها الصدور قبل أن تفيض، من فراقه، العيون.
هل قرأت "عبق البقيع" لعالمنا العبّاس؟
يا له من تزامن!

تسلم حبيبنا على حُسن ظنّك فيما نكتب، على قلّته، أجراه على فصيح قلمك، محبّتك التي بها نفخر ..
و بها نسعد..
أيّما سعادة.
[/align]



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 03:13 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.