الاخوان أبو اللمين وإبن هارون وسر الختم ...
لكم التحيه والود ...
موضوع الأخطا الطبيه ده موضوع كبير جدا .. والأخطا الطبية
معروفه وموجوده في كل أنحاء العالم وفي أعرق وأرقى المستشفيات
وتسعى كل المؤسسات الطبية في العالم الى التقليل من نسبه حدوث
الاخطا الطبيه لان عواقبها وخيمه على المريض وعلى أسرته وعلى الطبيب
و المؤسسه الطبية الذين يضطرون الى دفع الملايين كتعويضات عن الخطأ الطبي...
`(لاحظ هناك محامين جاهزين وملمين بالمجال الطبي)..
ولكن هناك فرق كبيربين الخطأ الطبي والاهمال الطبي ...
نسيان شاشه طبيه في بطن مريض هذا خطأ طبي ...
ولكن أن لايكون هناك شاش طبي لايقاف نزيف مريض ...
فهذا إهمال كبير يتحمله المسؤلين عن الصحة قبل الطبيب ...
يآخي الصحة هي هاجس كل الحكومات في العالم ومعروف
أنها تأخذ نصيب كبير من ميزانية البلدان في مقابل جيل صحيح ومعافى ...
منتج .. بما في ذلك الاطباء.
تتجه البلدان الاوروبية إلى تحديد ساعات عمل الطبيب
بحيث لاتزيد عن ١٣ ساعه في اليوم حتى يكون آمن على المريض وعلى نفسه ,
ويستطيع العمل والتفكيربعيدا عن الارهاق والضغط النفسي...
ولكن مايحدث في بلدانا شئ آخر ....
نسبه الاهمال والأخطاء الطبيه عاليه ...
ونسبه الايمان بالقضاء والقدر عاليه ...
لذلك أهل المريض طالما هم مؤمنين بالقضاء والقدر فالقضية إنتهت ...
لا لا ... المسأله محتاجه الى مراجعات كثيرة..
وأمانة في طريقة معالجه الامور وتوفير أبسط مقومات المستشفيات...
وغيرة على صحه المواطن ...
المؤسسات الصحية الخاصة التي يدفع فيها المواطن ملايين الجنيهات
ليست دليل على تقدم البلد في مجال الصحه فهي قد تدخل في مجال الاستثمار ...
ولكن التقدم في المجال الطبي يقاس بما تقدمه لاي مواطن في المستشفيات العامه ..
وهل يجد المريض العناية الكامله بما في ذلك الحالات الطارئة والحرجة...
ام يموت المريض لعدم توفر دواء لايكلف خزينه الدوله كثيرا ...
أو لنقص في اسطوانات الاوكسجين أو عدم توفر شئ بسيط ينقذ
حياة إنسان .... توفر البيئة الصالحة للطبيب يجب أن يكون من الاوليات ...
وعلى الطبيب أن يمارس مهنته بأمانه وإخلاص ...حتى يتجنب الخطأ الطبي ....
ليس كل الاطباء إستشاريين ومرتاحين ...
فالعدد الاكبر هم في بدايه او منتصف الطريق ...
ويحتاجون الى التدريب والدراسات العليا ....
وإلا رجعنا الى البصير والطاب والقرض ....
|