أووو شهاب كرار
ياخي زي ما قالت شذى دا مولد عديل كدا
مرحباً بشهاب كَرَّار، تحيَّات مغيّمة وأمتعتني يا عزيزي بحكاية غناء الحيتان هذه لأنَّها جديدة علي تماماً. المواضيع حول الذاكرة الجينية هذه أشبعناها غلاطاً مع ود القرشي. ولكن المثال الذي طرحتَه بديع.
الصدق يا شهاب، الذي ذكرتُه سابقاً، كنتُ أعني به نموذج العيش بكامله ولا أقصده كأداة بحث فقط. يعني (واتقوا الله ويعلمكم الله) وقبل ما تسألني الله ياتو؟ أقول التقوى التي أفهمها ليست متعلقة بالمؤمن وحده، وإنما بفكرة قدرة البشري على ممارسة السلام ذاتها. هذه المُمارسة التي قد يحققها بوذي ويعجز عن ذلك إمام الحرمين مثلاً، أو إمام الفاتيكان أو الكبالا.. وإلخ.
التقوى بمعناها البشري، وبمدلول الاستقامة، والسلام، المُتاح لكل بشري. إضافة للانتباهة الجميلة التي أضافها محمّد قرشي هنا، بإشارته إلى نوعية البدايات في البحث المحايد، تقريباً هذا ما كنتُ أتمتّع به، وما أراه مفيداً في البحث.
المهم، لا بُد أن أتم كلامي هذا أوَّلاً، عشان يحلو النقاش أكثر وتكون معاي جبخانة للطخ بالأمثلة، فالبوست -يا النبي نوح- اتملأ "لا أدريين"، وكلام زنقة امتحانات، الله يدينا خيركم
سأغيّر خطة البوست، ما رأيكم؟ من خلال طرح فرضية أولى، وهي أنَّ رموز الأبتيات انطلقت من جوهر قصة (أعني قصة الخلق الدينية)؟ وهذا الكلام تأملوا في مدلولاته، لأنَّه ينسف الكلام الذي نقله ود القرشي عن اللغويين وينسف جوهر ما تودون دفعي ناحيته من خلال مداخلاتكم، أي عبر جوهرها المفاهيمي، والفلسفي. بمعنى أنَّ أولئك البشر التاريخيين كانوا واعين لمفاهيم وجود ما، يراه بعضنا اليوم نوعاً من الأساطير.
أو هل أنتم مقتنعون أنَّ الأبتيات هذه صدرت عن قصة تتكلّم عن بدايات الخلق والخليقة؟
كي نمشي خُطوة خُطوة، لأعرف صحاح فكرتي، من خطأ طرحي لها! على نحو بدئي، وبنائي، منذ بدايتها، هذا ما كان البداية.
بخصوص هذه النقطة أدناه يا شهاب، التي أعجبتني جداً، سآتيك بنموذج "عملي" وسؤال، لأرى كيف تفسّر ما حدث!
اقتباس:
قبل سنوات عديدة لا اذكرها على وجه التحديد، عبرت لي والدتي عن رغبتها في زيارة جارة قديمة من جيراننا في عطبرة اسمها نجوى، فقلت لها دون سابق انذار "نجوى العضتا العقرب؟" استغربت والدتي جدا وقالت لي: تلك الحادثة حصلت عندما كان عمرك ثمانية اشهر فقط، فهل تتذكرها؟ قلت لها –كاذبا – نعم حتى اتفادى المزيد من التحريات، ولا زالت والدتي تقص تلك الحادثة بفخر كدليل على عبقريتي المبكرة. الحقيقة انني لم أكن أتذكر شيئا، كل ما برق في ذهني عندما ذكرت اسم نجوى كان منظر "ترتوار" عالي به مزهريات ولا شيء اخر وفي ذات اللحظة برزت في ذهني العبارة "نجوى العضتا العقرب"، فقط العبارة، لا نجوى ولا عقرب ولا يحزنون، كيف تحصلت على معلومة حقيقية من ذكرى غامضة ومبهمة لا ادري انا نفسي ما تعنيه على وجه التحديد؟ بوست محسن هذا فاتحة لمناقشة افكار غاية في الثراء.
شهاب كَرّار
|
الخط الذي تقوده هذا يا شهاب، لا أخالفك فيه، مسألة الأسماك والطيور وعدم تفرّدنا، حتى اسأل ود القرشي، سيقول لك صحيح.
مرحب بيك مجدداً، ألقى فرصة بس، وأعرض عليك ما معي من قصة لأسمع رأيك، فهو مهم جداً بالنسبة لي.
-----------------------------
اقتباس:
المهم إن نوع الحفر التاريخي الأركيولوجي المعلل زي ما بيعمل الزول ده هو أكثر تعويلا قطعا من تهويماتك الإسطورية !
ود القرشي
|
يا ود القرشي لو سألتك من نوع التعليل المطلوب أعلاه، ح تقول لي عندي امتحانات، خلّص وتعال، وخليني أخلّص وأفضى ليك. الكلام الذي أقوله الآن لن أتراجع عنه لا {Sooner or later} وهو كلام خاتم وأبدي و"حسن خاتمة كمان" هههه.
لا يوجد تعليل لأية فكرة من هذا النوع سوى القراءة لما أمامك، إما أن تكون مقنعاً أو لا تكون. أعتقد أنني مقنع أكثر من صاحبك لأنني درستُ مدى الأشكال ذاته الذي يمكن أن تتحرّك فيه، أوَ فعل صاحبُك؟
هل له نظرية اسمها (شكلانية الأسس)، هل انتبهتم لاسمها؟ ولما يهمني منها بخصوص الأشكال وأساساتها؟
ودعني أكرّر مرة ثانية يا ود القرشي، كلامي لم يفهم بعد كما ينبغي، ولم يقرأ على نحوٍ واعٍ بالجد جد.
لم أقل فقط اللور كيس، بل أضفت أن (يو) هي اتحاد، وموقعها من المفردة يحدد ذلك، وقلت إن (ن) تعني نورث أو شمال، الاتجاه، وقلت إن تدبيل الحرف على الفتح يفعل كذا وكذا، وضمه يفعل كذا... إلخ، ولم أفرغ مما أودُّ قوله كاملاً بعد.
يعني قلت إن المفردة الواحدة، من خلال الحرف الواحد هي (نظام كامل)، فأي تهويم في ذلك؟ وأي سحر؟
موضوع وااااضح ويمكن اختباره بشكل وااااضح، يعني ما بدي فرصة للغلاط ولا التنظير الكتير، لأنَّه قابل للاختبار. (بعد أن أكمل ما أودُّ قوله بالطبع، كي يصبح في حيز الاختبار).
أنتم إلى الآن لم تناقشوا شيئاً مما قلتُ إطلاقاً، بل تعرضون علي ما معكم من علم، وتقرؤون بشراب السنبرية

وتتحدثون معي عن اللغة بالهضربة، ولو نظرتم ما معي مرّة واحدة بعين لغوي تمساحية، لأدركتم حجم الكارثة التي يجرها أخوكم لساحة معرفة لغوية جديدة تماماً Utterly New بالعكس يا صديقي ود القرشي ما تزال القراءة سيئة للغاية، وريحتها امتحانات امتحانات

هذا بخصوص اللغة فقط، وحينما أتفرغ للجوانب الثانية، سأريكم أنَّ الرياضيات هي في الحقيقة منطق لغوي بالمعنى الديني، والفيزياء، والكيمياء، والأحياء، وكل شيء.
كلامك عن البرت إنشتاين والسرعة، البتنقل فيه من مكان لآخر هذا، انظرني وأمهلني، بس -تجينا الرحمة- في الزمن واللّيد، المليانة عجين، ونجيك بإذنه تعالى
