اقتباس:
مافي مشكلة .. حأصبر عليك حاليا و على إستهوانك بالعلم و بالمنهج لحدي ما نشوف آخرتها و كان ما أخاف الكضب ياهو آخرة تعبك حتكون شغل الأكاديميين البيلم الحاجات و يبوبها .. أقل التقويم لا أحسنه .. يلا أبدأ أشرح رؤيتك .. و من يضحك أخيرا يضحك كثيرا !!
ود القرشي
|
والله يا محمّد، ماني مستهون بالعلم، وإلا ما كان جبت هذا العلم وحرستو. المستهون بيهو هو كلامكم ومزاعمكم عن العلم، ودي ما ياها العلم، مش كدي؟
لكن برضو يا زول تمام، لامن نجي للكلام دا.
بس يا محمّد قبّال أنتهي، ولو إنّي ما عارف إنو الضحك الجابو شنو، لكن خليني أوقّف ليك ضحكك على الدقون هسّع، فوراً Immediately
لأني بالجد بديت (ما أفهم) حكاية علم الإنت وحسبو خاتنها في خزنة عندكم دي.
صحيح أنا قلت جُمل زي دي:
اقتباس:
موضوع وااااضح ويمكن اختباره بشكل وااااضح، يعني ما بدي فرصة للغلاط ولا التنظير الكتير، لأنَّه قابل للاختبار. (بعد أن أكمل ما أودُّ قوله بالطبع، كي يصبح في حيز الاختبار).
أنتم إلى الآن لم تناقشوا شيئاً مما قلتُ إطلاقاً، بل تعرضون علي ما معكم من علم، وتقرؤون بشراب السنبرية وتتحدثون معي عن اللغة بالهضربة، ولو نظرتم ما معي مرّة واحدة بعين لغوي تمساحية، لأدركتم حجم الكارثة التي يجرها أخوكم لساحة معرفة لغوية جديدة تماماً Utterly New بالعكس يا صديقي ود القرشي ما تزال القراءة سيئة للغاية، وريحتها امتحانات امتحانات
هذا بخصوص اللغة فقط، وحينما أتفرغ للجوانب الثانية، سأريكم أنَّ الرياضيات هي في الحقيقة منطق لغوي بالمعنى الديني، والفيزياء، والكيمياء، والأحياء، وكل شيء.
كلامك عن البرت إنشتاين والسرعة، البتنقل فيه من مكان لآخر هذا، انظرني وأمهلني، بس -تجينا الرحمة- في الزمن واللّيد، المليانة عجين، ونجيك بإذنه تعالى
|
أعني تحديداً الجُملة، المحمّرة دي.
لأنو كلامي منظّم وعارف بقول في شنو.
أولاً هنالك علمان لا يجري عليهما بالأصل الكلام الذي تقولانه أنت وحسبو، ما هما؟
(1) علوم الحضارة.
(2) علوم اللغة.
هذان العلمان، يُعَالجان على الطريقة، بالضبط، التي أعالجهما بها الآن، وليس بما تزعمان. وشغلي هذا كلّه بدأ بنيتي في حل اللغة المروية، وهذه هي الطريقة التي حُلّت بها لغات الحضارات القديمة، بالمقارنات والقراءات لهذه الرموز مع بعضها بعضاً، فزعمكما هنا باطل البطلان العديييل، حينما تقولان بأنّ هذا ليس علماً.
أدلّتي:
(1) علوم الحضارة:
شامبليون، ماذا فعل كي يحل اللغة الهيروغليفية؟
جاء وقارن هذه اللغة الهيروغليفية من خلال حجر رشيد بالديمطيقية واليونانية القديمة.
هذا الحرف ياهو دا، وداك ياهو هنا، ودا بتقري كدا، والتالت داك كدا، صاح وألا ما صاح؟
لو سألته دليلك شنو، لن يأتيك بسين ولا صاد ولا معادلات، سيقول لك اقرأ الكلام المكتوب بناء على ما أقول، وسيعطيك معنى.
"بس"، لا أكتر ولا أقل. ولا حُجّة ولا غلاط. يعني بالتجريب، وليس بالتعليل. لماذا؟
لأنّ اللغة إلى يوم الناس هذا غير معلّلة. وهذا الذي تراه أمامك هو أوّل محاولة في التاريخ البشري لتعليل اللغة على الطريقة العلمية التي تزعمها. ولكنك لم تتأمّل فيها بما يكفي كي تسوقها إلى هنا.
(2) علوم اللغة، نحن نسميها بالعلوم لأنَّها بالفعل هي العلوم، ومنها جاء كلُّ شيء. ولكن عملياً، من غير ما أقوله هنا هذا، تقال لها هذه الكلمة من خلال المنطق الصوري الذي صنعه أهل العلوم، على سبيل المجاز، لأنهم لا يستطيعون أن يطبقوا عليها هذا المنطق الصوري الشكلاني كما يفعلون مع علوم المعمل.
فلو سألت علماء لغة بالعربية أو الإنجليزية عن تعليل للأفعال غير القياسية، سيقولون لك، مافي تعليل.
كيف الكلام دا؟ أيوة مافي، سماعية بس، ما بنعرف ليها تعليل، وتحفظ حفظاً، مثل القرآن الكريم والنشيد.
أوّل كلام بشري يقول (لا)، هناك تعليل لمسألة مصادر الأفعال غير القياسية هذه ولآلاف الأشياء المتعلّقة بها، لأنَّ البنية للمفردة الواحدة، هي نظام داخلي صغير، حسّاس وشديد التعقيد، بُني كيت وكيت، بما يعلّل لمصادر هذه الأفعال غير القياسية، ولكل شيء، هو هذا الكلام الذي أمامك.
ولو سألتهم عن أي مصطلح يستخدمونه، ما معناه، وحقيقته، فهو أيضاً سماعي، وهم لا يعلمون حقيقته.
ولو سألتهم عن هذه الأصوات المصاحبة للحروف، فسيقولون لك، طوال هذه الدهور المتلتلة نحن لم نفكّر فيها، ولا نعلم، هذه الأصوات هي الحروف ذاتها. ولو سألتهم كيف يعني الحروف ذاتها؟
الحرف هذا (س) دخلو شنو بـ(الياء) و(النون) عشان يُسمى (سين).
والحرف دا (M) دخلو شنو بـدا (E) عشان يسمى (Em).
والحرف دا (د) دخلو شنو بـدا (أ)، ودا (ل)، عشان يسمى (دال)؟
والحرف دا (ك) ما دخله بـ(أ) و(ف) كي يسمّي (كاف)؟
ولماذا لم يسمّ الأوّل (ساف) بدلاً عن (سين) مثل الأخير؟
ولماذا لم يسمَّ الأخير (كين) بدلاً عن (كاف) مثل الأوَّل؟ ولماذا هذه المسألة موجودة في لغات الدنيا كلّها، ومتضاربة زمانياً في ذات الوقت!؟
ما ح يعرفوا. وستجاب كلّه سماعي، سماعي يا زول، ولا نعلم له أصلاً، ولا تعليلاً.
ولو سألتهم شنو يعني ماضي قريب وبعيد من ناحية فلسفية في اللغات النوبية والمتفرعات عن اللاتينية؟
وهل العربي فيه ماضي بعيد وقريب أم لا مقارنةً بتلك اللغات؟
فلن تُجاب بأي تعليل كان على سطح العلم أو باطنه، المتوفّر حالياً.
لا تُوجد أجوبة سوى (سماعي) (إرث متوارث) هكذا، ساااكت، للنجرها.
فمهما أقول هنا من تعليلات، لي بأقل تقدير أجر المحاولة.
لأنني بالأصل لم أتجاوز تعليلاً راسخاً من قبلي، ولم أخرق قانوناً أوجدوه هم سوى غفلتهم.
أي أنني إلى الآن لم أمس العلوم بالمعنى الذي تتكلمون عنه هذا.
ولكن حينما يأتي أوان تكملة جملتي هذه
اقتباس:
سأريكم أنَّ الرياضيات هي في الحقيقة منطق لغوي بالمعنى الديني، والفيزياء، والكيمياء، والأحياء، وكل شيء.
م. خالد
|
حينها بالوسع دق طار العلوم بالمعني الشكلاني الصوري هذا.
وما سيأتي لي فيه من حديث هو أيضاً سينسف الطريقة (العلمية؟) التي تريان بها هذا العالم، الآن.
ولا أزعم أنّ هذا علم (عندي) بل أوتيتُه، وهذا كما أسلفت من باب الهرب من الادّعاء الملعون. ووالله كل ما كنتُ أجهزه من كلام حول الرموز، هو مما يظنّ بأنه يباري الشارع العلمي بالفهم الحالي هذا، ولكنّه وهم. وهذا ما تحوّل له ما كان معي فعلاً من علم يخصني. ومسألة مدن الأسماء هذه لو انتبه لها الإنسان فهي فكرة غريبة بالجد، ما الذي يجعل إنسان فجأة يكورك مدن أسماء.. مدن أسماء.. مدن أسماء... علينا جاي مدن أسماء.
وبالأمس القريب فقط، كان عالماً بكامل دسم "لا أدرية العلماء"، وكل أكوانه قابلة للبراهين والفهم في أمان الله.
لأنّه قد نفى الأكوان عنه بالأصل، واختار قاطوعاً مبرهنا ومعللاً منها، شفت خيال الأكاديميين كيف واسع؟ وما يريدون أن يفعلوه بأخيلتنا جميعاً تحت نازية ما يسمّونه بالعلم هذا!؟
هسّع أنا لو مشيت دكان التعاون وجيت مالي عبّي صابون.
قام لاقاني زول، وسألني دا شنو؟
قلت ليه صابون.
لو قال لي برهن إنك لقيت دكّان التعاون فاتح، وإنو دا صابون.
أجيب ليهو سين وصاد من وين؟
لا وأوعَ، المصيبة شنو؟ حتى لو جبت ليه سين وصاد، ما بتحلّك منه.
أنا هسّع قاعد أكورك مدن أسماء.. مدن أسماء.. مدن أسماء... علينا جاي مدن أسماء، لأنَّه فعلاً يبدو إنّي وحدي "المناسب" من ناحية الخيال هذه.
كلامي عن المفردة الواحدة نظام هذا، والله شايفو قدامي كأنه مقبض لعبة البلايستيشن وبالألوان، وأستطيع تحريكه في خيالي مع كل مفردة وحرف، كأني صديقي الطفل "إنسو" عمره 12 سنة، البارع في لعبة البلايستيشن بطريقة مذهلة.
ولو صبرتم عليَّ "فربما" أستطيع أن أريكم له كما أرى.
ولذاك الحين، فعلوم الحضارة واللغة، خارج حسبة علوم بمعناها الصوري الفلقتوني بيهو دا.