اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر
تحياتي بدر الدين
وأرجو لكي يستفيد القارئ أن نحدد نقط الأختلاف ... أو نقط الخطأ في الشيوعية - بحسب رأيي - وهي:
1- ابتداع صراع طبقات تناحري داخل مجتمع الدولة الواحدة ..... والطبقات في حقيقة الأمر يجب أن تكون متعايشة تحت سلطة منتخبة مهمتها الأساسية (بحيث يكون الناس أقرب للصلاح.
2- عدم أخلاقية رفض التعددية الدينية والسياسية والاجتماعية في الدولة .. واستغلال هذا الرفض لخلق عداء وهمي بين مكونات المجتمع للسيطرة على العامة.
3- رفض الديالكتيك المادي لأن الماة مستقرة تفاعلياً.. ورفض المجتمع الشيوعي لأن الله فضل الناس بعضهم بعضاً في الرزق.. مع اتساع دائرة الرزق إلى فضاءات لا سيطرة للإنسان عليها.
4- الإثنية المهنية والطبقية المريعة في الفكر الشيوعي.. وهذه فكرة فاسدة لتكون حزب سياسي صالح للحياة. .. ولعل هذا ما دعا لينين لكي يدعي وجوب وجود حزب طليعي لقيادة العالم نحو المجتمع الشيوعي.
5- السلطة أكبر وأجل من أن نعطيها ونفرط فيها لمدعي عدالة كاذبة .. أو تدين شكلي.. ودونك حالنا بعد مايو والإنقاذ.
|
ابا جعفر, تحياتي.
هل تقصد ان ماركس و انجلس و الفكر الشيوعي هم اول من ابتدع الصراع الطبقي؟
يعني العبيد في المجتمع العبودي كانوا لا يتوقون و لا يعملون من اجل تحرير ذواتهم و اسرهم؟ و الاقنان في المجتمع الاقطاعي كانوا سعداء و لا تناحر بين مصالحهم و مصالح طبقة الاقطاعيين ملاك الاراضي؟
بالله افتينا و بعد داك سأرجع بالتعليق و التدليل.
في نقطتك التانية, من الذي قال ان الشيوعية تمنع تعدد الاديان في المجتمع؟ و هل تستطيع؟ يجب ان لا تنسى ان الاديان هي التي تمنع التعدد في مجتمعاتها. ارجع لتاريخ اليهودية و المسيحية و الاسلام و الهندوسية و البوذية. برضو جاييك راجع بأدلة.
نقطتك التالتة كيف يعني الديالكتيك يرفض "ان المادة مستقرة". لو فهمت الديالكتيك و خاصة المنهج الديالكتيكي كويس, يا ابا جعفر, كنت ستعرف ان اهم فكرة في المادية هي ان المادة لا تخضع لقبول او رفض الانسان و انما هي موجودة خارج وعيه و لا تتصرف بأهوائه و انما تتبع قوانينها الخاصة. بعدين في مية و كم عنصر مادي نعرفها من الهايدروجين لغاية نهاية الجدول الدوري و هذه عناصر مادية مستقرة و لها خصائصها التي لا تخضع لقبولنا او رفضنا و الا لكنت الان غيرت الصفيح الذي بقربي لذهب لأني احتاج لذلك, مش كدة؟
و بعدين طبعا لم يقم مجتمع شيوعي بعد ليرفض او يقبل فكرة ان الله فضل الناس على بعض, لكن اي انسان ينظر لعشرة انفار سيعرف ان الناس تختلف في الثروة و الغني و الفقر, المصدر الاساسي للاختلاف يكمن في نوع العمل و كمية و نوعية المصادر المتوفرة لهم, سترجع الاختلاف لله و يرجعه الهندوسي لأله المال كوبرا او لاكشمي
http://en.wikipedia.org/wiki/Lakshmi
http://en.wikipedia.org/wiki/Kubera
و كان الاغريق و الرومان يرجعونه لبلوتوس
http://www.theoi.com/Georgikos/Ploutos.html
و المسيحيين يرون ان الههم (يسوع) هو الذي يوزع الثروة, و اليهود لهم رأي اخر, هل تستطيع ان تقنع كل هولاء؟
لا يمكننا, علميا, ان نقول ان الها محددا هو من يمنح او يمنع الثروة, و لك في حديث تأبير التمر اكثر من معني.
النقطة الرابعة, ماذا تقصد بالاثنية المهنية؟ و اين وجدتها في الفكر الشيوعي؟ هل لنا في اقتباس او كتاب او اي شئ يدل على ذلك؟ لاحظ انك الي الان لم تأتي بأي دليل لتثبت به اي ادعاء ادعيته هنا في هذا البوست, و ما تزال تأتي بالمزيد من الادعاءات, ارجو انه تنتبه لذلك.
نعم السلطة لا يجب ان تعطى لكاذب او مدعي بغير حق, لكن مفروض تنظر بعمق في مثاليك اللذين اتيت بهما!
مايو انتهت كحكومة دينية ظالمة و الانقاذ بدأت و ما تزال تدعي انها حكومة دينية, و في رأيك انهما فاسدتان, ما علاقة ذلك بالفكر الشيوعي؟ و كيف تقنعنا بأنك ستأتي بسلطة دينية اخرى و تكون ارشد؟