اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أميرى
تعدد الزوجات الأشرتي ليهو إنو كان حل لواقع زمني معقد( رأس قريش كان كيف) كان حل إلهي في طريق تحرر الجواري وما ملكت أيمانهم ولم يكن تواطؤا من الرب مع شهواتهم الجنسية بالله عليك لم يعدد أهل قريش أصلا و في يمينهم عشرات الجواري؟ شفتي كيف آية التعدد تخاطب أزمنة قادمة لا جواري فيها؟
سؤال بعيد و قريب هل تكوين المرأة النفسي يسمح بعشق متعدد هل بإستطاعت قلبها أن يسع أكثر من واحد في وقت واحد؟
الرجل يستطيع
هل تكوين المرأة العاطفي يسمح بممارسة الجنس مع من لا تحب؟
الضكر مو عواف و يستطيع؟
فهل فاتت علي الرب عند تشريع أمر التعدد حقيقة علمية يعرفها طالب بالصف الأول بكلية علم النفس أن المرأة (الطبيعية) لا تستطيع
رشا سلامات
|
مساء الأحلام،،،
(هل فاتت علي الرب حقيقة...الخ)،،أنالم أطالب الدين علي الاطلاق بأن يبيح للمرأة التعدد،بل بالعكس أنا أدنت مبدأ التعددفي ذاته،،فقط قمت بسرد وقائع تاريخية وهي تعددالأزواج للمرأة في الجاهلية (بالنص كماوردت عندالبخاري)،حيث كانت توجدأنماط من الزواج منهازواج الرهط(حيث يجتمع الرهط مادون العشرة ،كل يصيبها..الخ)
ثانيا أنا أصلاغير مقتنعة بالتبرير الذي يصوغه بعض الفقهاء والأئمة الذين يتحدثون بنفس لغة المجتمع التي تعتقد أن للرجل احتياجات أكثرمن المرأة وقد أوردت مثالا لأحد الأئمة المهمين ،،، لو لاحظت أنا رجحت التبريرالثاني والأقرب للحقيقة وهو أن التعدد كان حكم متدرج وتعويض نفسي للفقد الجنسي الذي اعتاد عليه الرجل ،،لو دققت جيدا في الموضوع الرئيسي والمداخلات ستجدني قد ترافعت عن الدين في أغلب الأحيان لدرجة أني قلت أن الدين كان يعالج اشكال واقع معقد
أمابالنسبة للجواري كان لزاماعلينا أن نستصحب موقف الاسلام من الجواري في هذا الحوار لأنه مرتبط بالتعددوأحكام الذناوأيضا بالواقع الجنسي حينها،،وبصراحة شديدة فيمايخص الجاريات فالموقف غيرواضح بالنسبة لي ،وربما احتاج لكثيرمن القراءات في هذا الشأن،،،لكن و بحسب ما أعرفه كلامك في هذه الجذئية عكس ماورد في المصادر الاسلامية ،لقدقلت أن التعدد كان حل لتحريرالجواري،،،أبدافقد كانت الجواري بديل لتحريم الذنابحيث يصبح هنالك تعويض حتي و لومؤقتا(الاية واضحة في هذا الشأن :فواحدة أوماملكت أيمانكم) ،صحيح أنه كانت توجد جاريات في العصرالجاهلي ولكن اذدهرت تلك الظاهرة في عصرالاسلام الأول أوان الخلافة الأموية والعباسية بشكل يبعث علي الدهشة ويثيرأكثرمن سؤال ،، لقدكانت للخليفة هارون الرشيد ألف جارية وللمتوكل 4ألف جارية وغيرهم ،،،لقد كان البندالأساسي في اتفاقية البغط بين المسلمين والنوبة هو 360 رأس من الرقيق(فيهم نسوان) لحاكم مصرمقابل الحبوب والشنوماعارفة،،،المهم هذاباب اخر ويجب أن يطرق بشدة...تحياتي