اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد
بسم الله الرحمن الرحيم
وهاد كما العهد بها ..
راسية حين تضطرب الأشياء ..
فى هدوء بعض الناس لا نخشى وجه الحياة الكالح ..
يا ستى ربنا يمتّعك بهذا العقل الراجح ..
تعازينا يا وهاد ..
وألف رحمة على روحها الطاهرة ..
|
أو تصدق يا نور إني قرأت في ما سارت به وهاد
إلى مستقرات مخبأة خلف الرجاحة
رأيتُ حُزناً كفيفاً يكاد أو يوشك أن يقتلع ما انبأنا به ظاهر الحرف
صدقاً
إن ما دونته هو بذاته ما يلي ولا يحيد عن الحزن بما لا يُحصى
وإني وأن قلت بتصالحي مع الموت
إلا أن له حوبات في مدارات النفس
تتفشى في الظاهر بالجلد/بالرجاحة
فيما تفعل فعلها في الحنايا
وليكن إذن
غسل القلب بما يطفر من دمع/حرف
بالحسنى أو الغصب
وليبق النقاء والأثر بعيد الغور في محله
فما من بد... ما من بد..
....