من الصدمة تقيف وتشوف تلقى شعبً بين الشعوب. كان ماضيهو سمح، مضئ مالي الدنيا إشعاع. فيهو من مكارم الأخلاق بيمدحهو بيها كل شعوب العالم.. شعب كله نخوة ومليان ولفة. شعب عزيزة نفسهو عليهو ما بيرخصها ولا بحطها. إن إحتاج ما بيشحت وإن تملك فاض كرم.
مالهو إتغير؟؟
ياها هي الإنقاذ ولا شيتن غلط صابهو في مقتل..
بقى الكبير عندهو ما ليهو قيمة وكت زمان كان الكبير حتى إن أعوج مكانتهو محفوظة...
كان ناسهو بيناتهم الترابط حسي الفرقة...
كانت المحبة حل محلها البغض والكره..
كان ما بِتلوم لا في كبيرة ولا صغيرة، حسي الخوف في أنه اللوم لابسه جبة....
كان ديمة وقفة رجال عند الحاجة والنفرة لي منادة ما محتاجة. بس حسي الشعور خاتنهو في تلاجة....
كان جامع جبل من الصفات السمحة ويومنا دآ صغرت بقت قمحة....
كان مستور وأخو أخوان. ما تعرف لييييه جار به الزمان وإتغير ولا دي متطلبات العصر..
ولا لأنهو الدنيا حالها إتغير ويوم باكر يمكن معاهو كل الأمور تتغير..
خلت بقى لسان الحال؛ أبقى علي العندك عشرة وإن لقيت مباصرة، أبقآ عليها عشرة..
ومني زول عاش الزمن دآك وشبع من نعيمه..... بوصيكم. إن درتوا تحسنوا الحال؟
أرجعوا للقديم الكان
|