اقتباس:
شككتني في نفسي للحظة لكن دعني أؤكد لك أن الرمز هو الإتش، و صراحة أخطأت عندما قلت رمز إتش في اللاتينيه الأصح كان أن أقول الرمز هو رموز "تشي" أو :تهي" في السريالية و منها إنتقل للاتنية, والرمز ما زال مستخدماً في الأبجدية الصربية والبوسنية والمالطيه و أخر، الحرف عباره عن إتش و معها صليب ما ذكرت والرمز إسمه "H with stroke"
عبد الله علي موسى
|
تحايا يا عبد الله
طيّب يا عزيزي الفاضل، بالنسبة لي، التمييز بين الحرف المعني وبين حرف الإتش (الأمْرَه، غير المشلَّخ) يمثّل فرقاً جوهرياً وشيئاً أساسياً صنعته الأديان القديمة في التطهر من آثار تلك الجريمة.
وهذا الحرف قابيلي –سوداني بيئةً- ولا يفرق عن حرف إتش الآخر إلا في كونه مشلّخاً (عارض) مثل أهلنا السودانيين.
ومثلما مَرَّ بنا أنَّ الشولة حرفٌ تفرّعت منه مخلوقات كثيرة مرتبطة به، فالإستروك كذلك حرفٌ تفرّعت عنه مخلوقات كثيرة، وأهم ارتباط له بالنبي هابيل، والها الخاصّة به، ولذلك فهو هنا مرتبط بالإتش التي رسمها الوثنيون القابيليون بقلب ها المسوّرات.
باختصار –حالياً- الإستروك هو الضربة، وهو شلخ العارض الذي يُضاف للمطارق الثلاث على نحوٍ مَخَاوَس، هنا هم يضيفونه إلى حرف الإتش وهو شارة معبد الأسد كما نعلم.
كل شيء موزون ومتصل ببعضه بعضاً.
ما هو دليلي المعجمي على ذلك؟
الدليل هو أنّنا حينما نضع مفردة stroke في المعجم الإنجليزي تعطينا معانٍ كثيرة أهمّها بالنسبة لمادتنا هذه {الضَّرْبَة، السكتة، مقدار، جَرَّة قلم}.
وترجمتي لهذه الرموز كالآتي
الضربة هي التي تلقاها هابيل عليه السلام، وهي العارض، الذي دوّنته لنا قبائل البدء شلوخاً على خدود البشر.
السكتة، هي علامة السكون للنبي هابيل حينما مات، ولذلك فعلامتها الدائرة، التي أُخذت من ها المسوّرات.
المقدار، هو الرقم خمسة المرتبط بدائرة ها المسوّرات.
جَرَّة القلم، هي الحرف الإلهي، الذي خُلقت به هذه المذكورات كلّها.
أما دليلي الذي يُرى بالعين عِياناً بياناً فهو تصوير الأجهزة الحديثة لشكل الإستروك في الدماغ عند أهل الطب، هكذا
شكلها الداخلي يكون أحياناً شكلاً للذراع القوسية مثل خريطة إستونيا نفسها
الذراع الكمّاشة التي مرَّت بنا سابقاً في الحروف الفرعونية

انسَ الرجل وركّز على الذراع القوسية
وأحياناً يكون شكلاً لما يشبه طائر العرش
----------
الشيطان ارتباطه بالشوكة لا الذكر، ولمناقشة هذه المسألة فلا بد من كتابة طويلة ومقعَّدة عن شجرة أعياد الميلاد التي تُوجد الآن في المسيحية وحقيقة أصلها.
ولماذا وُجِدت أوَّلاً في المانيا التي تمثّل مع ثلاثة مناطق أخرى جوهر الإرث القابيلي الليوثي الشيطاني.
أصلاً هي شجرة الراعي هابيل لأن قربانه تُقبِّل وأصبح نبياً ولكن لَصَّ فكرتها القاتلُ وعشيقتُهُ مع الخاتم الذي عُرف خطئاً بخاتم سليمان، وكل متاع النبي المسالم.
انظرها هنا وكل ما فيها رموز، منذ المريخ الذي قلت إنه يرمز لقابيل
وإلى النوافذ المشلخة مطارق، وإلـــPVC (البلاء ستيك) الأبيض منتحلاً لأخضر الأنبياء ورمز الها، الإتش، هابيل... إلخ
الشكل والرمز الكيميائي لـPolyvinyl chloride
الــPVC (البلاء ستيك) الذي تصنّع منه هذه الأشجار
وشلخ السلّم الإتش ثابت لا يتزحزح، فلو كان قابيل يمسح بالخارج
فالله يكتب اسم نبيه بالداخل
ولا بُدَّ من بدء هذا الموضوع بالتلّين Tallinn وهي عاصمة إستونيا Estonia وهي نفسها (التلّي) لعبة الطاب، والشيطان ذي الثلاثة أرجل {الرقشة}، الراكوبة {المهــchــرة} أم تلاتة كرعين
{انطَلِقُوا إِلَىٰ ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ، لَّا ظَلِيلٍ وَلَا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ}.
فالشيطان لا حول له ولا قوة وما هو إلا ضعيف خايس، وكلّ ما له شوكة
{وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَن يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ}
والمقصود بالحق هنا أنَّ القوَّة كلّها لله وحده، لا لمؤمن ولا لكافر ولا للشيطان، وكلّ ما لإبليس وجنوده إذنُ "شوكة" وأذى، سبقت به مشيئة الله وكتابه
وعلينا أن نرضى بذلك ما دمنا مؤمنين بالله وبنصره.
وكذلك لا بد من البدء من عند شوكة هذه الكنيسة المشلّخة ثلاث مطارق عند أعلاها، والقديمة للغاية
ولا بُدَّ من التعريج على بيوت الرؤوس السوداء وأسد جنت وشعاره الثري للغاية، الذي يصوِّر الأسد (الدود قابيل، أب شنب البشع، الحجّر اليويات)،
بوسط ها المسوّرات مع الجميلة ليوثا المكّارة، وكل تفصيلة في هذا الشعار هي رمز يقود في اتجاه تأكيد قصة الخلق وها المسوّرات هذه
انتبه للودع وباقي الرموز
بل علم دولة (التاليان) التليين ذاته يتكوَّن من المطارق الثلاث
ولكن هذه كتابة ستحتاج الكثير من الزمن وما هي بمطلب خدمتي الآن.
-----------
ستقابلك في الشوارع رقشات مكتوب عليها tow strokes وتحمل علم القراصنة

فهناك أشواط غرف الحريق الداخلي في الميكانيكا.. إلخ ومعروف كمية الضرر البيئي الذي تسببه هذه الآلات الشيطانية "فعلاً".