كانت تجتذبه الساعات القيّمة والمجوهرات والحياة الرغيدة في افخم الفنادق....
كان يعشق الشمبانيا ويتفنن في طلب أطباق الكافيار والمارون غلاسيه والكينغ فيش وكل طيبات فنادق اوروبا وأمريكا المخصصة لذوي السعة واليسار....
كان أنيقا في ملبسه ويعشق أطقم أرماني الصاعقة الاسعار والجمال.....
كان يتفنن في اختيار احذيته وكرفتاته وعطوره المرصودة لذوي الجاه والحظوة
كان يمارس حرية ماتعة ولايراوده خوف أوتردد او رهبة .....
كان منفتحا على الحياة باوجهها ولايدخر ثانية رفاهية ولاكسر من ثانية انعتاق
كان يستأجر اليخوت وينفلت معربدا في وسع البحار ......
كان يركب آخر صرعات السيارات وينطلق كأنما لمجرة المتعة والبهاء
كان يدخن ويشرب ويرقص ويصادقويمارس الحياة بعقيدة ونهم من سيغادرها بعد ساعة....كان نهما للحياة وكان يعب رئتاه بشهيق الاندغام في الوجود الساكن الوادع المطمئن...
كنت احس النشوة تسري في شرايينه القصية حتى... ومتعة الحياة تطفر من عيناه الهائمتان
كان مواطنا سعيدا بلا حساب في كوكب تملاءه الشرور
|