منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > مكتبات > مكتبة أسامة معاوية الطيب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-05-2010, 11:47 AM   #[1]
أسامة معاوية الطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أسامة معاوية الطيب
 
افتراضي إلى الخزين ... في موته الحيّ

يا لهذا الحب الفياض
وجسدي منهكٌ .. منهكٌ .. منهك (1)
(الخزين)
يجلس على حافة الطريق .. ليس على الرصيف كما اعتاد الأدباء أن يجلسوا أبطالهم ولكن على الحافة لأن طرق السودان لم تعرف الأرصفة حتى اليوم .. كلها حواف .. يجلس على الحافة .. كنّا ولزمانٍ طويل منذ قراءاتنا الأولى للألغاز مع (تختخ) ورفاقه نهوّم في شوارع المعادي ونطالع الأهرامات وأبو الهول ونغوص في تواريخ الفراعنة .. وحتى عندما ضمت مجموعة (الشياطين الـ 13 ) عثمان السوداني جعلته فقط (فالح) في القذف بكرته الجهنمية ووزعت العقل على بقية الشياطين .. هكذا مصر دائماً تخترق ذاكرتنا بهدير أدبائها وذكاء أطفالها المغامرون ونحن فقط نهبّل بعمك تنقو وحمقنجي ونمضي .. لم نعبر طرقات المناقل ذات انتفاضةٍ ما .. ولم نصالح ذواتنا بأدغال جوبا ندفن الملح في جراحها .. ولم تأسرنا عروس الرمال بأناقتها .. ولم نقطّر العرق من جباهنا في هجاير (أعمال) مسمار القاتلة ترقد تحت رحمة الجبال القاسية تناشد الحكومة برغبتها في تطوير سندتها فقط لمحطة كاملة.. ولم نذاكر سيرة أبطالنا الذين وأدهم التاريخ.. كنت أعتقد أن جلسة القرفصاء تلك التي طالما طالعناها في الألغاز هي الراحة بعينها ولكن الخزين وهو (يتفرجخ) على الحافة ممسكاً بميكروفونه الصغير أبان لي بعد ذلك معاني الراحة كلها .. تبدو زجاجات نظارته المتسخة من كثرة العرق لا ترى أبعد من محيطها الداخلي .. هكذا تبدو لي ولكنه يغالطني دائماً بمخاطبته للمارِّين عبر الطريق النائمة في خدر ( الركلسة) .. على رأسه دائماً (غبانة) حمراء .. الفرق بين الغبانة والغبينة هو فقط حرفي العلة ولكن الأخيرة أقسى الكلمات على ذاكرة الوطن .. لأنها تقودنا بطريقتين لقتله .. أولاهما ( نفض اللياقة) من الماضي وخطوط الحاضر المطموسة والبحث عن مستقبلٍ يلوح بين أيدي الأطلس وخرائطه السياسية .. إذن لماذا يبدو السودانيون أكثر قدرةً على الانزلاق المخيف من آذانهم إلى عيون الغير .. هل تفضي الطيبة والتساهل إلى كل هذا المسخ؟. سئمنا أنفسنا من واقع تجاربنا المريرة ومضينا نتماهى في الآخر بلا حساب.
هل فعلاً انتحر مصطفى سعيد لأنه فشل في حل اللغز ؟ وهل انتحاره فعلاً يرمز إلى ما يمكن أن يؤول إليه حال المجتمع من انهيارٍ ودمار كما يرى الشيخ محمد الشيخ في قراءته لموسم الهجرة إلى الشمال من خلال التحليل الفاعلي ؟ وهل اللغز هو تجاوز التناقض بين فحوى بنيتي الوعي التناسلي والبرجوازي حيث التناقض بين العلوم والإنسان وبين التراث والمعاصرة ؟ من خلال هذا التجاوز ستتضح ملامح الشخصية السودانية .. تقفز درجاتٍ كبيرة في سلم وحدتها الذي تحفر تحته سياسات كتب الحكومة السوداء.. ونعيد فهم الأبيات " نحن ولاد بلد نقعد نقوم على كيفنا " بميكانزم يجردها من ضيق أفقها ويفتحها على خصوبة ملايين الأميال البكر .. ليس بإحساس السيادة المهلك ولكن بمعاني الحرية الواسعة .. يقول الطيب صالح " وأنا أكتب موسم الهجرة إلى الشمال ، كنت واقفاً تحت تأثير فرويد ، فبالنسبة إليه الصراع في الحياة يقوم على إيروس الحب والموت ، الحبُّ هو التعبير التام عن الحرية وما عدا ذلك مثل أن يصبح الإنسان مليونيراً أو رئيس جمهورية أو أي شئ آخر ، هذا كله يدخل في باب الموت".
يتبع
.....
.....



أسامة معاوية الطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-05-2010, 11:55 AM   #[2]
أسامة معاوية الطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أسامة معاوية الطيب
 
افتراضي

وبيننا يمتدّ تاريخٌ بلا تاريخ وتنام أحزانٌ طويلة خوف صحوٍ يسلمها لقلق القادم من دم .. يجلس الخزين ينادم ذباب العاصمة (ميّت الدم) وأكوام الشحاذين .. جلبابه (اللبني) المتسخ والمتصاعد من الخلف حتى لكأنه لم يذق طعم المكواة يوما وما عاد يشتهيه.. يشي بسنين قاتمة تكسرت على ضفافه .. ومراكب تضرب عباب اليأس والخوف والوحشة .. ومحطات لا ترى أكثر مما ترى نظارته المقعرة لأقسى درجات التقعير ( السمك .. السمك .. يا مواطن ألحق السمك .. جايبنو من الموردة أسع .. تاكلو تبقى وزير طوالي .. أحسن من عوض الجاز .. وبالمناسبة وينو البترول القالوهو لينا دة .. أول أمبارح لقيت حوا النبي جارتنا تشحد في الجاز لي اللمبة .. السمك .. السمك .. يا مواطن سد بي طينة ودي بي عجينة وتعال على السمك .. ناس المؤتمر الوطني ديل بيكتلوكم بالجوع .. السمك .. السمك .. بعدين الليلة في حفلة في الثورة فيها جكس نضيف .. أضربوا السمك دة و امشوا عليها .. السمك .. السمك ) يتحلّق الناس حوله .. يعيشون هذيانه هذا ولكنهم يدّعون الجلد .. الناس دائماً يبحثون عن قائد يحكي ما ينزفونه في صمتهم الطويل .. هكذا وبساطة .. الخزين قائداً شعبياً لقبيلة السودان الهائمة بين ( أحمد وحاج أحمد ) والخرطوم غارقة في صهد الظهيرة تحلم بنسمات مسائية والمسلسل اليومي ونشرة (الميتين) هكذا يسمّون نشرة الثامنة مساءاً.. (أبيخ) نشرة تلك التي لا تذيع ميتاً يعرفونه .. وكأن الأصل في الحياة هو الموت .. الجباه طيبة لكن الجيب والشمس يصرّان على تقطيبها .. بائعات (فول الحاجات) يكسرن رتابة القلق بقلقٍ جديد من الكشة المتوقعة ..نحن دائماً متساهلون لدرجة الفضيحة نلوي عممنا ولا نلوي على شئ .. إذا سرق فينا الوزير نصبناه رئيساً للوزراء وإذا سرق الفقير حمّلناه جريرة سنين الحروب والضنك كلها .. ولكن ..
على جدول " ساقية توم "..
تقعد النخلة تحكي والشتول التي فرقتها ليالي الجدول الطويلة ..
تعود من وحدتها نافذة الطلع إلى صدور القبيلة ..
تشرح للسمبر الوصلَ وللوطن كيف يغدو الصبر حيلة ..
والعصافير تدسّ بين الندى والعشب مناقير احتفالها
وتعود تستفيض بالشوق إلى ذاكرة الخميلة ..
النخلة تنحت من جريدها حبر أيامها على ورق الحياة المستحيلة ..
وتعود إلى عينيها وابتسامة أغنياتها الجميلة..
يتبع
....
....



أسامة معاوية الطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-05-2010, 11:57 AM   #[3]
أسامة معاوية الطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أسامة معاوية الطيب
 
افتراضي

وعندها سينبت على قوادم ذكرياتنا ريش مستقبلٍ أنيق ... هذه القبيلة التي تطبع الكون بتآلفها الفريد .. السودان .. قبيلةٌ تصاهر وتنصهر في واحدٍ صحيح هو تمازج الحضارات والأعراق والسحن والألسنة في دفارات الحاج يوسف أو صيوانات الأفراح المنتشرة عبر حدود العاصمة المفتوحة أو حتى وهم يتناولون الشاي البارد في ملمات البكاء ويناقشون مباراة الأمس ويبدون رأيهم المتخصص في المدرب واللاعبين والمعلِّق والحكم والاتحاد الأفريقي .. كلهم يردد نحن جند الله جند الوطن .. قبل أن تشرع الإنقاذ في تغيير سحنتهم وتكتب على صفحاتهم أمراض برنامجها الجهوي .. تستمد من تاريخ الخليفة عبد الله التعايشي وإرثه القدرة على فرز الكيمان وتمنح حسين خوجلي كل إمكانات التلفزيون و (الترامس الأنيقة ) ليكرّس فيه لقبلية جاوزها المشروع الثقافي أو كاد .. ليدَّعي كل خشم بيت انتصاره الأوحد على فلول المستعمر وأحقيته بحكم السودان .. وأن السودان كله تحت سيوفه والآخرون محض دخلاء .. هذه القبيلة السودانية هي نسيج تنوعها ووحدتها الفريدة .. ولكنّا ومنذ أن أوقفتنا مناهج التعليم على (منقو قل لا عاش من يفصلنا) كانت تمجد الانفصال وتملؤنا يقيناً بأسبابه .. حتى عندما غنى الرباطابي في ربوع السودان ( في غربك عروس الرمال وفي شرقك أية جمال ويا حلاة رطبك في الشمال .. اكتفى بأن جنوبك واسع مجال) وكأنه خشي فقط تجاهله..وقطعاً لم يقصد الرباطابي ولكن شاءوا لنا أن نبني قناعاتنا هكذا .. ولهذا فقط قال الطيب صالح على لسان ود الرواسي " محجوب عنده الطموح عاوز السلطة أنا عاوز الحقيقة وشتّان بين البحث عن السلطة والبحث عن الحقيقة " البحث عن السلطة أفضى بنا لهكذا موت وغيّب الحقيقة.
يتبع
....
....



أسامة معاوية الطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-05-2010, 12:00 PM   #[4]
أسامة معاوية الطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أسامة معاوية الطيب
 
افتراضي

( الليلة جامعة السودان فيها مظاهرات تمام .. الحقوا اخوانكم في جامعة السودان تعاينولي شنو ؟ يعني حا يكتلوني ؟ طيب مالو ما كتلوا قبلي الضباط في رمضان أنا يعني شنو ؟ ما كتلوا الشعب كلو أنتو أسع قايلين نفسكم حيين ؟ ألحقوا طلاب جامعة السودان .. القاعدنلها شنو؟ ) وكان الجنود يلقون (بالبمبان) على قلوبهم قبل أن يلقوه على جموع الغاضبين ويفسحون الطرق لهم .. يتقهقرون على أعقاب كاكيهم المتسخ برزايا سنين الكبت .. يبكون غل الأيدي وقهر الجيوب .. كان الجنود يموتون ألف مرة قبل أن يشهروا أسلحة السلطة في وجوه أهلهم .. هم أيضاً مريخاب وهلالاب و (بتاعين تنظير) .. هم أيضاً (يشاكلون) الكماسرة ويشكون سوءات الجيب .. هم أيضاً طيبون مثل هذا الشعب المسكين .. هم أيضاً لهم أمهات ينتظرن (القطرَة) وأباء يتوقون لروائح خطاباتهم وجملة (مرسول لك) المكتوبة على الظرف.. فقط يرهقهم الكاكي الممسوخ .. فقط يطاردون الملاريا بماهية تفرض عليهم ( مزاككة ) وجدانهم في شوارع الخرطوم يهتف ضد الظلم .. هل أطيب من رجلٍ يحمل فقط شريطين على كتفه لا يكفيانه ذل المسألة ويبحث عن شريطٍ لجروحه وآخر لنشيدٍ يسكت هدير الآمه وثالث للمبته التي يقتلها عدم الجاز؟ ووزارة الطاقة تسلم قيادها لوزيرٍ يحمل اسم أردأ مشتقات البترول كما خاطبه الباحث العظيم عمر الحسين محقق ديوان (حاج الماحي) والشاعر الكبير (حسونة) والمادح (ود حليب) في زمنٍ تناثرت فيه الآداب من بين أيدينا وما زلنا نقرأ التاريخ الذي أرادوه لنا و(نبخِّر) مقالات (الفتح) التركي المصري للسودان .. ولهذا كان لزاما علينا أن ( نَقِدْ) تاريخ .. يالشعب السودان كله ( قادّي) تاريخ .. ولا أمل له في مستقبل تلوّح عصبة حكمه بتمزيقه .. والخزين يحمل ميكروفونه ينادي ( باسطة سلا دي ما بتتلحق .. يالله يا مواطنين باسطة سلا تدخل في عضامكم المليانة بموية الفول دي تقويها ليكم شوية .. والليلة المريخ لاعب مع الأمل عطبرة .. عطبرة عاصمة الحديد والنار.. ويا حليل ناس الشفيع .. بالمناسبة وين النميري ؟ ) هكذا يتقافز على الجراح الواحد تلو الآخر يبكي ذاكرة الشعب المثقوبة التي ما زالت تطالع صور النميري يترشح للرئاسة من جديد مع (كيجاب) .. يطرح برنامجه الانتخابي في دقيقتين .. (أوع تختاروا المروحة .. بتلفوا ساااااكت .. اسمعوا كلامي انا .. أختوا المروحة .. ركزوا على العرديب .. العرديب دة فيهو دم تمام .. أسع عاين دة – يمسك يد أحد المارة – دي فيها دم ؟ يازول ألحق العرديب .. إنتو جنبكم واحد مؤتمر وطني واللا شنو ؟ ديل بيمصوا منكم الدم أكتر من البعوضة .. ملك العرديب باللفة الجاية دي )
يتبع
....
....



أسامة معاوية الطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-05-2010, 12:06 PM   #[5]
أسامة معاوية الطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أسامة معاوية الطيب
 
افتراضي

الجرحُ أن يبيعَ خاطر الغريقْ
لحظة المماتِ
بالحياةِ الوهمْ
الجرحُ أن يضيعَ صبركَ الصديقْ
بزمان الحواةِْ
في مهبّ الألمْْ
الجرحُ أن يذيعَ سرّك السحيق
قبل أوان الفواتْ
لبنات الندمْ
الجرح فوق ما تطيق
تحتويك القيودْ
إلى حدود العدمْ
خلف كلّ ضيق
ازرع الوجودْ
باتساع القلمْ

وإلى ذلك سنظل ننتظر مدينة ود حامد التي مازال ينتظرها الطيب صالح ونحلم ( وكانت أصوات الحياة في ود حامد متناسقة ، متماسكة ، تجعلك تحس بأن الموت معنى آخر من معاني الحياة لا أكثر ، كل شئ موجود وسيظل موجوداً ، لن تنشب حرب ولن تسفك دماء ، سوف تلد النساء بلا ألم والموتى سوف يدفنون بلا بكاء وسوف يحدث التغيير كما تتغير الفصول وفي مناخٍ معتدل ، فصلٌ أمام فصل ، وفصلٌ وراء فصل ) ولكن كل هذا التناسق والتماسك والهدوء يغلّف حركةً كبرى ستنتظم الحياة وتحدث في ناموسها هذه الصورة الهادئة .. إنها الحرية .. تخلق الهدوء ولكنها لا تأتي بهكذا حال.

انتهت محاولة الكتابة عن هذا الخزين الفادح
انتهت محاولتي ... وانتهيت قبلها

اللهم لا نسألك رد القضاء ... ولكن نبدي بعض الملاحظات

ملحوظة : الكتابة القديمة هاذي بها تغيير جوهري الآن بحساب الفقد
ملحوظة تانية : مضى الخزين بجلبابه اللبني المتسخ ... ولكنه لا زال يشغل العيون متلاحقة النظرات في السوق العربي ... وبها ما بها من العثرات
أقالنا الله وإياكم



أسامة معاوية الطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-05-2010, 01:18 PM   #[6]
أميرى
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أميرى
 
افتراضي

شكرا لرد الاعتبار
حتي امسية مناسبة نطالع فيها النشرة كاملة
يكفيني موجز عابر الآن
مع ثقة أكيدة في متعة تشبه جلحاتك
والايام لا تزال بينما
ــــــ
الخزين دة مرة سب لي دين في الساحة الشعبية بالمناسبة
غايتو لو دة ياهو زولك البتتكلم عنو



أميرى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-05-2010, 02:25 PM   #[7]
جانيت
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أميرى مشاهدة المشاركة
شكرا لرد الاعتبار
حتي امسية مناسبة نطالع فيها النشرة كاملة
يكفيني موجز عابر الآن
مع ثقة أكيدة في متعة تشبه جلحاتك
والايام لا تزال بينما
ــــــ
الخزين دة مرة سب لي دين في الساحة الشعبية بالمناسبة
غايتو لو دة ياهو زولك البتتكلم عنو
ههههه
انت يا اسامة موسى كان مالو

غايتو اميري ده بس ما حب يقول ليككلمك ده بيقيف في الحلق

غايتو لو عجبتو كان قراها في سلعتها


سمسم جاااااااااااااااااااااياك وبي مزاج غايتو الخزين ده ممكن افنطو ليك ما زي موسى
وجع مصاريني ضحك


اميري بطل كضب الحلفاوي انت ولا الخزين قال سب لي الدين



التوقيع: عشان القاك
جانيت غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-05-2010, 05:58 PM   #[8]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

نطبعها ونقراها بى مزاج,(مع قصة موسى)
لاذال لملس الورق طعمه..

شكرآ مقدمآ ياأسامة,
وبالمرة يااخى لز لى تلفونك فى الخاص
لأنو ضاع منى..
أبقى طيب



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-05-2010, 03:33 AM   #[9]
باسط المكي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية باسط المكي
 
افتراضي

اسامة
يعلم الله تورت نفسي ..
اخر مرة شفت الخزين ..عابر كبري النيل الازرق..
ويردد يانس النقل الميكانيكي .حارسين شنو؟
ستات الشي .وبوفيه عشرة قومو شوفو حقوكم وين؟
القاعد دة مابجيب ليكم التكتح
ناديت اذ ناديت يالخزين ولكن ....
شكرا اسامة للسرد الممتع والجمال....
واللغة العالية جدا شكرا



باسط المكي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-05-2010, 08:05 AM   #[10]
أسامة معاوية الطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أسامة معاوية الطيب
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أميرى مشاهدة المشاركة
شكرا لرد الاعتبار
حتي امسية مناسبة نطالع فيها النشرة كاملة
يكفيني موجز عابر الآن
مع ثقة أكيدة في متعة تشبه جلحاتك
والايام لا تزال بينما
ــــــ
الخزين دة مرة سب لي دين في الساحة الشعبية بالمناسبة
غايتو لو دة ياهو زولك البتتكلم عنو
أميري ... سيب التسييس !!!
تعرف يا أميري الخزين دا واحد من مفاتيح الشخصية السودانية ... لو أننا نقرأه بدرجة كويسة ... مفتاح لحلحة ألغاز كثيرة تتعلق بالشخصية وحواراتها على مستوي النفس والآخر والمجتمع والكون
وسب الدين في إحدى تجلياته إشارة للمفتاح دا ... بعدين انت سويت شنو ؟



أسامة معاوية الطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-05-2010, 08:09 AM   #[11]
أسامة معاوية الطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أسامة معاوية الطيب
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جانيت مشاهدة المشاركة
ههههه
انت يا اسامة موسى كان مالو

غايتو اميري ده بس ما حب يقول ليككلمك ده بيقيف في الحلق

غايتو لو عجبتو كان قراها في سلعتها


سمسم جاااااااااااااااااااااياك وبي مزاج غايتو الخزين ده ممكن افنطو ليك ما زي موسى
وجع مصاريني ضحك


اميري بطل كضب الحلفاوي انت ولا الخزين قال سب لي الدين
جانيت ازيك
تعرفي الفرق بين موسى والخزين شنو ؟ انو موسى (إنسان المجتمع المتخفي وراء العام ) والخزين (محاولة لفضح ذلك الموسى بوضوح يصنفه في عالم الدروايش )
أو هكذا أرى ... لذا لزم تجاورهما هنا ... لقراءة متأنية للسوداني
تعااااااااااااااالي ... أنا وين لقيتك لامن آباك ؟



أسامة معاوية الطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-05-2010, 08:29 AM   #[12]
أسامة معاوية الطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أسامة معاوية الطيب
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد مشاهدة المشاركة
نطبعها ونقراها بى مزاج,(مع قصة موسى)
لاذال لملس الورق طعمه..

شكرآ مقدمآ ياأسامة,
وبالمرة يااخى لز لى تلفونك فى الخاص
لأنو ضاع منى..
أبقى طيب
الجيلي : شكرا للمرور ... وللقراءة المتأنية
كن بخير
وراجع الخاص



أسامة معاوية الطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-05-2010, 08:19 AM   #[13]
أسامة معاوية الطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أسامة معاوية الطيب
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باسط المكي مشاهدة المشاركة
اسامة
يعلم الله تورت نفسي ..
اخر مرة شفت الخزين ..عابر كبري النيل الازرق..
ويردد يانس النقل الميكانيكي .حارسين شنو؟
ستات الشي .وبوفيه عشرة قومو شوفو حقوكم وين؟
القاعد دة مابجيب ليكم التكتح
ناديت اذ ناديت يالخزين ولكن ....
شكرا اسامة للسرد الممتع والجمال....
واللغة العالية جدا شكرا
يا باسط المكي ازيك وصباحك خير ياخي
تعرف الخزين دا أحد الكتب السودانية التي لم نحسن قراءتها ... فليتنا نفعل
تعرف علاج المشافهة القاتلة دا ... وثقوب الذاكرة دي ... كتاب يمشي بين الناس ... ويطربق
طربقة الخزين هي أحد مفاتيح الحلول القادمة
شكرا ليك جدا



أسامة معاوية الطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-05-2010, 08:38 AM   #[14]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة معاوية الطيب مشاهدة المشاركة
يا باسط المكي ازيك وصباحك خير ياخي
تعرف الخزين دا أحد الكتب السودانية التي لم نحسن قراءتها ... فليتنا نفعل
تعرف علاج المشافهة القاتلة دا ... وثقوب الذاكرة دي ... كتاب يمشي بين الناس ... ويطربق
طربقة الخزين هي أحد مفاتيح الحلول القادمة
شكرا ليك جدا

اقتباس:
يا لهذا الحب الفياض
ويا لهذا الإيجاع والجنون
اسامة سلامات ياصاحب..
اخشي اننا لا نجيد استخدام مفاتيح الحلول..
فالصدأ الذي يعلوها احيانا ربما يعيق اكتمال دورتها في
ذاكرة الابواب الموصدة..
كتابة تدهش والله..
اذن ..هنا تكتمل المعاني.
و..
هذا يكفي ولو الي حين.



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-05-2010, 09:07 AM   #[15]
أسامة معاوية الطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أسامة معاوية الطيب
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود مشاهدة المشاركة


ويا لهذا الإيجاع والجنون
اسامة سلامات ياصاحب..
اخشي اننا لا نجيد استخدام مفاتيح الحلول..
فالصدأ الذي يعلوها احيانا ربما يعيق اكتمال دورتها في
ذاكرة الابواب الموصدة..
كتابة تدهش والله..
اذن ..هنا تكتمل المعاني.
و..
هذا يكفي ولو الي حين.
يالرشيد : يسعد صباحك
الكثير والكثير جدا فينا ومنا كسودانيين جدير بإعادة قراءته بتأني يتأبى مع المدافرة اليومية هاذي
يعني يا الرشيد وكت نحفظ (صم ) مقالة عن (الفتح ) التركي المصري للسودان ... ونضحك حتى تبين عورة أضراسنا إنها جات في الامتحان ونزلناها بي ضبانتا - انا غايتو كت علمي - أي إيصام بالعمالة والارتزاق والقتل المتكرر لجدودنا الذي ماتوا دون ذلك ؟
وكت نقرأ عن (سقوط ) الخرطوم في أيدي المهدي وجنوده أي إسقاط لثمار هؤلاء في بئر الغربنة ؟
وكت تنعي (نشرة الأموات) نشرة تمانية في راديو أم درمان إسماعيل الأزهري بأنه ( كان معلما بالمدارس الوسطى ) أي علم سنرفع وأي استقلال سنحكي عنه لاحقا ؟؟؟؟
هاهو السودان يتناقص من أطرافه ... والخزين ومات ...
إذن ياسيدي ؟
ولم تمت التي خانت ... ولكن !!!! مات قلب خان
كم نحن خائنون يا سيدي



أسامة معاوية الطيب غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 09:45 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.