القراي ... القراي ... القراي ... من هو القادم ؟؟؟
من ما يؤسف له إن الثوار اصبحوا في وضع الدفاع عن ثورتهم وعن مطالبهم بعدما هاجموا ديكتاتورية جثمت علي إنفاسنا ثلاثة عقود ، واسقطوها بأيدي شباب دفعوا الارواح والمهج رخيصة في سبيل ’’حرية .. سلام .. وعدالة‘‘ ..
ولكن ما حدث من تداعيات يدعو للأسف والرثاء ، ولكنا رغم كل هذهـ الاحباطات من حولنا ، نمد المزيد والمزيد والمزيد من شعاع التفاؤل . لأن ثقتنا في الشارع لا تحدها حدود ، ولما قمنا وشفنا الشارع .. شفنا الشارع هو البيعلم .. ويورينا الطريق الصح ..
نعم قرأنا في تأريخ الثورات إن الثورات لا تولد بأسنانها ، ولا يكتمل نموها في مرحلة واحدة أو إثنين ، وقد تستمر الثورة الي عدة شهور وتتجاوز الشهور الي السنين ، وقد تطول مسار الثورة لتفوق القرن .. وما الثورة الفرنسية عنكم ببعيد ...
ولكن : -
هناك بديهيات لا يمكن السكوت عليها ..
وهذهـ واحدة من هذهـ السلبيات ..
فكان الدكتور اكرم التوم .. وزير الصحة .. أول كبش فداء لعصابات مافيا الدواء واصحاب المستشفيات الخاصة ، الذين حاربوهـ بكل ما أوتوا من قوة ، بل إن الدكتور اكرم التوم تم محاربته من داخل مجلس السيادة ’’د.تاور ، والكضاب شئ .. إلخ‘‘ ووقفوا ضدهـ الف احمر في منحة الـ80 مليون يورو لدعم جانحة كرونا ..
بعدهـ كان الدكتور ابراهيم البدوي ، الذي راح ضحية صراحته ووضوحه ، رغم التشويهات التي لحقت الان بمشروعه والخطأ الباين في كيفية تطبيقه ، ولكنه كان ضحية اليمين من آل بيته ’’حزب الامة - الانصار‘‘ واليسار الذي ما زال يعيش تأريخ الإقتصاد الإشتراكي الشيوعي الذي عفي عليه الدهر وشرب ..
الان الحلاقة علي القراي ..
هنا سوف نجمع مجموعة من المقالات التي كتبت في شأن القراي شخصيا ، وكشخصية إعتبارية لأنه مدير المركز القومي للمناهج والتربية والبحث العلمي ، مع إضافة رأينا وبعض الاراء الاخري ’’مع أو ضد‘‘ .
ابوبكر خيري
|