منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > مكتبات > مكتبة أسامة معاوية الطيب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-04-2009, 11:53 AM   #[1]
أسامة معاوية الطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أسامة معاوية الطيب
 
افتراضي علي المك ... إلف الحكايا الخالد

كانت داره ، تجهد أن تصعد إلى أسفل المدينة ، والشارع تصعب عليه حالته ، كشارع مكسيم جوركي في روايته ( طفولتي ) يعجُّ بصمتٍ قاتل ويفوح برائحةٍ غريبة ، تسكن جانباً من القلب ، يستحيل معها التنفّس ، يتراءى الاختناق يمشي بين أشباح المارة ، وبعض أغنامٍ اعتادت أن تسرح في تراب الشوارع أقعدها الأسى تجتّر ذكرياتها العميقة حين يشتّط الترام بضجيجه على هدوئها وتغتصب الشمس خيوط الظل من حواف المباني ، كانت الدار التي لبست طيلة سنين مضت أنغام أبو داؤود ووضعت على كتفيها أشعار علي عبد القيوم وعبد الله الطيب وود الرضي وأبو صلاح والمتنبي وإس . تي . إليوت وأرضه الخراب ، شالاً جميلاً ومشت بين الدور ، تزدهي وتحتفي بصاحبها وهو ينسرب للمسامع عبر إذاعة البرنامج الثاني " وكان دكان الفوراوي غاصاً بروّاد الفول المسائي ، القمر تشهّيه رائحة الطعمية ومسحون الفول السوداني الشهي ( الدكوة ) تغبطه حياة الأصدقاء وطعم ذوبانهم فيها ، بعض طيور متأخرة لا زالت تغرد رغم حلول الظلام …) كانت الدار وطناً يحتشد فيه كل الوطن ، يأتيه الحب من بين يديه ومن كل صوب ، العصافير عرفت أن لغنائها المسائي على شجرة النيم العتيقة معنىً آخر ، وكان الزرزور الصغير ينزوي في إحدى طاقات الغرف الطينية ويحكي بصفيرٍ خافت موّاله لعيون الصبية الذين يتحلقون حول الفانوس يتقاسمون شاي المغرب ، والرجال بعد أن يسندون كيف رؤوسهم المائلة بتبغٍ معتّق ، يدندون ( الليلة هوي يا ليلى ) كلهم يغني ليلى وقليلون جدا الذين يصلون في غنائهم لمقطع ( شفناه .. شفناه ) ظلّ الكورس لزمانٍ طويل يرددها دون أن يتحقق من معناها في زمان ما كان الشعر ليتجاسر ويقول ( أمسكي عليك عيونك ديل ) ، وكلما اهتاجت الذاكرة بحفيف ذلكم الجمال أطلت ( يا عازة الفراق بي طال وسال سيل الدمع هطّال ) كانت عازة هي أم درمان لأن أم درمان كانت – وما تزال – هي السودان ،كانت الدار تتلفت وقد غصّ بالجموع فنائها المحضور ، تبحث عنه وقد غاب في جلابيب الرجال وعممهم وثياب النساء البيضاء – تقدم النساء على الحزن بالبياض لأنه لون الصدق – سكتت الأشجار عن غناء عصافيرها ولم يبع الفوراوي من فوله سوى ما يسد الرمق ، والفول لذةٌ عنده تحتفي بجمالية الطقوس وزيت السمسم نافذ الرائحة وصحون ( البوش ) الواسعة ، حي الدومة ألبس شوارعه صمتاً خاصاً ، تقاطعه خشخشة أغصان الدومة فقط وتغرق بقية الأحياء في بحثها عن صوته المتسرّب إليها عبر قهقهات داره الحفية دائماً بالسودان ، وصوته المعطون بأصوات أهل أم درمان ، وأفراحهم ، وشفيف أحزانهم ، وعميق حبهم ، وصادق وعدهم ، الدار تتلفت في العيون التي غيّب الدمع سوادها الأليف ، ولوّنها بطشاشٍ غريب ، كلها كانت تبحث عن علي المك ، اتحدت كلها في البحث عنه وهو يتنفس برئاتهم ويشهق أغنياتهم ، ويحيا على خطوط أرواحهم البيضاء ، يصطفون ، الجامع الكبير ، الكنيسة ، سوق الجلود ، القمائر ، أبو روف ، البكري ، ود درو ، تحتشد بلون التراب التي بنى بها مدن ذاكرته ، الأصدقاء ، عبد الله الطيب ، الطيب صالح ، بشرى الفاضل ، علي عبد القيوم ، صلاح أحمد إبراهيم يتأبط غبار شارع الأربعين ويحتضن مرية وإزميل فدياس وروحه العبقرية ، يمسك بيديه على فكرة البرجوازية الصغيرة – مجموعة قصصية اشترك هو وعلي المك في تأليفها وترجما كذلك كتاب الأرض الآثمة لمؤلفه باتريل فان رنزبيرج - التي تنازع نحوه ، السودان كله اصطفاف لبياض الجلابيب والثياب والدمع وغائر الجراح ، يحلّق فوقهم كما ظلوا يحبّونه ، يردد لهم ما ردده الفيتوري حين سفر عبد الخالق محجوب إلى أقصى مدن الخلود في التاريخ القريب ( لا تحفروا لي قبراً … سأرقد في كل شبرٍ من الأرض … أرقد كالماء في جسد النيل … أرقد كالشمس فوق حقول بلادي … مثلي أنا ليس يسكن قبرا … )
وكانوا مثلك – يا علي المك – يشاهدونك تطل من خيوط الفانوس الخافت أمام دكان الحي صاخب المودة محتدم الحياة ، تتلوّن مثل نقاشٍ تزينه الضحكات من أقصى زوايا السياسة الحارقة ، إلى سور نادي المريخ العظيم وأنت تراهن معهم على فوزه الأكيد في مباراةٍ حسمها ( الأنطون ) – عرّاف يأتيه أهل الكرة لمعرفة حظوظ فرقهم وأحياناً لجلبها من العدم – لصالح الهلال لا تؤمن مثلي بأن النصر والهزيمة صنوان ، يجب أن يكون النصر أكبر أبناء تاريخ الخليقة وإلاّ فما معنى النضال ، الناس في بلادك يا علي المك نواميس الحياة ، يقهرون الموت بالنكتة ، ويطيلون الحياة بالموت ، ما أغرب الناس هنا ، تبدأ معهم الحياة بالموت ، إنهم الفلاسفة الجدد ، يتعجبون من فاره السيارات ويسيرون على ( خ 11 ) كما يسمّون الأقدام ، الناس في بلادك يا علي المك ، سليل القناعة التي تهزم للفقر قوانينه.
من ( الصعود إلى أسفل المدينة ، في قرية ، حمّى الدريس ، البرجوازية الصغيرة )* تدخل إلى حي الركابية ودار الرياضة فائضة الغبار والدافوري ، وألوان ثياب نفيسة وصويحباتها تشمل المكان ألوان الترام وضجيجه وعالمه الواسع ، يجلس كرومة وسرور – فناني أم درمان القديمة – وكل غناء الحقيبة الذي أسست لتقييمه واستدعاؤه في ذاكرة الفن الحديث ، يجلس عبد العزيز محمد داؤود تتقافز الألحان من عوده وتزهر النكات ، يجلس القمر في فناء بيتك يطالع أغنيات الخليل ، بينهم قهوة لم تكن جيدة ، وصحن فول ، ( لا بأس بالفول إن عزّ بوخُ الشواء ) وأنت … (ها أنت تاجٌ على هامة النيل ، لا يحتويك الغياب ولا يحتويك الرحيل ، تحتويك البلاد التي أوغلت في العويل) ، هل ترى الهنود الحمر يصطفون والزنج بحرارة إيقاعاتهم كلها يتدافعون ، أم درمان اليوم سيدة نساء الحزن ، تتشح بسواد الفقد ، ودفء أحيائها القاتل ، تتسرّب إلى صمت الحضور موسيقى فرقة الشرطة من حوشها الكبير ، بآلاتها النحاسية ، فكأنك وأنت تموت تذاكر تاريخ الموت جميعه ، تأتيك آداب المناحة ودق النحاس وطقوس الموت كلها وأحداث الموت الجديد الذي يفاجئ الحياة ، ويسكن في العيون الذاهلة ، كنت وأنت تحقق وتترجم آداب الهنود والزنج تستمتع بغبار دار الرياضة وتقطع شارع العرضة على أفراح انتصار المريخ أو على غلب هزيمته ، وأنت صاعداً من جبل الفوضى إلى همّ الوطن ، هكذا تخرج يا علي المك لندخل نحن عالمك الغاصُّ بالإبداع والضاجُّ بالحضور.
لا تفوته وهو يكتب من صغار التفاصيل فائتة و لا يقاطع موسيقى شوارعه نشاز ، يرويها بصوته عبر الإذاعة فيخلق أدباً جديداً لم تعتاده آذان المتحلقين حول (الروادي) ، كان صوته عمقاً لتفاصيل الأحداث حتى كأنك مشاركٌ فيها ، أثرى المكتبة السودانية والأفريقية بترجمات رائعة فتقابلت شاعرية سونغور برائحة البوتاس واستانزا سوناتا وحديث الجاز بجبال الأحراش السوداء وتقافزت عبره نمور ( الدندر ) ومحميات كينيا الطبيعية وحفّ جوانبها الحياء الأفريقي المختبئ خلف نقوش الجباه الغارقة في السواد والخصوبة ، وجاءت على آثار تجاربه السمعية تجارب ما زالت تحدث ضروباً من الاحتفاء بالأذن السودانية التي طالما احتفت بمشافهة آثارها ،كأن القلم يفسدها ، وأورقت محاولاته لتحقيق أدب غناء الحقيبة ، حديقةً للتمتع بأزهار أبو داؤود وخليل فرح وسرور ، وهاهي تجارب اليوم تقف – واعية وغير واعية – على أرضية الحقيبة الثابتة تحاور تواريخ ثقافتها وتستلهمها ، جاور في مجلسه بين صخب موسيقى الجاز والرقص المتحرر من عقدة المكان والزمان المحتفي بخصوصية الفرد في الجماعة وبين العزف على (الكبريتة) – علبة أعواد الثقاب الصغيرة - حين أغنيات ليل أم درمان الهادئ ، ويعدّ من أكثر المهتمين بعد ذلك بالتحقيق في التراث والترجمة وكانت منحة مؤسسة فولبرايت الأمريكية جعلته يمضي بجامعة نيو مكسيكو في البوكيركي زمناً طويلاً في ترجمة مختارات من أساطير وآداب الهنود الأمريكيين إلى اللغة العربية ، كان جيّد الذوق لأصناف الإنتاج الأدبي ، يقول الطيب صالح : ( إن عظمة كهذه تعود بالأساس إلى شعب السودان وعاصمته أم درمان التي نسج منها السودانيون الثوب الذي تمثّل في النقاء والتسامح والصدق والوفاء …) وتلّح موسيقى فرقة الشرطة على العبور عبر العيون مختلفة الدمع والشجن ، تقف ، تحلّق حولها الطيور تحتفي بالمساء لأنه يسكن جراح النهار ، والنهار جزء من أزمة الأحياء معطونة الشوارع برائحة الفقر والحاجة والليل جزؤها الآخر، الجسر يئن تحت ثقل أحزان عابريه من الخرطوم تدمي قلوبهم يخطون صوب الدار الذاهلة.
( ويح قلبي الما أنفكّ خافق … فارق أم درمان باكي شاهق … ما هو عارف قدمو المفارق … يا محط آمالي السلام .. )**ولكن يا علي المك أنت تخلد في ذاكرة الزنج والعرب وتخطو نحو دروب تراثهم العميق.
" هل يفتديك دعاء المريدين قد زاحموا بعضهم حول نعشك حين أصبح بهو المطار مصلّى – اعتاد السودان أن يستقبل عقول وأحوال مبدعيه الثقافية هكذا عبر صناديق المستشفيات الباردة ، كأن المطار بداية الحالة الثقافية ونهاية الأجساد – هل يحيط الضريح بما فيك من لهفٍ للحياة الجميلة ، هل تحيط المقابر بالنهر يركض منتعشاً ناشراً في فضاء البلاد الجريحة أشرعةً .. ناسجاً فوق كل الضفاف خميلة ، هل يحيط الضريح بما فيك من لهفٍ للحياة الجميلة ؟
هل يضيق الوطن على مبدعيه حد الغربة ثم يتسع لذاكرة أوجاعنا بعد ذلك أمام النعوش ، حين يعودون إليه تميّزهم ابتسامة الموت الغامضة ؟
أسامة معاوية الطيب
الشارقة 4/8/2002



أسامة معاوية الطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-04-2009, 12:41 PM   #[2]
elle
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية elle
 
افتراضي

اليوم أتيتني بالذكرى الحبيبة


ليس لي سوى الوقوف حزنا وإجلالاً...لهذا المقام السامي.


أحبه...بسبب وبلا سبب.


معك..ولي عودة.



elle غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-04-2009, 07:15 AM   #[3]
أسامة معاوية الطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أسامة معاوية الطيب
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة elle مشاهدة المشاركة
اليوم أتيتني بالذكرى الحبيبة


ليس لي سوى الوقوف حزنا وإجلالاً...لهذا المقام السامي.


أحبه...بسبب وبلا سبب.


معك..ولي عودة.
علي المك قامة ... تخجل أقلامنا عند الاقتراب منها ... ولكنا نتجاسر ونحاول
كوني قريبة



أسامة معاوية الطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-04-2009, 07:35 AM   #[4]
elle
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية elle
 
افتراضي

الميلاد: 12/فبراير 1937
مكان الميلاد:امدرمان
الحق بكتاب ود المصطفى ولم يبلغ السادسة من عمره نقل الى مدرسة ارقو الاولية مقر عمل والده الذى كان يعمل بالقضاء الشرعى
تم تحويله الى مدرسة الفاشر الاولية حيث نقل والده للعمل بمحكمتها الشرعية
بعد اكماله الصف الثالث اختير ليكون ضمن تلاميذ المدرسة الوسطى غير ان والدته عارضت الفكره ونقل لصف الرابع انتقل
بعد ذلك ليستقر بمنزل الاسرة بام درمان بعد ان نقل والده للعمل
بمحكمة مروى الشرعية فالحق بمدرسة السالمة الاولية حيث اكمل الصف
الرابع وقبل بمدرسة ام درمان الاميرية عام 47 بدأ اهتمامة بالعلم والقراْءة منذ الصغر وشجعتة على ذلك مكتبة ابية التى كانت تحوى ألوانا من كتب الفقة والشريعة الاسلامية
اولى محاولاته فى التأليف كانت بمدينة مروى ففى عطلة الصيف وهو
طالب بالمدرسة الوسطى كان يحرر مجلة نصف شهرية بخط يده اسماها {قسمتى كده}
بدأ اهتمامه بالموسيقى منذ سن مبكرة فكان يستمع الى اسطوانات
سرور وكرومة وعبدألله الماحى ويحفظ الاغانى من فنغراف
التحق بمدرسة وادى سيدنا الثانوية عام 1951 والتحق بجامعة الخرطوم عام 1955 وتخرج من كلية الاداب بمرتبة الشرف
الدرجات العلمية :
1-بكالريوس {شرف} كلية الاداب جامعة الخرطوم 1961
2- ماجستير الادارةالعامة جامعة كاليفورنيا الجنوبية1966
الخبرة العملية:
1- ضابط شؤون الافراد ديوان شؤون الخدمة -وزارة المالية والاقتصاد
1961-1970
2- رئيس مجلس الادارة والمدير العام ‘مؤسسة الدولة للسينما
1970 -1971
3- محاضر بمعهد الادارة العامة بالخرطوم 1972-1973
4- مدير ومحررعام دار جامعة الخرطوم للنشر 1973-1983
5-أستاذ {برفسور} بوحدة الترجمة والتعريب ‘كلية الأداب جامعة الخرطوم 1983-حتى وفاته
6- حائز على منحة مؤسسة فولبرايت الامريكية 1988 امضى بجامعة نيومكسيكوفى البوكيركى وكانت أبحاثه تهدف الى ترجمة مختارات
من اساطير الهنود الامريكيين الى اللغة العربية
7- أشرف على أكثر من عشرين أطروحة جامعية مما يقدم الطلاب كجزء مكمل لدرجة الماجستير فى الترجمة
الؤتمرات:
1- مؤتمر الشعر العالمى العاشر فى مدينة استروقا بيوغسلافيا عام 1971
2- مهرجان السنما الدولى السابع فى مدينة موسكو 1971
3- مهرجان تكريم الادباء السعوديين حمد الجاسر أحمد السباعى عبد الله بن خميس مدينة الريض عام 1983
4- سمنار الكتاب العالمى ‘جامعة كامبردج بانجلترا 1990
الاقطار التى زارها:
مصر -الدنمارك-فرنسا -المانيا -هولندا -الاردن -السعودية السويد -المملكة المتحدة الولايات المتحدة - روسيا - يوغوسلافيا
الجان والمجالس :
1- عضو المجلس القومي لرعاية الآداب والفنون 1974-1974 ورئيس لجنتى السنما والقصةو الروية
2-رئيس المجلس الوطنى للمسيقى بالسودان أحد روافد اليونسكو 1974-1985
3- عضو مجلس أساتذة جامعة الخرطوم {اعلى هيئات الجامعة الاكاديمية}1983 وحتى وفاته
4- عضو مجلس معهد جامعة الدول العربية للترجمة بالجزائر
5-رئيس تحرير مجلة آداب وهى المجلة العلمية التى تصدرها كلية الآداب فى جامعة الخرطوم
6- رئيس اللجنة الفنية للعلوم الانسانية لقسم النثر بكلية الدراسات العليا فى جامعة الخرطوم
7-رئيس اتحاد الكتاب السودانيين 1986 - وحتى وفاته
8- عضو مجلس كلية الآداب وعضو مجلس أبحاث كلية الآداب
9-عضو مجلس الابحاث المركزية بجامعة الخرطوم


المؤلفات
1- البرجوازية الصغيرة قصص قصيرة مع صلاح احمد ابراهيم عام 1958

2-فى القرية قصص قصيرة

3-القمر جالس فى فناء داره قصص قصيرة 1973

4- وهل ابصر أعمى المعرة مقالات 1974

5- مختارات من الادب السودانى 1974/1982/1990

6-مدينة من تراب نثر شعرى 1974

7-ديوان الشاعر عبدالله البنا {تحقيق} 1976

8-ديوان الشاعر خليل فرح {تحقيق} 1978

9- الصعود الى أسفل المدينة قصص قصيرة 1988

10- مقالات كثيرة متنوعة نشرت فى مجلات الدوحة وروزاليوسف وصباح الخير والفيصل والصحف السودانية

11- حمى الدريس قصص قصيرة 1989

12-برامج اذاعية وتليفزيونية كثيرة


المنشورات باللغة الانجليزية

1-مدينة من تراب ترجمة الفاتح محجوب

2-{القضية}قصة قصيرة نشرت بالعدد رقم 49 من مجلة القصة العالمية التى تنشر بامريكا

3-{احد واربعون مئذنة} قصة قصيرة نشرت بالعدد رقم 62 من مجلة القصة القصيرة التى تنشر فى أمريكا

4-{كرسى القماش} قصة قصيرة نشرت بالعدد 88 من مجلة القصة العالمية التى تنشر فى امريكا


ترجمات الى اللغة العربية

1- نماذج من الادب الذنجى الامريكى 1971

2-{الارض الاثمة } لباترك فان رنزبرج ترجمة بالاشتراك مع صلاح احمد ابراهيم 1972

3-{المختارات من أساطير الهنود الامركيين وحكاياتهم } ظهرت اجزاء منه فى الصحف


الفيلم

كتب وسجل التعليق على فيلم {طرائق الايمان } وهو الفيلم السادس من حلقات المسلسل التليفزيونى [العرب]الذى ظهر فى القناة
الرابعة بالتليفزيون البريطانى 1983 و ماذال يعرض وقد عرضته قناة الكيبل الخاصة بجامعة مدينة نيو يورك عام 1988-1989

الاعمال المترجمة

أ- نماذج من الادب الزنجى :
قصص اشعار ومقالات مع مقدمة تعريفية وافية تشمل المختارات
اعمالا ادبية بداية بعام 1890 وحتى 1960

ب-قصص قصيرة

1- طريق الخلاص الطويل من تأليف ف-سكوت فيتز جرالد
نشرت بالعدد 94 من مجلة الفيصل يناير 1985

2-{أسطورة} لروبرت فوكس
3-{ الجلوس } ه فرانسيس

4- {استبيان الى رودلف غوردون }جاك ماثيوز

5- { الربوة الصخرية } شارلس باكستر

6- {من حكايات ألصين القديمة} خمس حكم فى حمس قصص
قصيرات جدا

7- {من حكايات الصين القديمة} حكاية البقرة والخنزير والديك الرومى

8- {زينب السكر الاحمر } جمال محمد احمد


ج/ الشعر


1- خمس قصائد لقارثيا لوركا

2-اسطر من الشعر المقدونى

-من اساطير الهنود الامريكيين

4-الجدرى هدية الرجل الابيض

5- كيف جاء الموت الى العالم

6-بين الجاموس والانسان اسطورة

7- عبور البحر

8-ربة الارض


9- ام لكل الناس

10-برج بابل

11- الثعلب

12-قوم الارض الصفراء

13-الصخرة الملتهبة

14-اسطورتان عن خلق العالم

15-وجبة عشاءغريبة

16-ملكة القبيلة


17-كيوتى واكتومى والجبل

18-كيوتى والتاجر الابيض

19-الجاموس فى عالمنا

20 -كيف وجد الباعوض فى عالمنا

21- أنثى السنجاب

22-واسطورة ثالثة من قبيلة التيوا


"منقول"



elle غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-04-2009, 08:40 AM   #[5]
أسامة معاوية الطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أسامة معاوية الطيب
 
افتراضي

شكرا شكرا
سيرة ذاتية دسمة ... وفي انتظار حكي عن عملاق الحكايا



أسامة معاوية الطيب غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 10:12 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.