منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > مكتبات > مكتبة أسامة معاوية الطيب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-05-2009, 08:55 AM   #[1]
أسامة معاوية الطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أسامة معاوية الطيب
 
افتراضي قراءة في قميص التاريخ المهرود

قراءة في قميص التاريخ المهرود
والرقص على حبال السلطة
يا لحزن السودان وهو يتمدد على طول أمياله المليون .. تتشقق رجليه من العطش ومن كثرة الماء .. تقتله الشمس الحارقة .. ويخيفه طول الظلام .. أدغاله تخشى الفضاء وفضاءه يشكّ في غاباته مرّ الشك .. يشتكي لـ (اللاشئ) .. فقط يجتر التواريخ .. يا لحزنه ، حتى وهو يعيد الأيام يأبى أن يحاكمها لأن يومه دائماً ألعن من أمسه ..يأتيه المهدي ! من مهدّ لهؤلاء الشروع في فقه الضرورة .. ويأتيه عبد الله التعايشي ( الخليفة الصديّق ) من أسس للكتاب الأسود ..وتأتيه ثورة 24 بكل انفعالاتها وردود أفعالها تضادٌ متكامل مع التوجهات العروبية ورغم التفاف الجميع حولها وما كانت عليه من مثالية خضراء وهي كذلك لحدٍ ما لم نسلم من بعض القلق المضر .. كلٌّ يجهل أو يتجاهل خصوصية السودان ويمضي ليؤسس لدولته وفق لون أذنيه .. ويستعد كل (خشم بيت) لتأسيس دولته المستقلة .. وطبعاً – كما يقرر التاريخ – كل المنتديات الثقافية التي تطورت بعد ذلك لأحزاب والتي لم تتطور والأحزاب التي تسعى - مجرد سعي – نحو المؤسسية أو التي انغلقت في الراعي والإمام كلها بدأت من خشوم البيوت .. لذا فإن الأحزاب خشم بيوت والسياسة خشم بيوت والقادة خشم بيوت .. وتأتيه فترة الفريق عبود حالمةً جميلة حتى لكأنها حبه الأول .. فينقِّل فؤاده حيث شاء ولكنه يهمس له (ضيعناك وضعنا وراك) وكان قد هتف ضده ( حلفا دغيم ولا باريس وأنعل دينك يا عبود)عندما أغرق أحلام المدينة الرقيقة وتلمّس المقصات على كتفه وهو يرى آخر نخلةٍ في حلفا تلفظ الشهادتين والحياة وتنام تحت الموج المصنوع .. ويعلم أن مصر تعتقد بنهاية النوبة والدنيا عند هذه البحيرة التي خلقناها لها وما زالت لا تعلم أن النيل يأتيها من هنا .. هذا لأن جمعية الاتحاد أبت إلا أن تصغرنا درجة التلاشي وتقرر أن ( السودان للسودانيين ومصر أولى بالمعروف ) ويأتيه فريق آخر (قبل أن يصل الحد ويبقى مشير على سن ورمح) يبيع المستحيل ويمضى ليردد (أنا كنت عارفم ماشين إسرائيل ؟… ما قالوا لينا جماعة مقطوعين وصلوهم لينا أوربا ووصلناهم ) كان لابد أن يستعير ألفاظ الكمنسجية في موقفٍ كهذا.. وكأن مكتبه في موقف الكلاكلة ..ودق سدرو أخو البنات ووصلهم .. قبلها وبعدها كان قد دق سدرو كذلك ودفن النفايات في أحشاء هذه الأرض البكر – ما درّاج المحن كمان – (الواطة راقدة حا تعمل لينا شنو لو دفنا ليهم شوية شوالات يعني ؟) فولدت الفاقة والفقر وقبائل السرطانات وتشوهات الخريطة السياسية التي أنجبت بعد ذلك فرقاً جديدة وفرقاء جدد .. وغاب لسنين بالقاهرة يخلع على نفسه الألقاب والنياشين وجاء ..ليستقبله السودانيون استقبال (الفاتحين ) .. وذاكرتهم لا تسع إلا (المسامح كريم) هذه التي خرقت شروط صلاحهم اللاحق وأبدلتهم عفو القادر بمسكنة العاجز وسمحنا له (ليخرّف ) بعد ذلك في البرنامج التلفزيوني (بين زمنين) حتى ليخجل الرضيع من رأس دولته ستة عشر عاماً يبرر علو كعب العسكري على المدني ( طبعاً العسكري أحسن من المدني لأنو مدني وعسكري – يعدّ بأصابعه - لكن المدني مدني بس .. اسع لو في زول عندو قرش وزول عندو قرشين .. أحسن منو؟)..فاغراً فاه وعيونه وخيبة أملنا.. وينتظر الإجابة من مقدم البرنامج المندهش ..لا تندهش سيدي فكلنا يغرق في دوامة الدم والدمع هذه .. لا تندهش سيدي فالنميري (الإمام والروليت) الذي قرر أطباء أمريكا بعد أن أبدلوا أحد شرايين رأسه بشريانٍ من قدمه ( أنه لا يصلح بعد هذا رئيساً لقطيعٍ من النعاج ) صلح ليرأسنا لسنين .. ألف فيها كتباٌ في الفقه (كمان) .. ومن زيّن له سوء فعله جاء ليزينه لنفسه لاحقاً ويهتف مع أدواته الإعلامية الجريحة أن الملائكة تركت (الوراها والقداما) وتفرغت للجنوب (الكافر) وبنفس المكيال كان المهدي يوقر صدر دولتنا بالجراح ..كلنا يكذب ويصدق نفسه .. كلنا ..مادام في الطريق ( عفا الله عما سلف ) ولبقية الجموع آخر هذا النص فقط (السلف) يبدءون مشوار حياتهم يستلفون ويموتون مدانين .. يرددون ربك كريم .. السودان ميتٌ بهذا الخنوع ..لا تندهش يا سيدي فكل (الفرق) التي حكمت السودان جلبت له الموت من قرونه وهو يحنّ إليها.. آخرهما الهلال والمريخ يفضحاننا في العالمين ونقتتل نحن في المدرجات ..نحن من كتب عليهم الاقتتال في المدرجات فقط والملعب فارغٌ من الحياة.
كان الراديو رحيماً لزماناتٍ طويلة وهو يشرح صدره لجموع المستمعين ( الأعزاء) يتنقل بين ردهاته علي المك والبروف عبد الله الطيب ويحاكم الأثير الطيب صالح وكرومة وسرور والكاشف كاشفاً عن عدل أحبابه وأصحاب الأدب .. وتصالح المستمعين سنوات الحقيبة حين كان الشعر يتفقد الخدور قبل أن تتفقد الخدور ديار الشعراء الآن ويتفقد أنصاف الشعراء شركات الإنتاج ( الفني ) – مثل هذا الحال لا ينتج سوى الأنصاف .. يفعل جهده ليرفع الهمزة من أسفل الألف لأعلاه - وتنام على أطراف برامجه الأغنيات الجميلة ويسهر العمر كله بين ما تشتهيه الليالي من نسيم وما يطلبه المستمعون والقمر يزحم بنوره السكون فيضج المكان بالإلف والحبّ والحياة .. لكنه كان يغني لمن يصحو باكراً .. يقولون أن فناناً أكمل اللحن وحجز باستوديوهات الإذاعة لتسجيل أغنيته المؤيدة لهاشم العطا ( هاشم العطا بلدنا ظبَّطا ) ولم يكن هاشم العطا قد أكمل اليومين بعد.. علم وهو في طريقه للتسجيل أن النميري استعاد السلطة .. ومضى ليسجل أيضاً ( هاشم العطا بلدنا ظرْوَطا) !!!!!!!! والآن ! الإذاعة تنقل صلاة الجمعة على أشرطة خطب الرئيس القائد نميري وتنتظر أن تنقل (أي طهورة في أي مكان) على أشرطة رقص الرئيس القائد (برضو) البشير .. ولكن سفينة الإنقاذ سارت لا تبالي بالرياح ! (والرادي فد دبابة علمتو الكضب والصهينة ومدة لسانو على البلد بي غنوة عن عهد الرشيد ) فقط يرقص السيد الرئيس على كومة مواتنا ويتفقد مساعده ( للتعبئة) المقابر حتى لا ينام الموت فارغاً .. وحتى لا تيئس الشواهد .. قال صديقي مرةً وهو يستمع للراديو ( وقد أعلن السيد رئيس الجمهورية التعبئة العامة في جميع أنحاء البلاد… إنت الرئيس دا قعد يلقى الفاضي وين ؟) إلى متى ستعبئون والنساء (حردن) نون النسوة ومضين بلا قلب … والرجال باتوا بين جرحين .. السكوت والكلام .. والسماء تطالع بفارق الدهشة كيف بدّل النخل اتزانه وبات يتكئ على أحزانه اتكاءة الوجع والرهق والخوف … سيدي الرئيس سيحفظ لك التاريخ انك أول رئيس جمهورية ( منتخب) وفقاً لأخر انتخابات (نزيهة) يبدل رقيص العروس برقيص الرئيس وأول رئيس جمهورية (منتخب أيضاً) يرقص على خيبات شعبه المتتالية والدولار يطير أمام الجميع فقط تتابعه العيون الكسيرة .. طار من اتناشر جنيه لـ (كم ألف) ونسي الناس شكل (الطرادة) التي كانت تسد وتقد ….يرقص على أحزان الأمهات يبعن أبناءهن بصبرٍ نافد ويشترين السهد والألم .. يزرعن الحسرة في الدروب المعطونة بالبكاء .. ويرقص في دارة المشروع الحضاري الذي أفضى بنا لهكذا موت تبشِّر حوله الكرامات والأكاذيب.. يرقص والبنات يقابلن العنوسة بماجستيراتٍ بعيدة الأجل والأولاد يقابلون غلاء المهور بالزواج العرفي في زمن الأمير ميكافيللي هذا.. يرقص والشماسة يشمّون رائحة الأكل بخبرةٍ تفوق خبرة اليتيم كما يری الشاعر محمد عبد القادر سبيل ويضاجعون جوعهم في دهاليز مجاري الخرطوم العتيقة .. يرقص والمستشفيات تشتهي رائحة (السلفي) والبنسلين والإيدز يقضي على آخر معاقل القيم ويمضي لتقتلنا رائحة المرض فقط.. يرقص والبلاد تنزف أطرافها كل يوم والعاصمة تحول حدائقها لمساجد تستجدي المصلين نظير عمولاتٍ تطير بالبنايات إلى عليين.. (الفيهو حرقص براهو يرقص ) وأربعة عشر عاماً سيدي الرئيس تحافظون على حرقصكم الميمون .. وترقصون .. وللتاريخ كنت أول رئيس – في العالم – يرقص دون أن يغطي دقنه .. لأن البرقص ما بيغتي دقنو .. سيدي الرئيس .. أنت مذاكرٌ جيد للأمثلة السودانية فأهنأ .. فإن التسوي كريت في القرض تلقى في جلدا.
2003/10/10
أسامة معاوية الطيب

* المقال كتب في العام 2003 م ، مما يستوجب إضافة خمس سنوات أخرى لتواريخ الرقص



التعديل الأخير تم بواسطة أسامة معاوية الطيب ; 08-05-2009 الساعة 09:46 AM.
أسامة معاوية الطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-05-2009, 09:37 AM   #[2]
مواطن
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الأخ أسامة ..
شرحت صدري .. فلك الشكر على هذا التشريح الدقيق ..
دعنا نتحدث أيضاً على البديل وكيفية سيناريو الخروج من هذه الوهدة الممضة
ودم بخير



التوقيع: [align=center](تبارك الذي بيـده البـؤس وبعـض ومضات المنـى
ويمـشي بيـنـنا)
[/align]
مواطن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-05-2009, 10:00 AM   #[3]
Nour
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اسامة صباح الخير, قالو كانت كترت عليك الهموم (ارقص) ونوم. العفوية والتلقائية مطلوبة في السياسة لكن الكتير مسيخ.

هاشم طه داير تقلبا ولا شنو.



Nour غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-05-2009, 12:49 PM   #[4]
أسامة معاوية الطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أسامة معاوية الطيب
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هاشم طـه مشاهدة المشاركة
الأخ أسامة ..
شرحت صدري .. فلك الشكر على هذا التشريح الدقيق ..
دعنا نتحدث أيضاً على البديل وكيفية سيناريو الخروج من هذه الوهدة الممضة
ودم بخير
الأخ هاشم طه
شكرا على المرور ...
رغما عن أن صدري مازال ضيقا كأني أتصعّد في الفضاء ...
دعنا نتحدث يا سيدي ... دعنا نتحدث أن أجدى فتيلا



أسامة معاوية الطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-05-2009, 07:04 AM   #[5]
أسامة معاوية الطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أسامة معاوية الطيب
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Nour مشاهدة المشاركة
اسامة صباح الخير, قالو كانت كترت عليك الهموم (ارقص) ونوم. العفوية والتلقائية مطلوبة في السياسة لكن الكتير مسيخ.

هاشم طه داير تقلبا ولا شنو.
على رايك يا ستي



أسامة معاوية الطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-05-2009, 11:28 AM   #[6]
elmhasi
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة معاوية الطيب مشاهدة المشاركة
والسماء تطالع بفارق الدهشة كيف بدّل النخل اتزانه وبات يتكئ على أحزانه اتكاءة الوجع والرهق والخوف
سلام أسامة

وقفت علي هذه الجزئية لعلي أتذكر بعض من جمال كان فينا ..

زمن :-

نحن سمرتنا وسوادنـا من لهيب نار الشهامة ..

غايتو أنا من جيـــل العساء .. لم نري خيراً من ساسة هذا البلــد ، عشت المرحلة المتوسطة في نهاية تمانينــات القرن الماضي ، المدرسة قضيناهــا مظاهرات وكسير محلات وحرق عربات شرطة الإحتياطي المركزي .

وزي ما قلت ( التسوي كريت في القرض تلقاهـــا في جلدهــا ) ..

أقرأ كتـــاب محنة النخبـــة السودانية للأستاذ فتحي الضو محمد ..

الكتاب في الرابــط

[align=center]رابـــــط[/align]
ولك ربٌ يرعاك يا وطني ..


ودي وخالص التقدير

المحسي



التوقيع:
اقتباس:
متعتي في الحياة أن أقول الحقيقة
جورج برنارد شو
elmhasi غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-05-2009, 11:59 AM   #[7]
أسامة معاوية الطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أسامة معاوية الطيب
 
افتراضي

المحسي
كثيرا تكون الكلمات والحروف أصغر كثيرا من حجم ما نحسه
ولكنا نحاول
ياسيدي بكرة في
والله في كما يقول صديقنا الجميل خضر



أسامة معاوية الطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-05-2009, 01:13 PM   #[8]
بابكر الخواض
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

شكرا اسامة على بعض التذكيرباننا شعب اجوف نعيش ونستقى من التاريخ
شكرا اسامة بتذكيرى مقولة الشعب جيعان لكنو جبان
انه الوقت الحقيقى لها والمناسب جدا جدا بالهتاف بها حتى بين جدران الحمام (مش قالوا الزول الصوتو شين يغنى جوا الحمام)اعتذر عن ذكر هذه الكلمة
اصبحنا كلا نحن لم نصبح بل قد انكشفت حقيقتنا فشكرا لحكومة الانقاذ التى كشفت المستور فى شعبنا
صديقى اسامة او بالاصح سيدى اسامة
نحن نحتاج لبعض الحزن الحقيقة الذى يدفعنا ان نقول لا ففى الحزن حقيقة لا يمكننا ان ندعى بان الحزن يتملكنا او نحن مصابون بالحزن
بل نحن مصابون بالتشظى مصابون بعدم معرفة ماذا نريد وما الذى لنا وما الذى علينا ببساطة شديد نحن مصابون بالجهل نحن نفتقد حقا لمقياس الحياة الذى يعطينا نتيجة ايا كانت سالبة او موجبة (اليس على ضوء النتائج يكون التشخيص وبالتالى العلاج)
نحن نحتاج لروح سيدى نحتاج لاحساس بالظلم والقهر نحتاج ان نصرخ بكلمة لا نحتاج لارساء مفهوم الرفض نحتاج ان نحزن وان نبكى وان نفرح حقيقة وليس زيف
من الاخر يا اسامة نحن نحتاج شعب ووطن وحقيقة

شكرا لبعض سرحات الحزن التى نلت منى بها
دمت ثم دمت اسامة



التوقيع: فى طريق اليل
ضاع الحادث الثانى
وضاعت زهرة الصبار
بابكر الخواض غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-05-2009, 01:27 PM   #[9]
بابكر مخير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بابكر مخير
 
افتراضي

الحبيب أسامة
يعني بالله عليك مع زهجتي دي وفي عمري دآ،
تقوم تنجضني كدي،،
أقول أقرأ القى أني العدسة المجسمة فُقدت وما باقي ليا إلا نضارة القراية مقاس تلاتة زايد،،
عايز أقرأ وأستمتع بي خطك، ما هو بعض من المتداخليين جزاهم الله خير ما بيقتبسو لكن بيكتبو كلماتك بي خطهم،،،،،
بعدين يعني موضوع ذي دآ وحسب ما فهمتا أنه ممتع ،،، (ما عمك فشل في القراية) ،،، الواحد عايز يتلذذ بيهو كدآ مع سيجارة وكباية شأهي،،،
الله والنبي ما تبخل علينا بي بنطين أكبر،، حتى لو رقم أربعة خلينا من ستة الهي فرق بين نشر الموضوع أول مرة وحسي،،،
بعدين في ردك على هشومي،، عجبتني كلمة،،، "أتصعّد"
الله منها .... غايتو يا ناس عندكم كلام،، عيني باردة...
الحبيب موضوعك حلو، حلاتك وشكرن..
لكن تحت، تحت كدآ،،،
المصايب ديل بلغو سن العشرين
عجبي...
ليهم عداوة وبغضاء
وليك مودة ومحبة



التوقيع:
بابكر مخير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-05-2009, 03:18 PM   #[10]
طيبان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية طيبان
 
افتراضي

غايتو شعرانا لما يكتبوا عننا ببالغوا بشكل ..

____

شكرا يا أسامة يا واضح ..وصريح
مابتعرف تغتغت ياخ ؟؟



التوقيع: [align=center][/align]
طيبان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-05-2009, 07:14 AM   #[11]
أسامة معاوية الطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أسامة معاوية الطيب
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر الخواض مشاهدة المشاركة
شكرا اسامة على بعض التذكيرباننا شعب اجوف نعيش ونستقى من التاريخ
شكرا اسامة بتذكيرى مقولة الشعب جيعان لكنو جبان
انه الوقت الحقيقى لها والمناسب جدا جدا بالهتاف بها حتى بين جدران الحمام (مش قالوا الزول الصوتو شين يغنى جوا الحمام)اعتذر عن ذكر هذه الكلمة
اصبحنا كلا نحن لم نصبح بل قد انكشفت حقيقتنا فشكرا لحكومة الانقاذ التى كشفت المستور فى شعبنا
صديقى اسامة او بالاصح سيدى اسامة
نحن نحتاج لبعض الحزن الحقيقة الذى يدفعنا ان نقول لا ففى الحزن حقيقة لا يمكننا ان ندعى بان الحزن يتملكنا او نحن مصابون بالحزن
بل نحن مصابون بالتشظى مصابون بعدم معرفة ماذا نريد وما الذى لنا وما الذى علينا ببساطة شديد نحن مصابون بالجهل نحن نفتقد حقا لمقياس الحياة الذى يعطينا نتيجة ايا كانت سالبة او موجبة (اليس على ضوء النتائج يكون التشخيص وبالتالى العلاج)
نحن نحتاج لروح سيدى نحتاج لاحساس بالظلم والقهر نحتاج ان نصرخ بكلمة لا نحتاج لارساء مفهوم الرفض نحتاج ان نحزن وان نبكى وان نفرح حقيقة وليس زيف
من الاخر يا اسامة نحن نحتاج شعب ووطن وحقيقة

شكرا لبعض سرحات الحزن التى نلت منى بها
دمت ثم دمت اسامة
سيدي بابكر الخواض أو بالأصح صديقي
يلد (الحزن) القرب الواحد - مع الاعتذار لحميد - ونحن أبناء هذا الحزن
لو أننا نعرف ولو قليلا أننا مصابون بداء ما ... سنتعالج حتما ... ولكنا ...
ياخي المؤازرة في الحزن دي مهمة خلاص ... فبالله كن دائما قريب

شكرا جدا



أسامة معاوية الطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-05-2009, 07:42 AM   #[12]
أسامة معاوية الطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أسامة معاوية الطيب
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر مخير مشاهدة المشاركة
الحبيب أسامة
يعني بالله عليك مع زهجتي دي وفي عمري دآ،
تقوم تنجضني كدي،،
أقول أقرأ القى أني العدسة المجسمة فُقدت وما باقي ليا إلا نضارة القراية مقاس تلاتة زايد،،
عايز أقرأ وأستمتع بي خطك، ما هو بعض من المتداخليين جزاهم الله خير ما بيقتبسو لكن بيكتبو كلماتك بي خطهم،،،،،
بعدين يعني موضوع ذي دآ وحسب ما فهمتا أنه ممتع ،،، (ما عمك فشل في القراية) ،،، الواحد عايز يتلذذ بيهو كدآ مع سيجارة وكباية شأهي،،،
الله والنبي ما تبخل علينا بي بنطين أكبر،، حتى لو رقم أربعة خلينا من ستة الهي فرق بين نشر الموضوع أول مرة وحسي،،،
بعدين في ردك على هشومي،، عجبتني كلمة،،، "أتصعّد"
الله منها .... غايتو يا ناس عندكم كلام،، عيني باردة...
الحبيب موضوعك حلو، حلاتك وشكرن..
لكن تحت، تحت كدآ،،،
المصايب ديل بلغو سن العشرين
عجبي...
ليهم عداوة وبغضاء
وليك مودة ومحبة
حبيبنا مخير
والله العظيم عملت المستحيل اكبر الخط لكن يا الكومبيوتر يا أخوك فينا واحد مكاجر
المصايب فاتو العشرين ... ديل بقوا للحج خلاص يا سيدي
انا سعيد بجيتك الحبيبة لكن حزين على هذا الخط الكعب



أسامة معاوية الطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-05-2009, 09:54 AM   #[13]
أسامة معاوية الطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أسامة معاوية الطيب
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طيبان مشاهدة المشاركة
غايتو شعرانا لما يكتبوا عننا ببالغوا بشكل ..

____

شكرا يا أسامة يا واضح ..وصريح
مابتعرف تغتغت ياخ ؟؟
سيدي طيبان
ابيت الكلام المغتغت وفاضي وخمج ... رغما عن الذي أباه قبلي عاد من رحلته تلك ... ورضى

نحن من جيل كتلته الغتغتة ... وكتله الكلام ... فإن لم يكن من الموت بد فمن العار أن تموت جبانا

آآآآآآآآآآخ يا صديقي ... آآآآآخ



أسامة معاوية الطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-04-2010, 12:03 PM   #[14]
أسامة معاوية الطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أسامة معاوية الطيب
 
افتراضي

قراءة في قميص التاريخ المهرود
والرقص على حبال السلطة
يا لحزن السودان وهو يتمدد على طول أمياله المليون .. تتشقق رجليه من العطش ومن كثرة الماء .. تقتله الشمس الحارقة .. ويخيفه طول الظلام .. أدغاله تخشى الفضاء وفضاءه يشكّ في غاباته مرّ الشك .. يشتكي لـ (اللاشئ) .. فقط يجتر التواريخ .. يا لحزنه ، حتى وهو يعيد الأيام يأبى أن يحاكمها لأن يومه دائماً ألعن من أمسه ..يأتيه المهدي ! من مهدّ لهؤلاء الشروع في فقه الضرورة .. ويأتيه عبد الله التعايشي ( الخليفة الصديّق ) من أسس للكتاب الأسود ..وتأتيه ثورة 24 بكل انفعالاتها وردود أفعالها تضادٌ متكامل مع التوجهات العروبية ورغم التفاف الجميع حولها وما كانت عليه من مثالية خضراء وهي كذلك لحدٍ ما لم نسلم من بعض القلق المضر .. كلٌّ يجهل أو يتجاهل خصوصية السودان ويمضي ليؤسس لدولته وفق لون أذنيه .. ويستعد كل (خشم بيت) لتأسيس دولته المستقلة .. وطبعاً – كما يقرر التاريخ – كل المنتديات الثقافية التي تطورت بعد ذلك لأحزاب والتي لم تتطور والأحزاب التي تسعى - مجرد سعي – نحو المؤسسية أو التي انغلقت في الراعي والإمام كلها بدأت من خشوم البيوت .. لذا فإن الأحزاب خشم بيوت والسياسة خشم بيوت والقادة خشم بيوت .. وتأتيه فترة الفريق عبود حالمةً جميلة حتى لكأنها حبه الأول .. فينقِّل فؤاده حيث شاء ولكنه يهمس له (ضيعناك وضعنا وراك) وكان قد هتف ضده ( حلفا دغيم ولا باريس وأنعل دينك يا عبود)عندما أغرق أحلام المدينة الرقيقة وتلمّس المقصات على كتفه وهو يرى آخر نخلةٍ في حلفا تلفظ الشهادتين والحياة وتنام تحت الموج المصنوع .. ويعلم أن مصر تعتقد بنهاية النوبة والدنيا عند هذه البحيرة التي خلقناها لها وما زالت لا تعلم أن النيل يأتيها من هنا .. هذا لأن جمعية الاتحاد أبت إلا أن تصغرنا درجة التلاشي وتقرر أن ( السودان للسودانيين ومصر أولى بالمعروف ) ويأتيه فريق آخر (قبل أن يصل الحد ويبقى مشير على سن ورمح) يبيع المستحيل ويمضى ليردد (أنا كنت عارفم ماشين إسرائيل ؟… ما قالوا لينا جماعة مقطوعين وصلوهم لينا أوربا ووصلناهم ) كان لابد أن يستعير ألفاظ الكمنسجية في موقفٍ كهذا.. وكأن مكتبه في موقف الكلاكلة ..ودق سدرو أخو البنات ووصلهم .. قبلها وبعدها كان قد دق سدرو كذلك ودفن النفايات في أحشاء هذه الأرض البكر – ما درّاج المحن كمان – (الواطة راقدة حا تعمل لينا شنو لو دفنا ليهم شوية شوالات يعني ؟) فولدت الفاقة والفقر وقبائل السرطانات وتشوهات الخريطة السياسية التي أنجبت بعد ذلك فرقاً جديدة وفرقاء جدد .. وغاب لسنين بالقاهرة يخلع على نفسه الألقاب والنياشين وجاء ..ليستقبله السودانيون استقبال (الفاتحين ) .. وذاكرتهم لا تسع إلا (المسامح كريم) هذه التي خرقت شروط صلاحهم اللاحق وأبدلتهم عفو القادر بمسكنة العاجز وسمحنا له (ليخرّف ) بعد ذلك في البرنامج التلفزيوني (بين زمنين) حتى ليخجل الرضيع من رأس دولته ستة عشر عاماً يبرر علو كعب العسكري على المدني ( طبعاً العسكري أحسن من المدني لأنو مدني وعسكري – يعدّ بأصابعه - لكن المدني مدني بس .. اسع لو في زول عندو قرش وزول عندو قرشين .. أحسن منو؟)..فاغراً فاه وعيونه وخيبة أملنا.. وينتظر الإجابة من مقدم البرنامج المندهش ..لا تندهش سيدي فكلنا يغرق في دوامة الدم والدمع هذه .. لا تندهش سيدي فالنميري (الإمام والروليت) الذي قرر أطباء أمريكا بعد أن أبدلوا أحد شرايين رأسه بشريانٍ من قدمه ( أنه لا يصلح بعد هذا رئيساً لقطيعٍ من النعاج ) صلح ليرأسنا لسنين .. ألف فيها كتباٌ في الفقه (كمان) .. ومن زيّن له سوء فعله جاء ليزينه لنفسه لاحقاً ويهتف مع أدواته الإعلامية الجريحة أن الملائكة تركت (الوراها والقداما) وتفرغت للجنوب (الكافر) وبنفس المكيال كان المهدي يوقر صدر دولتنا بالجراح ..كلنا يكذب ويصدق نفسه .. كلنا ..مادام في الطريق ( عفا الله عما سلف ) ولبقية الجموع آخر هذا النص فقط (السلف) يبدءون مشوار حياتهم يستلفون ويموتون مدانين .. يرددون ربك كريم .. السودان ميتٌ بهذا الخنوع ..لا تندهش يا سيدي فكل (الفرق) التي حكمت السودان جلبت له الموت من قرونه وهو يحنّ إليها.. آخرهما الهلال والمريخ يفضحاننا في العالمين ونقتتل نحن في المدرجات ..نحن من كتب عليهم الاقتتال في المدرجات فقط والملعب فارغٌ من الحياة.
كان الراديو رحيماً لزماناتٍ طويلة وهو يشرح صدره لجموع المستمعين ( الأعزاء) يتنقل بين ردهاته علي المك والبروف عبد الله الطيب ويحاكم الأثير الطيب صالح وكرومة وسرور والكاشف كاشفاً عن عدل أحبابه وأصحاب الأدب .. وتصالح المستمعين سنوات الحقيبة حين كان الشعر يتفقد الخدور قبل أن تتفقد الخدور ديار الشعراء الآن ويتفقد أنصاف الشعراء شركات الإنتاج ( الفني ) – مثل هذا الحال لا ينتج سوى الأنصاف .. يفعل جهده ليرفع الهمزة من أسفل الألف لأعلاه - وتنام على أطراف برامجه الأغنيات الجميلة ويسهر العمر كله بين ما تشتهيه الليالي من نسيم وما يطلبه المستمعون والقمر يزحم بنوره السكون فيضج المكان بالإلف والحبّ والحياة .. لكنه كان يغني لمن يصحو باكراً .. يقولون أن فناناً أكمل اللحن وحجز باستوديوهات الإذاعة لتسجيل أغنيته المؤيدة لهاشم العطا ( هاشم العطا بلدنا ظبَّطا ) ولم يكن هاشم العطا قد أكمل اليومين بعد.. علم وهو في طريقه للتسجيل أن النميري استعاد السلطة .. ومضى ليسجل أيضاً ( هاشم العطا بلدنا ظرْوَطا) !!!!!!!! والآن ! الإذاعة تنقل صلاة الجمعة على أشرطة خطب الرئيس القائد نميري وتنتظر أن تنقل (أي طهورة في أي مكان) على أشرطة رقص الرئيس القائد (برضو) البشير .. ولكن سفينة الإنقاذ سارت لا تبالي بالرياح ! (والرادي فد دبابة علمتو الكضب والصهينة ومدة لسانو على البلد بي غنوة عن عهد الرشيد ) فقط يرقص السيد الرئيس على كومة مواتنا ويتفقد مساعده ( للتعبئة) المقابر حتى لا ينام الموت فارغاً .. وحتى لا تيئس الشواهد .. قال صديقي مرةً وهو يستمع للراديو ( وقد أعلن السيد رئيس الجمهورية التعبئة العامة في جميع أنحاء البلاد… إنت الرئيس دا قعد يلقى الفاضي وين ؟) إلى متى ستعبئون والنساء (حردن) نون النسوة ومضين بلا قلب … والرجال باتوا بين جرحين .. السكوت والكلام .. والسماء تطالع بفارق الدهشة كيف بدّل النخل اتزانه وبات يتكئ على أحزانه اتكاءة الوجع والرهق والخوف … سيدي الرئيس سيحفظ لك التاريخ انك أول رئيس جمهورية ( منتخب) وفقاً لأخر انتخابات (نزيهة) يبدل رقيص العروس برقيص الرئيس وأول رئيس جمهورية (منتخب أيضاً) يرقص على خيبات شعبه المتتالية والدولار يطير أمام الجميع فقط تتابعه العيون الكسيرة .. طار من اتناشر جنيه لـ (كم ألف) ونسي الناس شكل (الطرادة) التي كانت تسد وتقد ….يرقص على أحزان الأمهات يبعن أبناءهن بصبرٍ نافد ويشترين السهد والألم .. يزرعن الحسرة في الدروب المعطونة بالبكاء .. ويرقص في دارة المشروع الحضاري الذي أفضى بنا لهكذا موت تبشِّر حوله الكرامات والأكاذيب.. يرقص والبنات يقابلن العنوسة بماجستيراتٍ بعيدة الأجل والأولاد يقابلون غلاء المهور بالزواج العرفي في زمن الأمير ميكافيللي هذا.. يرقص والشماسة يشمّون رائحة الأكل بخبرةٍ تفوق خبرة اليتيم كما يری الشاعر محمد عبد القادر سبيل ويضاجعون جوعهم في دهاليز مجاري الخرطوم العتيقة .. يرقص والمستشفيات تشتهي رائحة (السلفي) والبنسلين والإيدز يقضي على آخر معاقل القيم ويمضي لتقتلنا رائحة المرض فقط.. يرقص والبلاد تنزف أطرافها كل يوم والعاصمة تحول حدائقها لمساجد تستجدي المصلين نظير عمولاتٍ تطير بالبنايات إلى عليين.. (الفيهو حرقص براهو يرقص ) وأربعة عشر عاماً سيدي الرئيس تحافظون على حرقصكم الميمون .. وترقصون .. وللتاريخ كنت أول رئيس – في العالم – يرقص دون أن يغطي دقنه .. لأن البرقص ما بيغتي دقنو .. سيدي الرئيس .. أنت مذاكرٌ جيد للأمثلة السودانية فأهنأ .. فإن التسوي كريت في القرض تلقى في جلدا.
2003/10/10
أسامة معاوية الطيب

* المقال كتب في العام 2003 م ، مما يستوجب إضافة خمس سنوات أخرى لتواريخ الرقص
لعل الوقت يسمح بقراءته مرة أخرى



أسامة معاوية الطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-04-2010, 01:36 PM   #[15]
elle
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية elle
 
افتراضي

أتمنى أن تكون وأحبابك بخير












دخول بغرض السلام وقصص أخرى.



elle غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 09:28 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.