اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وهاد ابراهيم محمد
ثم شتان بين الصحو الذي نشدته انا لآتي كلماتك من جديد...
والصحو الذي قد يكلفنا (نحن) أجمعين و.. (آخرين) لاحقين ربما نكفي مجتمعين
لدفع ثمن تذكرة الرحلة التي توصلنا الى (البلد)...
البلد الذي رحل عنا يا أسامة منذ ان أخذنا مشرطنا واهمين بأننا نمارس فيه فن التجميل
فاذا به مسخاً مشوهاً... لا ظل لنا (بلد)... ولا بات بعد كثير نزيفه (لا بلد)...
وطفق الخزين ينادي على بضاعته على جنبات شوارعهالمغسولة بالكلور الفاسد
المصنوع لأجل غسل الغبش من غباشهم وآدميتهم ومواطنتهم... فإمتلأت البيوت
والشوارع ذاتها بأكداس بشر لا يعرفون ماهيتهم.. ولا مآلهم
وكل ما يتمتعون به إجترار ذكريات عصية على النسيان عن بلد شاهدوا بأم أعينهم تداعيه
وسقوطه المخزي... وشاركوا بوعي او لا وعي في تكفينه بقطعة قماش من أربعة ألوان قالوا أنها
عنوان هذه الأمة... ودفنوه (وكراعه بره) يلهو بها المتمسحين في بلاط الكاكي...
الماسحين لأيديهم في ثياب الميري البالية..
وعليك عندما تضع رأسك لتنام... ان تقول شكراً لأنهم سمحوا لك بمطالعة النجوم الخجلة من
إطلالتها علينا...
ولأنك لن تصل الى مصاف رقي الخزين...
ستصحو غداً وتظن أنك أنت.
أسامة يا بهي الطلعة والحروف...
الخزين حيٌّ جداً...
لكننا نحن الميتون.... ولا عزاء.
سألت أمي أستاذة مرحلة الاساس
هل يستطيع طالب السنة الثامنة رسم خارطة السودان الجغرافية؟
بدون تردد قالت لي:
لا....!!!
|
كتابة صادمة ... لغة خطيرة ... مواقف لا نحسد عليها ... فنمضي عرايا من ذواتنا إليها
كنت أيام فترة الجامعة أتعاون في التدريس في مدرسة أساس جنبنا ... أراقب في امتحانات نهاية السنة ... مادة الجغرافيا ... أصلا عنوان الكتاب ( جغرافية الأمريكيتين ) وكانت إجابة طالب على قطر في خريطة أمريكا الجنوبية ... الصومال ... وعلمت حينها أن الصومال تحدها من الشمال البرازيل ... وعرفت ليه الصوماليين ديل لعابين كدا!!!
حينها كان طالب آخر في (الإسبلنغ) قد سمع من المعلم كلمة at ولكنه ببراعة يحسد عليها كتبها to ... وأنا قت والله برضو ما مشى بعيد
دا مجال آخر تقتلنا فيه السخرية ... ويسخر منا الموت
ياخي انت كتابة كتابة الجن
شكرا ليك