اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود
اسامة..
دوما اتتبع آثار قلمك لأرتوي..
وهيهات..
جميل يا اسامة تداعيك الممدود لأول بادرات البكاء..
سأكون هنا ثانية ربما..
لأنك..
|
الرشيد ... سلامات ياخي
مصطفى دا قصة براها يا صديقي ... هو جرح الحرف وضمده
وتعرف الزول البشتغل على المتناقضات دا بيتعب
حاولت أن أرثيه مرارا لكن مفهوم الرثاء عندي فشل في الإيفاء بنص مريح
كتبت شعر ... قصة ... نثر ... بكيت ... سكت
وهو لم يزل يهبهب ملايتين بالراس بنسيم الحيشان الذي تعلم ... ويمنحني أرقا خرافيا ... برغم هدأة المكان ... الصخب من داخله يا سيدي
من داخله
شكرا ياخي