منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > مكتبات > مكتبة أسامة معاوية الطيب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-06-2010, 11:56 AM   #[1]
أسامة معاوية الطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أسامة معاوية الطيب
 
افتراضي كيف تكتب الأشجار أغنياتها ؟


كيف تكتب الأشجار أغنياتها؟
(مصطفى سيد أحمد موال الحلم والمعنى)

بذرة ، تتصالح مع الأرض ، يتبادلان الدفء وأناشيد الوجد ، يتماسكان بخيوط الوعد لأيامٍ خضراء ، تحلم البذرة بالطول والحول ، تحلم بالتسامي على شقوق الأرض المظلمة ، على حرِّها حدّ النار ، على سكونها المميت ، تحلم بانطلاقة أوراقها وأفرعها لفضاءات الهواء والهوى ، الوجود أكثر وضوحاً وبراح ، الرحابة تشمل الأشياء ببياضها المغسول ، الحياة أقرب للحلم ، وسوعاً وشسوعا ، تحلم البذرة بارتقاءٍ مشروع ، وتظل تكبر وتكبر ، ولكنها تعلم ، حقيقتها الثابتة وتؤمن بها ، إنها وحين تثقلها الثمار والبذور لا تنشد ملاذاً غير أمها الأرض ، والتي تظل رحماً دافئاً ، ووعداً بالفضاءات الجديدة .
وما بين رحلتها في أعماق الأرض وفضاءات الوجود الواسعة ، تبحث البذرة عن معنىً يفسِّر طموحها ! هي الحياة إذن !! وكلما أرهقتها الريح تتكئ على أمها الأرض ، وكلما تسامت البذرة شجرةً في فراغ الكون العريض كلما أمعنت في التمسك بجذورها عميقاً بين حناياها ، وهذه حكمة الأمومة.تتقلب البذرة في أطوار البنوة الكثيرة تبدأ طفلةً تلامس بأوراقها الناعمة صحن خدِّ أمها الأرض الدافئة كلما مرّ على أهدابها نسيم ، وتفتأ تتراقص في أيام و ليال مراهقتها صوب حبٍّ جديد لعصفورٍ أعتاد أن يغنيها من إحدى الفروع ، وربما تراقصت ضعفاً عند ريحٍ قاتلة ، وتتحول إلى قلبٍ ناضج وفكرٍ واع ، لا تحركها الرياح الهائجة ولا تورِّد خدّيها ملاطفة النسمات الحائرة ، وتبدو أعمق في علاقتها مع الأرض ، أمٌّ الوعد ، والوجد ، وسنين الخلق ، ووعي التجربة ، ودنِّ الإلهام ، وخيوط الالفة لجلابيب الهناءة ، ومنتهى الشوق .
وكذا الفنان ، أرضه الناس ، وجذره العطاء ، وماؤه الطموح ، فجّر أمانيه هدير شلالات من الألحان ، وغاص في أعماق ( أمّه ) أرضه الشعب ، نقّب في تراثها وثقافتها ، أحرق شمعات جهده في تكوين إطار لوحته خيالية الألوان ، توكأ على عصا واقعه حيناً ، وسيف حاضره أحياناً ، ونام على أحضان طموحه للمستقبل ، على عينٍ تذرف الدمع وتغني " عشرات حبابك سلامات يسلم شبابك سلامات " نزف دمه ، مجازاً وحقيقة ، عزف أوتاره لحوناً ونشيد ، أشترى بسهد أيامه نوم أحزانه وهو يخطو صوب شرايين القصيدة ، أمسك بالعود يغني واجتهد في صياغة دستور الوعي .
" أنجبتني مريم الأخرى قطاراً وحقيبة ... أرضعتني مريم الأخرى قوافي ثم أهدتني المنافي ... هكذا قد خبروني ثم قالوا لي ترجّل " كلما أرهقه البحث عن موضوع شائك ، أدخل نفسه في موضوعٍ أكثر تعقيدا ، وهاهو يخرج إلينا سهلاً ، كالماء ، سمحاً كالنسيم ، عميقاً كالأرض ، حميماً كدفء خيوط النار في غرفةٍ شتوية ، تنعم بالمديدة ، وجاء بحراً ( ينجب ) أكثر من مقرن ، تكثر عليه الطيور البيض معلنةً حياة وجودٍ جديد ، تحتفي بجلابيبها البيض وتغني ( والغناء الصمت حيناً ) وما أغلى على الدنيا من رحيق الصمت حين ضجة الفراغ .
أرهقته السنين فعلّمها الاحتمال وتطاولت الأيام عليه فقسا على نفسه يعلمها معنى التواضع ، ضنّت الذكرى على الحاضر في زمان ( الطمس ) المركّز فدندن " أديني إحساس بالأمل في كل رحلة شوق تطول ... وأدي القوافي الراجعة ليك في سكتك عشم الوصول ... ما الدنيا كلها انتظار والارتحال قدر الفصول ... الموجة تحلم بالضفاف والغيمة تحلم بالهطول " تخرج أغنياته فكراً يعرف كيف يكوّن عالمه ، ونبضاً يدقٌّ على وتر الأحبة ، وبعد ذلك ، يظل رهيفاً ، يرهقه الوجد وسنين الغربة والرغبة وحريق الدم في أوردته المنهكة ، جاء بذرةً صغيرة وتسرّب حثيثاً إلى أعماق الشعب ، تاق لمائها المتدفقة تراثاً وثقافة ، ونبت أوراقاً خضراء على صفحتها ، هبهبتها الأنسام ، وغازلها الضوء وتلّونت بندى الذوق الدفّاق ألواناً تدهش فرشاة الكون ! إنها وحي الله إلى عباده ، موهبةً وأعطيات ، كلما حرّك ماضي ذكرياته الأولى غناءً وترديد ، لوّن ألحان الغير ، وبات جديداً يطرق أبواب الحياة ، غنّى في سكون الليل ( رائعة أحمد المصطفى ) فسكن الليل حولنا وهدأت طيوره الضّاجة ، وأسلمتنا الظلمة إلى لحنٍ يتسرًب إلى حنايا صبحنا المأمول ، " هاهي الأنوار أغفت والدجى طلّ علينا ... والذي عيناك أخفت قد بدا لما التقينا ... والمنى في القلب رفّت واستقرت في يدينا " رسمت حولنا لوحةً من البكاء الناعم والابتسامة العميقة ، والشهقة حد الشوق ، كتبَ ، والحرف تدهشه المعاني ، فينام حبرا ويصحو شعرا ، تتلقفه المسامع والأوتار وأجمل الألحان " رسمت في وجيها بسيمة ضو .. بتغالط في الزمن القاسي ... بتعاتب في الغنوة الصعبة ووتر محزون يحكي إحساسي ... تسأل عن شدو الأفراح يمكن لجراحنا يكون آسي ... ما بيشبع روحنا فرح زايف لو كان نتناسى وتتناسي " نبت شتلةً خضراء حد البرودة التي ينشدها أهلنا في الخضرة ، ولم تأتي شهور الصيف الحارقة على خضرته ووسامة أوراقه ، كان من بين جفاف مواسمه وحريق ( عصار ) الصيف وشّح مياه الأمل على أحواضه ينادي " حاجة فيك تقطع نفس خيل القصايد تشده أجراس المعابد ... تعّبتني وجنّنت حرف الكلام وبرضو أدتني السلام " أوَ هذه شتلة تموت؟
كانت تحيا على رحيق الوعي ، وتنتح على أوراقها ندى الطموح ، وتغسل ريش عصافيرها اليابس بفيض دموعها ولحون أشواقها لفضاءات الهوى والهواء ( وقلّما تصبر شتلة ) لم تسقها الأرض حبّ الوعد وقناعة الوصول ولم يصالح النسيم خدودها رغبةً في مطالعات المستقبل ، وكانت حولها الشتول تذبل ثم تزوي في أركان الحوض موتاً للفكرة والوعي وتخضّر خضاراً زائفاً باعته الأيام بماء الواقع الآسن ، وكان هو شجرة ناضجة في ثياب الشتلة الرقيقة " يا ضلّنا المرسوم على رمل المسافة وشاكي من طول الطريق … قول للبنية الخايفة من نار الحروف تحرق بيوتات الفريق ... قول ليها ما تتخوفي دي النسمة بتجيب الأمل والأمل بصبح رفيق ... والأصلو في الجوف اندفن لا بيتنسي لا بنمحي لا بينتهي منو الحريق "ورويداً رويداً وقفت الشجرة تفتح أضلاعها للضوء والحبّ والمعنى ، وغاصت جذورها في أعماق أرضها ( الناس ) فوقفت تعطي الشموخ معناه وتمنح اللون عافيته ، وتكتب الحرف كما يريد له المعنى أن يقفز لذهن الفكرة.
" مرهقٌ من خرقة الدنيا على أكتافه .. لم تستر الأشجان والأشواق والإشراق "
وكلما داعب نسيم الأمس الحائر أوراقها المملوءة حياةً وحياء ، كلما فاضت على حوضها الذي صبرت معه على سنين الضنك الأولى وصابرَها كذلك ، طرحاً جديداً من البذور والثمار لتشقِّق شتلات أخر ، ولوّن أحلامه بلون حاضره وغنّى غنائية العطبراوي " في الأسى ضاعت سنيني فإذا متُّ اذكريني " إنها قصيدة جديدة المعاني في عالم الحبّ والإخلاص ، أو كنا قد نسيناك حتى تتمنّى الذكرى ؟
عاد نجما في شبابيك الحبيبات القِدام
عاد مشياً فوق أشواق المعاني
والأماني والليالي والهيام
وكأنما كان مقيماً لم تعفّره الرياحٌ
ولم يشاكسه الهوى القتّال يصفعه الغمام
حطّ عن أكتافه سنوات غربته
ودندن ثم دندن ثم نام


وهكذا كانت الأشجار دائماً تكتب أغنياتها



أسامة معاوية الطيب
الشارقة
30/1/2002



أسامة معاوية الطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-06-2010, 12:18 PM   #[2]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اسامة..
دوما اتتبع آثار قلمك لأرتوي..
وهيهات..
جميل يا اسامة تداعيك الممدود لأول بادرات البكاء..
سأكون هنا ثانية ربما..
لأنك..
اقتباس:
تمنح اللون عافيته ، وتكتب الحرف كما يريد له المعنى أن يقفز لذهن الفكرة



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-06-2010, 12:18 PM   #[3]
فيصل سعد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية فيصل سعد
 
افتراضي

[align=center]سلام يا صاحب،،
رحم الله مفخرة
الفن المعافى ..

[align=center][/align][/align]


[align=center][rams]http://www.sudaniana.com/music/song_download_3137_1[/rams][/align]



التوقيع: اللهم اغفر لعبدك خالد الحاج و
تغمده بواسع رحمتك..

سيبقى رغم سجن الموت
غير محدود الاقامة
فيصل سعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-06-2010, 12:21 PM   #[4]
نبراس السيد الدمرداش
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية نبراس السيد الدمرداش
 
افتراضي

اسامه كيفنك

قريتا 3 مرات
وما لقيت كلمه توفيها حقها و توفيك
جميل يا اسامه جميل جدا هذا الفقد و هذا الشجن



التوقيع:
اذا جاء نصر الله والحب
ورأيت الورد في الطرقات يمنحك الامان
فاشرع سفينتك العتيقة وامنح الياقوت وجهك
وانتظر فرح الزمان

عصام عبدالسلام
نبراس السيد الدمرداش غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-06-2010, 03:37 PM   #[5]
ام التيمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ام التيمان
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل سعد مشاهدة المشاركة
[align=center]سلام يا صاحب،،
رحم الله مفخرة
الفن المعافى ..

[align=center][/align][/align]


[align=center]

[/align]
انت يا ود سعد مالك علي
عاوز تجننى بزول القيافة دا
ياااااخ دا قمر عديل كدى

لك مودتى
و لى اسامة



التعديل الأخير تم بواسطة خالد الحاج ; 14-06-2010 الساعة 06:54 PM. سبب آخر: حذف مقطع صوت لمنع التضارب
ام التيمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-06-2010, 03:47 PM   #[6]
ام التيمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ام التيمان
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل سعد مشاهدة المشاركة
[align=center]سلام يا صاحب،،
رحم الله مفخرة
الفن المعافى ..

[align=center][/align][/align]


[align=center][rams]http://www.sudaniana.com/music/song_download_3137_1[/rams][/align]
النظارة فى عيون مصطفى سيد احمد
سااااااااااااااااااااااااااااااحرة
تحترق الجميلات
بسحر نظراتها



ام التيمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-06-2010, 04:54 PM   #[7]
نسايم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية نسايم
 
افتراضي

الفردا اليمين اسامة ......

تعرفت علي مصطفي متأخرة وندمت لانى ماعرفت احدا ينقل احساس الحرف مثله ينقلنى لقلب الغنية ويحكرنى هناك كلماته ليست للتمايل وانما للاحساس ....
اما انت وماوصلك من اغانى مصطفي جميل جميل يا صاحبى .....



نسايم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-06-2010, 06:46 PM   #[8]
wageeda
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية wageeda
 
افتراضي

اسامه سلامات
هسع كيف العمل نقوم نقيف ولا ننحني ولا نزرف الدمع الثخين ياله من فقد نبكيه كلما اشتد الحنين للوطن وكلما ذادات مذادات الالم وجعه وكلما ذادت خوازيق البلد
ياصدديقي قد نكأت علي جرحا لا يندمل له الرحمة والمغفرة
مطر الحزن عاود هطل جدد عذاب الارصفه ضئ المصابيح البعيدة اتعب عيونك وامطفأ؟؟؟؟؟؟؟
فشكرا حزينا لك ولمن لم تنجب عزة مثله لانه احبها واحبته بصدق فشهدنا ميلاد الحروف النبيلة
والمدرسة المتفردة لمثغبة الالم
وقنب عافيه



wageeda غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-06-2010, 07:06 AM   #[9]
أسامة معاوية الطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أسامة معاوية الطيب
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود مشاهدة المشاركة
اسامة..
دوما اتتبع آثار قلمك لأرتوي..
وهيهات..
جميل يا اسامة تداعيك الممدود لأول بادرات البكاء..
سأكون هنا ثانية ربما..
لأنك..
الرشيد ... سلامات ياخي
مصطفى دا قصة براها يا صديقي ... هو جرح الحرف وضمده
وتعرف الزول البشتغل على المتناقضات دا بيتعب
حاولت أن أرثيه مرارا لكن مفهوم الرثاء عندي فشل في الإيفاء بنص مريح
كتبت شعر ... قصة ... نثر ... بكيت ... سكت
وهو لم يزل يهبهب ملايتين بالراس بنسيم الحيشان الذي تعلم ... ويمنحني أرقا خرافيا ... برغم هدأة المكان ... الصخب من داخله يا سيدي
من داخله
شكرا ياخي



أسامة معاوية الطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-06-2010, 07:08 AM   #[10]
أسامة معاوية الطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أسامة معاوية الطيب
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل سعد مشاهدة المشاركة
[align=center]سلام يا صاحب،،
رحم الله مفخرة
الفن المعافى ..

[align=center][/align][/align]


[align=center][rams]http://www.sudaniana.com/music/song_download_3137_1[/rams][/align]
حبيبنا فيصل
ياخي ما تتم جميل وتدينا (احساس بالامل ) في كل رحلة شوق تطول
الموجة تحلم بالضفاف ... والغيمة تحلم بالهطول
اتحفنا بما تيسر يا سيدي



أسامة معاوية الطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-06-2010, 07:12 AM   #[11]
أسامة معاوية الطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أسامة معاوية الطيب
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبراس السيد الدمرداش مشاهدة المشاركة
اسامه كيفنك

قريتا 3 مرات
وما لقيت كلمه توفيها حقها و توفيك
جميل يا اسامه جميل جدا هذا الفقد و هذا الشجن
يانبراس ازيك
انا قريتا 3 ألف مرة ... وما لقيتا توفيه حقه
ياخي مصطفى دا رسم جواي لوحة ... كلما قاربت على الانتهاء ... أعادها للمرسم و(فتح) فيها طاقة جديدة للألوان ... كلما نظرت إليها ... رأيت لوحة أخرى ... تطالعني بعيون (موناليزا) ما ولكنها وبعكسها تغازلني ... حتى يقف شعر قلمي
مرهق من خرقة الدنيا على أكتافي يا ستي ... وهو نفض وخز الألم عن كليتيه ... ورقد هنااااااااااك ... ليس بعيدا من القلب



أسامة معاوية الطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-06-2010, 07:13 AM   #[12]
أسامة معاوية الطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أسامة معاوية الطيب
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام التيمان مشاهدة المشاركة
انت يا ود سعد مالك علي
عاوز تجننى بزول القيافة دا
ياااااخ دا قمر عديل كدى

لك مودتى
و لى اسامة
ولك مودتي



أسامة معاوية الطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-06-2010, 07:14 AM   #[13]
أسامة معاوية الطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أسامة معاوية الطيب
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام التيمان مشاهدة المشاركة
النظارة فى عيون مصطفى سيد احمد
سااااااااااااااااااااااااااااااحرة
تحترق الجميلات
بسحر نظراتها
بوست موفق!



أسامة معاوية الطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-06-2010, 07:22 AM   #[14]
أسامة معاوية الطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أسامة معاوية الطيب
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نسايم مشاهدة المشاركة
الفردا اليمين اسامة ......

تعرفت علي مصطفي متأخرة وندمت لانى ماعرفت احدا ينقل احساس الحرف مثله ينقلنى لقلب الغنية ويحكرنى هناك كلماته ليست للتمايل وانما للاحساس ....
اما انت وماوصلك من اغانى مصطفي جميل جميل يا صاحبى .....
الفردة الشمال ... محل القلب ( اخترتي المحل الكويس يا غتيتة ) برغم ما يعتوره من نزيف
مصطفى صفحة من صفحات هذي البلاد ... لا أدري هل سنشرط منها حتة للجنوب حال انفصاله أم لا
قال ابراهيم البكري (الشاعر الذي لم يخلق مثله في البلاد )
بلد شدرك محاحاتك
وين بتفر
إذا فرّيت جناحاتك
إذا جناحك مناحاتك ؟؟؟؟
نسايم ازيك ياخي ... ومشتاقين



أسامة معاوية الطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-06-2010, 07:24 AM   #[15]
أسامة معاوية الطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أسامة معاوية الطيب
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وجيدة حاتم عباس مشاهدة المشاركة
اسامه سلامات
هسع كيف العمل نقوم نقيف ولا ننحني ولا نزرف الدمع الثخين ياله من فقد نبكيه كلما اشتد الحنين للوطن وكلما ذادات مذادات الالم وجعه وكلما ذادت خوازيق البلد
ياصدديقي قد نكأت علي جرحا لا يندمل له الرحمة والمغفرة
مطر الحزن عاود هطل جدد عذاب الارصفه ضئ المصابيح البعيدة اتعب عيونك وامطفأ؟؟؟؟؟؟؟
فشكرا حزينا لك ولمن لم تنجب عزة مثله لانه احبها واحبته بصدق فشهدنا ميلاد الحروف النبيلة
والمدرسة المتفردة لمثغبة الالم
وقنب عافيه
وجيدة وجييييييدة وجييييييييدة
شفتي مصطفى دا غنّاك كيف ؟
شفتي ؟



أسامة معاوية الطيب غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 09:29 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.