يا أسامة معاوية..
أتابع من بعيد.. من المساطب الجانبيّة.. ولا لياقة زمنيّة تسعفني لأهتف ملء الكلام..
لكن ياخي بالغت في السِّر ده..!!
قال:
"السِّرُّ أن تبقي طليقاً في غنائك"..
ثم بفكرة فرض الكفاية ربما.. واحتمال بعامل الشفقة.. أضاف بياناً يطمئن به سجناء الغناء (وتُقرأ الشجن)..أضاف:
"يا سجينا في غنائك لا عليك"..
غايتو البيت ده مجهبذ جدّاً..
ثمّ..
دايما بفتكر صلاح حاج سعيد كاتب قصصي.. وماهر في القصّ القصير جدّا.. القصيدة عندو بتكتمل من البيت الشعري الأوّل.. (لسه بيناتنا المسافة والعيون واللهفة والخوف والسكون).. خلاص.. دي قصيدة مكتملة.. الباقي كلو كلام ثانوي وتفاصيل.. لو ما كتبها برضو القصيدة بتكون مكتملة..
المهم:
اقتباس:
وقعدت تحنس في سريح ايدا
وتغنيلنا البحر
|
دي قصة براها.. وممكن تعرش علي كدة ونفهم أيّ حاجة بعد داك..
يعني البيت دة براهو قصيدة.. ولو كنت رسّام تشكيلي.. كنت أبدعته لوحة تحتفي بتفاصيلها الألوان..
قلت لي تحنِّس في سريح ايدا...!!!
وتغنيلكم البحر..!!
يا سلام.. طبعا كلمة "قعدت" دي أجمل ما في الحكاية.. يعني لو قلت "كانت" تحنس في سريح إيدا.. كنت خربت لي الرّصة.. لكني عارفك زول رصّاااص..
والله غايتو أمنيتي الكبيرة إنو التشكيليين يبارو الشعراء الغاويين وسامة ديل.. لوحات جاااهزة.. ومجاّناً..
اقتباس:
والحلي زي دمعة حزن
تتلم فوق هزة أساها وتتفرق
|
هسع يقولولك شنو..؟؟
بجيك.. بس ألقي لي سانحة طيّبة.. زي ريحة كلامك الفوق ده..