منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > مكتبات > مكتبة محي الدين عوض نمر (nezam aldeen)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-01-2012, 10:59 AM   #[1]
nezam aldeen
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية nezam aldeen
 
افتراضي التركمانية ،،،،، وصديقي بُــرعـــــي ...

لا مبالاتها تغيظني ..
اخبرتها مرارا ان تحافظ على المسافة بيننا ونحن نسير ..
مسافة تكفي لتضليل خيال (الشك) نفسه ان كان احد المارة المتسكعون على الأرصفة ...

حقيقة
كانت (تخيفني)

فلا اريد ان أشارك صديقي (بُـــرعي) او (سوربيز) كما احب ان اناديه ،،
الذي لُـف عاريا بسجادة واخذ الى (النقطة) ورغم ان خروجه السريع حير الجميع الا انه طُرد من الحي يوم الجمعة .
منفاه .

أدلف الى البيت
انتظرها على الركيزة ،،
تدخل .. ادفع الباب وأثور فيها ..
تتجاوزني للداخل غير آبهة .. مغمغمة : (إنت خواف ساي !!) ..
أبتسم لحقيقتها وألحق بها .............

لازلت أذكر يوم اتت ،،،
كُنا : انا وسوربيز وسيجارة ..

كان فاسقا عربيدا يكرهه الجميع ، سواي ..
كُنا نختلف في كل شئ ..
الا في في العطالة والجلوس طيلة النهار على (العمود) الهرِم المستلقي الذي اصبح يشبه (الظل) بعد ان دهنه إمام المسجد بالزيت الراجع ، فصارت رائحته إدمانا لنا وزدنا ساعات جلوسنا عليه ..

أتت الينا وهي (رثة) الثوب (مُخمخمة) .. (مُتبلمة) .. تظهر عيناها الواسعتين وأنفها الملون .. رجلاها (مُغبرة) و(عارية) الا من (شبشب) بسيور صغيرة ..
لم نجتهد كثيرا لنعرف انها إحدى (التركمانيات) أخطأت الظن في تسولها الينا :

_ يااخواني انا أختكم ومقطوعة ، دايرة حق الفطور .

كنت أعتقد انها (حـدثاً) عابرا ...
نرفع ايدينا (كما الدعاء) لبرهة ,,, وتنصرف ..

لكن سوربيز ارادها مخرجا بعد نفوق حجته في (نقاشنا) ..

كان يدافع عن مقولته (النساء أكثر جاذبية) .. وكنت أحيطه بأسوار الرجولة ،، كنت اقول ان مئة منهن لا يساوين رجلا واحدا ،، كان يقولها ويطبقها .. كثيرا مافضل علينا (اخرياته) .. ننتظره ولا يأتي .. يتركنا ويذهب اليهن .. يغضبنا لإرضاءهن .. وكنت اقول اني لن افعل ذلك وان كانت بين يدي (اخت يوسف) ...

اراد سوربيز من سؤالها مخرجا له ،،،

ولكن لدهشتي لم تمر لحظات حتى كنا نصطحبها الى منزل سوربيز وانا يملأني التعجب ،، فقد كنت أنتظر منها سيلا من الشتائم والألفاظ النابئة ،،،، وبعض الحجارة كما تفعلن (التركمانيات) دوما ..

لم يكن صديقي سوربيز قد تغير منذ قدومه على لواري (عشقيب) ،،
فملامح فتية الحطب لم تمحي من وجهه ،،
عيناه الترابيتين وخشونته البائنة ووجهه المنقر لم تمنحه كثير وسامة ، ولكن لسانه الطلق المحيرة كانت كفيلة بإقناع إمرأة العزيز واقتيادها للسجن طوعا ، فلم اظنه اجتهد كثيرا لإقناع الترركمانية الذهاب معنا ..

لحظات في الطريق .. كانو يتحدثون وانا أرمقهم .. انفصل عنا سوربيز وتابعنا انا والحكي .. (ماذا قال برعي لها عني ؟)

ابتسم لحقيقتها والحق بها ..
حضورها هذه المرة كان مختلفا قليلا ،،
هي من طلبت مني ان نلتقي ، وكعادتي التفت على الباب وأغلقه (جيدا) ،، تعاجلني :
_ ماقلت ليك اتا خواف ؟؟
أرد لامبالياً :
_ آي خواف .. فتتبسم في بلاهة ..

تعللت لعها اكثر من مرة واخبرتها ،، هي لاتعي ما أقول حقا ،، فطبيعتها لم تعودها على ذلك .. حياتها التي حكت لي بجميع تفاصيلها إفتقدت كل شئ .. لم أكن لألومها على لامبالاتها ومن أي شئ ..
فمن رأت والداها ساعات (معاشرة) وهي دون الثامنة لم انتظر منها ان تستحي ،، وقصة زفافها وليلة دخلتها على صبي الخردة الذي اصبح بين ليلة وضحاها (رجلا) .

مثل غيرها من (التركمانيات) ما ان تصل إحداهن العاشرة حتى تزوج لأقرب الصبية (بلوغا) ، فالمرأة الولود هي الأكثر فائدة ، فما تجنيه وهي (حامل) على الطرقات او في اسبوعها الاول بعد (الولادة) من نساء الحي ، لا يجنيه المولود بعد تعلمه المشي (تسولاً) في شهر ..
بعلها كرجال التركمان يجمعون (الخُرد) من النحاس والحديد والألمونيوم ، ويحيلونها الا اشياء تباع وتشترى في ورشهم التي يقبعون فيها طيلة النهار ثم يعودون الى المنزل في انتظار ماجمعته (الزرية) ذاتية الطاعة ..
تقف الزوجة والبنات والطفل في صف وتضع في (صندوق) كل ماحازت عليه من اموال في يوم عمل مضني . يأخذها هو ليعطيها في الصباح مايوصلها الى موقع عملها ..

لم يكن بإستطاعة (التركمانية) ان تشتري شئ لنفسها من تلك الأموال ، او حتى إدخار جزء منها ليوم (اسود) ، فاليوم (الأسود) عندهن هو يوم ان تخبئ قرشا واحدا او تبخل عليها الأيادي ولا تحصل على شئ ويأبى الجميع مساعدتها . يومها سيكون العقاب قاسيا ، تعتبر له جميع (الإناث) في خلية التركمان ،، فهي تكوى بالنار في (مؤاخذاتها) .. امام الجميع ..
لم يكن مشهد إحداهن (عارية) غريبا ، فالبيت ضيق والبشر كُثُر ، ماجعل (معاشرة)الرجل لزوجته في العراء امام الناس شيئا ليس بالغريب . وهذا الأطفال يتابعون (تفاصيل) ليلة دخلة (ضيفتي) هذه عبر مسامات الحصير في تلك العشة ..

اغلق الباب ، ارفع ثوبها من الأرض وأرميه في وجهها وأستلقي قربها اخبرها اني لست جبانا ومنظر سوربيز يومها كان مخجلا فلو انه اغلق الباب لما لفه (العساكر) بسجادة على ملا من الناس وهم يهمهمو (فاسق) (فاجر) كان مكروها ليس لأنه كذلك لكن لأنه الوحيد الذي يجاهر بما يفعل ، كانو في الخفاء (مثله) ولكنهم هللو وكبرو عاليا بعد ان قرر الإمام في ة الجمعة طرده من الحي .

آخ لو كان هنا لما وجدت صعوبة في الخروج من هنا الان ..
امد رأسي ، اترقب الطريق : اخرجي فالطريق خال .

اخرج خلفها ..

(تبا)
تنتظرني عند بداية الطريق ، سب فعلتها ، أقترب منها كأني لا اعرفها :
_ اذهبي ؟ ترد في هدوء :
_ انا حامل !!! أ

أنتفض كالمصقوع ، تدور مبتسمة وملوحة بيدها في حركة وداع مهمهة :
_ إن أتى يشبهك دخل (المدرسة) وإن شبه اباه فما ظلم (سيجمع النحاس) ..

تمضي ..
وأمضي ...



التوقيع:
يااااااااوجع الإحساس بالجمال
وياااااجمال ما أحس من وجع
nezam aldeen غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-01-2012, 12:13 PM   #[2]
حافظ حسين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية حافظ حسين
 
افتراضي

سلام يا صاحب

مبدئياً قلنا نرفع بعدين الدفع يسير أمره ....

جميل و ممتع عندي فيه كلام كتار... بس مقطع زي دا بجوه بالليل ...

يا محي يا خي سجادة شنو؟
وين الملايات ... العبايات... أخبار الولايات....


حاجي راجع تاني و عندي كلام كتير هنا



حافظ حسين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-01-2012, 01:54 PM   #[3]
رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية رأفت ميلاد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حافظ حسين
سلام يا صاحب

مبدئياً قلنا نرفع بعدين الدفع يسير أمره ....

جميل و ممتع عندي فيه كلام كتار... بس مقطع زي دا بجوه بالليل ...

يا محي يا خي سجادة شنو؟
وين الملايات ... العبايات... أخبار الولايات....


حاجي راجع تاني و عندي كلام كتير هنا
سلامات يا محى الدين ويا حافظ

كلام كتير وبس يا حافظ .. الكلام ده قريتو أمبارح .. بس الحزن كان مالى القلب بخبر الفقيد سالم ..
مستنيك تكتب وتفتح شهيتى .. محى الدين تور النفس ياخ



التوقيع: رأفت ميلاد

سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن

الشـهيد سـليمان ميلاد
رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-01-2012, 02:02 PM   #[4]
سماح محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية سماح محمد
 
افتراضي

جميل يامحي الدين

حكي واقعي..
وسرد موّفق..
لم أفق من دهشته بعد...

ربما أعود

تحياتي



التوقيع: دنيـــا لا يملكها من يملكها..
أغنى أهليها سادتها الفقراء..
الخاسر من لم يأخذ منها ما تعطيه على إستحياء..
والغافل من ظن الأشياء هي الأشياء...
الفيتوري
سماح محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-01-2012, 03:58 PM   #[5]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

محى الدين نمر ... تحياتى ..

نص يغرى بالكثير ..
ويفتح شهيتك لجولة أخرى فى تفاصيله ..

تمازج محكم بين الخاطرة والقصة القصيرة ..
سرد لم تنهكه حروف العطف ... فجاءت مقاطعه مستفزة للقارئ ..
تدعوه للتأمل كأنها تشكل بنية منفصلة لحراك آخر ..

إستمتعت جداً يا محى الدين ...
تعجبنى التفاصيل حين تتآلف فى تكوين نص يضج بالحياة .. شكراً لك ...



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-01-2012, 10:11 PM   #[6]
nezam aldeen
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية nezam aldeen
 
افتراضي

حافظ الصاحب ،
رأفت ميلاد ،
سماح ،،،،،،،،،،،


انا ياني بغني بغني
برجاكم في الإيقاع


النقطة بترجى النقطة
بالضبط كما النقاع ...



التوقيع:
يااااااااوجع الإحساس بالجمال
وياااااجمال ما أحس من وجع
nezam aldeen غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-01-2012, 10:14 PM   #[7]
nezam aldeen
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية nezam aldeen
 
افتراضي

النور يوسف

كعادتك ،
تفتح النفس للكتابة ..


شكرا لحضورك دوما استاذ .



التوقيع:
يااااااااوجع الإحساس بالجمال
وياااااجمال ما أحس من وجع
nezam aldeen غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-01-2012, 10:47 PM   #[8]
رشا
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

محي الدين تحياتي , كلام جميل ومدهش من غير مجاملة
لي حد كبير أسلوبك وأفكارك بشبهو أبكر ادم اسماعيل ذلك الكاتب الرائع , بالتحديد الراوي عندك بشبه عامر ديكور في الضفة الأخري , لكن التركمانية العنيدة ما بتشبه سلمي حبيبة عامر ديكور , كل التحايا محي الدين فأنت لاتقل روعة عن أبكر



رشا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-01-2012, 09:47 AM   #[9]
حافظ حسين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية حافظ حسين
 
افتراضي


يا صاحب ... مش قلت ليك بجي بدفع أها عدنا و ربنا يجعلنا ضيوف ذوي ظل خفيف....

في البداية أحب أنوه إني ما ناقد و من أدوات النقد لا أملك شيء , فقط قد أصنف ذاتي كقارئي مرتكز علي سندان like and dislike ... و بعربي ناس السوق النص البلقاهو بخارج معاي بتمه و الا كفي الله التجار شر الدخول في رأس المال....

في تقديري قوة نص التركمانية كمنت في ختامه فأجمل ما فيه النهاية الغير متوقعة بالنسبة لي, فالكاتب يسوقك مغمض العينين و أنت تلتهم الحروف بشهيه عالية و ترسم نهايات عدة في رأسك و لكن يفاجئك بأن كل نهايتك من صنع خيالك و ما عليك الا أن تضرب بيدك علي جبهتك حسب حالتك المزاجية....
ففي نهاية النص, التركمانية تعلن حملها بكل بساطة و اريحية كأن ما حدث جزء من روتينها اليومي, بكل سلاسة تلقي بحملها في وجه الفاعل, و الذي رد فعله لا يتناسب مع قولها علي الإطلاق, و ترد علي صعقته بذات البساطة السابقة:

اقتباس:
إن أتى يشبهك دخل (المدرسة) وإن شبه اباه فما ظلم (سيجمع النحاس)
هذه النهاية تلخص عدة إشكالات و تباينات ثقافية و مجتمعية, ففي مخلية الأم الثقافية أن الحمل دون ورقة ليس جريمة بأي حال من الأحوال عكس الأب, الكوميديا السوداء تظهر بوضوح في حوار الأم و تحديداً في أخر سطرين حين تعلن بنفس اريحتها السابقة إذا كان الطفل يشبه أباه فله المدرسة (بإعتبار أن المدرسة خصصت لأثنيات محددة) ... ما أظن الكاتب يقصد المدرسة تحديداً و إنما يقصد تحديد قدر الإنسان منذ مولده و علي كل أثنية أن تولد مهنتها (أثنيات تنجب سفراء, أخري تنجب عمال), مما يدل أن الكاتب ذو المام و هضم عاليين للموروث الثقافي و الإجتماعي لشعوب السودان و ربما لشعوب أخري, فيلاحظ أن التركمانية متصالحة جداً مع واقعها, و التصالح هنا أورده الكاتب بذكاء و حنكة حيث لم يقول التركمانية (يبقي دكتور) قالت يدق النحاس ... ما عارف لماذا الحضرة هنا لعثمان بشري و توما و تحديداً في المقطع:
(أنا أصلو خَان عشقى الوعى)
ما في علاقة يا شباب بين أقحام عثمان بشري و التركمانية فقط هو شيء داخلي و ربما إسقاط.... إن لله من الكتابة البتصيبك بالغضب.
بالرجوع الي بداية النص... يلاحظ أن اللغة كانت عالية و فيما يختص برقي اللغة لم أقصد الإتيان بمفردات أو عبارات جديدة و لكن الحسن و التوفيق في إستخدام مفردة بالنظر اليها منفردة أنها كلمات مستهلكة و لكن عند قراءتها جملة تجدها فارقت معني الإستهلاك و أضحت جديدة ....
يتداعي النص سلساً و يتحرك بحرية كل من برعي العربيد, الراوي الذي عندما يقضي من الأنثي وطره يكره كل النساء و تتوسطهم التركمانية فقط جسدياً للهوة الثقافية و الإجتماعية التي تفصل بينهم و بينها... رغم جمال النص و واقعيته الا أنه به بعض المطبات و سوف أفصلها حسب قرائتي:
أولاً: الأخطاء الإملائية و بالجد هذا شئ قاتل ( و أشرف السر و عكود معاهم الحق وقت يسبوا لي)... يعني كأنك سائق في شارع معبد فجاءة تقع في حفرة .... الأخطأ النحوية أنا ما قدرت أرصدها و بعبارة أخري ما عرفتها يا محي الدين لكن في أخطاء إملائية أنا الأمي دا عرفتها بالله فتشها براك بتلقاها أنا ما فاضي ليك (ختوا لي وش لاني بكتب في ويرد).

ثانياً: بعض العبارات غير موفقة الإستخدام في النص و ربما أضعفته قليلاً فمثلاً عبارة (منفاه) عبارة تحسسك أنها مقطوعة من شجرة, و حيرتي حولها, هل هي عنوان أو شيء أخر؟ راجع المقتبس أدناه:
اقتباس:
فلا اريد ان أشارك صديقي (بُـــرعي) او (سوربيز) كما احب ان اناديه ،،
الذي لُـف عاريا بسجادة واخذ الى (النقطة) ورغم ان خروجه السريع حير الجميع الا انه طُرد من الحي يوم الجمعة .

منفاه .

أدلف الى البيت
انتظرها على الركيزة ،،
تدخل .. ادفع الباب وأثور فيها ..
تتجاوزني للداخل غير آبهة .. مغمغمة : (إنت خواف ساي !!) ..
أبتسم لحقيقتها وألحق بها ............. )
إضافة إلي كلمة منفاه الأنا فشلت أربطها بالنص ربما لقصور في فهمي , في عبارات أخري في تقديري غير موفقة مثل السجادة التي سترت عورة برعي إلي المركز ...
يا خي سجادة شنو البلفوا بيها كمان يا محي الدين؟
عيب لي الملايات ديل؟
إنت ما سمعت بأغنية تغني تحت الأرض بتقول:
(مشينا مرة جبرونا
و النمتي كبسونا
و بالملاية لفونا..... وواي لفونا
و في جعباتنا دقونا)
تقول لي سجادة؟

و لو مصر علي السجادة دي بالله وصفها فكل السجادات لا تصلح للف؟.

ثالثاً: هنالك مشكلة طفيفة في الحوار حيث بدأ بدراجي و أنتهي بعربي فصيح, بدأت التركمانية ب:

اقتباس:
(إنت خواف ساي !!)
و واصلت مرة أخري:
اقتباس:
ما قلت ليك إنت خواف؟
و إنتهت ب:
اقتباس:
إن أتى يشبهك دخل (المدرسة) وإن شبه اباه فما ظلم (سيجمع النحاس(
ما عارف انا بحب توحيد لغة الحوار في النص الواحد أما دارجي كله أو عربي الا إذا إستدعت الضرورة إلي المزج , الضرورة التي تستدعيها تغيير مسرح الأحداث, أو تغيير في الشخصيات المتحاورة و الخ من فنون الحبكة و البناء ... يعني يا محي الكلام دا مزاج ساي مني ما عندي ليه لا سند نقدي لا سقالة أدبية.
و أيضاً في تقديري حوار التركمانية به هنة تكنيك ... و خاصة أن هذه الأثنية لها لغتها الخاصة جداً و المعروفة خالص (وش صاري شديد).... يا محي تركمانية شنو البتقول ليك (إنت خواف ساي؟؟؟؟؟؟)... مفروض التركمانية دي هنا تردحها لمن الردحي يقول كفي... تعرف شنو الردحي؟
و لا خايف علي الخلق السوداني القويم.؟
و الله كلامها صحي إنت خواف ساي.


ثالثاً: لاحظت هنالك خلل في بناء شخصية برعي كما في المقتبس أدناه:

اقتباس:
لم يكن صديقي سوربيز قد تغير منذ قدومه على لواري (عشقيب) ،،
فملامح فتية الحطب لم تمحي من وجهه ،،
عيناه الترابيتين وخشونته البائنة ووجهه المنقر لم تمنحه كثير وسامة ، ولكن لسانه الطلق المحيرة كانت كفيلة بإقناع إمرأة العزيز واقتيادها للسجن طوعا ، فلم اظنه اجتهد كثيرا لإقناع الترركمانية الذهاب معنا ..
من النص برعي جابه لوري (قروي صح), و حتى الأن لم يتغير و بعبارة أخري لم يتمدن ( لم يزل محتفظ بملامح فتية الحطب ... (جميل هذا الوصف), يعني ما في كريمات و لا جلسرين , خشن, و غير وسيم), و مع كل هذه الأوصاف نجده طلق اللسان بس كيف يا صاحب؟, طلاقة اللسان في الوسط الذي يعيش فيه برعي تعني فقط لسان المدينة للحكم القاطع من المدينة بدونية القرية , طلاقة لسان برعي المقنع للحمام (الحقوق لوجدي في الحمام) يجب أن تكون علي شاكلة:
(شنو العسل دا, هلت الأنوار و الله, زارتنا الملايكة, بقوامك دا مفروض تكوني مضيفة , عيونك فيها شئ يحير و الخ ), يعني برعي حسب النص أبعد إنسان من طلاقة اللسان و برعي هذا والعهد علي النص , فهو من السلالة التي تتغزل ب
(هوي يا الطالبة أحب ضرعك, أو النوعية البتحنك بالهرش علي ذكورتها ديك)... كان بكون أفيد للنص إذا أمتلك هذا البرعي أي من الصفات الأخري غير الطلاقة و يا حبذا إن كانت صفات جسمانية , يعني (فارع الطول, في قوة داخلية بتبعث منه بتخلي النسوان يفكرن بشكل جادي بقلعن ملابسهن الداخلية الخ.....)

رابعاً: للكاتب إلمام جيد بثقافة و نمط حياة الأثنية التي تنتمي اليها التركمانية و هذه ميزة يجب أن تتوفر في أي كاتب, الكاتب وظف معرفته و إلمامه بطرق حياة أشخاص القصة في أكثر من موضع و كان موفق جداً, و لكن جانبه التوفيق في مواضع أخري, حيث نجده دلق معرفته في النص دلقاً دون توظيف و هذه من الأشياء البتعسم النصوص فمثلاً في إطار السرد أتي الكاتب بالمقتبس أعلاه:

اقتباس:
لم يكن بإستطاعة (التركمانية) ان تشتري شئ لنفسها من تلك الأموال ، او حتى إدخار جزء منها ليوم (اسود) ، فاليوم (الأسود) عندهن هو يوم ان تخبئ قرشا واحدا او تبخل عليها الأيادي ولا تحصل على شئ ويأبى الجميع مساعدتها . يومها سيكون العقاب قاسيا ، تعتبر له جميع (الإناث) في خلية التركمان ،، فهي تكوى بالنار في (مؤاخذاتها) .. امام الجميع ..
هنا الكاتب أورد شكل مهم جداً من ذل و إهانة النساء في تلكم الاثنية , فالمرأة تتسول و و يذهب منتوجها للرجل (أب, أخ, أو زوج) ...
( المهم دا ما الموضوع لاني شكلي داير أسرح في الجزئية دي و أعمل مقارنة بين أوضاع النساء في أثنيات مختلفة و لكن متشابهة من حيث القهر.. ).
الموضوع أن معرفة الكاتب في هذه الجزئية لم توظف لخدمة النص و إنما أقحمت إقحاماً فيه رغم جمالها... يا محي الدين يا خي دي جاتك مدردقة لكن جليتها يا خي....
الزولة دا نامت معاك صح؟ (هوي أنا ما قاصد محي الدين و إنما قاصد الراوي و أحب الرواه ذاتهم)
طوالي تطلع أنك شفت المؤاخذة المكوية... قلعت عيونك و سألتها .... و بعدين تخليها تحكي هي ... كيف ذات مرة خبأت عرق يومها من التسول, و كيف زوجها, أبيها , اخيها whoever كواها كيف؟
و عليك الله أتجدع يا حبيب في وصف الكي و وجوب حضوره بطائفة من النساء ( و دقوا الجراب و خلي الجمل يهاب)...

جميل يا صاحب .....
فتك بعافية و ربما لي عودة




التعديل الأخير تم بواسطة حافظ حسين ; 16-01-2012 الساعة 10:01 AM.
حافظ حسين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-01-2012, 10:14 AM   #[10]
هيثم علي الشفيع
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية هيثم علي الشفيع
 
افتراضي

صراحةً

حافظ حسين ما خلى لأي زول يقول أي حاجة...وقال كيف؟؟؟
أنا ما ناقد!!!

إنت ليه ما بتفلفل لي كتاباتي كدة؟؟؟؟
سنة يااااااااااااااااااااااا الغيرة!!

نمــــــــــــــر:

إستمتعت بالنص المهذب-الفاحش أو العكس لا ضير
وما وددت قوله سبقني اليه الود السلفي

مودتي لكما ولكل آل سودانيات



التوقيع: ضُلَعاً ممنوعة من الفرحة..
من حقّها تبكي بحرية.


(حمــــيّـد)
هيثم علي الشفيع غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-01-2012, 11:26 AM   #[11]
طارق صديق كانديك
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية طارق صديق كانديك
 
افتراضي

نص جميل دون شك .. شكراً نمر ..!!

ثم

لو مارس كل المهتمين بالعمل الادبى قراءة النصوص كما فعل حافظ حسين في هذا النص التركماني (الحميم) لتفتحت للكُتاب ألف نافذةٍ وللقراء امثالها .. !!

ومع ذلك اجدني اختلف مع حافظ حسين في استنتاجاته من النص في الفقرة التي يقول فيها:


اقتباس:
هذه النهاية تلخص عدة إشكالات و تباينات ثقافية و مجتمعية, ففي مخلية الأم الثقافية أن الحمل دون ورقة ليس جريمة بأي حال من الأحوال عكس الأب, الكوميديا السوداء تظهر بوضوح في حوار الأم و تحديداً في أخر سطرين حين تعلن بنفس اريحتها السابقة إذا كان الطفل يشبه أباه فله المدرسة (بإعتبار أن المدرسة خصصت لأثنيات محددة) ... ما أظن الكاتب يقصد المدرسة تحديداً و إنما يقصد تحديد قدر الإنسان منذ مولده و علي كل أثنية أن تولد مهنتها (أثنيات تنجب سفراء, أخري تنجب عمال),

ان بداية الفقرة لاخلاف عليها وهو استنباط يحتويك بقوته متى ما وقعت عينك على السطر ( الفجيعة ) الذي اختزل به الكاتب اشكالات مجتمعية عظيمة الأثر في تجنيها على الانسان ولا أعتقد أن الأمر كما صوره حافظ حسين بقوله ( المدرسة خصصت لإثنيات محددة) .. اذ القول بذلك يجعل من ارتياد دور التعليم قائم على هذه التفرقة العنصرية .. وهو امر محل نظر .. في حين أن استهجان التركمانية يمكن أن يفهم منه أيضاً تمردها على ( قواعد واسس ) حيواتهم التركمانية .. !!

شكرا محي الدين
شكرا حافظ حسين

لكم محبتي



التعديل الأخير تم بواسطة طارق صديق كانديك ; 16-01-2012 الساعة 11:34 AM.
التوقيع: الشمس زهرتنا التي انسكبت على جسد الجنوب
وأنت زهرتنا التي انسكبت على أرواحنا
فادفع شراعك صوبنا
كي لا تضيع .. !
وافرد جناحك في قوافلنا
اذا اشتد الصقيع
واحذر بكاء الراكعين الساجدين لديك
إن الله في فرح الجموع



الفيتوري .. !!
طارق صديق كانديك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-01-2012, 09:33 PM   #[12]
nezam aldeen
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية nezam aldeen
 
افتراضي

الصاحب العزيز ، الأستاذ حافظ حسين ،،،

لن اشكرك على مافعلت ف(صاحب) أعلاه تحجب الشكر ، وكما اخبرتك لو اني وجدت مثل هذه القراءة لكل ما اكتب ، لظللت أكتب وانا مؤمن بأن احدهم سيقرأك تماما ..
لا اخفي عجزي الكامل عن التعقيب على فكرة قراءة نقدية لاحدى النصوص ، فربما كانت هي المرات الأول التي تحلل فيها كتاباتي وتنقد بهذه الطريقة المحترفة .

فكل ما كنت اخرج به من الكتابة ، هو إحساس مشاركة الآخرين ، واطنان من كلمات المدح وأساليب الإطراء على الحروف .

لك التحية حافظ ولهذا المكان الإحترام .



التوقيع:
يااااااااوجع الإحساس بالجمال
وياااااجمال ما أحس من وجع
nezam aldeen غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-01-2012, 09:55 PM   #[13]
سماح محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية سماح محمد
 
افتراضي

تحياتي مرة أخرى يامحي الدين

ودعني أشكر حافظ حسين على هذه القراءة النقدية المميزة والجميلة
وهي فعلا قراءة بروح قارئ جميل، فكأنه يكتب معك النص..
وهذا بالضبط ما يجب أن توفره الأسافير لأصحاب الموهبة من أمثال الاخ نمر
وأعتقد أن النص فعلا محرّض للنقاش والنقد لثراءه وقوته ولإدهاشك لنا أخ محي الدين فشكرا لك مرة أخرى.
وأظن أنك لو منحت النص بعد التعديل بما أقنعتك به وجهة نظر حافظ سيكون نصاً مكتمل الجمال، وان كنت ما أزال أراه جيد جدا بصورته هذه.

أدعوك إلى إيراد المزيد من أعمالك هنا، فهانحن نقيم ثورةً في القراءة..ونكتب معا من أجل فكرة أوضح وواقع أجمل

شكراً جزيلا لكما



التوقيع: دنيـــا لا يملكها من يملكها..
أغنى أهليها سادتها الفقراء..
الخاسر من لم يأخذ منها ما تعطيه على إستحياء..
والغافل من ظن الأشياء هي الأشياء...
الفيتوري
سماح محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-01-2012, 10:04 PM   #[14]
nezam aldeen
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية nezam aldeen
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حافظ حسين

في البداية أحب أنوه إني ما ناقد و من أدوات النقد لا أملك شيء , فقط قد أصنف ذاتي كقارئي مرتكز علي سندان like and dislike ... و بعربي ناس السوق النص البلقاهو بخارج معاي بتمه و الا كفي الله التجار شر الدخول في رأس المال....



عليك النبي ؟؟؟



أولاً: الأخطاء الإملائية و بالجد هذا شئ قاتل ( و أشرف السر و عكود معاهم الحق وقت يسبوا لي)... يعني كأنك سائق في شارع معبد فجاءة تقع في حفرة .... الأخطأ النحوية أنا ما قدرت أرصدها و بعبارة أخري ما عرفتها يا محي الدين لكن في أخطاء إملائية أنا الأمي دا عرفتها بالله فتشها براك بتلقاها أنا ما فاضي ليك (ختوا لي وش لاني بكتب في ويرد).
لاحديث هنا سوى لطم الاقلام ولعن العجلة والطرق الحديثة في الكتابة ، فربما الكتابة بالكيبورد لها دور في ذلك وربما هي قشة يحسب الكاتب ان حجمه اصبح فعلا كالنملة يتعلق بها .
ثانياً: بعض العبارات غير موفقة الإستخدام في النص و ربما أضعفته قليلاً فمثلاً عبارة (منفاه) عبارة تحسسك أنها مقطوعة من شجرة, و حيرتي حولها, هل هي عنوان أو شيء أخر؟ راجع المقتبس أدناه:


إضافة إلي كلمة منفاه الأنا فشلت أربطها بالنص ربما لقصور في فهمي

كلمة (منفاه) هي الحال المتأخر للجملة(اشارك صديقي سوربيز الذي...... منفاه)
ولكن ربما كتابتها بعيدا وفي سطر مختلف فصلتها عن النص .

, في عبارات أخري في تقديري غير موفقة مثل السجادة التي سترت عورة برعي إلي المركز ...
يا خي سجادة شنو البلفوا بيها كمان يا محي الدين؟
عيب لي الملايات ديل؟
إنت ما سمعت بأغنية تغني تحت الأرض بتقول:
(مشينا مرة جبرونا
و النمتي كبسونا
و بالملاية لفونا..... وواي لفونا
و في جعباتنا دقونا)
تقول لي سجادة؟
و لو مصر علي السجادة دي بالله وصفها فكل السجادات لا تصلح للف؟.
ياخ ان لمو فيك والله يلفوك بي (نطُع) ذاتو
هو بالجد الموضوع دا قانونيا كيف ؟
لأنو اتخيلي موضوع البيرقر دا كدةبيدخل في باب التبشيع
ثالثاً: هنالك مشكلة طفيفة في الحوار حيث بدأ بدراجي و أنتهي بعربي فصيح, بدأت التركمانية ب:



و واصلت مرة أخري:

و إنتهت ب:


ما عارف انا بحب توحيد لغة الحوار في النص الواحد أما دارجي كله أو عربي الا إذا إستدعت الضرورة إلي المزج , الضرورة التي تستدعيها تغيير مسرح الأحداث, أو تغيير في الشخصيات المتحاورة و الخ من فنون الحبكة و البناء ... يعني يا محي الكلام دا مزاج ساي مني ما عندي ليه لا سند نقدي لا سقالة أدبية.
ومزاجك دا براهو هسة ما(كرين) أدبي عديل ياخ.
عُلم .
و أيضاً في تقديري حوار التركمانية به هنة تكنيك ... و خاصة أن هذه الأثنية لها لغتها الخاصة جداً و المعروفة خالص (وش صاري شديد).... يا محي تركمانية شنو البتقول ليك (إنت خواف ساي؟؟؟؟؟؟)... مفروض التركمانية دي هنا تردحها لمن الردحي يقول كفي... تعرف شنو الردحي؟
و لا خايف علي الخلق السوداني القويم.؟
و الله كلامها صحي إنت خواف ساي.
كما اخبرتني ياصاحب هو إشكال الرقيب الداخلي الموجود داخل عقدة تربيتنا في مجتمع كمجتمعنا هذا ، ولكن لابد من التخلص مه في عض الحيان حتى لا تشوه عينه النص .

ثالثاً: لاحظت هنالك خلل في بناء شخصية برعي كما في المقتبس أدناه:



من النص برعي جابه لوري (قروي صح), و حتى الأن لم يتغير و بعبارة أخري لم يتمدن ( لم يزل محتفظ بملامح فتية الحطب ... (جميل هذا الوصف), يعني ما في كريمات و لا جلسرين , خشن, و غير وسيم), و مع كل هذه الأوصاف نجده طلق اللسان بس كيف يا صاحب؟, طلاقة اللسان في الوسط الذي يعيش فيه برعي تعني فقط لسان المدينة للحكم القاطع من المدينة بدونية القرية , طلاقة لسان برعي المقنع للحمام (الحقوق لوجدي في الحمام) يجب أن تكون علي شاكلة:
(شنو العسل دا, هلت الأنوار و الله, زارتنا الملايكة, بقوامك دا مفروض تكوني مضيفة , عيونك فيها شئ يحير و الخ ), يعني برعي حسب النص أبعد إنسان من طلاقة اللسان و برعي هذا والعهد علي النص , فهو من السلالة التي تتغزل ب
(هوي يا الطالبة أحب ضرعك, أو النوعية البتحنك بالهرش علي ذكورتها ديك)... كان بكون أفيد للنص إذا أمتلك هذا البرعي أي من الصفات الأخري غير الطلاقة و يا حبذا إن كانت صفات جسمانية , يعني (فارع الطول, في قوة داخلية بتبعث منه بتخلي النسوان يفكرن بشكل جادي بقلعن ملابسهن الداخلية الخ.....)
رابعاً: للكاتب إلمام جيد بثقافة و نمط حياة الأثنية التي تنتمي اليها التركمانية و هذه ميزة يجب أن تتوفر في أي كاتب, الكاتب وظف معرفته و إلمامه بطرق حياة أشخاص القصة في أكثر من موضع و كان موفق جداً, و لكن جانبه التوفيق في مواضع أخري, حيث نجده دلق معرفته في النص دلقاً دون توظيف و هذه من الأشياء البتعسم النصوص فمثلاً في إطار السرد أتي الكاتب بالمقتبس أعلاه:



هنا الكاتب أورد شكل مهم جداً من ذل و إهانة النساء في تلكم الاثنية , فالمرأة تتسول و و يذهب منتوجها للرجل (أب, أخ, أو زوج) ...
( المهم دا ما الموضوع لاني شكلي داير أسرح في الجزئية دي و أعمل مقارنة بين أوضاع النساء في أثنيات مختلفة و لكن متشابهة من حيث القهر.. ).
الموضوع أن معرفة الكاتب في هذه الجزئية لم توظف لخدمة النص و إنما أقحمت إقحاماً فيه رغم جمالها... يا محي الدين يا خي دي جاتك مدردقة لكن جليتها يا خي....
الزولة دا نامت معاك صح؟ (هوي أنا ما قاصد محي الدين و إنما قاصد الراوي و أحب الرواه ذاتهم)
طوالي تطلع أنك شفت المؤاخذة المكوية... قلعت عيونك و سألتها .... و بعدين تخليها تحكي هي ... كيف ذات مرة خبأت عرق يومها من التسول, و كيف زوجها, أبيها , اخيها whoever كواها كيف؟
و عليك الله أتجدع يا حبيب في وصف الكي و وجوب حضوره بطائفة من النساء ( و دقوا الجراب و خلي الجمل يهاب)...
حقيقة كنت افتقد هذه القراءة قبل النشر
جميل يا صاحب .....
فتك بعافية و ربما لي عودة
وانت تعلم ،،،،، اني انتظر
احترامي الذي تعرف حافظ ..



التعديل الأخير تم بواسطة nezam aldeen ; 16-01-2012 الساعة 10:08 PM.
التوقيع:
يااااااااوجع الإحساس بالجمال
وياااااجمال ما أحس من وجع
nezam aldeen غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-01-2012, 10:11 PM   #[15]
nezam aldeen
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية nezam aldeen
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رشا
محي الدين تحياتي , كلام جميل ومدهش من غير مجاملة
لي حد كبير أسلوبك وأفكارك بشبهو أبكر ادم اسماعيل ذلك الكاتب الرائع , بالتحديد الراوي عندك بشبه عامر ديكور في الضفة الأخري , لكن التركمانية العنيدة ما بتشبه سلمي حبيبة عامر ديكور , كل التحايا محي الدين فأنت لاتقل روعة عن أبكر



شكرا عميقا رشا

لك كل التحايا على الحضور ويسعدني ان اقرأ رأيك هنا ...
كوني بخير ..



التوقيع:
يااااااااوجع الإحساس بالجمال
وياااااجمال ما أحس من وجع
nezam aldeen غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 02:23 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.