يا خالد غالي! تخيل لو ميلان كونديرا طلع دنقلاوي
تخيل معي يا حبيب لو ان ميلان كونديرا اعظم روائي فيلسوف ساخر مشى على وجه الأرض كان دنقلاوي، تعال نتخيل كيف يكون الحال!
طبعا الطبيعي كان ح يستخدم قدرته الروائية الساخرة في نصرة شعبه المهزوم من الكيزان عشرين صفر، ويعلمهم فن السخرية كاعظم سلاح ضد الطواغيت.
وكان ح يخلق حياة في خرطومه بروح ساخرة بعد ان قتلها عفن الكيزان.
وكان بإسلوبه الساخر العبقري ان يقلب الطاولة على الكيزان ويخلي شعبه ينظر لنص الكباية (المكسور) بسخرية ويمضوا إلى حياتهم فرحين ليخلقوا حياة افضل.
ولكن للأسف على ارض الواقع لو كونديرا دنقلاوي ح يتغرب ويسافر دول الخليج ويعيش ترطيبة تفرغ روحه من الغضب المكبوت ضد الكيزان فتصبح روحه كما الكيس في المشهد السينمائي العبقري في فيلم American Beauty كيس شايلو الهواء ويتلاعب بيهو على أنغام موسيقى تأملية بديعة.
وكان ح يكون كحال مغتربين قطر مهووس بالمكانة الاجتماعية وركوب العربات الكبيرة، ياخي أنا مستغرب في هوس مغتربي قطر بالعربات الكبيرة، يا ربي يكون دي العقدة الافريقية في عشق القعور الكبيرة تحول عندهم إلى عشق اللاندكروزرات؟
المهم يا زول
كونديرا كان ح تكون احلامه تتمحور حول انه كيف يغير عربيته موديل السنة من لاندكروزر إلى ليكزس عشان يمشي يجخ بيها قدام أصحابه في سوق واقف او في كشتاتهم الشتوية!
غايتو الحمدلله حمدا كثيرا أن خلق لنا ميلان كونديرا تشيكيا يعيش مرارة هزيمتهم ضد ديكتاتورية ستالين ومرمطته في حياته وسففه التراب في باريس ليخرج لنا اعظم ما كتب في الرواية الساخرة على الإطلاق.
إذا فلنحمد الله أن خلق لنا كونديرا تشيكيا ولو طلع دنقلاوي كان ح يكون مجرد دكين سااااي
|