اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لنا جعفر
أجواء حرب ناعمه
باب الدائرة رقم واحد
صديقتي الواثقه ضبطت متلبسه جدا بحب الكتابه المتمردة
فوصفها ضحل ما بالشبقه
اوصلتها باب دائرتها وعدت منكسرة الرجاء....
لكني لم اتوب وحرضتها على التنمر....
ولما عدت لبابي وجدت بقعتي حبر ودواة مقلوبة وصوت امي ممدا على جدران
صلبي ...........فوليت الادبار ثانية.....ولن أعود.
أنعتاق مخلوق مارق
باب الدائرة الثاني
بائع الصحف تفرسني مليا ورفض بيعي اخباره ......
أحسني غائبة واني بنصف فراغ وكل هرولة
تعجبت لالتقاطه شفرات وجعي بينما صديقي يرفل في
ثوب ثقته المفرطة بي...
أنا كائن طلقته الثقة فصار بائنا بالثلاث حسب مذياع الشرع الرسمي!!!!!!!
ياصديقي....... كن بائنا مثلي ولاتركن لي
أنا وليت منك .....ولن أعود.
يوم طويل حسب توقيت نجمه
_أنا يانجمة في عجلة من أمري فلديّ اليوم شهوة صمت
.. اذهب عني يارجيم فلا الصمت يسعني اليوم ولا الثرثرة ولامواقيت الجنون
_حسنا أذن فقد توافقنا ...هيا لنجري ونشرع للطلق صدرينا ......(صوت حوافر متوحشة يتردد الآن) ومن يومها ونجمة لم تعد
اختفت في مدار ذبذباته عشق.....ولن تعود
يومية مفرحة جدا
باب الخط المستقيم الاول
يامريم ياممتلئة نعمة صلي لاجلي فأنتي نور محبتي
انت مسرى حلمي ومستقر دعواتي وأنا ...
احمل صليبي واتبعك يانورانيه و...
لن أعود .....سأنسرب معك لافق ما
ما عادت خطاياي تحتملني
صلي لاجلي وصلي كي لااعود
صلاتي لك هي فرحي
ياااااااااااااااااااااااام ر ي م
كوكبي متوجس
باب الدائرة الثالث
يأبق الانسان دوما من ملك ربه !!!!!
ويذهب ويعود...
وفي تلك المراوحة لايقين باق يلوح
ولا قدرة لاعلان حرب ما !!!!!
هههههههههههههههههه
هنا لااستطيع الا ان أعود!!!!!
مجرتي ضيقه ولاتسع جلدي
باب الدائرة الرابع
ياارض حنيني وياارض صديقي اتسعي قليلا
أود فقط ان اتمدد وآخذ قيلولة محارب بائس
حارب كثيرا كدون كيشوت كل الطواحين
والمرايا والطرقات وارصفة الممرات
و ظنون الخلصاء وما استطاع النجاة
..........
الخروج سفر خائب جدا لان المدارات والقبب
جد متداخلة....وانت لاتفعل سوى الخروج من دائرة
لتلتهمك أخرى اشد بؤسا وسوادا
ياللوجود........
استطيع الا اعود لمجرتي
حقا استطيع!!!!!!!!!!
|
يا بت مردغي في الحروف .. وتهزي اوتار للكلام ... فا .. دو ... صول بخمسة شرائط وازبليطة العاملة زيطة ...
صوتك طلع طاعم وحرفك كمان مجنون ...
ثم اووب علينا الما قرينا !!! لما ترفسني الكتابة وانبرش حين زنقة ...
عبأتيني بالنجوم التي تشهق وبتاع الجرائد ومريم الأخرى والمجرات التي تخيب !!! ولفيتي راسي !!! هكذا أبدو حينما تصبح الكتابة فعل نشوة ...
توكأت على الدوائر ... المحاور ... والفراغ الذي يبدو جميلا مبهما ...
التفاصيل تحكمها قاعدة الغوص والنظر بتفحص والدخول في معمعة الحاصل بمحلول لا ينشف ... ويحلك الحلّ بله بعدها ...
لذا ... ما تخشي عليك شديد ... فالتلتوارات عالية وسقف الروح ملبد بالغيوم ... والشعفوفة حدها الشلوفة ...
دوائرك دوائر ... ودائرة الشك بتاعتي خليها ساي ما تهبّشي ... قطرها قَطَر ومحيطها حُفَر ... وبتلف راسي ... مع انو لم يرد ذكر المريسة لكنها داهمت الفكرة ...
يعني كلامك دا زي الواحد الضرب كاس وحس بنفسو مصقوع وشتان ما بين النشاف والري ...
يعني كان في داعي للشوشرة دي يا بت جعفر !!!
وطبعن مثل هذا الكلام لا نملك الا ان نرفع له الطواقي ونقلّع مراكيبنا ونقراهو حاضر ...
يا بت من ألق ... وحبة قلق !!
كل حين وانتي من طين ...
الله خلقك كدا نسوي شنو !!! اللهم لا اعتراض
لكن طينة مجيهة والله ... ولُكّه
وخشي براحه براحه قبل الايسكريم ما يبرد ...
على كل حال ... لا نأسف لهذا الكسير المبرر ... والسرج يركّب جمل (هههه)